الفصل 7 | من 20 فصل

رواية ارهقت قلبي بعشقك الفصل السابع 7 - بقلم مغفرة صالح

المشاهدات
16
كلمة
805
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

يا بنتي، بقا غلبتيني معاكي. فينك يا فريدة؟ كنتي بتصحيها على طول. أنا عرفت فريدة كانت بتعمل إيه عشان تصحيكي. واقتربت من كوباية المايه الموضوعة أعلى الكوميدينو، ثم أكملت بخبث: لا، وسقعانة كمان. اتفزعت مكة ثم نطت من على السرير، هبت واقفة: أنا صحيت ونزلت كمان، شوفتي؟ نظرت لها ابتسام بقرف: كتك القرف ياشيخة، فصلتيني. كنت بتفرج على الشيف شربيني، أسيبه عشان أصحّي سيادتك لي؟ وخرجت وهيا تتمتم.

ظلت تنظر مكة حولها ببلاهة، ثم رن هاتفها، ثم مسكت به وقرأت الاسم، صدمة أحلت وجهها، ثم قالت بخفوت: يلهوي يلهوي، روحت في داهية. فينك يا فريدة الكلب؟ أرد عليه إزاي دا؟ نظرت إلى الاسم مرة أخرى: دكتور عبد الرحمن بنفسه!! ثم حمحمت وأجابت عليه: الو يا دكتور، في حاجة؟ زفر عبد الرحمن بنفاذ صبر: حضرتك مستنية حد يجيبك ولا مش جاية النهارده؟ متأخرة ساعتين. نظرت للساعة بصدمة، كيف نامت كل هذه الساعات. حمحمت بحرج شديد:

معلش يا دكتور، أنا آسفة، مش هتتكرر تاني. خمس دقايق وأكون قدام حضرتك. أغلقت الهاتف ثم قامت تنادي على والدتها: يا مامااااااااااا، إنتي فين يا إمي؟ _تصدقي بالله؟ قالت وهيا تضع يدها في خصرها: لا إله إلا الله، يا ماما والله أنا صاحية، مش شايفة قدامي و... قاطعتها عندما ألقت بوجهها شبشب، حتى ابتعدت مكة سريعًا، قائلة وهيا تترقص: ومجاش فيا، ومجاش فيا. نظرت أمها لطيفها قائلة بخفوت: ألُطف بيا يارب. فينك يا فريدة؟

أما أقوم أكمل الأكل. """" شكراً إنك ساعدتنا يا حج منصور. لكزه بلطف: متقولش كدا يا ابني، حافظ على الأمانة اللي معاك لحد ما ترجعها لأهلها. ثم ودعوا الحاج منصور وزوجته بحب. وقفت فريدة فجأة: مقولتليش هنروح فين، مش هنرجع بقا؟ نظر لها بإطمئنان: هرجعك، متخفيش. هزت كتفها بعفوية قائلة: مش خايفة، عارفة إنك هتحميني. ثم عضت على ثغرها بحرج بسبب ما تفوهت به، ثم نظرت للأرض وأكملت سيرها بجانبه.

ثم وصلوا للطريق العام وأوقفوا عربية وركبوا بها واتجهوا إلى الواحات. _وانت مش هترجعها لي يا أدهم؟ هتفضل معاك لي؟ هتعرضها للخطر لي؟ نظر للخلف يراها قد غفت، زفر بإرتياح ثم أكمل: اسمع يا زين، مش هرجعها، الوقت مش هتفضل بعيدة كل دا، كفاية أوي السنين اللي فاتت. رد عليه زين قائلاً بعصبية: انت بتعرضها للخطر يا أخي، إفهم بقا. ولحد إمتي؟ إنت لي مش ملاحظ إنك خاطب؟ رجعها يا أدهم، رجعها. _لاء يا زين.

أغلق الهاتف في وجهه وظل ينظر للطريق بشرود. فاق على توقف العربية فجأة: إنت وقفت العربية لي؟ نظر له بقلق: شكل البنزين خلص. هنزل أشوف العربية مالها. نظر خلفه، رآها نائمة مثل الأطفال، ظل ينظر لها مدة حتى فاق على صوت دوشة. نظر بتوجس إلى المرآة حتى رأى ذلك الناس التي يحاولون قتله. ظل يهز فريدة برفق حتى فاقت. قالت وهي تتأفف: إيه يا ابني، في إيه؟ هو انت ورايا ورايا؟ ممرمطني معاك لي؟ عملت إيه في حـ...

وضع يديه على ثغرها قائلاً بهمس: ششش، إيه بابور، اسكتي شوية، اهدي. ثم قال بجدية: اسمعي، الناس اللي كانت بتجري ورانا برا. نظرت له بزعر قالت: يعني إيه؟ يعني هموت؟ اعع، ضاع شبابك يا فريدة، كنتي وردة جميلة. أنا بس عايزة أعرف مين الناس دي؟ _هحكيلك كل حاجة بس ننزل براحة ونمشي. فتحت باب العربية بخفوت من الجانب الآخر، ونزلت وهي تتخطي برفق بجانبه حتى أمسك يدها بحنو وظلوا يجروا بعيداً عن العربية. _الحقوا، بيجروا هناك أهو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...