"ولحد إمتا هتفضل بنتك عايشة في الوهم ده؟ حتى إخواتها قالولها مبيحبكيش، هتتجوزوا غصب عنه يعني؟ قالها أمجد والد چاسمين. ثم أكمل بنبرة جامدة: "أول ما هيرجع هنفضي كل حاجة." تدخلت مروة، والدتها، ثم قالت بنبرة ساخرة: "ومين قالك يا خويا إنو مش بيحبها؟ هما إخواتها كدا طول عمرهم مبيحبهاش، لاكن أدهم بيموت فيها، وخطوبة إيه اللي هتتفشكل وهو أدهم كان اشتكى، ما هما حلوين مع بعض." تخطاها
ثم وجه كلامه لإبنته: "تقدري تقوليلي آخر مرة كلمك كان إمتى؟ قالك إنه مسافر طالع مهمة؟ حدقته بصدمة: "مسافر؟ "شوفتي بقا إنك متعرفيش حاجة عنه لأنو مبيكلمكيش أصلاً، يا بنتي أنا عايز مصلحتك." حاولت تبرير الموقف قائلة: "لا، إحنا بنتكلم بس يمكن مكنش فاضي، بس يقولي إنه مسافر." "عن إذنكم." تركتهم ورحلت. نظر أمجد لـ مروة نظرة صارمة: "هتضيعي بنتك بإيدك." تركها ورحل. "إنتَ يا أخينا مقولتش اسمك إيه؟ قالتها فريدة بعفوية. "أدهم."
وقفت في مكانها بعد مدة من الجري: "إنتَ هتفضل تجريني كدا؟ حد قالك إن عايزه أعمل رياضة؟ نظر لها بصدمة: "رياضة؟ إنتي في عالم موازي لوحدك، متخيلة جو الأكشن اللي عيشتيه دا ولا مشوفتيهوش؟ نظرت له بسماجة قائلة: "لا شوفتوا، تحب أحكيهولك؟ وبعدين إحنا فين؟ ظل ينظر حوله يستشف أين هم. ثم مد يده في جيبه ليطلع هاتفه: "فاصل." نظرت له ثم فتشت على هاتفها: "بتاعي شكله وقع وإحنا بنجري."
"طيب بصي، في بيت هناك الأنوار بتاعته مفتوحة هنشوف مين الناس دي وهنقعد بس عندهم لحد ما أفتح الموبايل أرن على حد من صحابي لإننا بعدنا أوي حتى عن المستشفى." أيمأت له بالموافقة وظلا يركضان حتى وصلا للبيت. ظل يخبط على الباب حتى فتح له رجل عجوز: "إنتوا مين؟ نظرت له بصدمة عندما قال: "معلش يا حاج بس أنا ومراتي توهنا ومش عارفين حاجة هنا." "إتفضلوا، إتفضلوا." كزته في كتفه قائلة: "إيه مراتي دي؟
إشحال مكنتش عارفني من ساعات، كنت قولتلوا إيه؟ نظر لها ثم مد يده وسحبها خلفه بخفة حتى أتت ست كبيرة بوجه بشوش: "نورتوا، أهلاً وسهلاً." محم أدهم بحرج: "معلش لو تقلنا عليكوا بس إحنا تايهين ومش عارفين نرجع، حتى موبايلي فصل إن أرن على حد من أهلي." بعد وقت ليس بقليل كان أدهم يرن على زين: "الوو، إيه يا أدهم إنتَ فين؟ ومين الدكتورة اللي معاك؟
قال أدهم بخفوت: "أنا في حتة شبه مقطوعة، فضلنا نجري لحد ما بعدنا عن المستشفى، دكتورة فريدة جديدة في المستشفى كانت جاية تدريب، معرفتش أعمل إيه لما ضربوا نار علينا." "أحسن إنك عملت كدا، بس دي هترجعها إزاي؟ رجالة منسي مش هيسبوك وإنت كدا بتعرضها للخطر." تنهد أدهم بتعب: "مش عارف هجيبها إزاي، سيبها على ربنا، مش لاقي أي حل." "إنت فين الوقت؟
"خبطت على باب من البيوت اللي قدامي، اتلاقيت راجل عجوز ومراته واستقبلونا وقعدنا عندهم، بس لازم أمشي لإن في كذا حد جه سأل عليا والراجل طبعاً مصدقش إنها مراتي و... "مراتك؟ مراتك مين؟ "هدخل عند الناس أقولهم جايب واحدة في إيدي وبصفتها إيه؟ اضطريت أقولهم مراتي وتايهين." "بس الراجل مصدقش إنها مراتي، فا حكيتله اللي حصل وكأنه كان بييجي حد يسأل عليا كان بيخبينا." قال زين بتلاعب: "آه الراجل طيب أوي أوي، يا أدهم مي و...
قفل في وشي! ثم أكمل بعصبية: "عمرك ما هتتغير يا أخي، أووف."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!