"يوجد حب عظيم للنجوم، بل وجمال الليل، فى عينيك." "ممكن كفاية شُرب بقا إنتي تقلتي اوي انهارده يا چاسمين من إمتا وانتي بتشربي كدا" أخذت منها الكأس ووضعته امامها. ظلت تنظر لها لـ ثواني حتى قالت وهي تترنج مكانها:
"قالي مببقاش طايق اسمع صوتك، تعرفي انا اصلا عمري ما حبيتوا.. انا وهمت.. الكل اني بحبوا لاكن انا، تؤتؤ محبتوش.. أدهم إنسان نضيف اوي من جواه، طيب اوي، اجه على نفسه كتير اوي علشاني، على رأي اخوه.. إنتي معملتيش اي حاجه تشفعلك عند أدهم معملتيش حاجه واحده تخليه يحبك، حتي زياد اصغر واحد فينا قالي انتي هتكوني زوجه او أم لعيال ازاي، سمعتوا وهو بيقول إن انا هم وانزاح من على قلبهم، واحده بتخرج من بليل ترجع وش الصبح.. الله اعلم
أدهم قالهم ان انا مش بنت ولا لاء، انا عـ ـصيت ربنا.. كنت مع أدهم وبردو روحت خنتوا مفيش راجل هيستحمل دا غير إنهم، ميعرفوش حاجه عني غير إن انا خطيبة أدهم مع إني بنت خالتهم بس عاشوا عمرهم مش بيحبوني تخيلي.. واحده ابوها وامها منفصلين عايزاني اطلع ازاي وانا ماما الي بتشجعني على كل دا، بابا حاول يمنعها مع إنو مكنش يعرف بالي انا بعملوا، بس فى كل مره ماما كانت بتوقف فى وشو وبتمنعوا وبتقولوا إنتَ بتربيها غلط، ماما طلعت الي
تيته عملتوا فيها عليا، وانا ماليش ذنب تخيلي المشكله إن مش قادره اكرها ولا قادره اسامحها فى نفس الوقت، انا تعبانه ومحتاجه اروح"
أشفقت "ديما" على حالها ثم أسندتها حتى وصلوا على الطريق: "ثواني يا چاسمين هوصلك بعربيتي مش هتعرفي تروحي لوحدك" "لا.. لا انا.. انا فايقه هعرف اروح لوحدي" ثم ركبت سيارتها وظلت تمشي سريعـًا حتى كانت النظره مشوشه وفجأه انقلبت السياره بـ چاسمين. ما الا ثواني وتجمعت الناس من حولها: "الا اله الا الله حد يطلب اسعاف" واحد اخر من الواقفين يضرب كفٍ بـ كفٍ: "استغفر الله العظيم، هاتوا اي حاجه خلينا نِستُرها"
حتى جائت الاسعاف واخذتها ثم انتقلوا الي المستشفي. "قال باتمان اقصد عبدالرحمن فضل يزعق كدا ويتعصب وفاكرني هخاف.. مخوفتش طبعاً" قالت "مريم" بسرعه: "هاا.. أومال عملتي اي؟ نظرت لهم وهيا خائفه من ردة فعلهم ثم استجمعت قوتها قائله: "عيطت جامد والله" رفعت "مريم" يديها ثم نظرت لـ"فريده": "عارفه يا فريده لو مسكتيني هقتلك" ضمّت شفتيها بعبوس قائله وهي تلوح بيدها: "ولا اعرفها.. ولا اعرفك انتي كمان و.."
قاطعه صوت دخول عربية الاسعاف وينزل منها المـُسعفين.. حتى تجمعوا جميع الاطباء حول السرير. وقفت "فريده" مذهوله: "دي چاسمين كانت خطيبة أدهم" نظرت " مكه" بصدمه لها حتى فاقوا على صوت "دكتور زيدان": "يلا كلوا على العمليات الحاله طارئه.. حد يتصل بأهلها" قالها وتجمعوا حولها فى غرفة العمليات. بعد مرور ساعه.. اتنين.. خرج "دكتور زيدان" وهو ينظر لـ "عبدالرحمن":
"البقاء لله.. عملت كل الي فى ايدي، هيا يعتبر جايه ميته حاولت الحقها انا وكل الي كانوا معايا.. بس مكتوب لها" وتركه ورحل. صدمه احتلت وجهه "أمجد" فـ قال بغضب: "يعني اي مش فاهم.. يعني اي البقاء لله شكلك مش عارف حاجه هاتلي بنتي وانا هوديها لـ مستشفي أحسن من دي" تدخل "عثمان" وهو يحاول الثبات أمامه:
"إهدي.. هيا خلاص ماتت قدرها ومكتوب لها بيقولك يعتبر جايه ميته عايز اي تاني، الدكتور ملوش ذنب إنك تزعقلوا.. انا مقدر كويس الي انت فيه بس حاول تفضل ثابت عشان تكمل لسه فيه حاجات كتير انت الي هتعملها" ظلت "مروه" تنظر أمامها بشرود حتى ردت فى همس: "يا تري مسمحاني يا چاسمين.. روحتي من ايدي فجأه مشيتي وسبتيني لوحدي" بعد وقت كانت تتغسل.. خرجت التي تغسلها قائله بإشمئزاز:
"البنت الي جوا ريحتها كلها خمره استغفرالله من اول ما غسلتها وانا مش قادره استحمل ريحتها" نظرت " مكه" لـ "فريده" التي كانت تبكي: "يا ريتها كانت تابت يا مكه.. انا زعلانه اوي علشانها" احتضنتها ثم قالت همس: "قدرها ومكتوب يا فريده" "إنت زعلان بجد يا أدهم، دا انت اكتر واحد مكنتش عايزها؟
"مكنتش عايزها فى حياتي كـ حبيبه، او زوجه، او اي اين كان.. كنت عايزها بعيد عني بس، مكنتش متخيل إنها هتموت، تعرف انا زعلان عشان ملحقتش تتوب وترجع لـ ربنا ملحقتش تعمل حاجه لأخرتها.. حتي الي بتغسلها خرجت، وهي قرفانه اوي وبتقول ان ريحتها خمره يعني ماتت وهي سكرانه كمان، مكنتش اتمنالها كدا ابدًا.. وقعت ضحيه فى ايد اهلها، وامها هيا السبب فى كل حاجه بتحصل لها، الله يرحمها يا فادي الله يرحمها، ويغفرلها عن كل ذنب هيا عملتوا"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!