الفصل 18 | من 20 فصل

رواية ارهقت قلبي بعشقك الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مغفرة صالح

المشاهدات
18
كلمة
809
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

كانت تصنت لها وكلها أُذن صاغيه ثم فتحت فمها بإندهاش قائله: يا بوي يا بوي، عيشتي كل دا يا بنت المحظوظه. نظرت لها بصدمه: محظوظه، بقولك اتخطفت وكنت هموت تقوليلي محظوظه. قومي يا مكه من قدامي، أنا كنت مرتاحه. ثم تذكرت تلك الأيام أكملت: تخيلي لما الوليه العقربه دي فضلت تقول كلام كتير كدا هيا والتانيه. زعلت أوي فا دخلت نمت. صحيت اتلاقيتوا قلقان أوي يا مكه وجايب سيده ست جميله اوي اوي فضلت جمبي لحد ما بقيت كويسه.

_واي كمان يا چوليت انتي. _وروميو. لكزتها فريده بخفه قائله: اتلمي يا بت. أقدر أفهم أدهم عمل كدا ليه؟ حاولت أن تستجمع ثقتها قائله: معرفش، هعرف منين. أنا كنت بتكلم معاه عادي وفجأه قالي كدا و.. قاطعها عندما قال بغضب: وهو هيعمل كدا ولوحده، أكيد عملتي حاجه. مفيش خروج من البيت، رجلك متعتبش عتبة الباب. وتركها ورحل. وانت هتحرمها من الخروج كمان. قالتها والدتها عندما ردت عليه بسخريه. متعرفيش عملوا إيه في محمود؟

نظرت لها بعدم لامبالاه: مش عايزه أعرف. طب ومديقه ليه يا فريده؟ ظلت صامته لدقائق ثم أخرجت تنهيده وأكملت وهي تنظر أمامها بشرود: الفكرة إني عمري ما أذيت حد في حياتي، ولا عمري ضايقت حد للدرجة اللي تخليه يكرهني. وتقريبًا عمري ما كنت سبب في خنقة حد. بالعكس أنا سهلة أوي في التعامل مع اللي حواليا، وديمًا بسمع الكل. يمكن عشان كده باخد وقت على ما أستوعب قلة أصل حد معايا، عشان عارفه إني عمري ما قصرت. ف ليه؟!!

مش كل الناس نفس التفكير، ولا نفس التربية. بس العيب مش فيكي يا فريده، كل الحكاية إنك عايشة في دنيا مش ليكي. ظلت تنظر لها قائله: لدرجة إنه يشوه طفولتي؟ هو إنسان مريض، ناقص عقل، ناقص دين. وانتي اللي شجعتيه على كدا. إزاي؟

يعني كنتي طول الوقت بتباني أضعف من الأول. طول الوقت ساكته، خلتيه يتمادى أكتر في اللي هو بيعمله. لو كنتي واجهتي أهلك بالحقيقة ساعتها مكنتيش وصلتي إنك تاخدي مهدئات، وتنامي وتصحي على كابوس. فهمتي ليه إنك شجعتيه على كدا. ثم خلعت نظارتها قائله بتنهيده: الجلسة خلصت، كفاية عليكي كدا. هستناكي المرة الجاية، وتقوليلي عملتي إيه.

كل دي عمليات من ساعة ما جيت كتير أوي العمليتين. والله، الواحد جاع منو لله. عبد الرحمن الزفت قال أدخلي عمليات عشان التدريب. كانت تتكلم بسرعة وبطريقة مضحكة حتى أوقفتها فريده وهي تضع يدها على ثغرها بتملك قائله: يا شيخة ارحميني بقا. تخيلي كدا كان سمعك. وبعدين الواحد جاع إيه، انتي مكملتيش نص ساعة أكلتي والعمليتين كانوا قبل ما تاكلي أصلا. فوقي. هزت رأسها ثم قالت:

أها صح، أكلت من نص ساعة. بس أنا جعانه أوي يا فريده. هتسيبوا كلاب بطني تصوصوا كدا؟ مسكت فريده رأسها ثم قالت بعبوس: يارب ارحمني من البت دي بقا، أنا تعبت والله. بت انتي دقيقتين لو ممشيتيش من قدامي هروح أقول لـ عبد الرحمن إنك.. قاطعتها وهي تقبل رأسها عدة قُبلات: يا حبيبتي يا فريده، كلاب بطني إن شاء الله تنونو عادي والله مش مهم أكل خالص خالص، أه والله. ثم قالت بـ ترجي: بس إلا عبد الرحمن دا، ونبي يا فريده الكلب.

نظرت لها بصدمة وقلة حيلة وهي تضرب كف بـ كف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...