الفصل 3 | من 20 فصل

رواية ارهقت قلبي بعشقك الفصل الثالث 3 - بقلم مغفرة صالح

المشاهدات
22
كلمة
720
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

"خلصتي يا فريدة؟ كانت تضع لمساتها الأخيرة على وجهها وقالت: "آه خلصت.. بقولك إيه شكلي حلو؟ كانت ستتكلم "مكة" لكن قاطعتها "إبتسام" قائلة: "قمرات ربنا يحرسكم يا رب" نظروا لها بحب وقبلوا يدها. ثم نظرت فريدة في ساعتها وقالت: "يلا يا مكة هنتأخر" *** في المستشفى قطع شروده طرق الباب فسمح لها بالدخول. قالت السكرتيرة بنبرة عملية: "دكتور عبد الرحمن فريدة ومكة وصلوا وبيقولوا إن حضرتك اللي محدد لهم الميعاد؟

"ادخليهم فوراً.. هما بقالهم قد إيه بره؟ "خمس دقايق.. ثواني وهدخلهم لحضرتك" ثم اتجهت نحوهم وقالت: "دكتور عبد الرحمن في انتظاركم اتفضلوا..! قالت مكة بسعادة: "تسلمي يا قمر.. يا سكر كلك ذوق والله و.." قاطعتها فريدة وهي تسحبها من يدها: "يلا بقى يا بنتي.. البت بتضحك علينا مفكرانا مجانين والله" رمقتها مكة بحنق: "مش بتصاحب عليها الله" طرقوا الباب ثم سمعوا إذن الدخول: "أهلاً أهلاً نورتوا المستشفى كلها اتفضلوا"

نكّزت "مكة" لفريدة في يدها وقالت بصوت منخفض: "يلهوي يا بت دا دكتور إيه دا.. إزاي دكتور كبير في المستشفيات وهو صغير كدا؟ .. يعني بعيونه الخضرا دي.. وده هنكمل معاه إزاي؟ ابتسمت فريدة غصباً عنها وقالت بنفس النبرة: "اتلمي ولمي نفسك بدل ما أفكرك بكوباية الماية اللي بتلج.. وبعدين دا قد أبوكي اتلمي بقى.. أنا أصلاً اللي كلمني راجل كبير مش دا" قالت ساخرة ليست مقتنعة بكلام فريدة: "قد أبويا إيه يا شيخة انتي اتعميتي؟

.. دا أصغر مني كفاية شعره العسلي" قاطعهم صوت "دكتور عبد الرحمن": "تحبوا تشربوا إيه؟ قالوا بصوت واحد: "قهوة..!! رفع السماعة قال: "تلاتة قهوة.." ثم وجه كلامه لهم: "نتكلم جد بقى؟ قالت فريدة بنبرة حادة: "اتفضل يا دكتور" بدأ يشرح لهم كيف ستكون طريقة عملهم في المستشفى ويتحاورون مع بعضهم.

"وبس كدا يا فريدة فإنتي هتكوني في المستشفى *** مع دكتور زيدان.. وطبعاً مكة هتفضل معايا هنا لحد ما تدرب كويس وتاخد كفاءة أكتر.. ولا مكة عندها اعتراض؟ نظرت "مكة" له ببلاهة: "هاا.. لا لا اعتراض إيه بس بعد كلامك يا دكتور" "على خيرة الله" *** "هنتحرك كمان ساعتين من الوقت الكل جاهز؟ قالها القائد "إمام" بنبرة صارمة. الكل في آن واحد: "جاهزين" "جهزوا نفسكم وتعالوا تحت..!! *** في أوضة الملابس

"أول حاجة نعملها بعد المهمة دي ناااكل..!! قالها "حبيب" صديق أدهم.. بنبرة ممازحة. نظر "زين" له بسخرية وألقى التيشرت في وجهه وقال: "إنت ياض ديمًا همك على بطنك؟ قال "حبيب" بثقة: "طبعاً يا ابني.. أهم حاجة في الدنيا الأكل" "ولا ولا اقعدوا ساكتين بقى!! .. إحنا هنمشي إمتى يا أدهم" بعد وقت قليل كان الكل متجمع وبدأ القائد "إمام" يأخذ المكان ذهاباً وإياباً ويشرح لهم كيف سيتعاملون. قال "زين" بصوت منخفض:

"مش طبيعتك تفضل ساكت يا أدهم مالك؟ نظر له بعد فهم ثم قال: "مالي؟ .. ماليش أنا كويس أهو" نظر له نظرة مطولة فهو يعلم أنه يكذب. "طيب خلاص.. بفكر هعمل إيه مع چاسمين يا زين حاسس بس إن تعبت أوي حاولت بس مش عارف في حاجز ما بينا" "مش عارف أقولك إيه يا صاحبي بس اللي شايفه صح إعمله.. بس متستناش كتير بقى" قال وهو ينظر أمامه: "لأ معتش كتير.. يا هنهي كل حاجة يا هحاول أديها فرصة تانية"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...