الفصل 2 | من 20 فصل

رواية ارهقت قلبي بعشقك الفصل الثاني 2 - بقلم مغفرة صالح

المشاهدات
21
كلمة
1,094
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

"فريده صعبانه عليا أوي يا ماما." نظرت إبتسام لـ"مكه" بحزن وقالت: "مشافتش يوم حلو من وهيا صغيره يا حبيبتي، فريده دي طيبه أوي، فاكره إنها لما هتفضل عايشه بقلب الطفله اللي جواها هتعيش صح، العالم اللي إحنا عايشين فيه وحـِش أوي، ناس أنانيه، مريضه، مش هيحسوا باللي قدامهم حتى لو بيموت." "تفتكري يا ماما فريده هتقدر تتخطي كـُل اللي بيحصل في حياتها دا؟ نظرت لها بحيره:

"فريده لازم تشوف العالم صح وتتعايش مع الناس، وتواجه مشاكل وتشوف هل هتقدر تحلها لوحدها ولا لاء، فريده رغم سنها بس ضعيفه ومشافتش يوم واحد حلو، ومحدش كان بيقويها قد أمها سوزان الله يرحمها كانت دايماً معاها لحد ما سابتنا كـُلنا ومشيت." "الله يرحمها كنت بحبها أوي، اه صح نسيت أقولك فيه منحه جايه من الكليه بتاعتنا إننا هننزل نتدرب في المستشفيات قولتي إيه يا ماما؟ كانت إبتسام تُهم لتُجيب على "مكه" لاكن قاطعتها "فريده"

عندما جاءت وقالت: "دكتور عبد الرحمن كلمني يا مكه، بجد مكنتش متخيله إن مـُدير المستشفى بنفسه هيكلمنا." نظرت لها مكه بسعاده: "بجد؟ طب قالك إيه؟ تحدثت فريده وهيا تجلس على الكنبه: "بيقولي إنه كان عارف بابا من زمان، وإنهما كانوا أصحاب، بجد أنا فرحانه إننا دخلنا مستشفى الـمـُدير فيها كده." وأردفت ساخره: "مش أحسن من أبو طويلة دا، رايح جاي بالنضاره كعب الكوبايه بتاعته عاملي فيها عالم من العلماء."

وانفجروا ضاحكين على ما تفوهت به فريده. *** "أدهم.. يا أدهم زين صاحبك بقاله ييجي ساعه بيرن عليك.. رد عليه يا ابني يمكن فيه حاجة مهمة." فتح عيونه البـُنيه والتقط الهاتف من والدته: "نعم.. عشر دقايق وجاي." "انصدم زين فقد أغلق الهاتف بوجهه." "دا قفل في وشي.. عمرك ما هتتغير." "اتـفزع عندما سمع صوت القائد إمام." "قالك هييجي إمتى يا زين؟ "ها...

لا دا خمس دقايق ويبقى هنا متقلقش أصل أدهم أصـَـله عليه بييجي في مواعيده بيموت كده لو مظبطش مواعيده، اه والله اسألني أنا." *** قام "أدهم" بارتداء بدلته الرسميه وصفف شعره بعناية وصلى فرضه.. حتى فتح باب الأوضه. قالت حياة (والدته) "رايح فين يا أدهم، انت مش قلت يا ابني واخد اجازه؟ قبل يدها وقال: "معلش يا حياة بقى، هروح أشوف فيه إيه لأن القائد هو اللي عايزني." قالت بتنهيدة:

"ماشي يا أدهم.. خلي بالك من نفسك يا حبيبي.. وابقى كلم چاسمين انت مطنشها أوي يا أدهم." قال بضيق: "اه.. إن شاء الله." *** في خلال بضع دقائق قد وصل "أدهم". "يا أهلا يا خويا أخيراً اتـعـتـعت وجيت، والله ونورت المكان اطلبلك لمون.. الاه دا انت مش معايا خالص، انت يا ابني؟ فاق أدهم من تخيلاته: "بتقول حاجه؟ أردف "زين" ساخراً:

"بقول حاجة دا أنا قولت حاجات، قولت قصيدة قد كده بس كويس والحمد لله إنك مسمعتهاش كنت هبقى يا ميت يا ميت.. المهم سرحان في إيه؟ "خايف أكون بظلمها معايا؟ ضـَم "زين" حواجبه وقال بعدم فهم: "هي مين؟

اااه قصدك "چاسمين".. ثم أكمل ساخراً: قولتهالك مليون مرة لو مش عايزها سيبها يا أدهم.. وبعدين يا أخي مبرتحلهاش.. بحسها معاك بس مش عشانك.. وحتى لو هي معاك عشان هدف معين بس متظلمهاش معاك وتفضل معلقها بيك.. دا انت بقالك أسبوع مسألتهاش حتى عاملة إيه؟ انت متخيل حياتك بعد كده هتبقى عاملة إزاي؟ قال أدهم بحنق:

"مش طايق أسمع صوتها.. ببقى عايز أقفل كلام.. مببقاش حابب أتكلم معاها.. صراعات جوايا كتير وعايز آخد خطوة وبرجع أقول لاء.. مبتوحشنيش انت فاهم؟ بس في نفس الوقت خايف أكمل معاها أكون بظلمها.. خايف أسيبها وارجع أندم." أردف "زين" بحيرة: "أنا نصحتك يا صاحبي بس فكر في الكلام قبل ما تاخد أي خطوة.. ومتنساش إننا هنتحرك بكرة بدري هي مهمة هتخلص وناخد إجازة بقى لإن كده كتير.. يلا همشي أنا بقى سلام." "سلام."

قالها ثم أغلق عينيه ونزل برأسه على المكتب بين راحة يديه وظل يفكر في كلام "زين". *** في اليوم التالي. "يلا يا مكه بقى اصحي." قالت بنـُعاس: "شويه.. شويه صغننين بس." ظلت تفكر فريده: "أنا عرفت إنتي هتصحي إزاي." ثم نظرت إلى كوب الماء وسكبته على "مكه": "صباح الفل اصحي بقااا." تفزعت تلك النائمة: "فيه إيه.. مين مات اطلبي المطافي." انفجرت "فريده" في الضحك: "مطافي إيه بس ياشيخة.. غوريلا نايمة؟

.. اصحي بقى وفوقي كده لإننا هنروح المستشفى مش من أولها تأخير يلا.. خمس دقايق يا مكه ولو مبقتيش قدامي الكوبايه التانية موجودة.. وهتبقى بتلج." قالت وهي تقوم من على السرير: "لأ لأ ربنا ما يجيب الحاجات دي.. أنا أنا.. صحيت أصلاً." رمقتها بنظرة ساخره ثم أغلقت الباب وتركتها. "كل شوية يلا يا مكه قومي يا مكه لحد ما طلعوا عين مكه.. إيه العيشة دي بس ياربي."

"بسم الله.. انتي بتسمعيني إزاي وأنا في الأوضة وأنتي في المطبخ.. أنا هقوم أحسن."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...