مع إشاعة الشمس المشرقة، استيقظ فريد من نومه. تذكر أنه كان يحلم بريتال وهي تبكي بشدة، وكان يحوطها بيده وكأنه يحاول أن يحميها من شيء ما، وكان يركض بها بعيدًا عن جميع الناس. لم يخرج الحلم من باله أبدًا. ارتدى ملابسه وذهب إليها سريعًا ليطمئن عليها. ولكن تفاجأ بها أنها غير موجودة في المنزل. ذهب سريعًا إلى الأسفل، فوجد والدته جالسة وتقرأ القرآن. فريد بخوف: ماما، أنا روحت أوضة ريتال ملقتش ريتال هناك. هي فين؟
سهير بابتسامة: طب قول صباح الخير الأول. هههه، أي، اهدى كده. هي راحت مع أختك البيوتي سنتر. انت نسيت إن النهارده خطوبة أختك ولا إيه؟ فريد بغضب: بس يا ماما، هي ليه تاخدها معاها بدل هي تعبانة؟ واللهي لأوريها البنت دي. سهير بحب: خلاص يا حبيبي، متخافش. واطلع الجنينة يلا، خليك مع باباك لحد ما يجي الليل. وشيك على العمال عشان بيظبطوا الجنينة للخطوبة. يلا روح اشرف عليهم يلا، ومتخافش، هاتجي بالليل وهتشوفها.
قالت كلمتها الأخيرة بغمزة: عقبال ما أفرح بيك يا حبيبي، يلا روح. فريد بتنهيدة عميقة: يارب استرها. ذهب إلى والده الذي كان في غاية السعادة وهو يرتب لابنته الوحيدة حفل خطوبتها، زي أي أب هيخطب لبنته أو هيجوزها. فريد بحب وابتسامة: إيه يا حجوج، باين عليك مبسوط أوي. عثمان بفرحة: ههههه، طبعًا طبعًا. فرحان إن النهارده أحسن يوم في حياتي وأنا هشوف بنتي ونور عيني عروسة. عقبالك يا فريد، وأشوفك أحسن عريس. فريد بحب:
ضم والده وقال: ربنا يخليك لينا يا رب يا حجوج، وتفضل معانا العمر كله. عثمان: طيب يا حبيبي، بما إنك جيت، يبقى هاخش أنا جوه، وخليك أنت هنا مع المصممين. فريد: حاضر يا بابا. *** وفي بيت جوري: كانت تتحدث بالهاتف بغموض. جوري: بقولك إيه، اعمل اللي بقولك عليه واسكت، ماشي؟ المجهول: بس دي تكلفتها عليا أوي. جوري بعصبية: يابني، أنت متخلف. اعمل اللي بقولك عليه واسكت. عايزة النهارده أشوف الكسرة في عيون الكل.
قالت كلمتها الأخيرة وهي تضحك بخبث. المجهول: حاضر، وينفذ، بس نفذي انتي كمان، وإلا هعمل حاجات كتير أوي مترضيكي. جوري بحدة: ماشي، ماشي. يلا سلام. قفلت الهاتف وعلى وجهها معالم الشر، وتضحك بخبث. *** وفي أحد البيوتي سنتر المشهورة: كانت ريتال ومايا يدخلون مع بعضهم، والثالثة فيروز، التي جاءت بدعوة من مايا. دخلا إلى البيوتي سنتر، ومن شكله الفخم، فهمت أن المكان ده فخم جدًا، ومبييجو غير الأغنياء بس.
مايا باستغراب: مالكم متسمرين ليه كده؟ متدخلوش يا بنيتي. ريتال بخجل: يعني، هو مش البيوتي سنتر ده غالي شوية علينا؟ مايا بابتسامة: بجد، هي دي مشكلتك؟ منا عارفة. وبعدين، انتي بقا جهزي أوي، عايزكي أحلى مني النهارده، ماشي؟ قالت كلمتها الأخيرة بغمزة. ريتال بابتسامة: أنا إزاي، وانتِ العروسة؟ مايا بمرح: آهو هو كده. فيروز باستغراب: طب أنا بعمل إيه هنا؟
مايا بابتسامة: باختصار، انتي بقيتي صحبتي وجاية تعملي معانا. محدش يتكلم في فلوس خالص النهارده، يبنتي. يعني إيه فلوس أصلًا؟ ميشيلش همها غير اللي مبيعرفش يعيش. المهم، يلا، أنا هطلب من البنات تظبطكم. ريتال وفيروز بمرح: تممم. جاءت فتاة من بعيد مع ابتسامة جميلة. سلمى بتفاجؤ: إيه ده، مايا! عاملة وحشاني موت. مايا قامت باحتضانها: وانتِ كمان أوي. ابتعدت عنها سلمى بتعجب: أمال مين القمرات اللي معاكي دول؟
مايا بابتسامة: دي ريتال صحبتي، ودي فيروز صحبتي برضو. بصي يا ستي، بقا أنا النهارده خطوبتي، أوكي؟ سلمى بابتسامة: أوكي. الأول بس، ألف مبروك. مايا بابتسامة: هههه، الله يبارك فيكي يا حبيبتي. مايا: أنا جيتلك النهارده تظبطينا أنا والبنات. أنا عارفة هتقوليلي جاية متأخر، بس عادي. قدامك من هنا لحد الساعة سبعة، أوكي؟ سلمى بابتسامة: أوكي. اتفضلوا معايا. دخلو إلى مكان مخصص لميكب أرتست.
سلمى: اتفضلي يا مايا، انتي معايا، والبنات هيهتموا بالقمرات اللي معاكي. مايا بابتسامة: أوكي. يلا يا ريتال، روحي انتي وفيروز مع البنتين دول. وبعد ساعة، كانت تجلس مايا مع سلمى وهي تشرح لها ما هو نوع الميكب الذي تريده. مايا: بصي يا ستي، أنا عايزة هادي جدًا، سمبل، كل الألوان تبقى ترابي أكتر، فاهمني؟ انتي طبعًا، وهتظبطيني. سلمى بمرح: طبعًا، من عيني.
كانت تجلس فيروز مع واحدة أخرى وهي تطلب نوع ميكب معين. لكن عند ريتال، كانت تجلس على الكرسي وتأتي فتاة من بعيد متعجبة من جمالها. الفتاة بتعجب: هو انتي حضرتك جاية تعملي إيه؟ ريتال بعدم فهم: يعني أنا جاية أعمل ميكب. الفتاة باستغراب وابتسامة جميلة: انتي تعملي ميكب؟ حضرتك مش محتاجة خالص، انتي قمررررر أوي. ريتال بابتسامة جميلة: شكرا. الفتاة بمرح: متخافيش، هظبطك، هحطلك ميكب خفيف خالص لأنك فعلًا مش محتاجة.
ريتال بابتسامة بهدوء: تمام، شكرا. وبعد ساعتين من الوقت من وضع الميكب، ذهبت مايا لتبديل ثوبها وترتدي فستانًا في مكان مخصص في البيوتي سنتر. بعد قليل، خرجت فيروز أولهم، وكانت ترتدي فستانًا في غاية الجمال بلون اللينك، سق على قد جسمها، وتركت شعرها الناعم منسدلًا على ظهرها بتصفيف مرتب.
وبعد قليل، خرجت مايا، وكانت عروسة جميلة جدًا، ترتدي فستانًا بلون البيج، مجسم من فوق، ينزل بنفشة بسيطة جدًا، يلم كتف واحد والآخر بكم طويل، وكانت ترفع شعرها بشكل مهذب ونظيف وتصففه بترتيب. كان جميعهم مبهورين بمايا وشدة جمالها، حقًا كانت جميلة.
حتى خرجت الأميرة ريتال، وهي في أحسن إطلالاتها، حتى انبهار بها كل من في المكان. كانت شديدة الجمال بشكل لا يوصف، تضع ميكب رقيق يبرز لون عينها الجميلة، وترتدي فستان أحمر جلبه لها فريد مخصوص، يميل من الكتف كفستان سندريلا، وذو نفشة رقيقة ذات لمعة بارقة تزيد من جمال الفستان وتجعلها تظهر كنجمة. فيروز ومايا في نفس واحد وتعجب شديد: إيه القمررررررر ده! ريتال بتفاجؤ ابتسمت بلطف: هههه، إيه ده، حلو أوي كده؟
مايا بمرح: توتوتو، كده بدأت أقول هتخطفي مني الأضواء. ريتال بابتسامة جميلة: انتي اللي قمرررر أوي النهارده، أجمل عروسة شفتها عيني بجد. مايا بحب: حبيبي. فيروز: بجد مش قادرة أصدق نفسي، إيه الفستان الخطير ده؟ مين جابهولك؟ ريتال بابتسامة حب: فريد. مايا بإعجاب وتعجب شديد: أووووووف، فريد! مكونتش أعرف إن ذوقه تحفة كده. ريتال بابتسامة: فعلًا تحفة.
وبعد لحظات، جاء إبراهيم ليأخذ مايا والفتيات من البيوتي سنتر، وكان مبهورًا بها جدًا، فكانت في غاية الجمال، وهو يراها كأميرة. لها وهو الأمير. *** وفي المساء، في قصر الألفي:
كان يقف فريد في غرفته يرتدي بدلته شيك جدًا بلون الأسود مع قميص بلون الأبيض، مع ببيونه بلون الأسود. يصفف شعره بترتيب، زادت من وسامته أكثر. كان يقف أمام المرآة وهو يشتاق، وبداخله الكثير من المشاعر المختلطة. نزل إلى الأسفل، ووجد الضيوف بدأت تدخل، وكان يستقبلهم عثمان والده. ذهب فريد إليه ووقف بجانبه. فريد، وكان على عجلة، فهو اشتاق كثيرًا لريتال، اشتاق بأن يغرق في عينها كما يفعل. وقف عمر، صديقه،
بجانبه بتساؤل وفضول: هي صحبت ريتال جاية معاها؟ فريد: معرفش واللهي. عمر بصله بغمزة وابتسامة مكر: إيه البنت دي دخلت بالك لدرجة دي؟ عمر بابتسامة: هي بنت جميلة ومؤدبة أوي، وأنا بصراحة حبيت ده فيها، بس لسه مش متأكد أوي إني بحبها، يعني. فريد بضحك: ههههه، كل ده ومش متأكد؟ دانت واقع خالص يبني. عمر بمكر وابتسامة: بقا أنا اللي واقع؟ يعم شوف نفسك، مش قادر تقف ثابت ولا على بعضك من الصبح. فريد بابتسامة: ماشي، ماشي يا صاحبي.
جاءت الضيوف، وبدأ فريد وعمر وعثمان يستقبلهم، وكانوا من أهل العريس، الذين وصلوا بدري قبل ميعادهم، وكانوا ناس في غاية الرقي. كانت تدخل إلى الحفل امرأة صارمة، واضحة أنها قوية الشخصية، وكانت والدة العريس، مدام ناريمان، زوجة عم فريد ووالدة إبراهيم. عثمان باحترام: أهلًا وسهلًا مدام ناريمان، اتفضلي. ناريمان بابتسامة: أهلًا بيك عثمان بيه. أمال سهير هانم؟
أشار عثمان على مقعد كانت تجلس عليه سهير، ذهبت إليها لترحب بها وتجلس معها. وبدأت والدة العريس ترحب بمن يأتي إلى الحفل من عائلتها والضيوف الخاصة بها. ناريمان بابتسامة: أهلًا وسهلًا بيكم، اتفضلوا معايا. وأمرت الجرسون يحطلهم ضيافة. ثانيًا، هرجع لكم تاني. ذهبت ناريمان إلى عثمان الواقف على الباب بقلق: أمال الولاد اتأخروا ليه كده؟ عثمان بابتسامة: أنا لسه مكلم إبراهيم، وهو قالي إنهم على الطريق.
كان فريد يقف على أحرف من الجمر، يشتاق إلى هذه الفتاة. ذهبت ناريمان لتسلم عليه عندما رأته. ناريمان بابتسامة: فريد، عامل إيه؟ فريد بابتسامة جذابة: الحمد لله، إزيك حضرتك يا ناريمان هانم؟ ناريمان: بخير يا حبيبي. جري إيه، مش ناوي تفرحنا بيك ولا إيه؟ فريد بابتسامة جذابة: ممكن قريب، وقريب أوي كمان. ناريمان بضحك: هههههه، آآآه، يبقى أكيد في بالك عروسة. في هذه اللحظة، دخلت جوري ومعها والدتها سوزان، الذي رحب بهم عثمان.
ناريمان وهي تشاور على جوري بابتسامة: هي دي عروستك اللي في بالك، صح؟ فريد وهو ينظر إلى جوري، التي تنظر له بحب، بدلًا من نظراتها بجمود: لا يا طنط، مش هي. ناريمان باستغراب: اممم، مش هي دي جوري؟ فريد هز رأسه بالإجابة: أيوه، هي. ناريمان بحيرة: الله، أمال أنا إبراهيم قالي قبل كده إنك بتحبوا بعض. فريد: صحيح، بس أنا حاليًا لأ. حاول فريد الهرب من تساؤلات الكثيرة من ناريمان. ذهب ووقف عند الجرسون ليحتسي مشروبًا.
ابتلع لعابه بصعوبة من كثرة إعجابه، لكن ما كل هذا الجمال؟ يا الله، فهو حتى لم ينظر إلى أخته. وكان عمر يقف بجانبه، الذي أيضًا تفاجأ بدخول فيروز بأحسن ظهورها، كانت جميلة للغاية. لم يشعروا بأنفسهم إلا وهم يذهبون إلى هناك. سلم فريد على مايا وإبراهيم بسعادة كبيرة، وهو ينظر إلى مايا بحب، الذي كانت أيضًا في غاية الجمال، كانت عروسة جميلة جدًا. وقفت جوري من بعيد وهي تراقب ريتال بحقد على كثرة جمالها، وعلى فريد الذي ذهب إليها.
فريد بحب: ألف مبروك يا حبيبتي، ألف مبروك يا إبراهيم، عقبال الجواز. إبراهيم بحب وابتسامة جذابة: الله يبارك فيك يا حبيبي. نظر إلى ريتال الواقفة بجانبه، وأكمل بغمزة مع ابتسامة مكر: عقبالك انت كمان.
ابتسم فريد من قلبه على ما فعله إبراهيم. ذهب فريد إلى ريتال، التي تفاجأت به يمسك يدها أمام الجميع بحب بالغ. أخذها فريد وذهب بها بعيدًا، تحت أنظار جوري، التي كانت تشتعل، وتحت أنظار ناريمان، التي كانت تراقب كل ما كان بالحفل، خصوصًا هذه الفتيات الجميلات، هن ريتال وفيروز. ذهبت لعثمان بفضول واعجاب شديد: هما مين دول يا عثمان بيه؟ ومين البنت اللي واقفة مع فريد دي؟ دي شبه سندريلا. عثمان بابتسامة
حب وهو ينظر إلى ريتال: اممم، هي فعلًا حلوة أوي دي، صحاب مايا. ناريمان بتفهم: آآآه، فهمت. ذهب إلى هذا العاشق، الذي أمسك يدها وذهب بعيدًا عن الناس، يخاف أن يلمحها أحد غيره ويقع في حب عينها. فريد بإعجاب وحب ومشاعر كتير متلخبطة جواه، ابتسم بعفوية: انتي حلوة أوي النهارده. ووي كل يوم يعني، بس النهارده بالذات. ريتال بخجل: شكرا أوي يا فريد. أكملت بتعجب: بس هو انت جبتني هنا ليه؟
فريد بحب وهو يقترب منها: كنت عايز أطمن عليكي، جبتك بعيد عن الناس. ريتال بابتسامة جميلة: أنا كويسة أوي، متقلقش عليا. نظر فريد إلى رأسها ووضع يده على وجنتيها يتفحصها بعينيه. كان يتمنى تقبلها الآن، ولكن من هو؟ هو ليس زوجها ولا حبيبها حتى. ريتال بخجل من لمسته: أنا، أنا هروح لمايا عشان أكون جنبها. فريد جذبه إليه مع نظرة حب: خليكي شوية كمان، عشان خاطري. ريتال بابتسامة وخجل: حاضر.
وذهبا العريس والعروس إلى المنصة، وتشعلت الأغنية الرومانسية لعمر دياب "معاك قلبي"، وكانوا يرقصون عليها سلوووو. جذب فريد ريتال وقال: تيجي نرقص؟ ريتال بخجل وتوتر: بس هو أنا مش بعرف. فريد بحب: أعلمك، تعالي. ذهب بها فريد على المنصة، التي كانت تقف عليها مايا وإبراهيم أيضًا، وبعض من الناس، الذي متعجبين من جمال هذه الفتاة، من هذه التي مع فريد الألفي؟
وكان بعض ينظرون لهم بإعجاب، والآخر ينظرون إلى ريتال بحقد، مثل جوري الواقفة بعيد، مشتعلة، مما يراه فريد يحيطها من خصرها بيده اليمنى، واليد الأخرى كان يمسك بها يدها. وضعت ريتال يدها على كتفه العريضة، وكان يرقص معه بخوف شديد بأن تقع. شعر فريد بخوفها من ارتجافها، حاول أن يجعلها تطمئن. اقترب منها وهمس في أذنها: متخافيش، رقصك حلو أوي. كان يراقبهم كل من بالحفل، حتى مايا وإبراهيم المتعجبين من فريد جدًا.
مايا بابتسامة مكر: يعيني يا أخويا، وقعت في الحب على الآخر. إبراهيم بابتسامة: مهو ليه حق بردو، البت حلوة أوي. مايا بغيرة: واللهي. إبراهيم يصلح ما قاله بحب: بس لو هي حلوة، انتي أحلى وأجمل نساء العالم في عيني. اقتنعت مايا بما قاله، لأنها تثق به وبعشق إبراهيم لها. قبل إبراهيم جبينها بحب وابتسم لها. وكانت تقف هذه الجميلة فيروز بعيد، ولكن وقف بجانبها عمر. عمر بابتسامة: احم احم. فيروز بانتباه وابتسامة: إيه ده، عمر.
عمر بحب واعجاب: إيه الحلوة دي كلها؟ شكلك حلو أوي النهارده. فيروز بخجل وابتسامة جميلة: شكرا أوي. عمر بابتسامة: تيجي نرقص؟ فيروز بخجل شديد: بس أنا مش بعرف أرقص. لم تكمل الكلمة حتى تفاجأت بعمر يمسك يدها ويذهب بها، وهو يرقص معها بثقة. كان عمر وسيم جدًا. أمسك فيروز بحب وبدأ يرقص معها. وعند جوري، كانت مشتعلة. أخرجت هاتفها بحقد وهي تقول: نفذ اللي قولتلك عليه دلوقتي حالًا. ثم نظرت لهم بغضب كبير.
أما فريد، فكان لا يشعر بشيء سوى سعادة كبيرة بقلبه لهذه الفتاة. كان يقف أمامها شارد بملامحها، وكانت تشعر ريتال بالخجل الشديد من نظرته لها. ريتال بخجل: هو ليه بتبصلي كده طول الوقت؟ فريد كان سيتحدث، ولكن قطعه صوت الموسيقى، التي تحول من رومانسي إلى شعبي. فجاء، جاءت جميع الناس ترقص مع مايا وإبراهيم، وكان فريد يقف من بعيد يراقب ريتال بحب وغيره واضحة من الناس الموجودة في الحفل، والتي تبصلها بإعجاب شديد. فجأة، توقفت الموسيقى
مع دخول سحر بصوت جوهري: ررررريتال. ريتال بصدمة: مرات أبويا. عثمان بصدمة عندما رآها: سحررررر. (يُتبع) انتظروا في الحلقات القادمة. عثمان يعرف سحر منين، ويا ترى إيه صلتو بيها؟ وجوري هتعمل إيه في ريتال؟ واكتشف مع الوقت ماضي سحر الأليم. تفاعلات كتيرة بقا وحماس في الكومنتات على اللي جاي يا صحابي، وأتمنى تعجبكم الرواية. توقعاتكم على اللي جاي. بقلم Nour _karam #♥️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!