الفصل 9 | من 28 فصل

رواية ارهقتني عيونها الفصل التاسع 9 - بقلم نورا كرم

المشاهدات
19
كلمة
3,009
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم، مع إشاعة الشمس المشرقة، استيقظ فريد من نومه. تذكر أنه كان يحلم بريتال وهي تبكي بشدة، وكان يحوطها بيده وكأنه يحاول أن يحميها من شيء ما، وكان يركض بها بعيدًا عن جميع الناس. لم يخرج الحلم من باله أبدًا. ارتدى ملابسه وذهب إليها سريعًا ليطمئن عليها. لكنه تفاجأ بأنها غير موجودة في المنزل. ذهب سريعًا إلى الأسفل فوجد والدته جالسة وتقرأ القرآن. فريد بخوف: ماما، أنا روحت أوضة ريتال ملقتش ريتال هناك. هي فين؟

سهير بابتسامة: طب قول صباح الخير الأول. ههه أي، اهدي كده. هي راحت مع اختك البيوتي سنتر، انت نسيت إن النهارده خطوبة اختك ولا إيه؟ فريد بغضب: بس يا ماما هي ليه تاخدها معاها بدل هي تعبانة؟ واللهي لأوريها البنت دي. سهير بحب: خلاص يا حبيبي متخافش واطلع الجنينة يلا خليك مع باباك لحد ما يجي الليل. وشيك على العمال عشان بيظبطوا الجنينة للخطوبة. يلا روح اشرف عليهم يلا ومتخافش، هاتجي بالليل وهتشوفها.

قالت كلمتها الأخيرة بغمزة: عقبال ما أفرح بيك يا حبيبي. يلا روح. فريد بتنهيدة عميقة: يارب استرها… ذهب إلى والده الذي كان في غاية السعادة وهو يرتب لابنته الوحيدة حفل خطوبتها، زي أي أب هيخطب لبنته أو هيجوزها. فريد بحب وابتسامة: إيه يا حجوج، باين عليك مبسوط أوي. عثمان بفرحة: ههههه طبعًا طبعًا، فرحان. النهاردة أحسن يوم في حياتي وأنا هشوف بنتي ونور عيني عروسة. عقبالك يا فريد وأشوفك أحسن عريس. فريد بحب:

ضم والده وقال: ربنا يخليك لينا يا رب يا حجوج وتفضل معانا العمر كله. عثمان: طيب يا حبيبي بما إنك جيت يبقى هخش أنا جوه وخليك أنت هنا مع المصممين. فريد: حاضر يا بابا. *** وفي بيت جوري: كانت تتحدث بالهاتف بغموض: بقولك إيه، اعمل اللي بقولك عليه واسكت، ماشي؟ المجهول: بس دي تكلفتها عليا أوي. جوري بعصبية: يابني أنت متخلف، اعمل اللي بقولك عليه واسكت. عايزة النهارده أشوف الكسرة في عيون الكل. قالت كلمتها الأخيرة وهي تضحك بخبث.

المجهول: حاضر، وينفذ. بس نفذي أنتِ كمان، وإلا هعمل حاجات كتير أوي مترضيكيش. جوري بحدة وزفرت بضيق: ماشي، ماشي. يلا سلام. قفلت الهاتف وعلى وجهها معالم الشر وتضحك بخبث. *** وفي أحد البيوتي سنتر المشهورة: كانت ريتال ومايا يدخلون مع بعضهما، والثالثة فيروز التي جاءت بدعوة من مايا. دخلا إلى البيوتي سنتر، من شكله الفخم فهمت أن المكان ده فخم جدًا ومبيجيش غير الأغنياء بس. مايا باستغراب: مالكم متسمرين لي كده؟

متخوشي يا بنيتي أنتِ وهيريتال. ريتال بخجل: يعني هو مش البيوتي سنتر ده غالي شوية علينا؟ مايا بابتسامة: بجد؟ هي دي مشكلتك؟ منا عارفة. وبعدين أنتِ بقى تجهزي أوي، عايزك أحلى مني النهارده، ماشي؟ قالت كلمتها الأخيرة بغمزة. ريتال بابتسامة: أنا أزاي وأنتي العروسة؟ مايا بمرح: آهو هو كده. فيروز باستغراب: طب أنا بعمل إيه هنا؟

مايا بابتسامة: باختصار، أنتِ بقيتي صحبتي وجاية تعملي معانا. محدش يتكلم في فلوس خالص النهارده يابنتي. أي فلوس أصلًا ميشيلش همها غير اللي مبيعرفش يعيش. المهم يلا، أنا هطلب من البنات تظبطكم. تممم. فيروز وريتال بمرح: تمم. جاءت فتاة من بعيد مع ابتسامة جميلة. سلمى بتفاجؤ: إيه ده؟ مايا، عاملة وحشاني موت. مايا قامت بحضنها: وأنتِ كمان أوي. ابتعدت عنها سلمى بتعجب: أما مين القمرات اللي معاكِ دول؟

مايا بابتسامة: دي ريتال صحبتي ودي فيروز صحبتي بردوا. بصي يا ستي، بقا أنا النهارده خطوبتي، أوكيه؟ سلمى بابتسامة: أوكي. الأول بس ألف مبروك. مايا بابتسامة: ههه، الله يبارك فيكي يا حبيبتي. مايا: أنا جيتلك النهارده تظبطينا أنا والبنات. أنا عارفة هتقوليلي جايه متأخر، بس عادي. قدامك من هنا لحد الساعة سبعة، أوكيه؟ سلمى بابتسامة: أوكي. اتفضلي معايا. دخلو إلى مكان مخصص لميكب أرتست.

سلمى: اتفضلي يا مايا، أنتِ معايا والبنات هيهتموا بالقمرات اللي معاكي. مايا بابتسامة: اوكي. يلا يا ريتال روحي أنتِ وفيروز مع البنتين دول. وبعد ساعة، كانت تجلس مايا مع سلمى وهي تشرح لها ما هو نوع الميكب الذي تريده. مايا: بوصي يا ستي، أنا عايزة هادي جدًا، سمبل. كل الألوان تبقى توبي أكتر، فاهمني؟ أنتِ طبعًا هتظبطيني. سلمى بمرح: طبعًا، من عينيا.

كانت تجلس فيروز مع واحدة أخرى وهي تطلب نوع ميكب معين. لكن عند ريتال، كانت تجلس على الكرسي وتأتي فتاة من بعيد متعجبة من جمالها. الفتاة بتعجب: هو أنتِ حضرتك جاية تعملي إيه؟ ريتال بعدم فهم ابتسمت باستغراب: يعني أنا جاية أعمل ميكب؟ الفتاة باستغراب وابتسامة جميلة: أنتِ تعملي ميكب؟ حضرتك مش محتاجة خالص، أنتِ قمرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر أوي. ريتال بابتسامة جميلة: شكرًا.

الفتاة بمرح: متخفيش، هظبطك. هحطلك ميكب خفيف خالص لأنك فعلًا مش محتاجة. ريتال بابتسامة بهدوء: تمام، شكرا. وبعد ساعتين من الوقت من وضع الميكب، ذهبت مايا لتبديل ثيابها وترتدي فستان في مكان مخصص في البيوتي سنتر. بعد قليل، خرجت فيروز أولهم، وكانت ترتدي فستان في غاية الجمال بلون اللينك، سق على جسدها. تركت شعرها الناعم منسدل على ظهرها بتصفيف مرتب.

وبعد قليل، خرجت مايا وكانت عروسة جميلة جدًا. ترتدي فستان بلون البيج، مجسم من فوق ينزل بنفشة بسيطة جدًا، يلم كتف واحد والآخر بكم طويل. كانت ترفع شعرها بشكل مهذب ونظيف وتصفف بترتيب. كان الجميع مبهورين بمايا وشدة جمالها. حقًا كانت جميلة.

حتى خرجت الأميرة ريتال وهي في أحسن إطلالاتها، حتى انبهار بها كل من في المكان. كانت شديدة الجمال بشكل لا يوصف، تضع ميكب رقيق يبرز لون عينها الجميلة، وترتدي فستان أحمر جلبه لها فريد مخصوصًا. يميل من الكتف، كفستان سندريلا، وذو نفشة رقيقة وذو لمعه بارقة تزيد من جمال الفستان وتجعلها تبدو كنجمة. فيروز ومايا في نفس واحد وتعجب شديد: إيه القمررررررررر ده؟ ريتال بتفاجؤ ابتسمت بلطف: ههه، إيه ده؟ حلو أوي كده.

مايا بمرح: توتوتو، كده بدأت أقولك هاتخطفيني الأضواء. ريتال بابتسامة جميلة: أنتِ اللي قمررررررررررررررر أوي النهارده، أحلى عروسة شفتها عيني بجد. مايا بحب: حبيبي. فيروز: بجد مش قادرة أصدق نفسي. إيه الفستان الخطير ده؟ مين جابهولك؟ ريتال بابتسامة حب: فريد. مايا بإعجاب وتعجب شديد: أوووووف، فريد! مكنتش أعرف إن ذوقه تحفة كده. ريتال بابتسامة: فعلًا تحفة.

وبعد لحظات، جاء إبراهيم ليأخذ مايا والفتيات من البيوتي سنتر، وكان مبهورًا بها جدًا. كانت في غاية الجمال، وهو يراها كأميرة له وهو الأمير. *** وفي المساء، في قصر الألفي، كان يقف فريد بغرفته يرتدي بدلته شيك جدًا بلون الأسود مع قميص بلون الأبيض، مع بيبيونة بلون الأسود. يصفف شعره بترتيب، زادت من وسامته أكثر. كان يقف أمام المرآة وهو يشتاق وبداخله الكثير من المشاعر المختلطة.

نزل إلى الأسفل ووجد الضيوف بدأت تدخل وكان يستقبلهم عثمان والده. ذهب فريد إليه ووقف بجانبه. فريد كان على عجلة، فهو اشتاق كثيرًا لريتال، اشتاق بأن يغرق بعينها كما يفعل. وقف عمر صديقه بجانبه بتساؤل وفضول: هي صحبت ريتال جاية معاها؟ فريد: معرفش والله. يبص له بغمزة وابتسامة مكر: إيه البنت دي دخلت بالك لدرجة؟ عمر بابتسامة: هي بنت جميلة ومؤدبة أوي، وأنا بصراحة حبيت ده فيها، بس لسه مش متأكد أوي إني بحبها، يعني.

فريد بضحك: ههههه، كل ده ومش متأكد؟ دانت واقع خالص يبني. عمر بمكر وابتسامة: بقا أنا اللي واقع؟ يعم شوف نفسك، مش قادر تقف ثابت ولا على بعضك من الصبح. فريد بابتسامة: ماشي، ماشي يا صاحبي. جاءت الضيوف وأبدأ فريد وعمر وعثمان يستقبلهم، وكانوا من أهل العريس. اللي وصلوا بدري قبل ميعادهم، وكانوا ناس في غاية الرقي.

كانت تدخل إلى الحفل امرأة صارمة، واضحة أنها قوية الشخصية، وكانت والدة العريس، مدام ناريمان، زوجة عم فريد ووالدة إبراهيم. عثمان باحترام: أهلًا وسهلًا مدام ناريمان، اتفضلي. ناريمان بابتسامة: أهلًا بيك عثمان بيه. أما في سهير هانم؟ شاور عثمان على مقعد كانت تجلس عليه سهير. ذهبت إليها لترحب بها وتجلس معها. بدأت والدة العريس ترحب بمن يأتي إلى الحفل من عائلتها، الضيوف الخاص بها.

ناريمان بابتسامة: أهلًا وسهلًا بيكم، اتفضلوا معايا. وأمرت الجرسون يحط لهم ضيافة. ثاني هرجع لكم تاني. ذهبت ناريمان إلى عثمان الواقف على الباب بقلق: أما الولاد اتأخروا لي كده؟ عثمان بابتسامة: أنا لسه مكلم إبراهيم وهو قالي إنهم على الطريق. كان فريد يقف على أحرف من الجمر، يشتاق لهذه الفتاة. ذهبت ناريمان لتسلم عليه عندما رأته. ناريمان بابتسامة: فريد، عامل إيه؟ فريد بابتسامة جذابة: الحمد لله، إزيك حضرتك؟

ناريمان: بخير يا حبيبي. جري إيه؟ مش ناوي تفرحنا بيك ولا إيه؟ فريد بابتسامة جذابة: ممكن قريب، وقريب أوي كمان. ناريمان بضحك: ههههههه، أااااه، يبقى أكيد في بالك عروسة. في هذه اللحظة، دخلت جوري ومعها والدتها سوزان، الذي رحب بهم عثمان. ناريمان وهي تشاور على جوري بابتسامة: هي دي عروستك اللي في بالك، صح؟ فريد وهو ينظر إلى جوري، الذي تنظر له بحب، بدلًا من نظراتها بجمود: لا يا طنط، مش هي دي.

ناريمان باستغراب: اممم، مش هي دي جوري؟ فريد هز رأسه بالإجابة: أيوه، هي. ناريمان بحيرة: الله! أما أنا إبراهيم قالي قبل كده إنك بتحبوا بعض. فريد: صحيح، بس أنا حاليًا. فريد حاول الهرب من تساؤلات الكثير من ناريمان. ذهب ووقف عند الجرسون ليحتسي مشروب. ابتلع لعابه بصعوبة من كثرة إعجابه. لكن ما كل هذا الجمال يا الله؟ فهو حتى لم ينظر إلى أخته.

وكان عمر يقف بجانبه، الذي أيضًا تفاجأ بدخول فيروز في أحسن ظهورها. كانت جميلة للغاية. لم يشعروا بأنفسهم إلا وهم يذهبون إليها. سلم فريد على مايا وإبراهيم بسعادة كبيرة وهو ينظر إلى مايا بحب، الذي كانت أيضًا في غاية الجمال. كانت عروسة جميلة جدًا. وقفت جوري من بعيد وهي تراقب ريتال بحقد على كثرة جمالها، وعلى فريد الذي ذهب إليها. على الفور: فريد بحب: ألف مبروك يا حبيبتي. ألف مبروك يا إبراهيم، عقبال الجواز. إبراهيم

بحب وابتسامة جذابة: الله يبارك فيك يا حبيبي. نظر إلى ريتال الواقفة بجانبه وأكمل بغمزة وابتسامة مكر: عقبالك أنت كمان. ابتسم فريد من قلبه على ما فعله إبراهيم. ذهب فريد إلى ريتال، الذي تفاجأت به يمسك يدها أمام الجميع بحب بالغ. أخذها فريد وذهب بها بعيدًا، تحت أنظار جوري، الذي كانت تشتعل، وتحت أنظار ناريمان، الذي كانت تراقب كل ما كان بالحفل، خصوصًا هذه الفتيات الجميلات، هم ريتال وفيروز. ذهبت إلى

عثمان بفضول واعجاب شديد: هما مين دول يا عثمان بيه؟ ومين البنت اللي واقفة مع فريد دي؟ دي شبه سندريلا. عثمان بابتسامة حب وهو ينظر إلى ريتال: اممم، هي فعلًا حلوة أوي دي. أصحاب مايا. ناريمان بتفاهم: آه، فهمت. نذهب إلى هذا العاشق، الذي أمسك يدها وذهب بعيدًا عن الناس، يخاف أن يلمحها أحد غيره ويقع في حب عينها. فريد بإعجاب وحب ومشاعر كتير متلخبطة جوه، ابتسم بعفوية: أنتِ حلوة أوي النهاردة. ووي كل يوم يعني، بس النهاردة بالذات.

ريتال بخجل: شكرًا أوي يا فريد. أكملت بتعجب: بس هو أنت جبتني هنا ليه؟ فريد بحب وهو يقترب منها: كنت عايز أطمن عليكي، جيبتك بعيد عن الناس. ريتال بابتسامة جميلة: أنا كويسة أوي، متقلقش عليا. نظر فريد إلى رأسها ووضع يده على وجنتيها يتفحصها بعينه. كان يتمنى تقبلها الآن، ولكن من هو؟ هو ليس زوجها ولا حبيبها حتى. ريتال بخجل من لمسته: أنا، أنا هروح لمايا عشان أكون جنبها. جذبت فريد إليه مع نظرة حب: خليكي شوية كمان، عشان خاطري.

ريتال بابتسامة وخجل: حاضر. وذهب العريس والعروس إلى المنصة، وتشعل الأغنية الرومانسية لعمر دياب "معاك قلبي"، وكانوا يرقصون عليها سلو. جذب فريد ريتال وقال: تعالي نرقص. ريتال بخجل وتوتر: بس هو أنا مش بعرف. فريد بحب: أعلمك، تعالي. ذهب بها فريد على المنصة، الذي كانت تقف عليها مايا وإبراهيم أيضًا، وبعضًا من الناس، الذي متعجبين من جمال هذه الفتاة. من هذه التي مع فريد الألفي؟

وكان بعضًا ينظرون لهم بإعجاب، والآخر ينظرون إلى ريتال بحقد، مثل جوري الواقفة بعيد، مشتعلة. مما ترهحوطها فريد من خصرها بيده اليمنى واليد الأخرى كان يمسك بها يدها. وضعت ريتال يدها على كتفه العريضة، وكان ترقص معه بخوف شديد بأن تقع. شعر فريد بخوفها من ارتجافها، حاول أن يجعلها تطمئن، اقترب منها وهمس بأذنها: متخفيش، رقصك حلو أوي. كان يبص له كل من بالحفل، حتى مايا وإبراهيم المتعجبين من فريد جدًا.

مايا بابتسامة مكر: يعيني يا أخويا، وقعت في الحب على الآخر. إبراهيم بابتسامة: مهو ليه حق بردو، البنت حلوة أوي. مايا بغيره: والله؟ إبراهيم يصلح ما قاله بحب: بس لو هي حلوة، أنتِ أحلى وأجمل نساء العالم في عيني. اقتنعت مايا بما قاله لأنها تثق به، بعشق إبراهيم لها. قبل إبراهيم جبينها بحب وابتسم لها. وكانت تقف هذه الجميلة فيروز بعيد، ولكن وقف بجانبها عمر. عمر بابتسامة: احم احم. فيروز بانتباه وابتسامة: إيه ده؟ عمر؟

عمر بحب واعجاب: إيه الحلوة دي كلها؟ شكلك حلو أوي النهارده. فيروز بخجل وابتسامة جميلة: شكرًا أوي. عمر بابتسامة: تيجي نرقص؟ فيروز بخجل شديد: بس أنا مش بعرف. لم تكمل الكلمة حتى تفاجأت بعمر يمسك يدها ويذهب بها وهو يرقص معها بثقة. كان عمر وسيم جدًا. أمسك فيروز بحب وبدأ يرقص معها. وعند جوري، كانت مشتعلة. أخرجت هاتفها بحقد وهي تقول: نفذ اللي قولتلك عليه دلوقتي حالًا. ثم نظرت لهم بغضب كبير.

أما فريد، فكان لا يشعر بشيء سوى بسعادة كبيرة بقلبه لهذه الفتاة. كان يقف أمامها شارد بملامحها. وكانت تشعر ريتال بالخجل الشديد من نظره لها. ريتال بخجل: هو أنت لي بتبصلي كده طول الوقت؟ فريد كان سيتحدث، ولكن قطعه صوت الموسيقى، اللي اتحول من رومانسي إلى شعبي. فجأة جاءت جميع الناس يرقصون مع مايا وإبراهيم، وكان فريد يقف من بعيد يراقب ريتال بحب وغيره واضحة من الناس الموجودة في الحفلة، والتي تبص لها بإعجاب شديد.

فجأة توقفت الموسيقى. مع دخول سحر بصوت جوهري: رررريتال! ريتال بصدمة: مرات أبويا! عثمان بصدمة عندما رآها: سحررررر!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...