الفصل 11 | من 28 فصل

رواية ارهقتني عيونها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نورا كرم

المشاهدات
19
كلمة
3,462
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

في الحفلة، كانوا يرقصون بفرحة، جميع من بالحفلة. وكانت مايا فرحانة جداً بوجود إبراهيم في حياتها. وكان فريد يقف من بعيد يراقب ريتال بحب، ونظرات غيره لمن يراها بعيونهم الإعجاب الشديد لها. ذهب فريد إلى أخته مايا وهو يرقص معها بفرحة كبيرة، وكانت ريتال تقف بجانبه تصقف بابتسامة جميلة، هي وفيروز. حتى انقطعت الموسيقى فجأة بدخول سحر إلى الحفلة بصوت جوهري مليء بالحقد. = ررررررريتال! حتى تقف ريتال بصدمة وتهمس: = مرات أبويا.

عثمان بصدمة عندما رآها: = سحر! اقتربت سحر إلى ريتال بفحيح وحقد: = أيوه يختي مرات أبوكي، مرات أبوكي اللي خدتي بيتها ورمتيها في الشارع وأنتي عايشة هنا عيشة فولللالي... بس إيه ده كله؟ إيه ده كله؟ إيه يابت العز ده؟ بعتي نفسك بكام للفندي عشان تبقي في العز ده كله؟ لم يقطعها غير قلم قوي من فريد بغضب وهو ينزل على وجهها. حتى شهقت ريتال بصدمة هي وكل من بالحفل. فريد بغضب مفرط:

= حسك عينك أسمعك بتتكلمي عليها كده، البنت دي أشرف من الشرف. سحر بصدمة وهي تضع يدها على وجهها: = آآآه مهو بأمرت صوركم المنشورة هنا وهناك وأنتم مع بعض وفي حضن بعض... وحاجات تانية يعني، استغفر الله العظيم. فريد بتعجب وهو قرب يفقد آخر نقطة صبر عنده: = صور إيه دي اللي منشور؟ وريني. أخرجت سحر الهاتف من جيبها وهي تضعه أمام فريد، حتى يشهق فريد بصدمة مما يرى. كانت صور فاضحة له ولريتال. = إيه ده؟ مين عمل كده؟

كانت تقف ريتال بصدمة وامتلأت عيونها بدموع وهي لا تصدق ما ترى. حدقت حولها لتجد كل من بالحفل يفتح هاتفه ويلقي رسالة مخصوص بصور فريد وريتال. فريد بغضب مفرط: = طلعوا الست دي بره بسرعة. سحر بحقد وفحيح: = مش هاسيبك يا ريتال، وعد مني مش هسيبك. نظرت لعثمان الذي ما زال متفاجئًا: = ولا أنت كمان يا عثمان يا الفي، مش هسيبك، أنا هندمك. فريد بغضب أكبر من كلماتها السخيفة: = طلعوها بره، مستنيين إيه؟

كانت واقفة ريتال ولا تصدق ماذا يحدث من حولها. شعرت بضيق في تنفسها وضربات قلبها تتسارع بشدة. شعرت أن قدمها لا تستطيع حملها، ولا تكتمل الصورة أمامها. حتى تقع ريتال مغشياً عليها من الصدمة. ذهب فريد إليها بسرعة وهو ينزل إلى مستواها بخوف كبير عندما رآها. حاول أن يوقظها ولكن بلا فائدة. كان قلبه يتأكل عليها. حملها فريد بسرعة وأخذها إلى غرفتها. وودعت ناريمان وعثمان وسهير الضيوف من الحفلة.

وكانت جوري ما زالت واقفة تريد أن تعرف ماذا سيحدث. ذهبت إلى الداخل معهم هي وولدها سوزان تحت نظرات الصدمة. كان فريد جالسًا بجانب ريتال وهي مغشي عليها من صدمتها، وكان يمسك يدها بحب، وكانت عيونه مليئة بالدموع. تركها نائمة. ثم خرج وكانت ملامح وجهه لا تبشر بالخير أبداً. كان كلا من عثمان وناريمان وسهير وإبراهيم ومايا كانوا جالسين ينتظرون خروج فريد. ناريمان بغضب مفرط: = أهو شرف فريد بيه!

بقا كده يا فريد تجيب واحدة من الشارع تحوطها عندك وتكسر فرحة ابني واختك بسببها. فريد وملامح الغضب على وجهه تحدث بهدوء عكس ما بداخله: = إبراهيم لو سمحت اتفضل خد مامتك وروحوا، وأنا هكلمك بكرة ونتفاهم. إبراهيم متنهدًا بحزن: = ماشي يا فريد. يلا يا ماما. نظر إلى مايا بحزن وودعها وودع كل جالسين. وذهبت معه ناريمان دون كلمة أخرى ولكن بغضب شديد. ذهبت مايا إلى فريد بحب وتنظره نظرة حزن:

= بقولك يا فريد مش مهم اللي حصل النهارده، أكيد ربنا فدانا بحاجة أكبر. ما كان ممكن يحصلي حاجة أنا وإبراهيم، وربنا فدانا بيها... تعالي تعالي اقعدي جنبي. أكملت بحذر وخجل: = قولي هي الصور اللي في التليفون دي حقيقة؟ يعني أنت وريتال؟ نظره له بحدة حتى أن نظرته آخرستها: = أنا مش قادر أصدق. أنتم مصدقين الصور دي؟ دي كلها فيك، إلا لو ما كنتش جنبك طول النهار يا مايا؟ مايا بخجل وتوتر: = أنا آسفة يا فريد، بس ده مين اللي عمل كده؟

فريد بتفكير وغضب مفرط: = معرفش، بس صدقيني هعرفه. ولو عرفته مش هسمي عليه. كانت جوري جالسة وهي تبتلع ريقها بالصعوبة وكانت متوترة جداً من حديثه. جوري بخوف وتلعثم: = طب أنا هم... شي بقا يا خالو. سلام يا خالو، سلام يا طنط، يلا يا ماما. ذهبت معها سوزان دون أي كلمة. نظر لها فريد بحدة وكان يشك بها، ولكن هي تغار وتفعل أشياء كبيرة، ولكن لا تقدر على فعل هذا، فهي تعرف مصيره جيداً إذا كانت هي. بعد قليل خرج فريد إلى الخارج بسرعة.

ذهب إلى عمر الذي كان يقف مع فيروز وما زال غاضبًا. فريد بغضب: = عمر عايزك. ذهب عمر إليه متعجبًا: = إيه يا فريد... فريد بحدة: = روح وصل فيروز لحد بيتها، عيب كده البنت اتأخرت أوي. وبعدين روح شوفلي مين عمل العملة السودة دي واعمل حسابك الخبر ده لازم يتشال نهائيًا من على أي موقع من مواقع التواصل الاجتماعي وكل الصحافة اللي كانت هنا النهارده تشيل الخبر تمامًا، أنت فاهم. أكمل بغضب مفرط:

= ولو ما عرفتش يبقى متجيش القصر ده قبل ما تعرفلي هو مين، وعلى الله ما تجيب إلا اللي أنا عايزه. نظر عمر إلى طيفه وهو يرحل بحزن، كيف يعمله بهذه الطريقة، فهو صديق طفولته، هل يتكلم معه هكذا من أجل هذه الفتاة؟ دخل فريد إلى القصر وجده والديه ما زالوا جالسين. كان سيصعد إلى غرفتها ولكن أوقفه والده بحدة. عثمان بغضب وحدة: = وبعدين يا فريد؟ آخر الموضوع ده إيه؟

أختك اتكسرت فرحتها أنت واتفضحت في كل الصحف، الحمد لله. تقدر تقولي لو حد من عمال الشركة شافك في وضع زي ده هيتعملوا معاك أصلاً... يعني بوظت سمعتك وسمعتي وفرحت أختك ده كله ليه وعشان مين؟ عشان ريتال؟ وقف فريد بغضب وقال: = لا يا بابا مش عشانها. وبعدين أنا هعرف مين اللي عمل كده وربنا والله العظيم لفرج عليه مصر كلها... وبنسبة لريتال فهي اتفضحت بسببي عشان أنا اتمسكت بيها. وأنا قررت قرار خلاص. عثمان بغضب مفرط:

= واللهي وده كله هتعمله إزاي؟ وإيه قرارك اللي خدته اللي ممكن تنقذ بيه سمعة البنت اللي جوه دي؟ فريد بحدة: = هتجوزها!!! قال كلمته الأخيرة وذهب إلى غرفته، وتركهم تحت صدمتهم جميعًا. مايا بتعجب: = هيتجوزها؟ طب ده حلو. نظر لها عثمان نظرة آخرستها. ذهبت إلى غرفتها وندت إلى أمها حتى تساعدها في خلع فستانها. وذهب فريد إلى غرفة ريتال ووجدها ما زالت نائمة. ذهب إليها ووجدها شكلها شاحب، فكانت صدمتها كبيرة مما رأته ولكنها لم تستيقظ.

شعر فريد ببعض القلق عليها. لمس جبينها ليعرف حرارتها، فكان جسدها مثل الثلج، ووجهها شاحب وتتنفس بصعوبة. حاول فريد أن يسمع دقات قلبها، ولكن كانت ضربتها شبه معدومة. شعر فريد بخوف شديد بداخله. لم ينتظر لحظة أخرى وكان يحملها بين يديه وهو يذهب بها إلى المستشفى. كان يحملها فريد إلى المستشفى تحت أنظار سهير ومايا بقلق شديد. مايا بخوف: = إيه ده؟ ريتال مالها؟ فريد بخوف: = معرفش، أنا هاخدها على المستشفى بسرعة. ذهب بها سريعًا.

وعندما وصل إلى المستشفى وكان يرن صوته أركان المستشفى من شدة خوفه عليه بصوت جوهري. فريد بغضب مرتبط بالخوف وهو يحملها: = دكتور دكتور بسرعة معايا حالة طارئة. جاءت الممرضين بسرير متحرك، وضعها فريد على السرير وأمسكها من يدها وكان يركض مع السرير بسرعة. فريد بخوف ودموع: = متخافيش يا ريتال، أنا جنبك، أنا هنا. وصلوا إلى غرفة الطوارئ. الدكتور: = بعد إذنك لو سمحت مينفعش تدخل معها. دخلو بها سريعًا إلى غرفة الطوارئ.

خلعت الممرضة عنها سيبها، وكان ريتال نائمة لا تشعر بشيء من حولها، فهي ظنت بأنها ماتت. أصبح الدكتور يعطيها بعضًا من صدمات الكهرباء لقلبها، ولكن كان خفقانها ضعيفًا جدًا. وضعت الممرضة دواء داخل الكيس الكانولا، ولكن لا رد من ريتال أبدًا. ولكن كان فريد بالخارج يشعر بالخوف الشديد عليها وكان يبكي بشدة. انتهى. رجاءً، أرسل النص الذي تريدني أن أحرره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...