الفصل 20 | من 28 فصل

رواية ارهقتني عيونها الفصل العشرون 20 - بقلم نورا كرم

المشاهدات
17
كلمة
4,486
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي، استيقظ فريد من النوم وهو ينظر إلى ريتال بحب، طبع قبلة رقيقة على خدها. دخل إلى الحمام، وخرج منه وهو يلف المنشفة حول خصره ليجد ريتال ما زالت نائمة. دخل إلى غرفة الملابس. استيقظت ريتال من النوم بنعاس، أخذت تبحث عنه لكن لم تجده. ارتدت السيب الذي كان موضوعاً على الأرض. وقفت من جلستها، ووجدته يخرج من غرفة الملابس بابتسامة جميلة. طبع فريد قبلة حنونة على خدها. "صباح الخير." "صباح النور."

شعرت بألم في معدتها، تنهدت بالم. "آه، بطني." "في إيه يا مله؟ بطني." "مش عارفة يا فريد، وجعاني أوي." كان لسه هيقرب منها، لكنها حست بالغثيان. ابتعدت عنه وهي تركض إلى الحمام بسرعة. أخذت تستفرغ بصعوبة وهي تشعر بألم كبير في معدتها. ركض فريد خلفها بخوف، وبدون ذرة قرف، مسح لها وشها وبوقها بالماية. تنهدت ريتال بارهاق وحبات العرق تتساقط على وجهها. احتضنها فريد بحب وهو يطبع قبلة رقيقة على رأسها. "حبيبتي، من إيه ده؟

"معرفش، أنا أول مرة يحصلي كده." "أنا آسف، أكيد أنا اللي تعبتك امبارح، أنا آسف." ابتسمت ريتال بارهاق. "لا يا حبيبي، مش أنت. أنا تعبت شوية عادي، ممكن يكون حبة تعب مش أكتر." احتضنها فريد بخوف. "ألف سلامة عليكي يا روحي، أسيبك إزاي أنا دلوقتي؟ ابتعدت عنه ريتال وهي تنظر له بتعجب. "تبعد تروح فين؟ أمسك يدها بحنان وهو يجلسها على حجره. "رايح الشركة، لازم أكون موجود في شغل مهم هناك." بحزن، هزت ريتال رأسها بالإجابة.

"امممم، يعني مش هتيجي بدري؟ "معرفش، بس خلاص أنا هقول لبابا وهفضل جنبك." ابتسمت ريتال. "لا يا حبيبي، ملوش لازوم، روح أنت الشغل." "لا يا ريتال، أخاف يحصلك كده وأنا مش موجود." بحب وابتسامة جميلة، قالت ريتال. "خلاص يا روحي، أنا كويسة أهو واللهي، ممكن تكون شوية تعب مش أكتر." بنظرة حب، حوط فريد وجنتيها وقبلها قبلة رقيقة عليها. "ماشي يا روحي، بس لو حصلك أي حاجة تاني وأنا بره، عايزك تتصلي فوراً."

هزت ريتال رأسها بالإجابة وهي تبتسم بحب. "حاضر." وبعد قليل، كان فريد يجهز ليذهب إلى الشركة. جاءت ريتال من خلفه بابتسامة وهي تحمل الجاكت الخاص به، ولبسته له بحب، ووقفت أمامه وهي تضبط له ملابسه بحب وابتسامة. طبعت قبلة رقيقة على خده. "بقتي أحسن دلوقتي؟ هزت ريتال رأسها بهدوء وابتسامة. "امممم، كويسة جداً كمان." احتضنته بعشق. "أنا بس أفضل في حضنك وهكون كويسة ديما." ضمها فريد بشدة وهو يقبل رأسها. ابتعد عنها، أمسك ذقنها بحب.

"لو حسيتي إنك تعبانة، اتصلي عليا بسرعة." "حاضر." "يلا عشان أوصلك لحد العربية." "ههه، لحد العربية؟ "آه، يلا." سحبت ريتال خلفه وهي تمسك يدها بحب. نزلوا في هدوء، وهو يبص لها بحب. لقى عثمان وسهير ومايا جالسين معاً. "صباح الخير." ردوا جميعاً بابتسامة. "صباح النور." "انت رايح الشركة النهارده صح؟ هز فريد رأسه بالإجابة. "آه يا بابا." "طب يلا اقعدوا عشان تفطروا معانا." "لا يا ماما، أنا اتأخرت أوي، يدوبك أروح...

بس معلش يا ماما، خلي بالك من ريتال عشان تعبانة جداً." "لي، مالها؟ "متخافوش يا جماعة، أنا كويسة أوي، بس فريد قلق عشان شوية وجع في بطني، أي مش هموت يعني." "بس بردو." "خلاص يا حبيبي، روح أنت، وأنا هخلي بالي منها." هز فريد رأسه بالإجابة بهدوء. "تمام، طب يلا أنا بقا عشان أروح." بحب، أمسكت ريتال يده. "تعالي أوصلك." ابتسم فريد بحب وهو يمشي معها. ذهبوا إلى السيارة، وكان يستقبلهم عمر بابتسامة جميلة. "صباح الخير."

"صباح النور." "عامل إيه يا عمر؟ كنت مختفي فين كل ده؟ "الحمد لله، مسافر لأمي في البلد." "اممم، فهمت. على العموم، ألف مبروك أنت وفيروز، الكلبه اللي مش قالتلي لحد دلوقتي." "ههه، لا واللهي، بس حبيت تكون مفاجأة." "على العموم، ماشي ماشي." "خلاص يا روحي، روحي أنتِ دلوقتي عشان متتعبيش." "حاضر، بس أنا هروح مع مايا النهارده المستشفى." هز فريد رأسه بالإجابة بحزن وهدوء. "ماشي، خلي بالك من نفسك، وابقي طمنيني عليها وعليكي."

"حاضر." صعد فريد إلى السيارة بعد أن ودعها هو وعمر. دخلت ريتال القصر، ذهبت إلى مايا الجالسة في الحديقة وما زالت معالم الحزن على وجهها. بحب، وضعت ريتال يدها على كتفها. "القمر سرحان في إيه؟ "إيه... الحمد لله يا روحي." "أنتِ زعلانة لي؟ "ابراهيم بيتصل عليا مش بيرد عليا." "اممم، عشان كده زعلانة." "آه، أنا قلبي واجعني أوي يا ريتال، مش عارفة أنا إيه خلاني أقوله كده." "خلاص يا حبيبتي، حصل اللي حصل."

"المهم إنك كويسة دلوقتي، يلا بقا قومي البسي عشان نروح المستشفى." "لا يا ريتال، بلاش، أنا خايفة أوي، خايفة الدكتور يقولي حاجة تقهرني." بحب، وهي تمسك يدها، قالت ريتال. "مايا حبيبتي، بلاش الكلام ده، أنتِ هتبقي كويسة، وده وعد مني، عشان أنا واثقة في ربنا وعارفة إن ثقتي فيه مش هتقل ولا هتتهز، ولا حتى هيخيب ظني." "أنتِ فاكرة كده؟ بحب، هزت ريتال رأسها بالإجابة. "امممم، أنا بثق في ربنا أوي، وأنتِ مش بتثقي فيه ولا إيه؟

"استغفر الله العظيم، لا طبعاً." "خلاص، أنا هقوم ألبس، ولو ماما سألت، هقولها هنروح مشوار مهم، أو حتى نتفسح عادي." "ماشي، يلا." وقفت مايا من جلستها وهي ذاهبة إلى غرفتها، وجوها حاجات كتير ملخبطة زي خوف وحزن وزعل على ابراهيم اللي سابها كل ده من غير أي اتصال منه. كانت تنظر ريتال لطفها بحزن وتدعي لربنا إنه يشفيها. جاءت سهير من بعيد وهي تجدها ريتال شارده وباين عليها التعب. "مالك يا ريتال، سرحانة في إيه؟

فاقت ريتال من شرودها على صوت سهير. "إيه يا خالتو، لا مفيش حاجة، أنا بس دايخة شوية." "وده من إيه؟ "معرفش واللهي، الصبح صحيت من النوم وفضلت أرجع، معرفش لي بردو، وحسيت بوجع شديد في معدتي." "يلهوي، كل ده! طب ما كشفتيش لي يا ريتال؟ تذكرت سهير فجأة هذه الأعراض كانت بتجيلها وهي حامل في فريد ومايا. "لا يا ريتال، أنتِ ممكن تكوني حامل." "حامل إزاي يعني؟ لا يا خالتو، أنا وفريد مبقالناش كتير متجوزين."

"أنتِ وفريد إيه بس، مش بالوقت، أنتِ ممكن تكوني حامل فعلاً، الأعراض دي كانت بتجيلي وأنا حامل في فريد ومايا." ابتسمت ريتال بتحول لخوف. "وافترضي إنها مجرد دوخة عادية، أو مجرد برد." "وهنخسر إيه إذا جربنا؟ أنا ابعتلك حد يجيب اختبار حمل دلوقتي." "ماشي." بعد قليل، جاء أحد الخدم وهو يمسك به. أخذته سهير منه وذهبت إلى غرفة ريتال، التي كانت قاعدة بتوتر، لحد ما دخلت عليها سهير بابتسامة. "خودي يا حبيبتي، جبتهولك."

هزت ريتال رأسها بالإجابة وخدت منها الاختبار، وحست إن قلبها هيقف من كتر الحماس اللي جواها. "خلاص، هخش الحمام وهجربه." "طيب." دخلت ريتال الحمام، وسهير فضلت تدعي بفرحة. بعد قليل من الوقت، كانت ريتال واقفة في الحمام وهي بتبص للاختبار بقلق وتوتر، ويدها بتترعش، لدرجة إن الاختبار وقع من إيدها. نزلت لمستواه بخوف كبير وهي حاسة إن قلبها هيقف. مدت إيدها المرتعشة لتمسك بيه.

لتدمع عينها بفرحة كبيرة وهي شايفاه خطين. مش قادرة تصدق نفسها أبداً. جريت على سهير بحماس ودموع. قامت احتضنتها بفرحة كبيرة. "خالتو، خالتو، طلع خطين لونهم أحمر." "يعني حامل؟ "يا ما أنت كريم يا رب، يا ما أنت كريم يا رب، ألف مليون مبروك يا قلبي." ابتعدت عنها سهير وهي تجلس بحزن. استغربتها ريتال، راحت قعدت جنبها بدموع. "مالك يا خالتو، أنتِ مش فرحانة؟

"لا يا روحي، دانا أكتر واحدة فرحانة، أنا قلبي هيقف من كتر الفرحة، بس أنا بقول لو كانت أسماء موجودة دلوقتي كانت فرحت أوي هي وطه." "فعلاً، بس هنقول إيه، ربنا يرحمهم يا رب." احتضنتها سهير بحب وهي تربت على ظهرها بحنان. "وحشوني أوي أوي يا خالتو." "وأنا كمان أوي، وحشوني، خالتك اطلب لهم الرحمة." "ربنا يرحمهم." ابتعدت سهير بحب. "أنتِ لازم تروحي للدكتورة تتأكدي منه، نجيب نروح النهارده؟

"لا لا، أنا هخرج أنا ومايا النهارده وهنروح المستشفى نتأكد." "ماشي يا روحي، أنا هتصل بفريد أقوله." "لا لا يا خالتو، متقوليش، خليه، هقوله أنا بنفسي." "ماشي يا روحي، أنا هنزل أفرح عثمان على الأقل." "الأحسن نقولهم لما نتأكد." "امممم، ماشي، عندك حق." "طب البسي أنتِ، وأنا هنزل." "ماشي." ذهبت سهير، ودخلت ريتال غرفة الملابس بحماس وهي ترتدي ملابسها بفرحة.

ذهبت إلى مايا بعد ما انتهت بفرحة. حسيت إن حاجة زي دي ممكن تفرحهم وتنسيها حزنها. طرقت على باب الغرفة بفرحة حتى أذنت لها مايا بالدخول. دخلت بابتسامة لم تفهمها مايا. "مالك يا بنتي؟ واقفة عندك لي؟ بتضحكي لي كده؟ خشي." ذهبت ريتال إليها بفرحة وهي تخبئ الاختبار خلفها بفرحة. "قولي كده يا مايا، أنتِ نفسك تبقي إيه؟ خالتو ولا عمتو؟ "مش فاهمة، عمتو ولا خالتو إزاي؟ "يعني عمتو ولا خالتو؟ "هو أنا مش فاهمة حاجة، بس أكيد عمتو."

"امممم." "أيوه بردو، إيه الحوار؟ إيه فكرك بالحاجات دي دلوقتي؟ ابتسمت ريتال بمكر وهي تخرج اختبار الحمل أمامها. "ده إيه البتاع ده؟ "لا، أنتِ بجد عبيطة، من الصبح بقولك خالتو ولا عمتو، وطلع لك اختبار الحمل تقوليلي إيه ده؟ عبيطة." "إنتِ قولتي إيه؟ اختبار حمل؟ ضحكت وهي بتضرب نفسها بغبائها. "آه، يعني أنتِ حامل؟ "آه ههههههه." قامت احتضنتها بفرحة. "يعني أنا هبقى خالتو وعمتو كمان؟ ههههههه، مش قادرة أصدق." "لا لا صدقي."

"بس هو أنا... "بس إيه؟ "خايفة ميكونش الاختبار صح، عشان كده هروح أنا وأنتِ نتأكد النهارده." "ماشي ماشي، يلا بقا عشان نروح نشوفه، أنتِ حمستني أوي." بحب، قامت احتضنتها بدموع. "عشان تعرفي إن ده أمل، وإن ربنا مش هيسيبك أنتِ كمان، إشارة حلوة جداً إن في خير جاي." "يارب يا ريتال، يارب."

مسحت دموعها ومسكت إيد ريتال تاني بحماس، وذهبوا إلى سيارتها. صعدت مايا بحماس وفرحة، وبجانبها ريتال، اللي خايفة أوي يكون مش صح، وهي بتفكر هتكون إيه رد فعل فريد. الولد متحمس جداً رغم الخوف اللي جواها. مسكت مايا إيدها بحب وهي شايفاها حاسة بالخوف. "متخافيش، كله هيبقي تمام." "يارب." وصلوا المستشفى، وريتال ومايا حاسين بالخوف. دخلوا المستشفى في معاد الدكتور بتاع مايا. "ريتال، تعالي معايا." "ماشي، يلا."

دخلت ريتال معها عند الدكتور بابتسامة جميلة وهي ماسكة إيدها اللي بتترعش. "أهلاً وسهلاً، مايا هانم، أهلاً وسهلاً بحضرتك." "أهلاً وسهلاً بيك." "اتفضلوا اقعدوا، قولولي بقا مين فيكم المريضة؟ "أنا." "اممم، أولاً بس، متخافيش، لأن كل حاجة في إيدين ربنا، أنا بس عايز أشوف التحاليل اللازمة." "اتفضل يا دكتور." أخذها منها وهو يتفحصها بدقة. ساب التحاليل وتنهد بعمق قائلاً بهدوء.

"طبعاً، أنا مش عايز حضرتك تقلقي، أنتِ لسه في البداية، يعني حالتك مش خطر نهائي، خصوصاً إن المرض لسه في أوله، يعني نقدر نسيطر عليه بانتظام في العلاج وجلسات الكيماوي." "هي هتبقى صعبة عليكي جداً ومؤلمة لحد ما، بس هي فعلاً مش هنقدر نسيطر على الوضع غير كده." "يعني حضرتك مش إن حالتها خطر خالص؟ "خالص، وبعدين مايا هانم لسه صغيرة، وزي ما أنا قولت، كل حاجة في إيد ربنا، واللي ربنا هيعوزه هو اللي هيحصل."

"طب وجلسات الكيماوي دي هبدأها إمتى؟ "إن شاء الله خلال تلت أيام." هزت مايا رأسها بالإجابة. "تمام، شكراً لحضرتك جداً يا دكتور، بجد أنت طمنتني." "العفو على إيه، أنا بس مش عايز أشوف الخوف ده في عينيكي، وعايزك هادية خالص وتاخدي علاجك في وقته." "أنا هكتبلك على شوية علاج مهم جداً إنك تاخديه، وكمان تحاليل مهمة تعمليها." هزت مايا رأسها بالإجابة. "حاضر."

"اتفضلي مايا هانم، هي دي الأدوية، غالية شوية، بس اهو ده كل اللي في إيدينا نعمله." "شكراً أوي يا دكتور." "أنا تحت أمرك في أي وقت." "تمام، شكراً أوي." ذهبت مايا وهي تبتسم ابتسامة خفيفة. "مش قولتك يا مايوش إن كله هيبقى تمام؟ احنا نتظم ونتابع، وكله هيبقى كويس، أكيد هيبقى مؤلم جداً، بس هيبقى أحسن بكتير." "أكيد." "طب يلا تعالي أنتِ كمان نطمن عليكي ونشوف موضوع الحمل ده." "يلا."

وبعد انتظار في عيادة دكتورة نسائية، كانت تجلس ريتال بخوف، حتى جاءت السكرتيرة. "ريتال هانم، اتفضلي معايا." ابتلعت ريتال ريقها بخوف كبير، ودخلت هي ومايا. وبعد قليل. "خلاص يا ريتال هانم، تقدري تظبطي هدومك." عدلت ريتال هدومها بهدوء، وذهبت وراء الدكتورة. جلست أمامها بهدوء وبداخلها خوف. "خير يا دكتورة؟ "مفيش حاجة، أنتِ متوترة لي كده... ألف مبروك يا ريتال هانم، أنتِ حامل." "إيه بجد يا دكتورة؟ أنا حامل؟

"أيوه، أنا هكتبلك على شوية فيتامينات مهمة عشان تاخديها." "طب هي كويسة؟ مفيش أي حاجة أو أي خطورة؟ "أبداً، صحتها هي والجنين كويسة جداً." وضعت ريتال يدها على بطنها بفرحة ودموع. "هههه، أنا مش قادرة أصدق نفسي أبداً، فريد، فريد هيفرح أوي أوي يا مايا." "أكيد، أكيد." نظرت ريتال إلى الدكتور بفرحة. "تمام، شكراً جداً يا دكتورة، شكراً أوي."

خرجت هي ومايا من عند الدكتورة وهي كلها فرحة وأمل، هي ومايا، وإن فعلاً حملها إشارة أمل من ربنا إن كل حاجة هتبقى تمام. "فريد هيفرح أوي أوي." "يلا يا مايا، لازم أروح أجهز شوية حاجات عشان أ fاجئه." "حاضر حاضر، براحة، أطيري يعني، براحة." أغمضت ريتال عينيها وهي حاطة إيدها على بطنها بحب وبتكلمه. "أهلاً بيك يا حبيب قلب ماما، أهلاً بيك يا روحي."

نظرت لها مايا بفرحة وتتمنى إن يجي اليوم وتبقا أم هي كمان، وإن يجي اليوم اللي تشيل فيه ابن أخوها. خانتها دمعتها من غير ما تلاحظ ريتال. مسحتها بسرعة وهي تبتسم لريتال اللي عمالة تتكلم مع ابنها. وصلوا القصر، وركضت ريتال إلى الداخل وهي تحتضن سهير. "خالتو، خالتو، طلع الاختبار صح، أنا حامل." جاء عثمان من خلفها ليتفاجأ بالخبر بفرحة. "إيه؟ حامل؟ "آه يا عمو، أنا حامل، ههههههه، مش قادرة أصدق نفسي."

"براحة يبنتي عشان متتعبيش، ارتاحي." هزت ريتال رأسها بالإجابة. "أنا اللي هقول لفريد، أنا هطلع أجهز المفاجأة بسرعة قبل ما يجي بالليل." "ماشي يا حبيبتي، روحي." طلعت ريتال إلى غرفتها بحماس. وقفت على السلم فجأة وهي بتكلم نفسها. "براحة، أهدي، أهدي كده، كفاية عبط، حبيب قلب ماما اللي هينورني، لازم أتحرك براحة شوية." طلعت الأوضة وبدأت تجهز المفاجأة لفريد بحب وابتسامة لا تفارقها أبداً.

وفي المساء، وصل فريد إلى القصر وهو حاسس بإرهاق وتعب وعايز يشوفها ويترمي في حضنها، من الصبح مشافش عينيها ولا حضنها. "أنا هدخل أنام، أبقى أشوفك بكرة." "ماشي، أنا هطلع لريتال، تصبح على خير." "وأنت من أهله." ذهب إلى القصر بخطوات سريعة، نفسه يحضنها ويشم عبيرها اللي بيعشقه. دخل غرفته ليجد ريتال واقفة بتنتظره. وهي ترتدي منامة حريرية قصيرة ذات حمالات رفيعة، وتركت شعرها منسدلاً على ظهرها.

تعجب من وقفتها، وتعجب أكثر من جمالها اللي مبيقلش. "إيه ده؟ أنتِ واقفة لي كده؟ احتضنته ريتال بعشق واشتياق. احتضانها فريد بعشق وهو يضمها إليه ويدفن وجهه في عنقها، يشم عبيرها ويستنشقها بعشق. وطبع قبلة رقيقة على عنقها بعشق. ابتعد عنها بصعوبة، وجدها تبتسم ابتسامة غير مفهومة. "القمر بتاعي عامل إيه؟ وحشاني، وحشاني أوي أوي." ابتسامة ريتال، طبعت قبلة رقيقة على عنقه، ومسكت إيده وهي بتسحبه وراها بحب. قعدته قدامها.

"استني هنا، هروح أجيب لك الهدية وأجي." "هدية إيه؟ النهارده مش عيد ميلادي." "منا عارفة، خليك بس." هز فريد رأسه بالإجابة وهو يتفحصها بعينه بعشق في كل تفصيلة فيها. دخلت ريتال غرفة الملابس وأخذت علبة هدايا شيك مقفولة، وذهبت إليه وجلست جانبه بابتسامة جميلة. "خود، افتحها." نظر فريد إليها بعشق. "ماشي." فتح الهدية بهدوء وهو بيبص لها بعشق، ليتفاجأ بملابس طفل رضيع مع اختبار الحمل. نظر لها فريد بتعجب وصدمة لحظات.

نظر إلى الهدية تاني ودمعت عينه بفرحة، وبصلها. "ريتال، أنتِ ح... امل؟ ريتال بدموع الفرحة هزت رأسها بالإجابة. "امممم، آه يا فريد." وقف قدمها بصدمة، وتفاجأت ريتال بيه بيشيلها بفرحة وبيدور بيها في الأوضة بفرحة كبيرة. "فريد! ههههه، يلهوي! نزلها وأخذ يقبل كل شبر في وجهها بلهفة وعشق. التقط شفتها بعشق وهو يضمها إليه بعشق. بدلته ريتال بعشق كبير وهي تضمه. ابتعد عنها بصعوبة بعد ما حس إنها محتاجة أكسجين.

وقف من جلسته وهو يمسكها بحب، يتجه إلى الفرش بعد ما خلع قميصه وجلس على الفرش عاري الصدر. فتح ذراعها وهو يشير لها بأن تأتي. جلست ريتال بين قدمه بعشق، تلصق ظهرها بصدره العاري. وحوطها فريد بيد، واليد الأخرى حاوط بطنها بعشق. دفن وجهه في عنقها يستنشقها عبيرها بعشق، قائلاً بمونته العشق. "أنتِ متعرفيش أنا فرحان قد إيه." بحب، طبعت قبلة رقيقة على عنقه ومن ثم على شفته برقة.

"وهو كمان، حبيبي، أكيد هيفرح جداً إنو هايجي يلقي أبوه أحسن وأجمل وأحن أب في الدنيا." ابتعد عنها فريد وحاوط وجهنتها بعشق والتقط شفتها في قبلة عميقة تعبر عن عشقه لها. ابتعد عنها بصعوبة بعد ما حس إنها محتاجة أكسجين. وقف من جلسته وهو يمسكها بحب، يتجه إلى الفرش بعد ما خلع قميصه وجلس على الفرش عاري الصدر. فتح ذراعها وهو يشير لها بأن تأتي. جلست ريتال بين قدمه بعشق، تلصق ظهرها بصدره العاري.

وحوطها فريد بيد، واليد الأخرى حاوط بطنها بعشق. دفن وجهه في عنقها يستنشقها عبيرها بعشق، قائلاً بمونته العشق. "أنتِ متعرفيش أنا فرحان قد إيه." بحب، طبعت قبلة رقيقة على عنقه ومن ثم على شفته برقة. "وهو كمان، حبيبي، أكيد هيفرح جداً إنو هايجي يلقي أبوه أحسن وأجمل وأحن أب في الدنيا." ابتعد عنها فريد وحاوط وجهنتها بعشق والتقط شفتها في قبلة عميقة تعبر عن عشقه لها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...