الفصل 15 | من 28 فصل

رواية ارهقتني عيونها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نورا كرم

المشاهدات
15
كلمة
3,488
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي، مع إشاعة الشمس المشرقة، استيقظ فريد ليجد ريتال غارقة في النوم بين أحضانه. ابتسم عندما رآها وأخذ يتأمل ملامحها الجميلة الرقيقة وهو ينظر لها بعشق. كان ينظر إلى وجهها ساطع البياض، أنفها الحاد، وجنتيها المحمرة منتفخة كالأطفال، وشفتها الذي تشبه الكرز، وشعرها المبعثر على وجهها وعلى كامل جسدها بعشوائية. شعر أنه يرى حورية بحر، ليبتسم لها بعشق ويمل عليها، ويطبع قبلة رقيقة على خدها، وهو يحرك أنفه بمشاغبة عليها بحنان، ويبعد خصلاتها الشاردة عن وجهها.

استيقظت ريتال على أثر لمسته لها، لتتحدث بنوم: = خلاص بقا يا ماما، انتي بترخمي عليا ليه؟ ضحك فريد عليها وأخذ يدغدغها بنعومة على وجهها بمشاغبة. استيقظت ريتال وهي تعبس بشكل طفولي جداً. = مش قولتك..... ولكن تفاجأت بأنها بين أحضان فريد. كانت تظن أنها مجرد حلم، ولكنها حقاً بين يديها. ووجدت فريد يضحك عليها. = هههههه انتي مش بتحلمي، مالك يا بنتي اتسمرتي لي كده؟

ريتال بصدمة من قربه الشديد منها، ابتعدت عنه بخجل مفرط حتى احمرت وجنتيها بلطف. أخذت تنظر تحت الغطاء، وجدت نفسها عارية. نظرت له بخجل. = اوعى يكون الي في بالي أنا وإنت. فريد وهو يهز رأسه بالإجابة ويبتسم بعشق. = اممممم حصل. ريتال وهي تبتعد عنه بخجل شديد ولا تعرف ماذا تقول. تفاجأ فريد من بعدها، اقترب منها وطبع قبلة على وجنتيها بحب. = انتي بتبعدي لي؟ هو انتي زعلانه من الي حصل امبارح؟ يعني مكنتش عايزاني؟

ريتال بخجل وارتباك وهي ترجع خصلة شاردة من شعرها خلف أذنها. = لا بس أنا..... يعني. فريد بتفاهم أبتسم بحب. = اممم انتي مكسوفة. اقترب منها وحاوط خصرها بيديه ووضع رأسها على صدره العاري، وهو يستنشقها. = مش عايزك تتكسفي مني أبداً. أنا دلوقتي جوزك يعني حلالك، يعني الي هيبقا أبو ولادك، وإنتي كل حاجة ليا. بحبك بحبك أوي يا ريتال.

شعرت ريتال بخجل شديد من لمسته الجريئة لها، ولكن ابتسمت بعشق وشعرت بخجل شديد ودفنت وجهها بخجل في عنقه وكأنها تختبئ من شيء ما. احتضنها إليه بحب. وبعد قليل من الوقت، حتى شعر بأنه استوعبت هي فين، ابتعد عنها برفق مبتسماً. = يلا قومي خواشي الحمام استحمي. ريتال كانت ستقف، ولكن تذكرت بأنها عارية. تكلمت بخجل واحمرت وجنتيها بلطف. = لا قوم انت الأول وأنا هاخش بعدك. اقترب فريد منها بمشاغبة وقال. = وإنتي مكسوفة مني؟

أنا شفت كل حاجة خلاص. شعرت ريتال بخجل شديد من جرأته. = لا لا قوم انت الأول. فريد بابتسامة زادت من وسامته مال على وجهها وطبع قبلة رقيقة على خديها وهو يبتعد. وقف وهو يقول. = ماشي يا ست الكل. دخل الي الحمام.

كانت ريتال تختبئ تحت الغطاء حتى تأكدت بأنه قد دخل بالفعل. ووقفت ريتال وارتدت ملابسها الموضوعة على الأرض وهي تشعر بالخجل، ولكن ابتسمت بفرحة بعدها. حتى انتبهت ريتال إلى قميصه على الأرض. لتميل على الأرض، أمسكته وظلت تستنشقه بعشق. ولم تنتبه لمن خرج من الحمام، وهو يلف المنشفة حول خصره وعاري الصدر. اقترب منها ببطء وجلس بجانبها وطبع قبلة على عنقها بعشق وقال. = طب متحضنني أنا أحسن. حضني أحسن من القميص على فكرة.

تفاجأت ريتال به بجانبها. شعرت بخجل شديد. = إيه ده؟ لا أنت كنت بطبقو. فريد وهو يبعد خصلة شاردة من وجهها وهو يبتسم بحب. = بجد؟ ريتال بخجل هزت رأسها بالإجابة. = اممممم.

حتى حاوط خصرها بيديه واليد الأخرى وضعها على صدره العاري، وهو يقربها منه وطبع عدة قبلات متفرقة على عنقها بعشق وعمق. شعرت ريتال بخجل شديد، لكن استسلمت بالكامل وتاهت في بحر عشقه الذي أغرقها. ابتعد عنها قليلاً والتقط شفتها في قبلة رقيقة وسند جبينه على جبينها بعشق وقال.

= أنا معرفش انتي عملتي فيا إيه. أنا طول عمري بشوف بنات وبتعرف على بنات بعدد شعر راسي. ولا واحدة قدرت تجيبني الأرض غيرك. أحلى إحساس حسيتو معاكي يا ريتال، إنتي قدرتي تملوكي قلبي وعقلي وروحي. قدرتي تتمالكيني بعيونك دي. بحبك يا ريتال، بعشقك مش بحبك بس. أكمل وهو يدفن وجهه في عنقها ويستنشقها بحب. = متبعديش عني أبداً يا ريتال مهما حصل. اعرفي إن أحارب الدنيا كلها عشانك. ابتسمت ريتال بحب وهي تحتضنه وقالت.

= وأنا كمان يا فريد بحبك أوي. ابتعدت عنه بمرح قائلة. = لازم أقولك على حاجة. وتذكرت نفسها، ضحكت بطريقة طفولية جداً. = هههههه انت مش هتصدقني أنا كنت بعمل إيه. طب انت عارف إني أعرفك من بدري. تعجب فريد منها وهو يبتسم بعشق. = إيه ده بجد؟ ريتال بابتسامة حب هزت رأسها بالإجابة.

= اممم واللهي. أنا كنت ديما بشوف صورك على النت وكده يعني. فريد الإلفي عمل ده، فريد الإلفي سافر هنا، فريد الإلفي. كنت ديما بجيب أخبارك وأبحث عنك يعني زي أي بنت كنت معجبة بشخصيتك وكاريزمتك. كنت ديما بقول يا رب لو ترزقوني بواحد زي ده، بس مش بتاع بنات. ضحك فريد بارتباك. = إيه ده؟ إنتي كنتي بتشوفي الصور دي؟ ريتال بعبوس طفولي وغيره واضحة. = آآآه كنت بشوفهم كلهم. بس خلاص لازم تعرف إن عمري ما سمحتلك تعمل كده تاني.

ابتسم فريد بعشق لها وعلى غيرتها الذي أظهرتها بلطف. = كملي وإيه تاني. أكملت ريتال بحب. = كنت ديما بخبي صورك عشان محدش يشوفها. معجبة بقا. ولما خبطتني بالعربية مكونتش مصدقة نفسي إنه انت فريد الإلفي طلع قدامي. كانت صدمة. مشيت من صدمتي مكونتش مصدقة إنك ممكن تطلع قدامي أصلاً. بس يعني أنا كنت زعلانة أوي اليوم ده بسبب اللي حصلي. أكملت بحب.

= بس إنت جيت غيرت حياتي. أول مشفتك تيجي استغربت، قولت أكيد مش معقولة إزاي ده حصل يعني إني أشوفك مرتين وكمان تمشي ورايا حاجة غريبة. لما دخلت بيتك حسيت بحاجة غريبة، حسيت بدفء وإنه ديما بابك ومامتك بيتكلموا إني غيرتك بجد. حسيت بحاجة كبيرة بتزيد جوايا يوم عن يوم. مكونتش أعرف إني بعشقك ومكونتش أعرف إن إعجابي الشديد ده ممكن يتحول لعشق كبير. كنت في يوم وليلة هاجي أقولك بس سبتها للوقت.

فريد وهو يستمع لها بحب وما زال يحاوط خصرها بيديه تحدث بتعجب. = مكونتش أعرف كل ده. يعني إنتي كنتي تعرفيني طول المودة دي؟ يعني كنت أجي أعترفلك وأخلص بقا بدال ما أنا شلت كل ده في قلبي بس. خوف، خوف تكوني مش بتحبيني ومش عايزاني. اقتربت منه ريتال بخجل وهي تهمس بجانب شفتيه. = أنا مستحيل أكون مش عايزك. أنا بجد بعشقك يا فريد.

لم يتحمل فريد قربها. شعر بنار داخله ورغبة بها. التقط شفتها وأخذ يقبلها بعشق وعنف وكأنه ينتقم من شفتيها لأنها أبعدته عنها كل هذه المودة ولم تعترف له بحبها. ولكن كانت ريتال غارقة، حتى فاق على صوت الباب. فكان أحد الخدم يخبط. الخادم باحترام. = فريد بيه، اتفضل الفطار. شعر فريد بضيق. = وقته ده. ابتسمت ريتال وذهبت إلى الحمام هاربة منه بخجل مفرط. وفتح فريد الباب بعد ارتداء سيبه. = ماشي شكراً.

أغلق الباب ودخلت ريتال الاستحمام. فريد بمشاغبة. = عايزني أساعدك يا حبيبتي؟ ريتال بابتسامة. = لا شكراً. وبعد قليل خرجت من الحمام وهي ترتدي قميصاً بلون عنابي كان مغري جداً وذهبت له بدلال. واقترب منها وكان خصلات شعرها مبللة منسدلة على ظهرها. رآها فريد وهو لا يصدق ما يراه. انبهر من جمالها. اقترب بصدمة. = إيه يا بنتي؟ يا بنتي عايزة تعملي فيا إيه؟ حملها فريد وأخذ يدور بها الغرفة. أنزلها فريد أمامه وهو ينظر لها برغبة.

كانت ريتال تقف أمامه وهي دايرة وهي تضحك. = ههههه يلهوي دوختني يا فريد. فجأة شعرت بأنفاسه وهو يقترب منها ويحاوط خصرها ويقبل عنقها بعشق وتملك. حتى صعد على شفتها بحب وهو يلتقطها في قبلة رقيقة وعميقة. ابتعد عنها بصعوبة وأمسك يدها وقال بحب. = تعالي نفطر مع بعض. ابتسمت ريتال بخجل وذهبت معه ليأكل. في غرفة مايا، كانت تجلس تتحدث في الهاتف مع إبراهيم. = حبيبي عامل إيه؟ إبراهيم بحب. = الحمد لله يا روحي. إنتي عاملة إيه؟

أنا مش مصدق نفسي إنك خلاص بقيتي خطيبتي وكمان شهرين هتبقي مراتي. مش مصدق خالص. وكمان فريد واللي عمله امبارح بجد فاجئني جداً. مايا بضحك. = هههه آآآه أنا أخويا فريد كده. ديما مليان مفاجآت. إبراهيم بابتسامة. = هو فين دلوقتي؟ مايا. = لسه في أوضتهم مطلعوش من امبارح. إبراهيم بضحك. = هههه يبختك يا ابن المحظوظة. مايا بعدم فهم. = ده ليه؟ إبراهيم بابتسامة ومكر. = إيه...

لا لا ملكيش دعوة انتي بالحاجات دي. أفهمك أنا ليه يبخته لما نبقى تحت سقف واحد. شعرت مايا بخجل شديد عندما فهمت. = آآآه يا ابن الذينة. بطل الأدب يا إبراهيم. إبراهيم بضحك. = هو أنا قولت حاجة؟ إنتي مش سالكة. ههههه. مايا بخجل. = اممم. طيب. طلعت أنا اللي مش سالكة. ماشي. هقفل دلوقتي. هنزل أفطر مع بابا عشان عامل ينده عليا. وأبقى أكلمك تاني. إبراهيم بحب. = ماشي يا روحي. هتوحشيني. مايا بحب. = وانت كمان.

على الطاولة كانت تجلس سهير بسعادة ومعها عثمان يقبل يدها بعشق. = هفضل طول عمري بحبك. سهير بعشق. = وأنا كمان يا روحي. دخلت مايا ببطء وهي تحتضن أمها بمكر. = بتعملوا إيه يا ولاد؟ سهير بضحك. = ههههههه مش بنعمل حاجة. صباح الخير يا روحي. مايا بابتسامة. = صباح النور على أحلى عيون. تنهد عثمان بعمق وتحدث بابتسامة. = أنا عايز أقولكم حاجة. ممكن تصدمكم شوية لكن الأكيد إنها هتفرحكم. سهير باستغراب وقلق. = خير يا عثمان في إيه؟

عثمان بتنهيدة عميقة. = تعرفي ريتال طلعت بنت مين يا سهير؟ سهير بتعجب هي ومايا. = لا. بنت مين؟ عثمان بابتسامة. = طلعت بنت طه الهواري، صاحبي الوحيد جوز أسماء أختك. صدمة وسهير وامتلأت عينها بدموع الفرحة. = إيه؟ إزاي ده؟ وعرفت إزاي إنها بنته؟ مايا بتعجب شديد. = ثواني بس مين طه الهواري ده؟ ومين أسماء؟ وتعريفها منين يا ماما؟ سهير بدموع الفرحة. = أسماء تبقى أختي يا مايا. مايا بصدمة شديدة. = إيه؟

في هذه اللحظة نزلت ريتال هي وفريد وهو يمسك يدها بعشق. ذهب إليهم وجلس معهم. فريد بابتسامة. = صباح الخير. الجميع بذهول وعينهم تنظر لريتال. = صباح النور. وقفت سهير وهي تنظر إلى ريتال بدموع وحب. تعجبت ريتال منها وقالت. = مالك يا طنط بتعيطي ليه؟ تعجب فريد وهو يرى والدته تضم ريتال بحب وتقبلها باشتياق. فريد وهو ينظر لوالدته. = مالها يا بابا؟ في إيه مالها يا مايا؟ عثمان وهو ينظر لها بحب ودموع.

= مكونتش أعرف إن ممكن ربنا ممكن يخلينا نتصادف بيكي أبداً. تعجبت ريتال وهي تنظر لهم بعدم فهم. = في إيه يا عمو؟ في إيه يا طنط سهير؟ بتعيطي لي طيب؟ أنا مش فاهمة حاجة. سهير أمسكت يدها وأجلستها بجانبها تحت نظرات فريد المتعجبة. = ريتال إنتي بنت أسماء. ريتال بتعجب كيف عرفت اسم والدتها. = آآآه يا طنط. هو انتي عرفتي اسم ماما منين؟ عثمان بحب وهو يربت على ظهرها بحنان.

= أبوكي كان أعز أصدقائي. وأسماء كانت أخت سهير يا ريتال. أسماء كانت هي السبب إني أتعرف أنا وسهير ونتجوز. لأنها كانت أختي. ريتال بتعجب وعينها امتلئت بدموع من الصدمة. = إيه؟ يعني إنتي تبقي خالتي؟ نظرت إلى عثمان بدموع. = وانت... حتى تجمعت الذكريات بينها وبين والدها. = آآآه صح. عثمان الإلفي. ديما بابا كان بيجيب سيرتك وكان بيتأثر جداً لما يفتكرك. وكان... آآآه. وإنتي يا طنط سهير بردو. أنا إزاي مجمعتش؟

أنا كنت ديما بسمعهم بيتكلموا عنكم. مع إني كنت صغيرة جداً بس لسه فاكرة كويس. دمعت عيون سهير باشتياق لأختها تحدثت بحزن شديد وألم. = هي أسماء ماتت إمتى؟ وإزاي؟ ريتال بحزن ودموع.

= ماما ماتت وأنا عندي عشر سنين. جالها سرطان في الدم. وهي مقلتش لبابا على مرضها عشان ميزعلش ويشيل همها. ماتت فجأة، لدرجة صدمتني أنا وبابا منها. وبابا فضل فترة يرعاني بعد ماما مامتت وبعدين اتجوز عشاني الست اللي اسمها سحر. وهي ديما كانت بتكرهني لأن بابا كان ديما بيشوف فيا ماما الله يرحمها. كانت بتغير مني. وبعد ما بابا مات عيشتني أسود أيام عمري. ضيعت مني طفولتي على حاجات مش سني. وكانت عايزة تجوزني بالعافية وأبيعني لواحد عنده أربعين سنة وأنا بنت لسه عنده 16 سنة. عشان كده مترددتش لما فريد جابني معاه القصر. مع إن مكونتش أعرف إن عمو عثمان هو صاحب بابا وإنك إني خالتو سهير أخت ماما. بس أنا مش عارفة أنا إيه حصل بينك وبين بابا. لي سبتو بعض؟

بدل إنتو بتحبوهم كده؟ سهير بدموع وحزن.

= أنا وأمك كانا مع بعض في كل حاجة. لحد ما تعرفنا على طه وعثمان. أنا حبيت عثمان وباباكي كمان حب مامتك جداً لدرجة متتوصفش. لحد ما قرر في يوم عثمان وطه يعملوا بزنس مع بعض ويعلوا من نفسهم. ولأن عثمان مكنش محتاج. دخل ولده لإنو كان فاكر إن طه داخل على طمع. والد عثمان رفض الموضوع ده. ساعتها حس ولدك قد إيه هو. قوليل اتخانق هو عثمان بدون أي سبب مع إن عثمان مقلوش حاجة وكان مستعد يبدأوا بشغل. بس ولد عثمان قالو هحرمك من كل حاجة

لو إنت كملت في الموضوع الفاشل ده. مشي طه لما حس إنه ممكن يحرم صحبه من كل حاجة. حس إنها هتبقى أنانية منه. مشي بدون كلام ولا حتى خبر ومعه أسماء أختي. فضلنا ندور عليهم، بس ملقنهمش لحد ما جتلنا أخبار إنهم عايشين في إسكندرية. عثمان نقل شغله وحياته وأنا والأولاد. وجينا هنا عشان نشوفهم بس معرفناش عنهم حاجة أبداً. بس عارفة ياريتال لما شوفتك أول مرة حسيتك شبه حد أعرف بس متخيلتش إنك تطلعي بنت أختي.

ريتال بدموع وهي تحتضنها بحب. = على العموم الي حصل حصل وده كله حصل بتدبير ربنا. وأنا مبسوطة جداً إن طلع ليا أهل وإنه كمان قدرت أتعرف عليكم. صحيح صدفة غريبة بس دي أحلى صدفة ممكن تحصل لي. شعر فريد بفرحة كبيرة لما عرف إن ريتال تبقى بنت خالته. دمعت عينه من غير ما يحس هو من الألم اللي عاشه من قبله مع مرات أبوه. ابتسم فريد وحاول يخرجهم من الحزن.

= المهم بقا يا جماعة الي حصل حصل. المهم إنكم لسه بخير وأهو مع إن بصدم بس فرحان جداً إنه في أخيراً قرابة بتربطني بريتال. وإنها بنت خالته أسماء الله يرحمها. يلا بقا نقوم كده وبركولنا ده إحنا لسه متجوزين حتى. نظر إلى ريتال بحب وهي تمسح دموعها. تحدث فريد بحب وهو يمد له يده. = هاتي إيدك كده. بصي أنا عارف إني عائلتي أصلاً عيلة فقر بتحب النكد. المهم إنتي تبقي كويسة. يلا اضحكي يلا. ضحكت ريتال بحب من وسط دموعها على فريد.

= هههههه أهو ضحكت بجد. شكراً يا فريد. احتضنها فريد بدون وعي أمام الجميع وهو يستنشقها بعشق. مايا بمكر. = اوووعاااا يا فريد يا جامد. بوسها بقا. شعرت ريتال بخجل شديد. ابتعد عنها وهو يتجه إلى مايا ببطء. = إلا يا مايا يا حبيبتي إنتي ليه بتحبي تفصليني دايماً ها ها؟ أخذ يدغدغها بحب. ضحكت ريتال عليهم وعلى مشاغبتهم. وكان سهير وعثمان ينظرون لهم بفرحة. مايا وهي تشغل بعض من الموسيقى.

= يا جماعة إحنا عندنا عروسين هنا في البيت يعني لازم نرقص ونفرح مش نقعد ونعيط. يلا. كانت ترقص مايا بجنون وهي تمسك يد فريد وجذبت ريتال فجأة من يدها. = يلا يلا يلا ارقصي يا هبي في ليلتك المهببة. ضحكت ريتال بصوت عالي على كلمتها. = هههههه إيه ده؟ نظر لها فريد ببعض الغيرة قد يسمعها أحد. = خلاص بقا. اقفلو الأغاني دي. تعالي يا ريتال عايز أديكي حاجة. مايا بمرح وغمزة. = إيه يا عم؟ مكفاكش الحاجات اللي ادتهالك تديها تاني.

كان فريد سيركض خلفها. ولكن توقف عندما هربت من أمامه. أخذ فريد ريتال من يدها وذهب إلى غرفتهم. قام يحتضنها بشدة. حوطته ريتال بعشق ودموع. ابتعد عنها برفق وهو يحاوط خصرها وبيد أخرى يمسح دموعها. = خلاص بقا بطلي عياط. دي حاجة تفرح مش تزعل. دي أحلى صدفة حصلت لي في حياتي يوم ما شفتك. ريتال بخجل شديد وابتسامة. = وأنا كمان يا فريد أحلى صدفة حصلت لي إني أكون معاك. احتضنها بعشق وهو يدفن وجهه في عنقها ويحوطها. = بحبك يا روحي.

ريتال بحب وهي تحوط ظهره العريض. = وأنا كمان يا روحي. ابتعد عنها فريد ببطء بابتسامة قائلاً. = استني ثواني. تعجبت ريتال وهي تراه يذهب إلى الكومود يخرج منه علبة زرقاء صغيرة. ذهب فريد أمامها ونظر لها بحب. فتح العلبة لتنصدم ريتال بخاتم ألماس شديد الجمال ورقيق جداً. خلع فريد الخاتم ووضعه في يدها بحب وابتسامة. = كنت عايز أدهولك قبل كده بس حسيت إنه هو ده الوقت المناسب. أخذ يدها وهو يقبلها بعشق ويستنشقها قائلاً. = بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...