الفصل 16 | من 28 فصل

رواية ارهقتني عيونها الفصل السادس عشر 16 - بقلم نورا كرم

المشاهدات
20
كلمة
3,895
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

وقف أمامها بحب وهو يفتح العلبه، لتُصدم ريتال بخاتم من الألماس رقيق جدًا. أخرج الخاتم ووضعه في يدها وهو ينظر لها بعشق. = كان نفسي أدهولك قبل كده، بس حسيت إن ده الوقت المناسب. أخذ يدها وهو يقبلها بعشق ويستنشق راحتها بعشق، قائلًا: = بحبك يا ريتال. لتدمع عيون ريتال بفرحة وهي تبتسم: = فريد، ده جميل أوي، بس مش غالي. فريد بحب وهو يبعد خصلاتها الشاردة ويضعها خلف أذنها:

= مفيش حاجة تغلى عليكي يا روحي، كل حاجة ليا ملكك، حتى قلبي وروحي، كل حاجة ملكك وملك نظرة واحدة من العيون دي. ابتسمت ريتال وامتلأت عينها بالدموع، وقامت تحتضنه وهي تتشعلّق في رقبته زي الطفلة: = بجد شكراً يا فريد، أنا بحبك أوي. احتضنتها فريد بعشق وهو يستنشقها: = وأنا كمان يا روحي، بس ينفع بلاش شكر دي، مفيش بينا شكر. ابتعدت عنه بخجل وهي تنظر إلى الخاتم بفرحة كبيرة. ابتسم فريد على طفولتها وبراءتها، وقد أي هي جميلة جداً.

نظرت له ريتال بحب قائلة وهي تضع إصبعها الصغير أمام عينه: = توعدني يا فريد؟ توعدني إنك تفضل بتحبني وتفضل جنبي وتحميني مهما حصل؟ ابتسم فريد بعشق وهو يشبك إصبعه الأصغر بإصبعها ويقول بابتسامة: = أوعدك إني أفضل جنبك طول العمر وأحميكي، إن شاء الله حتى من نفسي. ثم نظر إلى إصبعها بعشق وطبع قبلة حنونة عليه. ليبتسم ويقترب منها بعشق وهو يطبع عدة قبلات متفرقة على عنقها. شعرت ريتال بخجل شديد منه، حاولت أبعده بابتسامة:

= فريد، إنت بتعمل إيه؟ فريد وهو على وضعه تحدث من بين قبلاته لها: = سيبيني، إنتي وحشاني أوي. ضحكت ريتال برقة وهي تحاول تبعده: = فريد، مش هينفع، خالته هتنده علينا، وعموا عثمان، وبعدين إحنا كنا لسه مع بعض. فريد ومازال يضمها ويقبل عنقها بعشق: = تؤ، مش هيندهوا، سيبيني معاكي بقى. كان يقبلها وهو يرجعها إلى الخلف وهي تضحك بين يديه: = هههههه، فريد، فريد، خلاص. ابتعد عنها بصعوبة تحدث بحدّة زائفة:

= سيبيني يا ريتال، إنتي وحشاني. هربت ريتال من بين يديه بصعوبة وهي تبتعد عنه بابتسامة ودلال: = تؤ. ذهبت بعيدًا عنه وهي تحاول أن تتهرب من قبضته. فريد بحدّة زائفة: = اممممم، إنتي عايزة تجربيني وراكي بقى؟ ريتال بابتسامة وهي تصنع التفكير: = امممم، يعني… كان سايمسكها فريد، لكن هربت منه بسرعة وهي تمشي بدلال أمامها وتضحك برقة: = هههههه، مستحيل تمسكني. يأخذ يقترب منها فريد ببطء، وهي لم تنتبه إلى السرير الذي خلفها.

ريتال وهي ترجع بضحك: = هههههه، أهدي كده، استهدي بالله… إنت هتعمل إيه… يا فريد، ااااه! لتُقع ريتال على السرير بتفاجؤ، وينقض عليها فريد كما ينقض الأسد على فريسته وهو يمسك يدها بقوة يثبتها على السرير وهو من فوقها. فريد بضحك: = هااا، مسكتك. ريتال بخوف وضحك: = هههههه، إنت هتعمل إيه؟ فريد بنظرة الرغبة وحب نظر إلى شفتها برغبة: = هاكلك، مش أنا عملت زي الأسد لما بيهجم على فريسته؟ توضحت ريتال بصوت أنثوي جدًا:

= هههههه، واللهي العظيم إنت مجنون. ليبتسم فريد بمشاغبة: = اوووووووعاااا، شكلها هتبقى عنبر. ريتال بخجل: = فريد. فريد بحب وهو يقبل عنقها: = امممم. ريتال بابتسامة: = أنا بحبك أوي. ابتعد عنها فريد فجأة لينام بجانبها. اعتدلت ريتال بجلستها بتفاجؤ عن بعده المفاجئ: = فريد. فريد متصنع الجدية: = استني ثواني بس. ضحكت ريتال على طريقته: = هههههه، إيه ده، في إيه؟ فريد وهو ينقض عليها وهو يدغدغها بقوة:

= في إيه، في كده وفي كده، ههههههههههه، هااااا. ضحكت ريتال بقوة وهي تحاول إيقافه: = فريد، فريد، خلاص، ونبي خلاص، عشان بغيررررررر، هههههههه. فريد بمشاغبة النقد فوقها مرة أخرى وأخذ يقبلها برغبة كبيرة. هذه المرة استسلمت ريتال كليًا وهي تستمع بقربه الشديد له. ذهب بهم إلى عالمهم الخاص وهو يخبرها بين الحين والآخر كم يعشقها ويتعامل معها برقة وحنان جدًا. لنتركهم سويًا. *** وفي المساء… في غرفة فريد.

كان ينام فريد حتى أتاه اتصال من عمر صديقه. فريد بنوم: = إيه يا عمر، في إيه؟ عمر بابتسامة: = إيه يا عريس، إنت لسه نايم؟ لا فوق كده، في موضوع مهم أوي. فريد بتنهيدة: = موضوع إيه ده؟ عمر: = ***************** فريد بتنهيدة عميقة: = طيب، أنا هاجيلكو حالاً. أغلق الهاتف مع عمر وهو ينظر بجانبه بحب وهو يراها نائمة بين أحضانه بعمق. أبعد عنها برفق وطبع قبلة رقيقة على خدها ثم دخل إلى الحمام.

خرج من الحمام ووقف أمام المرآة وهو يهندم ثيابه. كان يرتدي بنطلون وقميص صيفي فري سايز. استيقظت ريتال وهي تنظر للمرآة لتره يهندم ثيابه. ريتال بتعجب: = فريد، إنت رايح فين؟ ابتسم فريد لها بعشق وهو ينظر بالمرآة: = رايح مشوار يا حبيبتي. وقفت ريتال وذهبت إليه متحدثة بتعجب: = مشوار إيه ده اللي تاني يوم جوازنا؟ اقترب منها فريد وحاوط خصرها بين يديه وهو يقبل عنقها بعشق: = مشوار مهم تبع الشغل، لازم أروح دلوقتي حالا، أنا وباباه.

أزات رأسها بالإجابة بحزن: = ماشين. نظر لها فريد ليجدها حزينة. رفع وجهها بـ أنامله وهو ينظر إلى عينها بحب: = متزعليش يا روحي، أنا هاجيلك على طول، مش هتأخر. وااااه، عايزك تلبسي وتجهزي نفسك عشان هاجي وناخد أنا وإنتي نتعشى بره النهارده. ريتال بمرح وابتسامة: = بجد يا روحي؟ فريد هز رأسه بالإجابة بحب: = امممم. احتضانها بقوة وهو يستنشق راحتها الذي أصبح يدمنها وطبع قبلة حنونة على عنقها. ابتعد عنها:

= يلا، أنا همشي عشان بابا مستني تحت. ريتال بحب تشعلّقت في رقبته زي الطفلة: = ماشي يا روحي، بس متتأخرش عليا. طبع فريد قبلة سريعة على شفتها وهو يبتسم بحب: = أوعدك مش هتأخر. ابتعدت عنه ريتال وهي تنظر لباب وهي تتنهد بحزن. *** وفي أحد شواطئ المينا كان هناك سفينة كبيرة ضخمة جدًا من الذي يتم بها نقل وتصدير بضائع خارج مصر. كانت سفينة ملك شركة عثمان الألفي يتم بها تصدير بضائعه خارج مصر. كان يقف هناك أسامة مع أحد

المشتبهين وهو يتحدث بحدة: = ملكش إنت دعوة، أنا عايز أسمع أخبار حلوة وإنه البضاعة قدرت توصل المينا. المشتبه: = بس دي فيها خطورة كبيرة أوي، ولازم ترضي الناس بتوعنا. أسامة بضيق: = ما قولتلك ملكش دعوة، عايز أسمع أخبار حلوة. هز المشتبه رأسه بالإجابة: = ماشي يا رايس، فين الفلوس؟ أعطاه أسامة حقيبة مليئة بالنقود: = خد، أهم 7 مليون ليك ولرجالة.

كان سيرحل حتى تفاجأ كلا من أسامة والمشتبه بدخول قوات من الشرطة إلى الشاطئ المينا يحوطهم بالأسلحة من كل مكان. حسام هو رائد من قوات مكافحة المخدرات دخل إلى المينا بصحبة أحمد صديق فريد وفريد وعمر وعثمان الألفي. الرائد حسام: = استنوا عندكم إنت وهون. نظر أسامة بزعر وهو يبتلع لعابه بصعوبة ويقف بخوف فور وجدهم حولهم بالمينا. تحدث بصوت يرتجف مليء بالخوف: = ع…ثمان بيه، إنت بتعمل إيه هنا؟ ذهب إليه عثمان بغضب مفرط:

= بعمل إيه هنا يبن الكلبة؟ بقا إنت اللي كنت بقول عليك صاحبي، إنت اللي كنت بقول عليك أمين؟ تخون ثقتي فيك بعد كل السنين دي وتخرج مخدرات من المينا وسط البضائع اللي بصدره؟ أخس عليك، أخس! أتف عليك! افتكر لو كانت البضاعة دي امسكت في المينا كان هيحصل فيا إيه وفي شركتي اللي بقالي سنين ببنيها؟ كان سيضربه ولكن أوقفه فريد بقوة: = استني يا بابا. تجه فريد إليه وهو يمسك يده ينزلها:

= خلاص يا بابا، مش لازم توسخ إيدك في واحد زي ده، حسام بيه هياخد كل التدابير اللازمة. وقف فريد أمامه بثقة وغضب: = لتكون فاكر إنك لما تخدع الراجل اللي أمنك كل السنين دي هتقدر تخدعني؟ أول ما شفتك سبحان الله مرتحتلكش، طلبت من عمر مخصوص إنه يراقبك وعرفت عنك بلاوي سودة يا أسامة. قال الأخير بسخرية: = بيه. كان ينظر له أسامة بحقد ثم نظر إلى عثمان بترجي واستعطاف:

= عثمان بيه، أرجوك سامحني، أرجوك يا عثمان بيه، أنا صاحبتك، صاحبة عمرك، أرجوك يا عثمان بيه. نفّر عثمان عبارتها بضيق وهو يشعر بغضب شديد بداخله. ابتعد عنه وهو يتجه لحسام: = اتفضل يا حسام بيه، تقدر تعمل اللي انت عايزه. وأشار حسام لعناصر الشرطة بدخول إلى السفينة وتفتيش جميع بضائعها ليخرجوا بعد قليل وهم يمسكون أطنان من المخدرات الموجودة داخل السفينة. أخذ منهم حسام الأكياس وهو يشمها ليجدها هيروين ليتحدث بغضب:

= يا ولااااد الكلب! ليأخذوهم بسرعة. كان يقف المشتبه هو وعثمان وجميع الواقفين لنقل البضائع بخوف شديد وهم يرتجفون. أسامة بخوف وهو يرتجف: = أرجوك يا عثمان بيه، سامحني، أرجوك يا عثمان بيه، أنا عندي ولاد، أرجوك. نفّر عثمان عبارته بغضب: = امشي من هنااااا. نظر حسام إلى أحمد باحترام:

= شكراً أوي يا أحمد إنك قدرت تبلغني في الوقت المناسب عن الجريمة دي، لا قدر الله كانت ممكن تطلع بره المينا بدون علمنا، إنت عارف كويس كان هيحصل إيه. وأنتم عارفين كويس إيه عثمان الألفي، وهو استغل فرصة إن بضاعة عثمان الألفي هي الوحيدة اللي مبتتفتش قبل خروجها. وطبعاً مع احترامي جدًا ليك يا أستاذ فريد إنك قدرت تمشي ورا الموضوع وتبحث عنه بنفسك. أحمد باحترام: = كل الشكر والاحترام ليك يا فندم، والشكر كله لعمر صاحبه.

حسام باحترام: = طيب، بعد إذنكم، ومتخافش يا عثمان بيه، هايخد جزاءه كويس أوي. ذهب حسام من أمامهم بعد تحية أحمد له باحترام هو وفريد وعثمان. أحمد بابتسامة: = بجد شكراً يا فريد إنك قدرت تنقذنا فعلًا، البضاعة دي لو كانت خرجت كان حصل مصايب. فريد بابتسامة: = الولاء كله لعمر صاحبي. عمر بابتسامة: = حبيبي. أحمد بابتسامة:

= طيب يا صاحبي، أنا لازم أمشي عشان عندي شغل، وااااه، ألف مبروك، عرفت إنك اتجوزت امبارح، الأول مصدقتش، بس اتأكدت من الصور. فريد بابتسامة: = الله يبارك فيك يا حبيبي، عقبالك كده. أحمد بابتسامة: = حبيبي… يلا بعد إذنكم. فريد بابتسامة هو وعمر: = اتفضل، إذنك معاك. عثمان بحزن: = طيب يا فريد، أنا هسبقك على البيت. فريد بتنهيدة: = ماشي يا بابا. وقف فريد أمام عمر وهو يحتضنه:

= متشكر جدًا يا صاحبي، ولا مرة احتجتك إلا لما لقيتك جنبي. عمر بمشاغبة: = بس يابني، ده إنت أخويا طبعًا، لازم أبقى جنبك. فريد بابتسامة: = طب يلا عشان نروح. كانت تجلس ريتال بغرفتها بملل حتى قررت الذهاب إلى مايا. دخلت إلى غرفة الملابس لتغير ثيابها ووجدت فريد جلب لها هدوم كتير كلهم براندات حتى تفاجأت وهي تنظر لهم بإعجاب: = حبيبي يا فريد. نزلت إلى مايا الذي كانت تجلس بغرفتها تتفحص هاتفها.

طرقت ريتال على الباب حتى أذنت لها مايا بدخول. ريتال بمرح وحماس: = عاملة إيه يا بنت خالتي؟ مايا بابتسامة: = ههههههه، بنت خالتي حلوة بردو، الحمد لله يا أخوتشي، اقعدي، اقعدي. جلست ريتال بمرح وهي تمد يدها إلى مايا بمرح. نظرت مايا إلى يدها بتعجب: = إيه ده، يعني عايزة فلوس؟ بتمديلي إيدك ليه؟ مش فاهمه. ريتال بعبوس طفولي: = فلوس إيه يا مايا، أنا بقولك بصي على إيدي. مايا بتعجب وهي تنظر بيدها: = ااااه، يعني إيه؟ مش فاهمة برضو.

ريتال بضيق: = مايا، بقولك بصي على إيدي على الخاتم. لتشهق مايا بصدمة وهي تراها خاتم ألماس في منتها الجمال والرقي: = وووووووااااووو، إيه ده؟ تحفة. ريتال بسعادة: = امممم، فريد جابهولي. مايا بإعجاب: = بس قمر أوي، لا أنا لازم إبراهيم يجيبلي واحد زيه، هههههه. ضحكت ريتال عليها بابتسامة جميلة: = طب تعالي معايا بقى. مايا بتعجب: = فين؟ ريتال بابتسامة:

= تعالي معايا الأوضة، اختاريلي فستان عشان فريد جي ياخودني كمان شوية عشان هنسهر بره. مايا بمرح: = يجد… أكملت بتعجب: بس هو فين فريد أصلاً؟ مش شايفاه؟ ريتال بحزن: = معرفش، هو قالي إنه رايح مشوار مهم تبع الشركة. مايا بتعجب: = مشوار مهم؟ أكملت بمكر: شركة يا غلبانة؟ بقا عريسك يخرج تاني يوم جوزكم وتقولي شغل شغل إيه ده اللي أهم منك؟ لا شكلك عبيطة أوي. ريتال بعدم فهم وضيق: = قصدك إيه يا مايا؟ إن فريد ضحك عليا؟ مايا بمكر:

= لا، بس يا خيبة، مش قصدي كده، قصدي إن إيه كان الشغل وميمشيش ويسيبك تاني يوم جوزكم. ريتال بحزن: = يعني أعمل إيه؟ هو قالي مشوار مهما. أكملت مايا بمرح: = تعالي وأنا أقولك تعملي إيه. وذهبت معها ريتال وهي تقول: = ربنا يستر. *** وفي خارج القصر وصل فريد بعد ساعة. نزل من السيارة ووقف أمام عمر: = طيب، أنا سيبك وأطلع أشوف ريتال عشان وعدتها إني هاجي وأخدها نتعشى بره النهارده. عمر بابتسامة: = أيوه يعم عريس بقى. أكمل بفرحة:

= إنت متعرفش؟ فريد باستغراب: = معرفش إيه؟ عمر بابتسامة وحب ظاهر في عيونه: = أنا اتقدمت لفيروز واعترفتلها إني بحبها. فريد بابتسامة وفرحة: = إيه ده بجد؟ وهي قالتلك إيه؟ عمر بابتسامة: = وافقت، طلعت بتحبني، أنا كنت خايف وأنا واقف قدامها، بس الحمد لله. أكمل بجدية وابتسامة: = أنا قررت أروح لأهلها اليومين دول وأتقدملها. فريد بفرحة: = الله عليك يا عمر يا جامد، يعني هتتجوز وهفرح بيك يا عم. عمر بابتسامة: = ااااه، شوفت.

فريد قام باحتضانه بحب: = ألف مبروك يا صاحبي، هتكون أحلى عريس، اوعاااا كده بقى، أنا هطلع لريتال أقولها، دي هتفرح أوي. عمر بابتسامة: = ماشي يابيه، سلام. ذهب فريد إلى الداخل، وكان يراقبه من الشباك مايا. إلي دخلت لريتال بسرعة. مايا بمرح: = جاهزة؟ ريتال بمرح وتوتر: = امممم، بس متوترة. مايا بابتسامة: = لا لا، مينفعش توتر، انشفي كده، ده جوزك، يلا، أنا بقى باي باي.

ذهبت مايا ودخلت ريتال سريعا إلى غرفة الملابس لتغير ثيابها قبل صعود فريد. بعد وصول فريد إلى الغرفة دخل إليها وهو يبحث عنها باشتياق، ولكن تفاجأ من الغرفة وهي تضاء بنور الشموع الأحمر الهادئ والغرفة مزينة باحترافية، مفروشة بالورد الأحمر. دخل فريد تحت نظرات التعجب وابتسامة وهو ينده عليها: = ريتال، ريتال حبيبتي، أنا جيت، إنتي فين؟

أخذ يبحث عنها بعينه حتى التفت خلفه ليجد ريتال في قمة الجمال، طلّة تخطف الأنفاس بالحق، وهي ترتدي قميص النوم بلون النبيتي الغامق ذات فتحة عنق واسعة، يميل من الكتف بحمالة رفيعة طويلة ذات فتحة كبيرة تصل بطول قدميها من جهة اليسار، وتركت شعرها الطويل منسدلاً على ظهرها بأناقة. اقتربت منه بدلال وهي تشعر بخجل شديد من منظرها. واقدام فريد منها وهو لا يصدق ما يراه، فهذا الجمال كله ملكًا له.

أخذ يفرك بعينيه ظنًا بأنه يحلم، حتى وصلت ريتال إليه وهي تنظر له بحب: = فريد. ولكن كالعادة كان فريد غارق بها وبلون عينيها الزرقاء وهو يتأمل ملامحها وجسدها بحب مليء بالدهشة. نظرت له ريتال بتعجب: = فريد، مالك؟ فريد بدهشة: = إيه.. أبدًا، مفيش. تشعلّقت ريتال في رقبته زي الطفلة وهي مصطنعة الحزن: = أمال مالك واقف لي كده؟ هو أنا مش عجبتك؟ كان ينظر لها فريد نظرة مليئة بالرغبة والعشق الذي يتطاير من عينيه. هز رأسه بنفي:

= لا، مش هو ده الموضوع، إنتي إزاي حلوة كده. ابتسمت ريتال بعشق وهي لسه متعلقة في رقبته، همست بجانب شفتيه: = بجد، يعني إنت شايفني حلوة؟ أغمض عينيه وهو يتحدث بنفسه: = آخ منك يا ريتال، لو تعرفي إنتي بتعملي فيا إيه دلوقتي، أوووف. كان سيقبلها لكن قطعته وهي تمسك يديه وتسحب خلفه. ذهبت إلى سفرة موجودة في الجناح. ريتال بابتسامة: = أنا حبيت أعمل العشاء هنا النهارده، إيه رأيك في المفاجأة دي؟ فريد بحب: = دي أحلى مفاجأة في العالم.

جلس فريد لتناول الطعام، وكانت ريتال أيضًا ستجلس لولا أنها تفاجأت وهو بيشدها بقوة بيقعدها على رجله. تفاجأت ريتال وابتسمت بحب: = تقيلة عليك؟ هز رأسه بنفي وهو ينظر له بعشق: = تو، خالص. حوطت ريتال رقبته بيدها، والأيد الأخرى أخذت تطعمه، وهو كان يأكل من يدها بحب كبير وهو يأكل ملامحها بعينيه. ريتال بحب: = إيه رأيك في الأكل؟ فريد بعشق: = أحلى حاجة دقتها في حياتي عشان من بين إيديك. ريتال بحب:

= جهزتهولك بنفسي وساعدتني البنوتة اللي تحت اسمها ياسمين، جميلة أوي. هز فريد رأسه بالإجابة وهو يلفف خصلاتها الناعم على إصبعه: = امممممم، بس إنتي أحلى. ابتسمت ريتال بحب، وأمسكت يده وذهبت به ووقفت قدامه قدام السرير وهي تحاوط رقبته بحب: = فريد. فريد بعشق: = عيونه. ريتال بحب: = إنت كنت فين؟ حاوط فريد خصرها بحب: = كنت بقبض على واحد كده. ريتال بتعجب: = واحد مين ده؟ فريد بحب:

= واحد كان فاكر إننا هبل وهيقدر يخدعنا، كان عايز يهرب مخدرات عن طريق سفينة المينا بتاعتنا. شهقت ريتال بصدمة: = إيه؟ وإنت عرفت إزاي؟ فريد: = بعت عمر بنفسه يراقبه وطلع عامل مصايب. ريتال بهدوء: = اممممم، طب الحمد لله. فريد بحب: = عارفة إيه حصل تاني؟ هزت ريتال رأسها بنفي: = لا، إيه حصل؟ فريد بابتسامة: = عمر وفيروز هيتجوزوا. ريتال بصدمة وفرحة: = إيه ده بجد؟ هز فريد رأسه بالإجابة: = امممم، كنت عارف إنك هتبسطي كده.

ريتال بفرحة: = اوووووي! بس أنا كلمتها النهارده، لي مقلتليش؟ فريد: = معرفش، ممكن تكون عايزة تخليها لك مفاجأة. ريتال بابتسامة: = يمكن. حاوطه فريد بحب وهو يقربها منه أكثر. أبعد خصلتها بعيدًا عن عنقها وأخذ يقبلها بعشق ورغبة. وكانت ريتال تتجاوب معه بخجل شديد. ريتال بحب كانت تحرك إصبعها عليه بدلال وهي تحرر أزرار قميصه. دفنت وجهها في عنقه وطبعت قبلة رقيقة عليه وهي تقبله بحب كبير.

ابتعدت عنه بخجل لتقترب منه وتقبل شفتيه بدون خبرة. تعجب فريد لجرأتها: = إيه ده؟ من إمتى الجرأة دي كلها؟ شعرت ريتال بخجل شديد من فعلتها. ضغطت شفتها السفلية بخجل وهي تبتعد عنه بخجل: = امممم، يعني إنت وحشني أوي. لم يتحمل فريد رقتها ولا جمالها أكثر من ذلك. نام على السرير نص نومه وهو يفتح ذراعيه لها. فريد بحب: = تعالي. ذهبت ريتال إليه بسرعة وجلست على قدميه وهي مفرودة تحاوط رقبته ونظرة حب: = فريد. فريد بحب وهو يقبل عنقها:

= امممم. ريتال بخجل: = هو إنت بتحبني قد إيه؟ ابتعد عنها بتعجب من سؤالها: = لي بتسألي؟ ريتال بخجل: = يعني حابة أعرف. ابتسم فريد بحب نائمها بجنبه وهو بيحاوط خصرها بحب. همس جنب شفتيها: = بحبك أكتر من روحي، بحب كل حاجة فيكي، عيونك، روحك، لمستك، أنا بحبك كل حاجة فيكي. ريتال بحب: = يعني لو مكنتش جميلة كنت هتحبني برضو؟ قبل فريد عنقها بحب: = كنت هموت فيكي برضو، لأن إنت حبيتي روحك قبل شكلك يا ريتال، ومتحوليش.

ابتسمت ريتال بحب وطبعت قبلة على شفتيه بجرأة. نظر لها فريد بتعجب: = لا، داحنا اتجرأنا بقى، هههه. ريتال بدلال: = يعني ممكن…

لم تكمل حتى التقط شفتها بقبلة عاشق مجنون بحبيبته. كان يقبلها بعشق كبيره دون انقطاع، قبلة طويلة لم يبتعد عنها إلا لما حس أنها محتاجة أكسجين، وبيده كان يسقط حملاتها عن كتفها برقة دون أن تشعر، وهي غارقة معه باندمج وهي تشعر بأنفاسه قريبة منها، يقبلها بعشق دون ملل منها، أنزل القميص منه عليها حتى أصبحت عارية بين يديه وهو يقبل كل شبر بجسدها وبوجهها ويتعامل معها بلطف كالوردة يخاف أن يجرحها، وكانت ريتال لا تشعر بشيء أبدًا غير لمسته القطيفة الذي غرفتها في عشقه أكثر.

وبعد لحظات من العسل… نام وهو يحتضنها بحب كبير يحتويها كما يحتوي الأب ابنته. ريتال بحب: = فريد. فريد وهو يستنشقها ويدفن نفسه في عنقها: = إيه يا روحي؟ التفتت ريتال إليه وهي تنظر له بحب: = أنا بحبك أوي. التقط فريد شفتها بقبلة سطحية رقيقة: = وأنا كمان يا قلبين. نامت ريتال وهي تدفن وجهها في عنقه وتحاوط ظهره العريض بيدها. ***

وفي غرفة مايا كانت تجلس وهي مازالت تتفحص هاتفها حتى جاءت لها رسالة من الدكتور بتحاليل اللي طلب منها تعملها. فتحت الرسالة بخوف حتى تفاجأت بـ……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...