الفصل 14 | من 28 فصل

رواية ارهقتني عيونها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نورا كرم

المشاهدات
19
كلمة
3,455
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

المجهول: هي طلعت بنت واحد اسمه طه أحمد الهواري وأمها اسمها أسماء الجبالي. قال لها المجهول وذهب. تركه عثمان تحت صدمة. كيف وبعد كل السنين دي يتصادف ببنت صاحبه الوحيد بالصدفة دي؟ حس بفرحة كبيرة لما سمع الكلام وامتلئت عينه بدموع الفرحة. أخيراً لقى حاجة منه بعد كل السنين دي وهو بيدور عليه.

وصلوا المعازيم وبدأ يرحب بيهم فريد بابتسامة واسعة وهو حاسس إن النهاردة أحسن وأجمل يوم في حياته. وكانوا الجميع يقفون بذهول من وسامة فريد هذه الليلة. حتى يدخل محمود صديقه وهو يمسك بيد سارة إلى الحفل. محمود: فريد حبيبي ألف مبروك. عقبالك وتفرحنا كده بقا. سارة: لا، أنا حاسة إنه هيفرحنا فعلاً. إيه يا فريد كل الشياكة دي؟ اللي يشوفك يقول أنت العريس. فريد: يعني حاجة على القد، أخو العروسة بقا.

محمود: ههههههه. أخو العروسة، عقبالك يا عم وتلبس زينا. سارة: إيه! محمود يصلح ما قاله بلطف: قصدي تتهنى بحد بيحبك زي ما سارة بتحبني كده. سارة بابتسامة: أيوه كده. دخل محمود وزوجته سارة حتى يأتي إبراهيم بابتسامة مع والدتها ناريمان. إبراهيم بابتسامة ومرح: طب مش تقوليلي أخلي بالي وأعمل حسابي بدل ما اتفاجئ إني عريس النهاردة. فريد بابتسامة قام واحتضنها: هههههه حبيبي، حبيت أعملكو مفاجأة. أحلى عريس في الدنيا كلها. كانت تنظر

ناريمان إلى بدلته بإعجاب: اللي يشوفك يا فريد يقول إنك أنت العريس مش إبراهيم. فريد بابتسامة: صح يا مرات عمي، هو كل اللي هنا كمان قالولي كده. إبراهيم بابتسامة: بس بجد اتفاجئت وفرحت جداً بالمفاجأة دي. فريد بابتسامة: أنا كنت عارف إنها هتبسطك. بقولك همشي ثواني وهرجعلك بسرعة. ذهب من أمامها حتي تنهدت ناريمان بضيق: إن شاء الله بس ميحصلش فضيحة النهاردة برضه. نظر لها إبراهيم: خلاص يا ماما، أنت لسه فاكرة؟

أنتي يعني مش عايزة تفرحيلي؟ ناريمان بحب: لا يا حبيبي والله، بس أنا مش عايزة حاجة تزعلك. أنا شفت زعلك المرة اللي فاتت وحسيتك مقهور. أنا بس خايفة عليك يا حبيبي، مش عايزك تزعل مني. قبل إبراهيم يدها بحب: متخفيش يا ست الكل، كله هيبقى تمام. ناريمان بحب: يارب يا حبيبي يارب. كان يرحب فريد بكل من بالحفل بسعادة، هو وعثمان اللي لسه على صدمته من الخبر اللي سمعه. حتى جاءت لحظة المفاجأة الكبيرة.

دخول العروسين بطلة روعة. ذهب إليهم عثمان ليأخذهم من أمام القاعة بفرحة كبيرة وهو يمسك يد ريتال بحب. ليقف فريد وإبراهيم بجانب بعضهم البعض منتظرين العروسين. ليدخلوا هما الاثنين وكان ممسك بيهم عثمان بسعادة. ليتفاجأ جميع من بالحفل بريتال التي ترتدي فستان زفاف منفوش بشدة شديد الجمال. تركت شعرها منسدلاً على ظهرها وهي ترتدي طرحة أطول من الفستان بكثير.

والجانب الآخر يروا مايا ترتدي فستان خطوبة في منتهى الجمال والرقي. كان لون الكافيه الفاتح يميل من الأكتاف بتطريز فاخر وتركت شعرها منسدلاً على ظهرها. نظر إبراهيم إلى فريد الذي كان يبتسم بسعادة عندما رآها بعدم فهم. ليذهب هما الاثنين وكل واحد يستلم عروسه. ذهب فريد إلى ريتال التي كانت كعادتها شديدة الجمال، بطلة تخطف الأنفاس هي ومايا. وإبراهيم الذي نظر إلى مايا بعشق وقبل جبينها بحب كبير. إبراهيم وهو يهمس: قمر أوي أوي.

مايا بخجل: بس يا إبراهيم عشان بتكسف، أنت اللي عسل. بس إيه رأيك في مفاجأة فريد؟ إبراهيم بسعادة: صراحة تحفة، بس أنا مش فاهم حاجة. هي خطوبتنا ولا فرح؟ مايا بابتسامة ومرح: الاتنين. أما عند فريد فهو الآن يشعر بأنه يحلم وهو ينظر لريتال بعشق كبير. لتخجل هي من نظرته لها. ذهب العرسان عشان يقعدوا. بينما ذهب فريد وهو يمسك الميكروفون ويتحدث به.

فريد بابتسامة: أولاً أنا حابب أشكر كل الموجودين هنا وعارف إنهم متفاجئين دلوقتي أوي. بس الحقيقة المرة اللي فاتت مكملتش فرحتنا للأسف بسبب اللي حصل النهاردة. بس المرة دي عندنا فرحتين مش واحدة بس. الأولى خطوبة أختي وحبيبتي وبينتي مايا وإبراهيم ابن عمي وحبيبي. أما الفرحة التانية بقا هي فرحي أنا وأجمل وأرق إنسانة في الوجود ريتال.

ليتفاجأ كل من بالحفل بصدمة منهم فرح ومنهم اللي كان واقف مصدوم من المفاجأة ومنهم اللي حس بحقد تجاه ريتال. زي جوري اللي دخلت الحفلة وهو بيتكلم لتتفاجأ إن كلامه طلع صح وفعلاً هيتجوزها. لتسمع صوت تصفيق حار من الجميع بعد انتهاء فريد من حديثه. محمود بصدمة وابتسامة: مش معقولة! أنا مش قادر أصدق نفسي. نظرت له سارة واصطنعت السعادة والصدمة على وجهها: وأنا مش قادرة أصدق! معقولة فريد هيتجوز؟

أنا عمالة أقول برضه الشياكة دي كلها فيها إيه. محمود بسعادة سحبها وراه وذهب إليه. قام محمود باحتضانه بفرحة: فريد بجد مش قادر أصدق نفسي. أنت إزاي عملت كده؟ نظر إلى ريتال وقال: أحب أهنئك يا ريتال هانم. قدرتي تعملي اللي مفيش واحدة تانية قدرت تعمله. سارة مصطنعة السعادة اقتربت من فريد لتقبله، لكن تفاجأت به وهو يقول: متفتكرنيش إني هنسى اللي عملتيه يا سارة. لتبتعد عنه بخوف شديد وتقول: ألف مبروك.

لتنظر ريتال بجانبه تشعر بغيرة من قربها من فريد. وقفت ومسكت إيد فريد بعفوية: شكراً أوي يا سارة هانم. كانت سارة مش فاهمة حاجة. وبصت وراها لقيت جوري واقفة بتعيط بحرقة. ذهبت إليها وهي تشعر بالخوف. جوري: هو فريد عرف؟ جوري بدموع وحقد: أيوه عرف كل حاجة. شفتي خطتك وصلتنا لإيه. ابتلعت ريقها بخوف إنو ممكن يقول لمحمود على اللي حصل. عند فريد كان يشعر بسعادة لا توصف وهو ينظر لريتال التي كانت تبادله الابتسامة بحب وخجل.

وبعد لحظات وقفوا لما بدأ مايا وإبراهيم يلبسوا الدبل تحت تصوير تصفيق حار من الجميع. وتصور الصحافة وتصور صور وتسجل هذه اللحظة السعيدة بينهم. وسعادة مايا وإبراهيم وهو ينظر لها بحب. بدأ الحفل وهم يرقصون بفرحة كبيرة. حتى يصل المأذون بعدها. شعر فريد بسعادة كبيرة عندما رآه. ذهب إليه سريعاً. شعرت ريتال بالفرحة الكبيرة وهي تراه يأتي بالمأذون من بعيد مع ابتسامة جميلة.

جلسوا على المقاعد وكان المأذون هو عثمان، الشهود هما محمود وعمران. انتهوا من كتب الكتاب بقول المأذون: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمعه بينكم في خير برفاق والبنين إن شاء الله. حتى تعلو صوت التصفيق الحار من كل الموجودين بالحفل. حتى تشعر جوري بحرقة في قلبها وتركت تركض خارج الحفل بانهيار في البكاء. وسارة أيضاً كانت تقف بخوف شديد.

أما فريد فكان لا يشعر بنفسه أبداً إلا وهو يحتضنها بعشق واشتياق وبداخله نار الحب تشتعل أكثر. احتضنها بقوة وهو يحوطها بقوة وكأنها ستهرب منه. حتى تدمع عينه بدموع الفرحة. وريتال أيضاً تبكي بفرحة كبيرة وهي تشعر بخجل شديد من ضمته لها أمام الجميع. كل هذا تحت أنظار كل من بالحفل. ومايا وإبراهيم اللي كانوا فرحانين. وفيروز اللي كانت واقفة جنبها بتعيط على فرحة صاحبتها. بجوارها عمر وذهب إليها يمد لها منديل وهو يبتسم.

عمر بابتسامة: خدي. نظرت فيروز بتفاجؤ لتجده عمر ينظر لها بحب. مال عليها وهمس في ودنها وقالها: عايزك تعالي بره. لم ترد كلمة وذهبت خلفه لتجد عمر يلتفت لها بحب كبير في عينه. فيروز بتعجب: خير يا عمر. في إيه؟ ليه جبتني هنا؟ تفاجأت عندما وجدته يركع أمامها بحب وهو يخرج من جيبه خاتم خطبة شكله جميل ورقيق جداً وهو يقول بحب: تتجوزيني يا فيروز؟ فيروز بصدمة وقفت بارتباك وهي مش فاهمة ومصدومة من اللي أمامه. قالت بتعلثم وخجل: إيه؟

عمر وهو على وضعه وهو يبتسم بحب: تتجوزيني؟ حتى بكت فيروز بحرقة وهي تشعر بالخجل. فهي حقاً تحبه بس إزاي مخدتش بالها إن هو كمان بيحبها. وقف قدمها وهو يضع الخاتم في يدها بحب. وهي مازالت تحت آثار الصدمة. اقترب منها وطبع قبلة فوق جبينها بحب كبير. وجده عينها مليئة بدموع الفرحة وهي تبتسم: أنا بحبك يا فيروز من أول يوم شوفتك فيه، وأنتي مش بتطلعي من بالي. بحبك أوي. فيروز ببكاء هزت رأسها بخجل وهي

تمسح دموعها بطريقة طفولية: بس بقا عشان بتكسف. عمر بسعادة: عايز أسمع منك جواب. تتجوزيني؟ فيروز بخجل هزت رأسها بالإجابة: آآآآه موافقة. ليبتسم عمر بفرحة كبيرة: بجد؟ ههههه. فيروز بحب وخجل: آآآه بجد. ابتسم عمر بشدة وأمسك يدها وقبلها بحب كبير. ودخلوا هما الاثنين الحفلة تاني.

كانت واقفة سهير بتصفق بحب وهي تبتسم على الفرحة اللي شايفاها وإنه أخيراً فريد اتجوز وبقى عنده بيته وهيكون أسرة. وعلى مايا اللي كلها شهرين وتفرح بيها وتبقى في بيت إبراهيم. دمعت بفرحة كبيرة حتى وجدت عثمان يأتي من خلفها وهو يحوط كتفها بحب. سهير بدموع الفرحة: شوفت يا عثمان؟ أنا مش مصدقة نفسي بجد. أنا بجد مبسوطة أوي وإني بشوف ولادي الاتنين مع بعض. عثمان بحب: وأنا كمان يا حبيبتي وأنا كمان فرحان أوي.

وقفوا العروسين لي يرقصوا رقصة رومانسية. وكان مايا وإبراهيم وفريد وريتال. أمسك فريد يدها وهو يحاوط خصرها بحب بحب شديد. وكانت ريتال تحاوط رقبته بحب وهو يسند جبينه فوق جبينها. فريد بحب: أنا مش مصدق نفسي بجد إنك بقيتي مراتي وقدام الناس كلها. ريتال بابتسامة رفعت أيدها ومسحت دموعه اللي بتنزل تلقائياً من غير ما يحس: وأنا كمان يا فريد. مكنتش أعرف إن الدنيا هتضحكلي أبداً. ومكنتش أعرف إني هلقي إنسان يحبني بطريقة دي أبداً.

ابتسم فريد بحب وهو يقبل باطن يدها بعشق. يستنشقها. أكمل فريد بمكر: أنا لسه مسمعتهاش. ريتال بخجل: هي إيه دي؟ فريد همس بجانب ودنها: أنتي عارفة. أغمضت عينها بخجل شديد واختبأت في أحضانه. لتجد فريد يرفعها بفرحة ويدور بها بقوة. وكان يرقبهم من بعيد مايا وإبراهيم اللي بيرقصوا. إبراهيم بضحك: هههههه. يبختك يا شيخ. مش كان زمانه متجوزين؟ متيجي نجيب المأذون ونتجوز أحسن. مايا بخجل: إيه ده يا إبراهيم؟

عيب كده. لازم نتخطب شوية وبعدين نتجوز. إبراهيم بنفاذ صبر: هو أنا لسه مستني شهرين يا مايا؟ يا مايا أنا نفسي تبقي معايا دلوقتي. يبختك يا فريد يا ابن المحظوظة. قرب براحتك منها. مش مراتك. مش أنا اللي واقف ونفسيييييي. مايا بخجل شديد: إبراهيم عيب. ابتسم من براءتها ولطفه: هههههه بهزار. وفي الناحية التانية كانت واقفة فيروز وعمر اللي بيرقصوا مع بعض بحب كبير. عمر بحب: رقصك حلو. ليه قولتي مبتعرفيش ترقصي؟

فيروز بخجل شديد: لا، كنت بقول كده عشان مكسوفة. عمر بغمزة: دلوقتي لا صح؟ فيروز بخجل: بس يا عمر. بتكسفي. ضحكت بوسامة هي براءتها. وكان هي تنظر له بحب. وقالت في نفسها: يلهوي على القمر. نظر لها بمكر وهمس في ودنها: على فكرة سمعتك. والمرة اللي فاتت برضه سمعتك. حتى تشعر فيروز بخجل شديد وهي تبتسم بخجل: ههههه بجد؟ هو أنا بتكلم بصوت عالي كده؟ عمر بابتسامة: يعني. حتى ضحكت فيروز ضحكة برقة.

كانت ترقص ريتال مع فريد. حتى تفاجأت لفيروز صديقته. نظر فريد مكان ما بتبص ووجده عمر وفيروز بيرقصوا. ضحك فريد بوسامة: هههه. أنتي مالك مستغربة ليه؟ أنتي متعرفيش؟ ريتال بنفي واستغراب: لا معرفش. ابتسم فريد وقال: عمر بيحب فيروز. وقع أول ما شافها زي ما أنا وقعت بالظبط. ريتال بابتسامة خجل: بجد؟ وأنت وقعت أول ما شفتني كده؟ هز فريد رأسه بالإجابة: آآآآه وقعت. بس ده أنا دوبت في عيونك. بقولك إيه؟ متيجي نمشي بقا؟ أنا زهقت.

ريتال بخجل شديد: بس يا فريد. عيب بقا الناس بتبص علينا. فريد بمشاغبة: وهما يعني عارفين إحنا بنقول إيه؟ ريتال بخجل: فريد عيب. فريد بحب وهو يبتسم بمشاغبة: عيون فريد. حبيب قلبي فريد اللي خدت روحي وعقلي. آآآآه بحبببببك. ضحكت ريتال بحب كبير وهي تشعر بالخجل الشديد من الأنظار اللي عليهم من جميع الناس.

تغيرت الموسيقى من رومانسي لشعبي. وطلعوا الناس يرقصوا مع فريد بفرحة كبيرة. وهو كان أسعد إنسان في العالم وهو أخيراً اتجوزها وبقت على اسمه. كان بيرقص معاها بفرحة كبيرة. ومايا وإبراهيم اللي كانوا برضو في عالمهم الخاص بيرقصوا بفرحة كبيرة.

وبعد انتهاء الحفل بساعات من الفرحة والسعادة. ذهب جميع الضيوف. ووصل إبراهيم مايا إلى القصر بعد مودعها بحب كبير. وكمان عمر اللي ودع فيروز بحب كبير بعد ما وصلها لحد بيتها وهي داخلة بفرحة كبيرة ومش مصدقة نفسها أبداً. ذهب عمر من أمامها بعد ما تأكد إنها دخلت البيت. أما عن فريد فدخل إلى القصر وكان ورائه عثمان ومايا وسهير اللي بيبتسموا من قلبهم وإنه الحفلة تمت على خير من غير مشاكل. وقف فريد في نص القصر.

فريد بمشاغبة ومرح: طب سلام أنا بقا. عايزين مني حاجة؟ ضحكت سهير بقوة على ابنها المجنون هي ومايا وعثمان: لا متشكرين. اطلع انت وعروستك يلا على أوضتكم. وكانت واقفة ريتال بتضحك بفرحة. حتى تفاجأت بفريد يحملها على كتفه زي الطفلة. ريتال بخجل وضحك: فريد فريد عيب كده. ضحك عثمان على ابنه بقوة: هههههه براحة يا ابني مش كده. لم يستمع فريد لأحد وطلع الأوضة وهو لسه شايلها فوق كتفه بحب. نزلها على الأرض.

ريتال بضحك: هههههه. أنت مجنون يا فريد. فريد بابتسامة ومشاغبة: تقدري تقولي كده. نظرت ريتال من حولها بدهشة. كانت غرفته جميلة جداً. ابتسمت بحب وقالت: قوضتك حلوة أوي. عمري ما كنت أتخيل إني هخشها في يوم من الأيام. فريد بابتسامة وحب: أنا كنت عارف إنك هتخشيها وإنتي عروسي. ابتسمت ريتال بحب: بجد يا فريد؟ لدرجة دي بتحبني؟ سند جبينه

على جبينها بحب وهو يقول: أنا بعشقك يا ريتال. مش بس بحبك. أنا مشاعري ناحيتك أكبر بكتير من كلمة حب أو حتى عشق. أنا بدمنك ومقدرش أعيش من غيرك أبداً. كانت تنظر لها ريتال بفرحة وامتلئت عيونها بالدموع وقالت دون وعي: وأنا كمان يا فريد. أنا كمان بحبك أوووي. ابتعد عنها فريد بصدمة وهو يضحك بفرحة: إيه؟ قولتي إيه؟ ريتال بخجل شديد: بحبك يا فريد. شالها فريد وفضل يدور بها الأوضة كلها.

وكانت هي بتضحك بقوة وخوف: فريد فريد نزلني. يلهوي نزلني. نزلها فريد وهو لسه حاسس بفرحة كبيرة: ونبي قوليها تاني. ريتال بخجل: بحبك. بحبك أوي. اقترب منها بشدة وهو يحاوطها من خصرها. ابتعدت ريتال عنه بخجل شديد: لا تعالي الأول نصلي ركعتين لله. فريد بابتسامة: كنت عامل حسابي. روحي الحمام غيري هدومك واتوضي. هتلاقي عندك إسدال حضرتهولك وفيه هدوم تلبسيها تحت الإسدال. هزت

ريتال رأسها وهي تبتعد عنه: تمام. هخش بسرعة أتوضى وأجيلك نصلي مع بعض. ذهبت سريعاً إلى الحمام وهي تشعر بخجل شديد وفرحة كبيرة بداخلها. بدأت تخلع الفستان من عليها برفق. فريد بمشاغبة: أساعدك يا حبيبتي؟ ريتال بخجل وابتسامة: شكراً. كان يبتسم فريد بشدة. وبعد قليل خرجت ريتال من الحمام وهي ترتدي إسدال الصلاة ولفه الحجاب على وشها مخليها زي الملاك. ذهب فريد إليها مبتسم بحب: مش قولتلك هتبقي أحلى بالحجاب.

ابتسمت ريتال بخجل ومسكت إيده وراحت ناحية سجادة الصلاة وبدأوا الصلاة. كل واحد فيهم كان بيدعي بحاجة جواه وهو حاسس بفرحة متتوصفش أبداً. كانت ريتال بتمني يفضل يحبها على طول وإنه ميشوفش غيرها أبداً وبتتمنى الذرية الصالحة وتسأل الله خير الزوج وأنها ميجيش اليوم ويبعد عنها أبداً. وكان يتمنى فريد بأنها تدوم بحياته دايماً وإن يعينه الله ويجعلها دايماً سعيدة.

انتهوا من الصلاة بعد التسليم. وقف فريد بحب أمامها. انتهت ريتال من الصلاة ووقفت قدامه وهي حاسة بخجل شديد مش قادرة ترفع وشها وتبص في عينه من شدة الخجل. فريد بحب وهو ينظر لها ويتأمل ملامحها بعشق كبير، رافع وشها بإنماله بحب وأكمل بحب: مش عايزك تنزلي وشك أبداً. عايزك ديما رافعة راسك. أنا بحبك أوي يا ريتال. ريتال بخجل شديد وهي تنظر بعينه بحب: وأنا كمان يا فريد.

شعر فريد بداخله بفرحة وهو يسمعها تردد لها. حاوط وجهها بيدها وقبل جبينها بحب. وابتعد عنها برفق: شكلك كان قمر أوي النهاردة. أنا بجد مش مصدق إنك دلوقتي بين إيديا. اقترب منها وأزال الحجاب عن رأسها لينسدل شعرها الطويل على ظهرها. اقترب منها بعشق وحاوط خصرها بين يديه وطبع قبلة رقيقة على خديها الناعمة. وطبع قبلة أخرى على خدها الآخر. وأخذ يقبل كل شبر في وجهها بعشق كبير.

كانت ريتال بين يديه شبه تائهة بين يديها من لمسته الحنونة. كان يقبلها بعشق كبير واشتياق. حتى ضمها إليه بقوة وهو يدفن وجهه في عنقها ويستنشقها بعشق كبير كأنه يشم وردة ربيعية جميلة. لم يشعر بنفسه أبداً. وهي كانت زي التائهة بين يديه مش حاسة بحاجة. خلع عنها الإسدال ليظهر أمامه ريتال وهي ترتدي قميص بلون الأحمر الذي زاد من جمالها أضعاف. كان القميص ذات فتحة عنق واسعة وقصير جداً.

شعرت ريتال بخجل شديد اختبأت بين أحضانها وهي تدفن وجهها بصدره. وكان ينظر لها فريد برغبة كبيرة من شدة جمالها. كان مكتف يديه وهو يراها بهذا المظهر. ريتال بخجل: فريد أنا مكسوفة أوي. شعر فريد بخجلها حملها بين يديه وذهب بها إلى السرير ووضعها برفق ونام بجانبها وهو يحاوط خصرها بحب. اقترب منها فريد وهمس جنب شفتيها: أنتي حلوة أوي يا ريتال. ابتسمت ريتال وهي تستخبى في حضنه بخجل: فريد. فريد بحب: عيوني.

وهمست ريتال بحب وخجل شديد: بحبك. لم يستطع أن يتمالك أمامها أكثر من ذلك. التقط شفتيها بقُبلة طويلة برغبة شديدة وهو يحاوطها بين يديه بعشق كبير وذهب بها لعالمهم الخاص وهو يعلمها فنون العشق بطريقته الخاصة الحنونة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...