برقيت ريتال بذهول لما فريد قالها تتجوزيني حسيت إنها بتحلم. فريد بنظرة حب مليئة بالأمل: = هااا يا ريتال تتجوزيني؟ أبعد يده عنها ليعطيها فرصة حتى تتحدث، ولكن كانت لا يوجد على وجهها غير معالم الصدمة. حس فريد أنها هتقوله "لا" في لحظة بسبب سكوتها، حس بقلبه بيتألم وهو بيبص لها بيأس ومستني ردها، ومفيش جواب غير صدمة وبس. ريتال بخجل شديد وارتباك: = انت بتقول إيه يا فريد؟ إزاي بتقول كده؟ انت عايز تتجوزيني عشان شفقان عليا صح؟
فريد بتعجب: = شفقان عليكي إزاي يعني؟ ريتال بحزن: = آه يا فريد شفقان. انت مبتحبنيش وانت بس عايز تتجوزيني عشان تقول "أنا سترت عليكي". أيوه ما أنت الراجل ومحدش هيقولك حاجة. أنا عارفة إنك معتبرني زي مايا مش أكتر من كده. فريد بذهول: = مبحبكيش وشفقان؟ ابتسم تلقائياً: = ريتال، انتي مش فاكرة أنا قولتلك إيه في المستشفى؟ ريتال بتعجب: = في المستشفى؟ قولتلي إيه؟ مش فاكرة. ضحك فريد ضحكة أظهرت وسامته وهي كانت بتبص لي باستغراب. مسك
أيدها وهو بيبص لها بحب: = بالله عليكي مش فاكرة ولا بتتحججي؟ ريتال بعبوس طفولي: = بتحجج بإيه يا فريد؟ أنا مش فاهمة حاجة. فريد وبدون مقدمات كان يستمع لها بابتسامة: = ريتال، أنا بحبك. صدمت ريتال مرة أخرى وهي تنظر له، تحدثت بتلعثم: = إيه... بتقول إيه؟ فريد بابتسامة: = أنا بحبك يا ريتال. مقدرش أعيش من غيرك لحظة. انتي ناسيه إني اعترفتلك بحبي ليكي؟ ريتال، أنا مستني منك رد واحد دلوقتي. تتجوزيني؟
متفتكرنيش إني هتجوزك عشان اللي حصل وربنا أبداً. أنا بحبك أوي وعايزك ليا يا ريتال. هااا تقبلي؟ شعرت ريتال بخجل شديد، رجعت خصلة شاردة من شعرها: = فريد أنا... نظر فريد لعيناها بتفحص وجد شعور بالخجل، ولكن وجد الإجابة في عينيها. قطعها فريد بابتسامة: = أسبوع. أسبوع وأنا وانتي نكتب الكتاب. تكوني خفيتي ومبقتيش عاينة. بصت له باستغراب شديد، أنها لسه مدتهوش ردها ليه بيحدد؟ فريد بابتسامة وهو ينظر في عينيها بحب:
= بصي، أنا مش عايز جواب. أنا شوفت الجواب في عيونك خلاص. تركها وذهب من أمامها وهي لا تنظر إلا بذهول، أنه لدرجة دي عيونها فضحتها. وشعرت بفرحة داخلها لا توصف. ابتسمت وبدأت دموع الفرحة تنزل من عينيها تلقائياً. وحست إن ربنا أخيراً عوضها بجد. هي كانت بتحبه بس مكنتش تعرف أنه بيحبها أبداً. افتكرت بيعتبرها زي مايا. نامت بتعب وهي تغمض عينيها بسعادة. *** وفي مكتب عثمان كان يجلس وهو يتحدث في الهاتف بغموض:
= أنا عايزك تعرفلي معلومات عن حد معين. هبعتلك العنوان وعايز الأخبار كلها توصلني النهارده. المجهول: = أمرك يا عثمان بيه. بس ده هياخد مني يومين على الأقل. عثمان بتنهيدة: = مش مهم. المهم إنك تعرفلي... المعلومات دي بأسرع وقت. المجهول: = أمرك يا عثمان بيه. أغلق عثمان الهاتف وهو ينظر إلى الفراغ وقال: ياترى أنتِ مين يا ريتال؟! *** عند فريد، ذهب لغرفة والدته بفرحة: = ماما، أنتِ فين؟ سهير بابتسامة وهي تخرج من الغرفة:
= أنا هنا يا حبيبي. خير يا فريد؟ فريد بابتسامة: = ماما، أنا قررت قرار وخدت رأي ريتال يا ماما. سهير بتعجب: = قرار؟ قرار إيه اللي أخدته يا حبيبي؟ فريد بابتسامة واسعة: = أنا هتجوز ريتال يا ماما. هتجوزها وكمان أسبوع بالظبط. هكتب كتابي عليها. سهير بفرحة: = بجد يا فريد؟ أنت بتتكلم بجد؟ فريد بفرحة: = أيوه يا ماما. أنا بحب ريتال واعترفتلها باللي في قلبي كمان. سهير بابتسامة: = بجد يا فريد؟ وهي قالتلك إيه؟ فريد بابتسامة:
= هي مقالتش حاجة، بس أنا حسيت من عيونها إني هي كمان بدلتني بنفس الشعور. سهير بابتسامة اتنهدت: = يارب يا حبيبي يكتب لك اللي فيه الخير ويسعدك. فريد بابتسامة: = يارب يا ماما. وفي دماغي حاجة كمان، بس دي هخليها مفاجأة. سهير: = إيه يا فريد اللي في بالك؟ فريد بابتسامة: = أنا كنت سبب في إنه خطوبة مايا متكملش، فبقول لو نعمل حفلة كبيرة منها أكتب كتابي أنا وريتال، وفي نفس الوقت نكمل الخطوبة. سهير بفرحة:
= طب ده حلو أوي يا فريد. إحنا نجيب قاعة واسعة ونعمل فيها الحفلتين، فرحك وخطوبة أختك، ونعزم ناس أكتر، وبكده كل حاجة حصلت هتتنسي يا فريد. فريد بابتسامة: = أيوه يا ماما صح. عشان كده قولت هنعمل حفلة كبيرة ونجيب الصحافة ونثبت قدامها إني أنا وريتال اتجوزنا خلاص. أنا مقدرش أبعدها عني تاني يا ماما. أنا بحبها أوي ومقدرش أرجعها بيت أبوها تاني. سهير بحب:
= عارفة يا حبيبي. على العموم ربنا يتمملك على خير. وبنسبة لمايا وإبراهيم هتبقى مفاجأة جميلة أوي بالنسبة لهم. فريد وقف وهو يتنهد بفرحة: = ماشي يا ماما. أنا عندي مشوار مهم دلوقتي ولازم أروحه. وريتال نايمة عشان متصحاش تلاقيني بره. سهير: = ماشي يا حبيبي. خلي بالك من نفسك. هز فريد رأسه بالإجابة وذهب من أمامها بفرحة كبيرة. ذهب إلى السيارة ووجده عمر واقف ينتظره: = إيه يا فريد؟ بقالي ساعة واقف. فريد: = معلش يا صاحبي. عمر:
= على فين كده؟ فريد بحدة: = على بيت جوري. عمر بتنهيدة بضيق: = استرها يا رب. صعد فريد السيارة وهو ينظر أمامه بغضب ومن داخله يتوعد لجوري. وصل عمر إلى بيت جوري. دخل فريد إليها بهدوء ما قبل العاصفة. الخادمة: = جوري هانم، فريد بيه بيسأل عليكي. جوري بفرحة: = إيه بجد؟ ثم تذكرت جوري ماذا فعلت، ثم شعرت بخوف شديد بداخلها. حست إنه عرف حاجة. راحت عنده وبداخلها خوف شديد جداً وتوتر، ولكن يقف فريد وهو ينظر لها بهدوء.
حست من نظرته وهي جاية إنه في حاجة غريبة. جوري بخوف وتلعثم: = فـ... فريد، خير؟ في إيه؟ فريد بهدوء وهو يقترب منها: = أبداً، كل الخير. أنا جاي أسألك حاجة واحدة... ليه؟ جوري بخوف وتوتر: = ليه... ليه إيه بالظبط؟ أنا مش فاهمة حاجة. فقد فريد صبره لأنها مصرة على الكذب. ضربها على وجهها بقوة بدون وعي وبصوت جوهري: = ليه تعملي حاجة زي دي؟ ليه تفضحيني؟ أنتِ فاكرة كل الناس شبهك صح؟ افتكرتيها شبهك...
أنا بقى هقهرك يا جوري. مش كنتِ بتعملي كده عشان أرجعلك؟ أنا سكت بس على اللي قولتهولها المرة اللي فاتت عشان أنتِ بنت عمتي وهي طلبت مني معملكيش حاجة. بس دلوقتي لا... ريتال كانت هتموت بسببك إمبارح. البنت كانت شبه ميتة. كانت هتروح مني بسبب غبائك وغيرتك المتخلفة الهامشية. كانت تستمع له جوري بذهول تحت نظرات الصدمة وهي تضع يدها على وجهها الأحمر من قوة صفعة. تكلمت ببكاء:
= فريد، أنا مكنتش أقصد أذيها. أنا بس كنت عايزها تبعد عنك. أنا بحبك يا فريد. أنت ليه مش مقدر؟ أنت بتجرحني في اليوم ألف مرة ومع ذلك لسه صابرة ومستحملة عشان عايزك. مع إنك عارف إن دي مش شخصيتي، مش جوري السعد اللي تعمل كده. بس أنت لا يا فريد. اقتربت منه بدموع وهي تضع يدها على خديه: = أنا بحبك يا فريد واللهي بحبك. ابتعد عنها فريد وهو ينفر يدها بغضب وتحدث بهدوء عكس ما بداخله:
= وأنا مبحبكيش يا جوري. أنا بحب ريتال. لا، أنا بعشقها. ولا أنتِ ولا غيرك يقدر يبعدني عنها غير الموت. كان سيرحل ولكن التفت لها. نظر لها بابتسامة ساخرة: = وحضري نفسك عشان فرحي الأسبوع الجاي. هتجوز ريتال. شهقت جوري بصدمة وهي تجلس على الأرض بانهيار: = آآآه، لا يا فريد مستحيل تعمل كده. أرجوك. جاءت سوزان من الخارج ووجدتها بهذه الحالة. ذهب إليها سريعا. سوزان بخوف: = فيه إيه يا جوري؟ أنا شفت فريد طالع ووشه مش بيطمن. فيه إيه؟
إيه اللي حصل؟ احتضنت جوري والدتها بانهيار تحدث بين شهقاتها: = ماما، فريد يا ماما. فريد هيتجوز. هيتجوز ريتال. البنت اللي جابها من الشارع. هيسيبني أنا جوري السعد ويروح لدي؟ لا لا مستحيل. احتضنتها سوزان بحب وهي تربت على ظهرها بحنان: = خلاص يا جوري. بقى كفاية عليكي كده. هو مش بيحبك، ليه بتذلي نفسك كده؟ جوري بحقد وهي تبتعد عنها بغضب مفرط: = مستحيل. مستحيل أسيبهولها.
ذهبت من أمامها بغضب مفرط حتى تنظر سوزان إلى طيفها بحزن شديد على حالتها الميؤوس منها. *** وبعد مرور أسبوع، وكان لا رد من ريتال حتى الآن، لكنه كان يراها في عينها الحب. أحياناً تقدر تعرف إذا كان الحب ده حقيقي ولا لأ. وده يبقى اسمه لغة العيون. أن الشخص اللي قدامك بيقولك اللي جواه من غير تفكير. وده اللي أنا حسيت بيه مع ريتال. شفت حبه في عينيها، بس لسه مستني أسمعه. في ليلة الحفلة.
في صباح مشرق بضوء الشمس، وقفت ريتال بتعب. مازالت مرهقة قليلاً. كانت ستذهب إلى الحمام، ولكن كانت لا تقدر بأن تضغط على قدمها. كانت ستقع لولا أنها تفاجأت بأحد يحتضنها من الأمام بإحكام. فتحت عينيها ببطء وخوف لتجده فريد ينظر لها ويبتسم بحب: = صباح الخير. ابتعدت عنه ريتال بارتباك وتوتر: = صباح النور. أنت إيه جابك هنا؟ آآآه قصدي أنت جيت إمتى؟ فريد بحب وهو يقترب منها:
= جيت قبل ما تكوني هتوقعي بثانية واحدة. الحمد لله إني جيت قبل ما توقعي. بس إيه رأيك في المسكة؟ أنفع نجم سينما من اللي هما بتوع حركات ووي أوووي أوو ييياه مش كده؟ ابتسمت ريتال تلقائياً على طريقة مشاغبته: = هههههه أهبل. على العموم... آآآه تنفع نجم، بس مش بطل خالص. تؤتؤتؤ. فريد بابتسامة مصطنعة البراءة: = أمال إيه؟ ريتال بخجل: = لا معرفش. لسه معرفش. أنا عايزة مايا تيجي تساعدني عشان أدخل الحمام. فريد بابتسامة مكر: = ليه؟
أساعدك أنا؟ ريتال بخجل شديد: = إيه؟ تؤتؤتؤ. ابعد كده. إيه قلة الأدب دي؟ مكونتش أعرف إنك كده يا فريد. ابتسم فريد بمكر: = ههههه إيه ده... أنا قصدي هوصلك لحد الباب وأخرج لك هدوم تلبسيها لما تخرجي، بس مش أكتر. ريتال بخجل: = لا يا فريد مستحيل. أنا عايزة مايا. فريد مصطنع البراءة: = ماهي مايا مش هنا. ريتال بتعجب: = مش هنا؟ أمال فين؟ فريد: = في شغلها. = طب وطنط سهير؟ فريد: = عند واحدة صاحبتها. نظرت له بحيرة وعبوس طفولي:
= خلاص. إيه ده، تعالي وديني لحد الحمام واخرج. أمسك فريد يدها وهي يمسكها برفق: = أنا مش عارف لي رجليكي بالذات اللي لسه وجعاكي؟ ريتال بابتسامة: = لا، مش وجعاني ولا حاجة. بس أنا عندي شد عضلي. ابتعد عنها فريد بتعجب: = شد عضلي ومخليني أسندك كده وعايزة مايا يا أما طنط سهير؟ ريتال بضحك: = هههههههه وضحكت عليك يا فريد يا فيل. كان سيمسكها ولكنها دخلت إلى الحمام سريعاً. وهي تنظر إلى المرآة بفرحة: = أنا...
آه بحبك يا فريد، بس لازم تتعذب شوية لحد ما أبقى حلالك وقتها هقولها لك. خرج فريد من الغرفة وعلى وجهه ابتسامة حتى أتاه اتصال. أخرج الهاتف ليجد فيروز. فتح المكالمة ووجدها تتحدث بصوت منخفض: = ألو؟ إيه يا فريد؟ أنا تعبت أوي. أنا لفيت السوق كله أنا ومايا ولحد دلوقتي لسه متصلتش. إيه؟ فريد بضحك: = هههههه خلاص هاتيها وتعالي. تكون المفاجأة وصلت. فيروز بعبوس: = واللهي بعد ما لفيت أنا وهي محلات مصر كلها وتقولي هاتيها وتعالي؟
اقفل اقفل يا عم. أغلق فريد الهاتف وهو ينظر إليه بابتسامة واسعة. وبعد ساعة وصلت فيروز ومعها مايا. بان عليها الإرهاق بسبب اللف الكتير. مايا بعبوس طفولي: = أنا مش عارفة أقولك إيه بجد. لففتينا السوق كله وفي الآخر تقوليلي ملقتش الحاجة اللي أنا عايزها وتعالي نروح لريتال. إيه ده؟ فيروز براءة: = معلش يا مايا. مش قصدي. أنا افتكرت هالقاها. مايا بتعجب: = هي إيه دي أصلاً اللي لففتينا عليها؟ فيروز بابتسامة وخوف:
= 😁 كنت عايزة أجيب كوبيات شاي عشان أحوطها في جهازي. مايا بذهول. مسكتها من قفاها: = كوبيات شاي؟ آآآي؟ يابنت تعالي هنركض. ركضت فيروز من أمامها إلى خارج القصر. وتفاجأت مايا بأحد يمسكها بقوة ويدخلها إلى غرفة من غرف القصر. كانت تركض فيروز حتى أن خبطت في عمر وكان ستقع لولا أن ساندها كويس. عمر بخوف: = براحة على مهلك. ابتعدت فيروز بسرعة وارتباك: = أنا... أنا آسفة أوي بس... عمر بهدوء وابتسامة:
= عادي ولا يهمك. أهدي كده. فيه إيه؟ أنتِ كنتِ بتجري ليه؟ فيروز بخجل: = مايا كانت عايزة تضربني عشان ضحكت عليها. بس واللهي عملت كده بسبب فريد. ضحك عمر ضحكة أظهرت وسامته. وكانت تنظر إليه فيروز بإعجاب شديد. وقالت في نفسها: = يلهوي على القمر. ابتسم عمر عندما سمع جيداً ماذا قالت: = نعم؟ قولتي حاجة؟ فيروز بتلعثم: = إيه... لا لا. أنا لازم أمشي حالاً عشان عندي تجهيزات للحفلة بليل. عمر بابتسامة: = وأنتِ الصدقة؟
وأنا كمان. تحبي أوصلك؟ فيروز بابتسامة: = لا، مش عايزة أتعبك. عمر بحب: = أبداً، تعبك راحة. أنا أصلاً رايح مشوار مهم أنا كمان. ذهبت معه فيروز لتجلب فستانها من منزلها. عند مايا كانت تجلس في الغرفة بخوف. ظنت أنها خطفت. حتى تفاجأت بصوت ريتال معها بنفس الغرفة. مايا بتفاجؤ: = إيه ده؟ ريتال؟ أنتِ هنا؟ طب فكي لي عنيا لو أنتِ هنا. ريتال بقلق: = وحياتك أنا كمان عنيا متغطية. مايا بخوف كبير: = يعني إيه؟ أنا خايفة أوي.
في هذه اللحظة تفاجؤا بصوت فريد وهو يأمر أحد بالدخول. مايا بقلق: = فريد؟ أنت بتعمل إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. فريد بابتسامة: = ثواني هتفهموا كل حاجة دلوقتي. دخلو بنتين ميكب أرتست، وستائر متعلق عليها فساتين زفاف وفساتين سهرة للخطوبة. فريد بابتسامة: = إيه رأيكم في المفاجأة دي بقى؟ مايا وريتال في صوت واحد: = مفاجأة إيه؟ إحنا مش شايفين حاجة أصلاً.
ضحك فريد بقوة على غباءهما. ذهب إليهم وأبعد القماش عن أعينهم وفك لهم أيديهم المربوطة. حتى تفاجأ ريتال ومايا بذهول مما يرونه. مايا بذهول: = إيه ده يا فريد؟ إيه الفساتين دي؟ ريتال بتفاجؤ: = آآآه صح. ومين البنتين دول؟ فريد بابتسامة وقف قدام مايا بحب:
= مايا، أنا عايز أقولك حاجة. يمكن أنا كنت سبب في إنه خطوبتك أو فرحتك متكملش المرة اللي فاتت، بس أنا حبيت أعوضك النهاردة وعملتلك مفاجأة. أنتِ وإبراهيم خطيبك. أنا جبتلك البنت دي تعمل لك الميك أب اللي أنتِ عايزاه. وجبت لك الفساتين اللي ممكن تختاري منهم أي واحد يعجبك. النهاردة هتبقى خطوبتك يا أحلى عروسة. كانت تقف أمامه مايا بذهول وهي مش مصدقة إنه فريد عمل كده عشانها. ابتسمت بحب وعيونها امتلأت بالدموع وحضنته بقوة:
= فريد حبيبي. مكونتش أعرف إنك بتعمل مفاجآت حلوة زي دي. فريد، أنا مش قادرة أصدق نفسي بجد. كانت تقف ريتال بفرحة كبيرة وعيونها مليئة بدموع الفرحة: = خلاص بقى يا مايا بتنكدي ليه؟ مهو عمل لك مفاجأة حلوة أهو. افرحي. ابتعد فريد عنها وهو يمسح دموعها بأنامله بحب. اتجه إلى ريتال وهو يبتسم: = وأنتِ بقى؟ أنا عملت لك نفس المفاجأة. جبت لك بنت تعمل لك الميك أب اللي أنتِ عايزاه. وكمان فساتين فرح تختاري منهم أي فستان تحبيه.
كانت تنظر له مايا وريتال بذهول. ريتال بتعجب: = إيه؟ أنت بتقول إيه يا فريد؟ طب هي خطوبتها أنا ليه جايب ده ليا؟ أنا مش فاهمة حاجة. فريد بحب وهو يمسك يدها تحت نظرة مايا بابتسامة:
= ريتال، على ما أظن إني أنا اعترفت لك بكل حاجة جوايا من أسبوع. ولحد دلوقتي مدتنيش رد. وأنا قولت لك مش عايز، لأني شوفت الرد في عينيكي وعارف إنك بتحبيني زي ما بحبك. يعني باختصار، النهاردة زي ما هو خطوبة مايا وإبراهيم، هتبقى كتب كتابي أنا وأنتِ وفرحنا. كانت تقف مايا وريتال بذهول. شعرت ريتال من داخلها بسعادة كبيرة. تمنت لو تعترف له بكل شيء، ولكن حبت تقوله له في الحلال أفضل. مايا بضحك: = بقا كده يا ريتال؟
فريد اعترف لك وأنتِ ماتقوليش؟ يبنتي ده إحنا كلنا فضحنا إلا أنتِ. ريتال بتعجب: = إيه ده؟ يعني أنتِ كنتِ عارفة؟ مايا بابتسامة: = مانتي برضه كنتِ عارفة ومقولتليش. ابتسمت ريتال بحب وهي تنظر إلى فريد. اتنهدت بعمق وقالت: فريد، أنت سألتني إذا كنت هتجوزك ولا لأ في نفس اليوم. قولت لي إن الجواب في عينيك. ساعتها كان عندك حق، لأني أنا موافقة أتجوزك. فريد بفرحة كبيرة: = بجد؟ يعني كل الفترة دي وأنا خايف تقولي حاجة تانية؟
أنا كنت خايف وأنا واقف قدامك دلوقتي لتكوني مش موافقة. ريتال بابتسامة: = توو. أنا موافقة. كان يقف فريد يريد أن يحتضنها. بدأ يضحك بدون وعي: = هههههه يعني مش عارف أنا نفسي دلوقتي. أنا الأفضل إني أطلع بره دلوقتي عشان هههههههه مش قادر أصدق بجد. مايا وهي تنظر إلى أخيها باستغراب: = بقا كده؟ جننت الواد. ثم تذكرت فجأة: = يلهوي يا فريد! إبراهيم هيخطب من غير عريس؟ ابتسم فريد بحب:
= توو. مفيش من ده الكلام. إبراهيم بيحضر نفسه هو كمان دلوقتي. أنا هروح أشرف على شوية حاجات كده وأنتم أجهزوا. وأنا كمان هروح أجهز. غمز لريتال بجنب عنيه: = أشوفك بليل يا عروستي القمر. ابتسمت ريتال بخجل شديد. ومايا كانت تراقبهم بسعادة. يلا يا أختي كفاية حب. تعالي يلا عشان نختار فستان حلو. *** وعند إبراهيم كان يجلس بملل حتى سمع صوت تخبيط على الباب. ذهب إليه وهو بيفتح اتفاجئ بحد ماسك بدلة. وكان عمر. عمر بفرحة:
= إيه يا عريس؟ كل ده عشان تفتح؟ إبراهيم بتفاجؤ: = عريس إيه يا عمر؟ أنا مش فاهم حاجة. وإيه البدلة دي؟ عمر بفرحة: = أنا أقولك يا عم. قص عليه خطة فريد المجنونة. لينظر إبراهيم له بذهول: = ابن الذين! يا فريد طول عمري بقول إنه مجنون. هههههه. عمر وهو يعطيه البدلة: = مش وقتو يا عريس. الوقت ضيق أوي. يلا عشان تلبس. ••••••••••••••••••
وفي الحفلة مساءً، بعد انتهاء العروسين من وضع الميكب ولبس فساتين الزفاف. جابهم عمر بالعربية لحد القاعة. وكانت قاعة فخمة جداً. كانت الحفلة مليئة برجال الأعمال المهمين جداً وأيضاً ضيوف راقية جداً تراقب الأوضاع بذهول. وكلهم جايين الحفلة على أنها خطوبة مايا. محدش فيهم كان يعرف إن فريد هيتجوز النهارده. ليظهر فريد بكامل أناقته وهو يرتدي بدلته بلون الأبيض مع بابيون أسود وهو يرتب شعره الحريري بتصفيف مرتب.
تعجب جميع من بالحفلة من وسامة فريد هذه الليلة. وكانوا هو العريس. كان يقف عثمان يرحب بالمعازيم بسعادة. حتى جاء مجهول بجانبه. المجهول: = عثمان بيه، أنا قدرت أعرف المعلومات اللي حضرتك عايزها. البنت دي طلعت بنت واحد اسمه طه أحمد الهواري، ووالدتها اسمها أسماء الجبالي. ليتفاجأ عثمان. قال بهمس: = يعني تبقى بنت صاحبي طه وخالتها سهير؟ وووو......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!