الفصل 7 | من 28 فصل

رواية ارهقتني عيونها الفصل السابع 7 - بقلم نورا كرم

المشاهدات
18
كلمة
3,657
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

كانت تقف في غرفة الملابس في غرفتها، وهي تبحث عن فستان جميل للحفل، حتى وجدت أمامها فستانًا شديد الجمال. ضحكت بخبث، وكان في دماغها أنها توقع فريد أمام ريتال، وتتأكد إذا كان يحبها فعلاً أم لا. أخذت الفستان وذهبت إلى ريتال، التي كانت لسه خارجة من الحمام وتجفف شعرها. مايا وهي تطرق الباب: ريتال. أذنت لها ريتال: خشي. دخلت مايا وهي تمسك الفستان وتبتسم: خدي بقا، يست، أجمل فستان عندي.

نظرت ريتال إلى الفستان بإعجاب شديد، فكان فستانًا قصيرًا لبعد الركبة، وساق على الجسم، ويميل من عند الكتفين، وكان لونه أسود. ريتال: شكله حلو أوي ده. مايا بابتسامة: آه، ويلا بقا عشان تلبسيه عشان نمشي ومنتأخرش. ريتال بابتسامة: حاضر. دخلت الغرفة الملابس الموجودة في غرفتها حتى ترتدي الفستان. *** وفي الحديقة، كان عثمان جالسًا يقرأ كتابًا عن الثقافة الفرعونية، حتى جاء فريد من خلفه بابتسامة. فريد: صباح الخير يا بابا. أغلق

عثمان الكتاب وهو يبتسم: صباح الخير يا فريد. فريد بفضول: وريني كده بتقرأ عن إيه. عثمان: هههه، عن الثقافة الفرعونية مرة واحدة يابابا، وجالك خولع. أخذ عثمان منه الكتاب ووضعه على التربيزة وتحدث بجدية: سيبك من الكتاب دلوقتي يا فريد، أنا عايز أكلمك في موضوع مهم أوي. فريد بتعجب من جدية والده: خير يابابا، في إيه؟ عثمان

بجدية تنهد بعمق وقال: فريد، أنت ابني الوحيد ووريث عيلتنا، عيلة الألفي. أنت ومايا، ولأن مايا مجتهدة جدًا في شغلها، فأنت الوحيد اللي هتمسك من بعدي الشركات والمصانع وكل حاجة. عمالتها أنت الوحيد اللي هتبقى الوكيل عليها، عشان كده يا حبيبي أنا عايز أقولك، عايزك تنزل من بكرة الشركة وتتضرب على الشغل والبزنس من دلوقتي. وأنا متخرج وبتفهم كتير، وأنا عارف إنك ولد ذكي وهتقدر… أنت عارف يا فريد، من يومين بس ما كنتش أقدر أكلمك في حاجة زي دي لأني ما كنتش بثق فيك… بس أنا دلوقتي وثقت إن الحب يقدر يغيرك، وثقت إنك مش هترجع تاني زي الأول.

فريد باستغراب من حديث والده: يعني يا بابا مش عارف أقولك إيه، بس أنت بتكلمني في كلام غريب أوي، يعني أنت عارف إني بعيد عن الشركة، يعني أنا آه درست بزنس بس عشان حضرتك، أنت عارف غير كده إني كان نفسي… قاطعه عثمان: كان نفسك تبقى فنان وترسم لوحات، أنا عارف. فريد: طب كويس إنك عارف، بس على العموم حاضر يابابا، اللي أنت عاوزه.

عثمان: أنا كلمت المساعد الشخصي بتاعي اسمه أسامة، هو معايا من ساعة ما فتحت الشركة دي، راجل أمين جدًا وأنا بأمنه على كل أسراري، وهو تفهم الموضوع جدًا وقال لي في أي وقت هو مستنيك. فا أنت هتروح بكرة تفهم الدنيا، تعمل الاجتماع مع مجلس الإدارة، يتعرفوا عليك وتتكلموا في أمور الشغل، ولو في حاجة وقفت قصادك تقدر تجيلي أو حتى تروح لأسامة. تنهد فريد بعمق

وهو بيفكر في كلام أبوه: تمام يا بابا، أنا هشوف، هروح بكرة زي ما حضرتك عايز، وكمان هشوف الموضوع ده. ابتسم عثمان بحب: أنا واثق إنك هتقدر يا فريد… *** وفي غرفة ريتال، كانت تقف مايا بالخارج تنتظرها، حتى خرجت أمامها. حتى انصدمت مايا من شكلها الجميل. ابتسمت بخبث وتحدثت بداخلها: هنشوف بقى يا عم فريد، هتقدر تتخطى الجمال ده ولا هتولع. مايا: إيه الجمال ده؟ شكلك تحفة. ريتال بابتسامة: بجد؟ بس مش حاسة إنه ضيق أوي يعني.

مايا بابتسامة ونفي: ضيق إيه بس، ده شكله تحفة عليكي. تعالي تعالي ننزل لماما نيور. ريتال بخجل: إيه ده، هننزل كده؟ لا يا ماما. مايا وهي تسحبها: لا إيه بس، تعالي. نزلت مايا وهي تسحب ريتال من يدها خلفها. وكانت سهير جالسة وهي تتفحص هاتفها، حتى جاءت مايا بابتسامة جميلة وهي تسحب ريتال. مايا: ماما، ماما، ماما. سهير بانتباه: إيه يا مايا، في إيه؟ مايا بابتسامة وهي تشير على ريتال بابتسامة: تيرررره، إيه رأيك؟

نظرت سهير إلى ريتال بإعجاب شديد، فكانت شديدة الجمال. سهير بابتسامة واعجاب: إيه ده، إيه الحلوة دي؟ الفستان الحلو ده شكله تحفة عليكي. ريتال بخجل وابتسامة جميلة: بجد يا طنط، عجبك يعني؟ بس حاسة ضيق أوي. سهير بابتسامة: لا خالص، ده مظبوط عليكي أوي، شكله تحفة. وكانت مايا تقف وهي تبحث عن فريد، حتى وجدته يجلس مع والده. ذهبت إليه دون أن يلاحظها أحد. كان فريد مازال يتحدث مع والده في أمور الشغل، حتى جاءت مايا من خلفه وهي تبتسم.

مايا: فريد، فريد. فريد وهو ينظر خلفه وجدها مايا: مايا، خير، في إيه؟ مايا بابتسامة خبيثة: تعالي معايا، عاملالك مفاجأة حلوة أوي. فريد بتعجب: مفاجأة إيه؟ مايا: تعالي بس. عثمان: خلاص يبني روح معاها، مش هتسيبك. أنت عارف مايا. وقف فريد معها وتنهد بعمق: ماشي، ربنا يستر. دخلت مايا وهي تسحب فريد خلفها، حيثما تجلس سهير وريتال. كانت ريتال تدور حول نفسها بابتسامة وهي بتخلي سهير تشوف الفستان من جميع الاتجاهات.

دخل فريد وهو ينظر أمامه، حتى يجد ريتال شديدة الجمال. أنصدم من شدة جمالها، ثم نظر إلى مايا بتعجب. مايا بابتسامة: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ فريد بتعجب شديد من شدة جمالها، فكان الفستان جميل جدًا عليها، وكان يزيد من جمالها أضعافًا، وكانت تترك شعرها منسدالًا على ظهرها. ذهب إليها وهو ينظر لها بإعجاب شديد. كانت تقف ريتال، حتى نظرت خلفها ووجدت فريد ينظر لها بإعجاب شديد وهو يأتي ويبتسم.

فريد: أوووووف، ووووووووواو، إيه الجمال ده. ريتال بخجل شديد: شكله حلو. فريد وهو ينظر لها بإعجاب وحب: حلو بس قولي تحفة، قمر. شعرت ريتال بخجل وقالت: طب إيه يا مايا، مش هتمشي؟ مايا بابتسامة: أوووي، أوووي. فريد بتعجب وهو ينظر إليهم: تمشوا فين؟ مايا: ريتال هتيجي معايا عشان نجيب فستان الخطوبة بتاعتي. نظر فريد إلى ريتال بغيره وأنها إزاي هتطلع بالفستان ده قدام الناس: كده، ريتال هتطلع كده بالفستان ده؟

مايا بتعجب: آه، لي، في إيه؟ فريد بغيره واضحة لم يستطع أن يخفيها هذه المرة: لا، لا طبعًا، أنتي عبيطة، الفستان ضيق عليها وقصير. نظرت مايا إليه وضحكت بخبث دون أن يراها: قصير إيه، مانت شفته عليا قبل كده، وكان بنفس الطريقة ضيق، ومع كده مقولتش حاجة. فريد بنفي: لا، لا، لما كان عليكي مكنش كده. مايا بابتسامة سخرية: واللهي كان نفس الطريقة على فكرة. فريد بغيره ونرفزة: لا، برضه، ولو… لا، أنتي ولا حتى ريتال هتطلعوا بيه تاني.

ريتال بحزن: قصدك إن شكله وحش عليا؟ فريد ينظر لها ولا يعرف ماذا يقول. زفر بضيق وتكلم بحنان: لا خالص يا ريتال، بس ضيق عليكي أوي، يعني عشان خاطري متخرجيش بيه. كانت مايا واقفة قدام فريد بصدمة من طريقته اللي بيتكلم بيها مع ريتال. قررت أنها تغيظه. مايا بخبث: بقولك إيه يا ريتال، مش هو عجبك وحلو؟ ريتال: اممم، أوووي. مايا وهي تنظر

إلى فريد اللي هيولع فيها: خلاص يا قلبي، البسي اللي على كيفك بقى. بقولك إيه يا فريد، وسع من قدامي كده. كانت لسه هتمشي وهي بتسحب ريتال وراها اللي مش فاهمة حاجة. مسك فريد إيد ريتال وسحبها وراه: لا، مش هتخرجي بيه يا ريتال، اتفضلي البسي حاجة تانية. مايا: سيبك من… وتكلم فريد بنرفزة وغيره: لا، مش هتخرجي بيه. مايا: هتخرجي؟ فريد: لا. فضل كده وقت طويل وريتال ضايعة بينهم، مش عارفة تسمع كلام مين.

تكلم بصوت شبه عالي: بس، اسكوتوا، أوعى، أوعى كده. ريتال بغضب: أنت هتجننوني، هخرج ولا مخرجش؟ هخرج ولا مخرجش؟ لا خلاص، أنا قررت، أنا هخرج بالفستان يا فريد. كان فريد ينظر لمايا بغضب لأنها هي اللي أدتها الفستان ده. كانت مايا تنظر له بنصر وخبث أنها قدرت تتأكد أخيرًا إنوا فعلاً بيحب ريتال. فريد: تمام، خلاص، أنا جي معاكم. مايا بتعجب وتكلم بسخرية: أنت جي معانا عشان نجيب الفستان؟ فريد الألفي هيتنازل ويجي معايا؟

فريد بثقة وهو يمشي: وفيها إيه يعني، يلا، مش هما هيجوا. مشت مايا وراه وهي بتضحك من غير ما حد يشوفها، وكانت ريتال ماشية معاهم من غير أي كلام. ركب فريد العربية واستنى ريتال تركب جنبه، بس لقي مايا هي اللي بتركب. زفر بضيق لما شافها وتوعد بداخلة إنه هيقتلها. كانت مايا تبتسم طول الطريق على حال أخوها الميئوس منها، وإنه وقع في الحب بالسرعة دي، وأنها قدرت تستفزه بجد.

وصلوا قدام أتيلييه فخم جدًا، كان من أكبر الأتيلييهات البلد، تبع مصممة مشهورة جدًا. دخلت مايا وريتال، واستناهم فريد في العربية. دخلت ريتال الأتيلييه وكان فيه ناس كتير فيه، من أغنياء مصر. كان فيه ناس بتبصلها بتعالي، وناس تانية بحقد على جمالها، وناس تانية بإعجاب شديد من جمالها. كانت هي داخلة بخجل شديد ومستغربة الأجواء جدًا، وكانت بتتفرج على الفساتين المعروضة بإنبهار كبير.

كانوا ماشيين لحد ما جت واحدة بتشتغل في المكان، كانت عارفة مايا كويس أوي لأنها مهندسة مشهورة. كان اسمها سلوى. سلوى بابتسامة وترحيب: إيه ده مايا، أهلاً وسهلا بيكي. أنت مش معقولة إنك تيجي عندنا هنا، بقالك كتير معملتيهاش. مايا بابتسامة: فعلًا بقالي كتير، بس أنا جاية النهارده عشان عايزة آخد أحلى فستان عندك، فستان خطوبتي. سلوى بتعجب: إيه ده، أنتي هتتخطبي أمتي؟ مايا: بعد بكرة الخطوبة إن شاء الله.

سلوى بابتسامة: ألف مبروك يا روحي. نظرت جانبه ونظرت بتعجب لريتال اللي مستغربة كل اللي حواليها. أمال مين القمر اللي معاكي دي؟ مايا بابتسامة: دي ريتال صحبتي. سلوى: اممم، أهلاً وسهلا. وأنتي حضرتك جاية تاخدي فستان برضه؟ ريتال بابتسامة: لا خالص، ده… مايا قطعتها: لا، هي جاية تنقي معايا الفستان. ريتال صحبتي زوقها تحفة جدًا، وأنا واثقة إنها هتختار لي أحلى فستان هنا.

سلوى بابتسامة: اتشرفت على العموم، اتفضلي قسم السواريه من هنا. دخلت ريتال ومايا قسم السواريه، وكان فاضي تمامًا. راحت مايا تتفرج على الفساتين المعروضة. مايا: بقولك يا ريتال، إيه رأيك في ده؟ ريتال: وريني كده… يعني هو حلو، بس مش أوي. لفت ريتال خلفها ولقيت فستان جذاب جدًا، راحت عنده بفرحة: ده حلو أوي، إيه رأيك؟ مايا بابتسامة وهي تنظر إلى الفستان بتعجب: تحفة، هاتي، هخش أشوفه حلو ولا لأ. ريتال: تمام.

دخلت مايا البروفة عشان تشوف الفستان، وخرجت لقتو حلو جدًا، بس حبت تشوف حاجة أحلى. فضلت تقيس حاجات كتير أوي زيها زي أي عروسة. *** عند فريد في العربية، كان بيشعر بالملل، حس إنهم اتأخروا جدًا. دخل الأتيلييه، وكانت كل العاملين اللي هناك بيبصوله بإعجاب شديد. جت سلوى من بعيد، اللي عارفه فريد كويس أوي وعارفه إنه أخو مايا، لأنها كانت معجبة بيه جدًا. سلوى: أهلاً وسهلا فريد بيه.

فريد بابتسامة: أهلاً بيكي.. أنا جاي أسألك على بنتين دخلوا هنا من نص ساعة. سلوى بابتسامة: أيوه، أنت قصدك على مايا والبنوته اللي معاها، هما جوه في قسم السواريه. فريد بابتسامة: تمام، شكراً جدًا.. بس هو فين قسم السواريه ده؟ سلوى بابتسامة: آخر الطريق ده، على إيدك اليمين. ذهب فريد من أمامها، وقفت هي تنظر له بلطف بإعجاب شديد.

ذهب فريد إلى قسم السواريه، ووقف من بعيد، ووجد مايا في البروفة، ولكن كانت ريتال واقفة أمام المراية تحمل فستان في غاية الجمال، وهي تضعه على جسدها بتجربة. وقف فريد من بعيد وهو ينظر لها بحب كبير ويتأملها، حتى خرجت مايا من البروفة بفستان شديد الجمال. تعجب من جمال أخته بفستان خطوبتها، كان فرحان بيها وأنها كبرت وهتبقى عروسة كمان يومين. وقفت مايا أمام المرآة وهي تنظر إليه بإعجاب شديد. مايا: إيه رأيك يا ريتال، أخود ده؟

ريتال بابتسامة: أيوه، شكله تحفة جدًا، ما شاء الله عليكي. كانت مايا واقفة قدام المراية بتشوف الفستان، كانت تنظر بالمراية حتى تري فريد يقف من بعيد ينظر لريتال بحب. حبت تقطع عليه حبل أفكاره. نادت عليه: فريد. فريد بتعجب: إيه ده، أنت شفتني إزاي؟ ريتال بتعجب: أنت هنا من امتى؟ فريد بحب: من ساعة ما مايا خرجت من البروفة. نظر لمايا بحب وقال: بس إيه الحلاوة دي. مايا بابتسامة: بجد يا فريد، شكله حلو.

فريد بابتسامة: ده تحفة عليكي. احتضنها فريد بحب وهو يقبل جبينها بحنان: ألف مبروك يا حبيبتي، عقبال فستان فرحك. كانت تقف ريتال تتأملهم وهي تتمنى أخ زي فريد في حياتها يسلمها لجوزها. نزلت دموعها تلقائيًا ومسحتهم من غير ما حد يشوفها فيهم. مايا بمرح: خلاص، أنا اخترت ده. فريد بابتسامة: تمام، حلو أوي. يلا بقى خشي غيريه عشان نحاسب عليه. مايا بمرح: طيب. دخلت البروفة تاني، وكانت واقفة ريتال في صمت.

نظر لها فريد بابتسامة حس أنها زعلانة. فريد: مالك يا ريتال؟ ريتال بابتسامة: ابدا، أنا بس اتأثرت شوية بيك انت ومايا، يعني أنا كنت بتمنى إني يكون عندي أخ زيك يا فريد، بيحبني كده. نظر لها فريد بحب وابتسم: بجد؟ طب ما أنا موجود أهو، اعتبريني أخوكي يا ريتال، ومن هنا ورايح هكون لك كل حاجة. نظرت لها ريتال بخجل شديد وابتسمت: دي حاجة أكيدة.

تعالقت أعينهم ببعض، ولأول مرة تطول نظرتهم، وكانت ريتال أيضًا تنظر له بحب وهي حاسة بشيء غريب ناحيته. كان فيه مشاعر بتتولد جواها كل يوم بيمر عليها مع فريد. خرجت مايا من البروفة، وكان العادة تقطع أحلى لحظات بالنسبة لفريد. شعرت ريتال بخجل شديد لما حسّت على نفسها، بصت للأرض بخجل. فريد يحاول أن لا يخجلها أكثر: خلاص، أنا هستناكم بره بقى. مايا بابتسامة: طيب، يلا يا ريتال عشان نحاسب على الفستان.

وخرجوا من المحل. قررت مايا المرة دي إنها تركب ورا هي والفستان وريتال تركب قدام. صعدت ريتال بجانب فريد.. ومايا بالخلف. مايا بمرح: بقولك إيه يا فريد، متسوقش شغل أغاني يا ابني، دي خطوبتي وأنا جبت الفستان النهارده، يلا ونبي يا فريد. ريتال بابتسامة: صح، يلا يا فريد. ولا أقولكوا أنا عايزة آخد رأيكوا في صوتي. فريد ومايا بتعجب: أنتي بتعرفي تغني؟ ريتال بخجل: يعني، ديما فيروز بتقول صوتك حلو، تحبوا تسمعوني؟

فريد بحب: أوووي، أوووي. ريتال بخجل بصوت هادئ شوية بس رومانسي: طب يلا. غنت ريتال ليست أم كلثوم بصوت جميل جدًا: كلموني تاني عنك فكروني، فكروني وصحوا نار الشوق في قلبي وفي عيوني وفي عيونك كلموني تاني عنك فكروني، فكروني صحوا ناااار الشوق الشوق. في قلبي وفي عيوني رجعوني لعمر رااااح بحلوتو واقساوتو واقساوتو.. كلموني تاني عنك فكروني.

كان يستمع لها فريد ومايا بذهول، وهي تغني، فكان صوتها حقًا جميل. بعد انتهاء ريتال من الغناء، صفق مايا وفريد بمرح وقالوا في نفس واحد: عظمه على عظمه يا ست. ضحكت ريتال عليهم: ههههههه، إيه ده، لدرجادي حلو؟ مايا بضحك: ههههههه، يعني يبقى جمال وحلوة وكمان صوت حلو، إيه ده يا ريتال، قمر، قمر بجد. أبسط يا عم فريد. تفاجأ فريد من كلمتها جدًا: إيه، ههههههه. ريتال بضحك: ههههههه، ما كنتش أعرف إن صوتي حلو كده.

فريد بحب: حلو بس ده قمر، قمر. قال نشغل أغاني قال. إيه رأيكوا نروح مطعم حلو نتغدى فيه؟ مايا بمرح: أوووي، أوووي، يلا. فريد: ها يا ريتال، تحبي تاكلي إيه؟ ريتال بخجل: يعني، أي حاجة حلوة عادي. فريد بابتسامة: بما إننا في اسكندرية، يبقى سمك.

ذهب بهم فريد إلى مطعم من المطاعم المشهورة جدًا. دخلت ريتال معه المحل، ولكن كان فريد يشعر بالغيرة من الناس وهم ينظرون لريتال بإعجاب شديد. جلس فريد بعيدًا عن نظرات الناس وبجانبه ريتال، يحاول أن يخفيها من عيونهم. جاء العامل باحترام: أهلاً وسهلا فريد بيه، تحب تطلبوا إيه؟ طلب فريد الطعام وذهب من أمامها العامل. تفاجأ فريد بأحد يضع يده على كتفه. نظر فريد خلفه ووجد محمود صديقه ومعه سارة، اللي كانت بتبص لريتال بتعالي وغيره.

محمود بابتسامة: عامل إيه؟ فريد بابتسامة: الحمد لله بخير. ونظر إلى سارة: ازيك يا سارة؟ سارة بابتسامة وهي مازالت تنظر إلى ريتال: ازيك يا فريد.. إيه مش هتعرفنا؟ نظر فريد خلفه وجدها تنظر إلى ريتال. فريد بابتسامة: دي ريتال، صديقتي، ودي مايا، أكيد عارفها. ذهبت سارة إلى مايا وهي تسلم عليها: طبعًا عارفها، دي صحبتي.. ازيك يا ميوش، عاملة إيه؟ سمعت إنك هتتخطبي أمتي؟ مايا ابتسمت بضيق: اممم، ازيك يا سارة.. أنا خطوبتي بعد بكرة..

تكلمت في نفسها: ويا ريت متجيش. سارة: بتقولي حاجة يا حبيبتي؟ مايا بابتسامة: لا، بقولك يا ريت لو تشرفينا أنتي وأبيه محمود. نظرت سارة إلى ريتال وقالت في نفسها: واللهي ليكي حق يا جوري تغيري منها. سلمت على ريتال: أهلاً بيكي، أنا سارة، صديقة فريد من أيام الجامعة. ريتال بابتسامة جميلة: أهلاً وسهلاً بيكي. كان واقف فريد وهو ينظر إلى سارة اللي عارف كويس إنها هتروح تقول كل حاجة لجوري. نظر لمحمود: طب متقعدوا معانا يا حودة؟

محمود برفض: لا يا فريد، معلش عشان عندي شغل مهم بكرة. فريد بابتسامة: طيب يا حبيبي، على العموم مستنيك تزورنا في أي وقت. محمود بابتسامة: طبعًا يا حبيبي، يلا يا سارة. عايزة حاجة يا مايا؟ مايا بابتسامة: شكراً يا أبيه. نظر إلى ريتال وهو مش مصدق جمالها وفهم لي فريد رافض جوري كده. تكلم بابتسامة: اتشرفت بمعرفتك ريتال هانم. ريتال بابتسامة جميلة: أنا أكتر. ذهب من محمود من أمامهم.. وبعدها جاء الطعام ليتناولوه.

مايا: هي سارة صحبت جوري صح؟ فريد بتعجب: اممممم، لي بتسألي؟ مايا: ابدا، يعني كل حاجة هنا هتنتقل لجوري بالحرف. فريد: ملناش دعوة. انتهوا من الطعام وقرر فريد بأن يعزمهم مثلاجات، فكان غرضه بأن يرى الفرحة في عين ريتال. وبعد نهار طويل وصلوا إلى القصر. دخلوا القصر سوايا وهم يضحكون، حتى تفاجأ فريد بي…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...