الفصل 8 | من 28 فصل

رواية ارهقتني عيونها الفصل الثامن 8 - بقلم نورا كرم

المشاهدات
19
كلمة
3,755
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

دخلوا القصر وهم يضحكون حتى تفاجأ فريد بـ جوري جالسة بجانب والدته سهير. بابتسامة: "أهو فريد ومايا." جوري ببرود وهي تذهب إلى مايا، مصطنعة البراءة: "بقى معقول يا مايا تروحي تجيبي فستان خطوبتك مع حد غريب وأنا بنت عمتك لا." فريد شعر بالضيق منها: "بعد إذنك يا ماما أنا هطلع فوق." نظر لريتال بحب: "تجي يا ريتال لو عايزة تطلعي." ريتال بابتسامة: "ماشي يا ريت." فضلت مايا هي اللي واقفة قدام جوري اللي هتولع عشان محدش اداها اهتمام.

مايا بفضول: "هو مين قالك إننا رايحين نجيب الفستان؟ جوري بتلعثم وتوتر: "إيه... هيكون مين يعني طنط سهير." مايا بسخرية: "طنط برضه ولا سارة؟ ذهبت مايا من أمامها وهي تشعر بضيق من هذه الفتاة السخيفة. طالما لم تحبها مايا لأنها دائمًا متعالية، وكانت تتمنى أن لا يكون فريد حقًا يحبها. وقفت جوري في القصر وكل من حولها تركوها وذهبوا إلى غرفتهم. قررت أنها ما تمشيش غير لما تنبه ريتال أنها تبعد عن فريد.

كانت قاعدة جوري مع سهير اللي ماخدتش بالها من طريقتهم معاها، وهي قاعدة بملل: "طنط أنا طالعة لمايا." نظرت لها سهير بتعجب وهزت رأسها بالإجابة: "طيب اطلعي يا جوري، البيت بيتك يا حبيبتي." صعدت جوري الدرج ووصلت عند غرفة مايا، اللي كان بعدها على طول غرفة ريتال. ترددت أنها تدخل، لكن قويت نفسها وطرقت على الباب. ريتال: "اتفضل." دخلت جوري بثقة وتعالي. ريتال بتعجب شديد: "خير، حضرتك عايزة حاجة؟ جوري بتعالي وهي بتجلس على السرير

وتنظر إلى غرفة ريتال: "اممم حلوة أوضة دي." ريتال بتعجب: "شكراً، بس هو انتي تعرفيني؟ جوري وقفت وهي بتبص لريتال من فوق لتحت: "لأ خالص... ومليش شرف إني أعرفك حتى." ريتال باستغراب: "نعم؟

جوري بحدة: "اممم مليش شرف إني أعرفك ولا عايزة أعرف، انتي جيتي منين ولا انتي مين. أنا جاية أنبهك بحاجة واحدة بس. أنا عارفة الحركات الزبالة بتاعت البنات اللي زيك، وإنك بتحاولي تلفي على فريد، بس مش عليا أنا يا ماما. لازم تعرفي إن فريد ده بتاعي أنا، والأمور السهواكة اللي بتعمليها دي تبطليها... نقول الحق، انتي حلوة أوي وفيكي الطمع، بس فريد نو، خط أحمر، انتي فاهمة؟

كانت تنظر لها ريتال بذهول، وكانت عينيها امتلأت بالدموع. مسكت نفسها بالعافية واتكلمت بهدوء عكس ما بداخلها من غضب وحزن: "وبما إنك إنتي واثقة إن فريد ليكي إنتي ومش لحد، وإني أنا بعمل أمور سهواكة والكلام ده، مش واثقة في نفسك لي وجاية تقوليلي الكلام ده؟ جوري بغضب: "بقولك إيه، ده شيء ما يخصكيش على ما أظن. أنا بس جيت أنبهك، وعارفة لو الكلام ده وصل لفريد هتندمي." ريتال بثقة وهي رايحة عند باب الغرفة

وبتفتح ليها الباب بثقة: "بحب أندم... وبقولك دلوقتي اطلعي بره. ومتخافيش، مش هقول لفريد حاجة من الكلام ده." جوري شعرت بغضب مفرط بداخلها، حاولت تمسك نفسها على قد ما تقدر. وكان بداخلها خوف كبير من أنها تقول لفريد، بس قويت نفسها: "أنا كنت طالعة أصلاً لأني خلصت كلامي. تقولي بقا لفريد أووو متقوليليش، ما يهمنيش." ثم خرجت خارج الغرفة وهي بتتمنى تقتل ريتال.

لكن كانت ريتال واقفة بذهول وهي تشعر بألم بداخلها على إن واحد زي دي جت تقولها كلام سخيف زي ده. أخذت تبكي بشدة... ولم تنم حتى أشرقت الشمس. *** وفي صباح اليوم التالي... شعرت ريتال بحزن كبير لأنها لم تعرف تنام من حديث جوري السخيف. أخذت تبكي مرة أخرى عندما تذكرت. ارتدت ريتال ثيابها ونزلت إلى الأسفل ووجدت فريد يجلس وحده. وذهبت إليه وكانت عينيها ذبلانة من كتر العياط: "فريد."

انتبه فريد إلى مصدر الصوت. وجدها ريتال، ولكن عينيها ذبلانة. اعتدل فريد في جلسته بخوف: "ريتال، خير مالك؟ ريتال وعينيها مليئة بالدموع: "فريد، هو انت ينفع تجيبلي بيت وأروح أقعد فيه بدل هنا؟ فريد بتعجب: "إيه ده، لي ده؟ ومالك يا ريتال؟ انتي بتعيطي ليه؟ ريتال بدموع: "لو سمحت يا فريد، متضغطش عليا. أنا بس عايزة أعرف إذا كان ينفع تساعدني." فريد بجمود: "لأ." ريتال بحزن: "ماشي." همت للوقوف، ولكن أمسكها فريد.

فريد بنرفزة: "هو إيه اللي ماشي يا ريتال؟ في إيه؟ مالك كده؟ مين زعلك؟ أنا سيبك امبارح كويسة." ريتال بدموع: "مفيش." فريد بغضب من نفيها: "لأ في... في إيه يا ريتال؟ ريتال ببكاء: "يا فريد، أنا بجد لازم أمشي. أنا آسفة أوووي. أنا وعدتك إن كلام الناس ميأثرش فيا، بس أنا مش قادرة أبطل أفكر فيه. صدقني يا فريد." عرف فريد بحزن شديد: "هو ده اللي إنتي زعلانة منه؟ يعني؟

ريتال بحزن: "ارجوك يا فريد متزعلش مني، بس أنا فعلاً تعبت. أنا برضه مش جبل." فريد بإصرار: "لو عايزة فعلاً تخليني ما أزعلش، قوليلي مالك بجد. عشان موضوع بتاع كلام الناس ده مش داخل عليا." ريتال بتفكير وحزن: "مانا لو قلتلك هيحصل مشكلة." فريد بابتسامة: "بس كده؟ يستاهل؟ طب أوووعدك إني مفيش حاجة هتحصل. في إيه؟ ريتال بتأكيد: "انت وعدتني يا فريد." فريد بحدة: "خلاص يا ريتال، وعدتك أهو. قولي بقا في إيه؟ ريتال بحزن وهي بتفتكر

كلام جوري اللي زي السم: "جوري بنت عمتك." فريد باستغراب: "مالها جوري؟ ريتال بحزن: "هي السبب. هي زعلتني. جتلي امبارح بعد ما طلعت الأوضة وفضلت تقولي ملكيش دعوة بفريد، وإني بنت مسهوكه وبتاعت حركات." فريد بغضب مفرط حاول إنه يداريه عشان ريتال متندمش أنها قالتله، بس من جوه بيتوعد لجوري. فريد بهدوء عكس ما بداخله: "بس كده... هههههههه، يبنتي خضتني، افتكرت في بلوة." ريتال بتعجب من هدوئه اتكلمت بغضب: "لي؟ هي دي حاجة عادية؟

لما بنت تيجي تقولي إني مسهوكه وبحلول ألف عليكي، يبقى دي مش حاجة كبيرة؟ فريد بهدوء: "بس بس بس، بهدوء يا ريتال. يبنتي جوري بنت عمتي طول عمرها كده، بتتحشر في اللي مالهاش فيه. وبعدين يست، يا ريت تكوني اللي بتقوليه صح. هو أنا أطول لما تبقي بتلفي عليا؟ ريتال بخجل شديد وتلعثم: "إيه... يعني إيه؟ فريد بهدوء: "يعني متشليش لكلامها هم." ريتال بحزن: "بس يا فريد." قطعها فريد بحدة: "بس إنتي دلوقتي تمام. هتروحي شغلك؟

ريتال مازالت حزينة: "آآآه." فريد بابتسامة: "طب يلا أوديكي عشان أنا رايح الشركة النهارده." ريتال باستغراب: "أمال فين طنط ومايا وعمو؟ فريد: "عمو راح لوحده صحبه، ومايا في شغلها. وطنط بقا فهي لسه في أوضتها. أنا بس اللي صحيت بدري النهارده عشان رايح الشركة." ريتال تنهدت بحزن: "طيب." ذهبت ريتال معه إلى السيارة، وكان في انتظاره عمر صديقه. عمر: "كل ده مستنيك. صباح الخير يا ريتال." ريتال بابتسامة: "صباح النور."

عمر باستغراب: "مالك كده؟ شكلك تعبانة." فريد: "لأ، هي كانت زعلانة شوية. إنت جي معايا الشركة صح؟ عمر بتنهيدة: "اممم جي معاك." صعد فريد إلى السيارة وكان السائق هو عمر، وكانت ريتال تجلس بالخلف وما زالت حزينة. وصلها فريد إلى المحل: "يلا، اهو وصلتك." نزلت ريتال من السيارة بحزن. لم يتحمل أن يراها هكذا: "ريتال، بقولك إيه." توقفت ريتال وتكلمت بحزن: "نعم." فريد بابتسامة جميلة: "أنا عايز أطلب منك طلب." ريتال: "اتفضل."

فريد مصطنع البراءة: "ينفع أشوف ضحكتك؟ يعني أمنية من ولد صغير، ينفع أشوفها؟ ابتسمت ريتال بتلقائية وهي شايفه بيصطنع البراءة: "هههه، إيه ده." فريد بحب: "طلب واحد بس، مينفعش أنوله؟ ريتال بضحكة جميلة: "لأ ينفع." فريد بابتسامة ومرح: "أيوة كده، خلي الدنيا تنور. يبنتي إنتي اللي زيك لازم يضحك." ريتال بابتسامة جميلة: "ماشي، يلا بقا امشي وأنا هخش المحل." فريد بابتسامة: "يعني مش زعلانة؟

أنا كان نفسي أروح لجوري أهزقها، بس أنا وعدتك." ريتال برفض: "لأ يا فريد، أرجوك." فريد بابتسامة: "تمم يا قمر، خلاص." ريتال بابتسامة جميلة: "باى." دخلت ريتال وكان العادة فريد يخاليها تضحك. فضل فريد واقف لحد ما تأكد أنها دخلت. كان مازن واقف من بعيد وهو بيرقبها هي وفريد. حس بغيرة جواه ونار إنه خسر ريتال. وقف وهو بيفتكر كلام صاحبه محمد. Flash Back في أحد الأماكن العشوائية كان يجلس مازن ومعه صديقه محمد.

محمد باستغراب: "مالك يا عم؟ مش قاعد معانا لي؟ مازن بضيق وحزن: "سبني في حالي ونبي يا محمد، أنا فيا اللي مكفيني." محمد: "مالك يا صاحبي؟ مازن بضيق وغضب: "ريتال." محمد باستغراب: "ريتال؟ البنت اللي كنت بتحبها صح؟ مازن بحزن: "آآآه." محمد: "مالها؟ مازن بحزن وغضب: "أنا خسرتها يا محمد. خسرت البنت الوحيدة اللي حبتني وروحت لوحدة رخيصة بعتلي نفسها...

ضعفت وخسرتها. دلوقتي ريتال بتيجي مع واحد تاني، الشغل كل يوم بيوصلها عشان مرت أبوها طردتها. مش عارف أنا بحس بإيه لما بشوفها معاه، بحس إني عايز أموت، وعايز آخد ريتال وأتجوزها وأكتبها على اسمي. أنا ندمت إني سبتها ومكونتش بدعمها، مع إنها مطلبتش مني حاجة غير حبي ليها. قسيت عليها أوووي وسبتها في وقت هي كانت محتاجاني فيه فعلاً." محمد بتنهيدة وهو بيحاول يهدي صديقه: "اهدى بس. هو الحب كده يا صاحبي؟

مينفعش لناس اللي زينا. واحد لا قدامك ولا وراك. حاجة واحدة هتحبك وتأمنك عليها لي، وإحنا دلوقتي مبقاش يهمنا غير نفسنا والنومة الحلوة." مازن بحزن: "عندك حق... بس هي كانت في إيدي، أنا اللي ضيعتها." مازن بتنهيدة: "بدال هي كانت بتحبك كده يا صاحبي، يبقى روح قولها إنك ندمان. ويمكن تكون لسه بتحبك." مازن بحزن: "تفتكر تكون بتحبني بعد قسيت عليها وسبتها في وقت ضعفها؟ محمد: "يمكن يا صاحبي، مش هتخسر حاجة." Back

كانت ريتال داخلة المحل وكالعادة فيروز بتسلم عليها بحب. بستها ريتال ودخلت غرفة تبديل الملابس عشان تغير هدومها. *** وفي شركة الألفي كان فريد يدخل إلى الشركة بهيبة وهو يرتدي بدلة بلون أزرق غامق الذي زاد من وسامته أكثر. كانت كل الموظفات ينظرون له بإعجاب شديد. وكان بلقائه أسامة مساعد والده الخاص. أسامة باحترام: "أهلاً وسهلاً فريد بيه." فريد بجدية واحترام: "أهلاً بيك. إنت أسامة صح؟ أسامة مصطنع الاحترام: "أيوه يا فندم."

فريد بجدية: "تمام. أنا والدي قالي عليك كتير، وإنك راجل أمين وبيثق فيك جدا." أسامة بابتسامة: "طبعاً فريد بيه، دي حاجة تشرفني. اتفضل على غرفة الاجتماعات، عاملين اجتماع مجلس الإدارة بخصوص وجود حضرتك في الشركة، ونقدر نتكلم في أمور الشغل، وحضرتك تطلع على كل الأوراق المطلوبة زي الحسابات وزي اللي بالضائع اللي تم استيرادها وتصديرها طول الفترة اللي فاتت، وطبعاً بعد اطلاع عثمان بيه عليها بنفسه." فريد بتنهيدة: "تمام."

جاء مجهول بجانب أسامة بعد رحيل فريد من أمامه: "إنت واثق يا أسامة بيه إنوا مش هيعملنا قلق في الشركة؟ أسامة بثقة وخبث: "لأ طبعاً. اللي زي فريد ده عاش حياته كلها مدلّع، يعني ميفهمش حاجة. وزي ما بنضحك على عثمان بيه، يبقى نضحك على فريد بيه. ههههههه." مجهول بابتسامة شر: "ههه صح." أسامة بجدية: "روح إنت على شغلك يلا، بدل ما حد يشك فينا." وبعد ساعة كان واقف فريد داخل غرفة الاجتماعات بيطلب من مجلس الإدارة يقعد.

فريد بجدية: "اتفضلوا اقعدوا." كان الكل بيبصله باستغراب وإنه صغير جداً على إنه يمسك شركة كبيرة زي الشركة دي. وتم ابتداء الاجتماع. تحدث بكثير من الأمور، وكان يطلع فريد على الأوراق بتفحص جداً. وبعد ساعة... من الاجتماع كان الجميع يقف أمامه باحترام وهم مذهولون من ذكائه وإنه في ساعة قدر يحل مشاكل كتير في الشغل. كان واقف جنبه أسامة وهو حاسس بالخطر ناحيته، وحس إنه ذكي جداً وبيدقق في أقل التفاصيل مهما كانت صغيرة. ***

عند ريتال كانت تعمل بجدية تحت نظرات الندم من مازن إنه خسرها فعلاً. وكانت رنا واقفة من بعيد وهي بتبص له بغضب شديد وحاسة إنها عايزة تقتل ريتال عشان ما تحسش إن مازن ممكن يروح من بين إيديها. دخلت ريتال المخزن وكان يتبعها بعينه مازن اللي دخل وراها من غير ما يلاحظه أحد. كانت تقف ريتال على سلم تحاول إنها تجلب صندوق، لكن تفاجأت بدخول مازن إليه. نزلت ريتال من فوق السلم باستغراب: "مااازن! إنت إيه جابك هنا؟

مازن بصوت منخفض وحزن: "ريتال، أنا جاي أكلمك في موضوع مهم." ريتال بغضب: "موضوع إيه ده؟ مفيش بينا مواضيع. اتفضل اخرج من هنا." مازن بإصرار وحزن وهو يحاول إنه يمسك يدها: "أرجوكي يا ريتال، أنا لازم أكلمك، مينفعش كده تصديني بالطريقة دي. أنا مازن حبيبك." ضحكت ريتال بسخرية وهي تبعده عنها: "هههههه، مازن حبيبي بجد واللهي؟ وعايز إيه بقا يا مازن يا حبيبي؟ مازن بدموع: "ريتال، أرجوكي متعاملنيش كده. اقترب منها بشدة

وهو بيلمس وشها بإيديه: "ريتال، أنا بحبك يا ريتال. أنا مش قادر أعيش من غيرك. صدقيني، أنا ندمت إني عملت كده وإني رحت لوحدة رخيصة زي رنا وسبتك." كانت واقفة ريتال بخوف شديد من قربه منها، حسّت إنه مش طبيعي وكانهم شارب حاجة. ريتال بخوف: "ابعد عني يا مازن، إنت بتعمل إيه؟ إنت مش طبيعي. ابعد عني، إنت لازم تعرف إني عمري ما هرجعلك." همت على الرحيل، لكنه أوقفها مازن خلف باب

المخزن وهو يحوطها بيديه: "لأ لأ، مش هتطلعي قبل ما تسامحيني. إنتي بتاعتي أنا، مالك أنا." ضربته ريتال بالقلم بغضب شديد وهي جواها خوف شديد من حالته: "إياك أسمع منك الكلام ده تاني. ابعد عني يا مازن، خليني أخرج." وقف قدامها بصدمة من ضربتها. فضل يقرب منها وهي بتبعد، يقرب وهي بتبعد لحد ما مسكها بقوة وهو يحاول يقبلها، ولكن كانت ريتال تبعده عنها بقوة ودموع: "مازن، ابعد عني. إنت بتعمل إيه؟ ابعد ابعد."

كانت لسه هتجري، لكن مسكها ووقعها على الأرض واتخبطت رأسها بقوة في حديدة، ووقعت ريتال على الأرض مغشياً عليها من قوة الضربة، وكانت رأسها بتنزف بشدة. وكانت بالخارج فيروز صديقتها اللي حسّت إنها اتأخرت جوه جداً. راحت عنده لقيت الباب مقفول، ومش من عادتها إنها تقفل الباب. حسّت بالخوف الشديد عليها. فتحت الباب بقوة وهي داخلة، تحت نظرات الصدمة وهي شايفة مازن نازل على الأرض بخوف وبيعيط. بصت لريتال بخوف وبعدت عنه.

مازن بغضب وقوة: "ابعد كده. هي مالها؟ عملت فيها إيه؟ ريتال، ريتال، ريتال فوقي.... أكملت بخوف ودموع: "عملت فيها إيه؟ قولي يا مازن. ريتال، لأ لأ، دي نزفت كتير أوي. لازم تروح المستشفى. الحقوني، الحقوني! كل هذا تحت نظرات الخوف والدموع من مازن عليها. وخاف إنها ممكن تكون ماتت من الخبطة. حاول يجري، لكن مسكه قبل ما يهرب شباب يعملون داخل المحل معهم.

دخلو إلى المخزن وجدوا ريتال غارقة في دمها، وفيروز قاعدة بتعيط عليها وخايفة جداً. شالها واحد من الشباب وخدوها على المستشفى. وكل ده كانت ريتال لسه مغشياً عليها ومش حاسة بحاجة من حواليها. وكانت خلفها فيروز اللي بتبكي بشدة على صديقتها تحت نظرات الصدمة من رنا. *** وعند فريد في الشركة، وكان يجلس في مكتبه الخاص وهو يتفحص أوراق خاصة بالشغل. شعر بشيء غريب وإنه مش مرتاح. أول واحدة جت في باله ريتال، اللي اشتاق إنه يسمع صوتها.

أخرج هاتفه من جيبه وأخرج اسمها وأخذ يتصل بها، ولكن لا رد. شعر بخوف كبير بداخله عليها، لكن حاول يهدي نفسه: "اه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...