الفصل 3 | من 11 فصل

رواية ارهقتني بحبها الفصل الثالث 3 - بقلم منار العتال

المشاهدات
20
كلمة
905
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

التفتت فرح لترى من قال تلك الجملة، فهي تعرف الصوت جيدًا. عندما التفتت قالت بصدمة: سليم! قالت بداخلها: أي اللي جابه ده تاني! اقترب منها سليم قليلاً حتى وقف أمامها وأردف: أيه مالك مستغربة كده؟ أردفت فرح بدهشة: مش أنت يا بني آدم، أنت قلتلي إن خلاص كل حاجة انتهت! راجع لي بقى تاني؟ وضع سليم يده داخل جيوبه وأردف: أنا مش جاي عشانك! أردفت فرح باستغراب: أومال جاي عشان مين؟

أردف سليم: جاي عشان أخطب جارتكم سها، أظن انتي عارفاها. وسعت عيون فرح بصدمة وأردفت وهي تبتلع ريقها، لكنها حاولت أن يكون ردها يبدو طبيعيًا: ألف مبروك، فرحتلك. أردف سليم برفع حاجب: بجد؟ يعني فرحانة؟ أردفت فرح بتوتر: أيوه فرحانة. أردف سليم ببرود: طب كويس إنك فرحانة عشان إنتي اللي هتنظمي الخطوبة! بما إنك منظمة حفلات. وسعت عيون فرح ولا تعلم ماذا يحدث ويدور بعقل سليم!

أردفت فرح بابتسامة مزيفة: تمام، زي ما تحب. وبالمرة هعرفك على مراد صاحبي. أردف سليم بغيره حاول إخفائها: إنتي ليكي صحاب؟ أردفت فرح بابتسامة: أيوه طبعًا ليا، ده حتى هنتخطب قريب أهو. أردف سليم ببرود على عكس النار التي تحترق بجوفه: حلو، ربنا يهنيكم ببعض ويهنيني بسيمو حبيبتي. ابتسم الاثنان بوجه بعضهما البعض، وغادرت فرح إلى منزلها وهي لا تعلم لماذا تشعر بهذا الضيق! أهي تحبه؟

لا لا يا فرح، إنتي مش بتحبي سليم، مش هقع في الحب أنا. جلست على سريرها وأمسكت هاتفها لتكلم صديقتها هاجر. فرح بتوتر: إزيك يا هاجر، عاملة إيه؟ هاجر وقد لاحظت نبرة صوتها: مالك يا فرح! إنتي زعلانة من حاجة؟ فرح بحزن: مش مهم أنا زعلانة ولا لأ، المهم أنا عاوزة أخوكي مراد. أردفت هاجر بعدم فهم: عاوزة أخويا إزاي يعني؟

فرح: يا بنتي افهميني، دلوقتي سليم قابلته وقالي إنه هيخطب سما جارتي، وأنا عكست الدنيا وقولتله إني مصاحبة وهنتخطب قريب، وهو عاوزني دلوقتي ننظم حفلة الخطوبة بتاعته، ولازم أبين له إن فعلاً عندي صاحب اسمه مراد وهنتخطب، إنتي فهماني؟ هاجر بصدمة: بس أنا مش عارفة يا فرح، أخويا مراد هيوافق ولا لأ على حاجة زي دي، وبعدين إنتي عارفة إن مراد ده صايع، هو أه أخويا بس صايع. فرح بتوسل: عشان خاطري يا هاجر، ساعديني! حاولي تقنعيه.

تنهدت هاجر: ماشي، هحاول. فرح بابتسامة: متحرمش منك يا هجورتي، يلا باي. أقفلت فرح المكالمة وهي تبتسم. طرقت هاجر بتوتر باب غرفة مراد. دخلت هاجر وجدت مراد نائم بدون تيشرت كعادته. هاجر بصرخة: مراااااااااااااااااد!! مراد بفزع من نومه: أيه أيه؟ البيت بيولع ولا إيه؟ هاجر بضحك على منظره: لأ مفيش، أنا كنت بصحيك بس وعاوزاك في موضوع كده. مراد بغيظ: اخلصي عاوزة إيه!!!

هاجر بتوتر واستعطاف: طبعًا لو أختك حبيبتك قالتلك على أي طلب هتعمله صح؟ مراد بضيق: اخلصي يا هاجر، عاوزة إيه؟ هاجر بتوتر: عاوزاك تمثل إنك خطيب صحبتي فرح. مراد بصدمة: نعم ياختي؟ هاجر: يا مراد، عشان خاطري وافق. صمت مراد قليلاً وأردف بابتسامة: فرح صاحبتك دي حلوة؟ وسعت عيون هاجر: أنا غلطانة إني بتكلم معاك. مراد: استنى بس خلاص، طب هي عاوزاني أمثل إني خطيبها ليه يعني؟ حكت له هاجر عن كل شيء.

مراد: اممم، يعني أنا أداة عشان أغيظ سي سليم ده! هاجر بابتسامة: بالظبط. مراد: غورى يا بت من وشي، أنا مراد حلمي حلم كل بنت مراهقة على آخر الزمن أبقى أداة! هاجر باستعطاف: يا ديدو، معلش ساعدنا! عشان خاطري. بعد كثير من الوقت كانت هاجر تتوسل إلى مراد، أخيرًا قد وافق. في صباح اليوم التالي كانت فرح جالسة تهز ساقها بتوتر وهي جالسة تنتظر مراد بأحد المطاعم لتقابله.

وصل مراد وكان يضع نظاراته الشمسية ويرتدي بنطال جينز أسود وقميص باللون الأبيض، وينظر حوله ليرى فرح، ولكنه تعرف عليها من خلال الصورة التي أرسلتها هاجر له، وكانت هذه الصورة لفرح. جلس مراد على الطاولة التي تجلس عليها فرح. فرح بدهشة: إنت مين؟ مراد بضحكة: أنا مراد! الأداة. فرح باحراج وتوتر: إنت؟ مراد بابتسامة: أيوه أنا. صمتت فرح ولا تعلم لماذا تتحدث! فهي لم تكن تعلم أن مراد وسيم إلى ذلك الحد! مراد: مالك ساكتة ليه؟

فرح بتوتر: أظن إن هاجر حكتلك عن كل حاجة. مراد بضحكة: أيوه حكتلي، بس أنا عاوز أسمع منك إنتي. فرح: تسمع إيه؟ مراد: إنتي عاوزة تغيظيه ليه؟ إنتي بتحبيه؟ فرح بتوتر وصدمة من سؤاله: لأ مش بحبه، بس عاوزة أعرفه بس إني من غيره حياتي ماشية عادي، وزي ما هو هيخطب، أقدر أتخطب برضه عادي. مراد بابتسامة: امممممم، فهمتك يا فروحة. فرح بغضب: مراد، أنا عارفة إنك صايع وبتاع بنات، بس أنا أحترم طريقتك معايا!

مراد باستغراب: هاجر هي اللي قالتلك الكلام ده! فرح: آه. مراد بضحك: طيب يا فرح، فهميني بقى إيه الخطوة اللي جاية!! يعني إيه مهمتي؟ فرح بتوتر: بس هو جاي دلوقتي المطعم ده مع اللي اسمها سما دي، وإنت أول ما يجي تتصرف وكأنك بتحبني تمام. مراد: سهلة دي، أشطا. فرح بتحذير: مراد! تحترم نفسك. أومأ مراد لها، وبعد نصف ساعة جاء سليم ومعه سما. سما لسليم: مش دي فرح؟ مين اللي معاها ده؟ عقد سليم حاجبيه واقترب حتى وقف أمام الطاولة.

فرح بتمثيل الدهشة: أيه ده سليم! أيه الصدفة دي؟ مراد بابتسامة عندما عرف أنه هو سليم، ونهض ليضع يده على فرح وأردف: أيه يا فروحتي، مش تعرفيني؟ صدمت فرح عندما وجدته يضع يده على كتفها، وابتسمت بتوتر. أما سليم فقد تحول لونه للأحمر وهو ينظر إلى يد مراد الموضوعة على كتف فرح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...