الفصل 2 | من 11 فصل

رواية ارهقتني بحبها الفصل الثاني 2 - بقلم منار العتال

المشاهدات
20
كلمة
831
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

نزل الظابط و نظر إليهم: انتوا بتعملوا إيه هنا وإيه الراجل اللي مرمي ده؟ نظر سليم إلى فرح وأردف: مبروك يا فرح هنطلع بالأحمر. أخذهم الظابط إلى مركز الشرطة ليحققوا معهم، وأخذوا الشاب إلى المستشفى. يا باشا احنا معملناش حاجة. اردف الظابط بسخرية: معملتوش حاجة! فاتحين دماغ الراجل وبتقولي معملتوش حاجة! ده انتوا يومكم أسود. اردفت فرح بغضب: على فكرة احنا مبنخافش، وأعلى ما في خيلك اركبه.

نظر لها الظابط بعيون لا توحي بالخير أبداً، وبلع سليم ريقه بصعوبة وهو يعلم أن الآن قد انتهى أمرهما. اقترب الظابط من فرح وأردف بنبرة غاضبة: سمعيني كده كنتِ بتقولي إيه تاني؟ نظرت له فرح بدون خوف وأردفت بسخرية: ليه هو أنت مبتسمعش! رفع سليم يده باستسلام وأردف: أنا معرفهاش يا باشا. نظر الظابط إلى فرح وأردف بصوت جحيمي: أنت يا عسكري يا زفت تعالى. أشار إلى سليم: حط لي الواد ده في الحبس يلا. وسعت

عيون سليم وأردف بصدمة: وأنا عملت إيه يا باشا ما أنا ساكت أهو منطقتش. أردف الظابط وهو ينظر إلى فرح بتحدي: أصل أضرب المربوط يخاف السايب. وسعت عيون سليم وأردف إلى فرح: ما تتكلمي يا فرح قوليله ما يدخلنيش الحبس. اردفت فرح إلى الظابط: هو معملش حاجة، سيبوه. أردف الظابط: هي كبرت في دماغي ومش هسيبه، بقي إيه رأيك؟ وهذا العسكري وأخذ سليم معه للحبس. دفع العسكري سليم إلى الداخل.

نظر سليم حوله وبلع لعابه بخوف، وفجأة وجد رجلاً يبدو عليه أنه مجرم من الدرجة الأولى، وعنده علامة في وجهه يبدو أن أحداً قد ضربه بشيء حاد في وجهه من قبل. تقدم الرجل منه بضع خطوات ووقف ونظر إليه وأردف بنبرة مخيفة: اقلع يا ضهدومك دي شكلها نضيفة. عقد سليم حاجبيه وأردف بغضب: لا مش أنا اللي يتقلع هدومي، لا مؤاخذة. أردف الآخر بنبرة غاضبة: أنت بتبجح فيا يا ضهد! بتعلي صوتك على المعلم عبد الصمد! ده أنا قتال قتلة يا ضهد!

بعد دقائق... أقلع لك الشراب كمان يا معلم عبده ولا كفاية كده؟ أردف المعلم عبده: أيوة كده خاف على نفسك واسمع الكلام، روح بقي يلا اقعد هناك ومسمعش صوتك. على الناحية الأخرى كانت تجلس فرح بمكتب الظابط، وجاءت مكالمة للظابط. -الو! أممم يعني مامتش؟ طب تمام سلام. عقدت فرح حاجبيها بتساؤل: مين ده اللي مامتش؟

الظابط: إللي أنتِ ضربتيه، من حظك إنه مامتش ولسه عايش، يدوب بس أنتِ فتحتي له دماغه، ومن حظك إنه مش عاوز يعمل لك محضر، وتقدرِ تمشي دلوقتي. نهضت فرح من كرسيها لتخرج، ولكنها تذكرت سليم. رجعت فرح إلى الوراء وأردفت: لو سمحت أنا عاوزة سليم كمان يخرج. أشار الظابط للعسكري بإحضار سليم، أومأ له العسكري وذهب إلى الحبس لكي يحضر سليم. -أنت تعالى معايا يلا، إفراج.

ظهرت علامات الفرح على وجه سليم، ولكنه تذكر أنه فقط بملابسه الداخلية، كيف سيخرج هكذا! نظر سليم إلى المعلم عبد الصمد وأردف بنبرة مترجية: ممكن يا معلم عبده تديني هدومي؟ ما هو ميصحش أمشي كده، يرضيك؟ نظر له المعلم عبده بلامبالاة وأعطاه جلباب متمزق لكي يرتديه. نظر سليم إلى الجلباب وصرخ: أنت مجنون! أنا ألبس الجلابية المعفنة دي! ده لا يمكن طبعاً. نظر له المعلم عبده بنظرة غاضبة،

وأردف سليم قبل أن يتكلم: أنا مقصدش يا معلم، عندك لون تاني للجلابية دي؟ ارتدى سليم الجلباب وكان مظهره يضحك كل من يراه. فرح ظلت تضحك كثيراً: شكلك حلو بالجلبية المقطعة دي، هاكل منك حتة. نظر لها سليم وأردف: منك لله يا شيخة، كل ده بسببك. نظرت له فرح بندم على ما فعلته به وأردفت: أنا آسفة، متزعلش طيب. ولكنها لم تستطع كبح ضحكاتها، وضحكت مرة ثانية.

نظر لها سليم وأردف بحزن: بصي يا بنت الحلال، أنتِ من طريق وأنا من طريق، مش ده اللي أنتِ عاوزاه أصلاً؟ صمتت فرح لدقائق وكانت سترد، ولكن سبقها سليم وأردف: خلاص، سكوتك قال كل حاجة، وأنا خلاص مش هشوفك تاني. غادر سليم من أمامها، وظلت واقفة لا تعلم ماذا تفعل، أهي فعلاً مخطئة أم لا؟ وصلت فرح منزلها ووجدت أمها تبكي على تأخرها. جلست فرح بجانبها: إيه يا ماما بتعيطي ليه بس؟ اردفت والدة فرح بدموع: قلقت عليكي، أنتِ كنتِ فين كل ده؟

اردفت فرح بكذب وتوتر: أنا قابلت هاجر صحبتي وقعدنا شوية مع بعض. كانت فرح تعلم أنها لو أخبرت والدتها بالحقيقة وأنها جعلت سليم يدخل الحبس، فسوف تنجلط وتصرخ عليها بدون توقف. في صباح اليوم التالي... نهضت فرح من سريرها بنشاط لأول مرة، وقررت أن تجري قليلاً بالحديقة التي أمام منزلهم. كانت تضع بأذنيها سماعات تسمع أغنيتها المفضلة وتجري، ولكنها توقفت عندما رأت شاباً أمامها يبدو أنه جارهم الجديد. نظرت له بلامبالاة،

ولكن هو أوقفها بجملته: ممكن نتعرف؟ لا يا روح أمك، مفيش تعارف وامشي يلا من هنا. التفتت فرح لترى من الذي قال تلك الجملة، فهي تعرف الصوت جيداً، وعندما التفتت قالت بصدمة: سليم! قالت بداخلها: إيه اللي جابه ده تاني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...