الفصل 8 | من 11 فصل

رواية ارهقتني بحبها الفصل الثامن 8 - بقلم منار العتال

المشاهدات
21
كلمة
830
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

مراد بخوف: في إيه يا سما مالك؟ سما فجأة قفلت الموبايل. مراد: ألو؟ ألو؟ سما؟ فرح بتوتر: في إيه سما مالها؟ مراد بقلق وخوف: مش عارف، أنا لازم أروح لها دلوقتي. فرح: طب خدني معاك، أومال مين اللي هيوصلني؟ مراد: لا لا مينفعش تيجي معايا. مراد ركب عربيته وساق بأقصى سرعة لحد ما وصل البيت وخبط. مراد وهو بيخبط بعنف: افتحي يا سما. بعد فترة فتحت سما وعلى ملامحها الخوف. مراد بقلق: إيه اللي حصل؟ مراد دخل البيت وبص حواليه ملقاش حاجة،

اتكلم: في إيه يا سما؟ سما بخوف: فيه فأر في البيت ده، أنا شوفته. مراد بصدمة: نعم يا أختي؟ سما بخوف: والله زي ما بقولك كده. مراد: إنتي مكلماني في الموبايل وفجأة يتقفل، رعبتيني وجبتيني على ملا وشي عشان فار؟ سما: أولاً متزعقليش كده، لأن الموبايل هو اللي فصل شحن وأنا بكلمك. وثانياً أنا عندي فوبيا من الفيران والحشرات عموماً وبتخض منهم، وأنا قاعدة هنا لوحدي يعني من حقي أخاف وأترعب كمان.

مراد مسح وشه بإيديه وحاول يهدأ ويتكلم طبيعي. مراد: خلاص متزعليش، هو فين الفار ده عشان أنتقم منه؟ سما بخوف: في المطبخ. دخل مراد المطبخ ومسك حديدة في إيده، دور على الفار بس ملقاهوش. مراد لسما: أهو مفيش حاجة، تلاقيه هرب. فجأة الفار ظهر ومشي على رجل سما، وسما صرخت وجرت على مراد ومستوعبتش إنها حضنته. مراد وقف متسمر مكانه مش عارف يعمل إيه. سما بخوف لدرجة إنها عيطت: جرّي على رجليا يا مراد، أنا خايفة، والنبي اقتله.

مراد بتوتر: ماشي، هقتله، بس سيبيني الأول عشان أعرف أقتله. سما بخجل استوعبت إنها حضناه وبعدت عنه واتكلمت بخجل: أنا آسفة، والله ما قصدتش. مراد: ولا يهمك، المهم شوفتيه راح فين؟ سما هزت راسها بخوف: لا. مراد فضل يدور لحد ما لقاه وقتله. سما بفرحة: قتلته خلاص؟ مراد: أيوا خلاص، ده عذبني معاه والله، أنا فرهدت خلاص. سما بضحك: طيب إيه رأيك أعملك قهوة؟ مراد بتعب: آه ياريت، لحسن أنا بموت خلاص. ***

كانت فرح واقفة مستنية تاكسي لحد ما عاصم شافها وقرب منها وقال: مالك واقفة لوحدك ليه؟ فرح بابتسامة: مستنية تاكسي. عاصم: وتستني تاكسي ليه؟ مش إنتي كنتي هتروحي مع مراد؟ فرح بتوتر: أيوا فعلاً كنت هروح معاه، بس جاله شغل مفاجئ فاضطر يروح. عاصم بتفهم: آه ربنا معاه، طب ما تيجي أوصلك؟ فرح: لا شكراً، أنا مستنية تاكسي زي ما قولتلك. عاصم: طب وفيها إيه لما أوصلك؟ فرح: معلش مرة تانية.

كان سليم نازل من الشركة وشاف فرح واقفة مع عاصم واستغرب، لأنها المفروض تكون مشيت مع مراد من زمان. سليم قرب عليهم. سليم: فيه إيه؟ وإيه اللي موقفك هنا يا فرح؟ مش إنتي المفروض مشيتي مع مراد؟ عاصم: أصل مراد جاله شغل مفاجئ فاضطر يسيبها. سليم برفع حاجب: وإنت بتتكلم مكانها ليه؟ عاصم: أنا آسف، عن إذنك. عاصم اتحرج ومشي. سليم لفرح بغضب: إنتي وقفتي معاه ليه في الشارع كده؟ فرح: وإنت مالك؟ سليم بغضب: أنا مالي؟

حضرتك شغالة عندي دلوقتي، ومينفعش واحدة شغالة عندي تقف تكلم في رجالة. فرح بغضب: وهو أنا كلمت رجالة؟ ده عاصم. سليم بغضب: عاصم غير عاصم، متكلميش حد في الشارع. فرح: وبصفتك إيه بقى بتحكم عليا؟ إنت شكلك نسيت إنك خاطب. سليم بغضب: أنا بحكم عليكي بصفتي مديرك دلوقتي، واللي أقوله يتسمع. فرح بعصبية: سليم، إنت زودتها أوي. سليم بغضب: أنا برضو اللي زودتها ولا إنتي؟ فرح بنفاذ صبر: أنا زودتها إزاي يعني؟

سليم بغضب وصوت جهوري: إنتي عارفة إني بحبك و عمالة تعملي تصرفات تغيظني؟ لو فيه حد زودها بجد فهو إنتي يا فرح. فرح بخوف من نبرته واعترافه قدامها إنه بيحبها. سليم بصوت جهوري: ما تنطقي؟ ولا إنتي بتحبي تنطقي بس الكلام اللي يجرح فيا؟ فرح دمعت: ممكن متزعقليش؟ سليم بدهشة: مزعقش؟ إنتي مخلتيش فيا عقل خلاص يا فرح من تصرفاتك!

أنا مش عارف إنتي بتحبيني ولا لأ، بس كفاية كده بقى، أنا تعبت معاكي. أنا عمري ما فيه بنت قدرت تعمل اللي إنتي بتعمليه فيا. فرح بدموع: وأنا بعمل فيك إيه يعني؟ سليم بنفاذ صبر: لا يا فرح، تصدقي إنتي معملتيش حاجة! روحتي وجبتي واحد تقولي عليه خطيبك وتغيظيني، وجيتي تشتغلي عندي عشان تكلمي عاصم قدامي وتغيظيني. إنتي خلتيني جبت آخري منك. فرح اتفاجأت إنه كشفها وفاهم دماغها أوي كده، ومع ذلك كان ساكت.

فرح: طب ما إنت اللي روحت وخطبت سما! ولا هو حرام ليا وحلال ليك يعني؟ سليم: إنتي عارفة كويس أوي يا فرح إني مش بحب سما. فرح بسخرية: والله؟ ما كنت بتحبها إزاي وأنت كنت هتكتب كتابك خلاص؟ سليم: كنت بشوف رد فعلك هيكون إيه. فرح: بس أنا مش بحبك يا سليم، خصوصاً إني عرفت حقيقتك وإنك تستاهل فعلاً إنك تتعذب أكتر من كده. ولو عايز تعرف سبب رفضي ليك إيه، اتصل على الرقم ده وأنت تعرف. سلام.

سليم وقف في مكانه مش عارف يعمل إيه، وشاف الورقة اللي فرح ادتهاله بالرقم واتصدم أول ما شاف الرقم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...