الفصل 9 | من 11 فصل

رواية ارهقتني بحبها الفصل التاسع 9 - بقلم منار العتال

المشاهدات
20
كلمة
611
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

وقف سليم في مكانه مش عارف يعمل إيه، وشاف الورقة اللي فرح ادتهاله بالرقم واتصدم أول ما شاف الرقم. سليم لنفسه: معقولة! سليم رن على الرقم ونبضات قلبه بتزيد. فجأة جه رد وسمع صوت هو عارفه كويس. "الو؟ سليم نبضات قلبه زادت وعقله اتوقف عن التفكير، بس حاول يرد وقال بلجلجة: "مين معايا؟ "سليم نسيت صوتي ولا إيه؟ سليم بتوتر: "هو انتي هدى؟ هدى بضحك: "أيوه أنا هدى، الاكس بتاعتك اللي مش هتسيبك في حالك."

سليم بيبلع ريقه بصعوبة: "انتي قولتي لفرح إيه؟ هدى: "فرح مين؟ سليم: "متسهلينيش، فرح بنفسها هي اللي ادتني رقمك." هدى: "مقولتلهاش غير الحقيقة يعني." سليم بخوف: "حقيقة إيه؟ هدى بضحك: "هو أنا برضو اللي هقولك الحقيقة إيه يا سلومتي؟ سليم بنفاذ صبر: "حقيقة إيه يا هدى، اخلصي." هدى بنبرة حادة: "قولتلها إنك انت ضحكت عليا وقولتلي إنك بتحبني، وقولت لعشرين بنت قبلي نفس الكلام وخلعت."

سليم بتوتر: "بس الكلام ده كان زمان، كنت صغير وقتها، وأنا دلوقتي بحب فرح وبس." هدى بسخرية: "صغير؟ وبتحبها؟ تصدق كده صعبت عليا يا حرام." سليم بعصبية: "هدى!!! انتي عارفة كويس إني محبتكيش، فكلمي فرح وقوليلها إن الموضوع ده كان لعبة منك وخلصنا." هدى: "تؤ، مش هعمل كده. يلا سلام بقى."

قفلت هدى وفضل سليم واقف مش عارف يعمل إيه دلوقتي. طول عمره ماشي يقول لدي بحبك ودي بحبك بالكذب ويسيبهم ويكسر قلبهم، وعمره ما فكر إن ممكن يجي اليوم اللي هو يتكسر فيه. سليم نزلت من عيونه دموع بس مسحها بسرعة وقام وحاول يتماسك وقال لنفسه إنه مش هيسيب فرح تضيع منه. كان مراد نايم على سريره في البيت. هاجر بزعيق: "انت كنت فين امبارح وراجع متأخر لي؟ مراد بنعاس: "انتي مجنونة؟ فيه حد يصحى حد كده؟

هاجر بزعيق: "ما انت لازم تفهمني في إيه." مراد بعصبية: "مفيش، وامشي اطلعي بره، لأحسن والله أزعلك." هبه (والدة مراد وهاجر) : "فيه إيه انتو الاتنين؟ صوتكم عالي لي؟ مراد بعصبية: "تعالي شوفي بنتك اللي اتجننت على الصبح دي." هبه بتكشيرة لـ هاجر: "فيه إيه؟ هاجر: "البيه راجع متأخر امبارح، وتصرفاته الفترة دي غريبة." هبه بتبص لـ مراد: "الكلام ده بجد؟

مراد بتوتر: "عادي يا ماما، يعني شغل. واتفضلوا اخرجوا برا عشان ألحق أغير هدومي وأنزل." هبه: "ماشي يا ابني، لما نشوف آخرتها. يلا يا هاجر، خلي أخوكي يلبس." هاجر: "شايفة يا ماما تصرفاته؟ هبه: "ماله يا بنتي؟ ما هو كويس أهو." هاجر بغضب: "كويس؟ انتي شيفاه كده كويس؟ أنا حاسة إن فيه حاجة غريبة مخبيها عليا، بس أكيد هعرفها." مراد خرج من أوضته وكان لابس قميص أسود وبنطلون أسود. هبه: "مش هتفطر؟

مراد: "لأ مش عايز. خلي بنتك اللي تاكل بقى. سلام." سليم كان بيكلم حد في التليفون، وواضح إنه بيخطط لحاجة. سليم: "أيوه، زي ما قولتلك كده." م: "ماشي يا باشا، انت تؤمرني." سليم بابتسامة: "تمام." فرح كانت نازلة رايحة شركة سليم وركبت تاكسي. التاكسي: "حضرتك الآنسة فرح؟ فرح بصدمة إنه طلع عارف اسمها، اتكلمت بخوف: "أيوه، عرفت منين؟ فجأة رش على وشها حاجة وفقدت الوعي. تاني يوم...... كان سليم قاعد في شركته وطلع موبايله يكلم حد.

سليم: "فرح فين؟ م: "والله يا باشا معرفش، أنا كنت هعمل اللي انت عاوزه، اللي كان متخطط ليه، بس ملقتهاش لما وقفت قدام الشركة." سليم قام وقف من على كرسيه بسرعة وبعصبية وخوف: "يعني إيه!!!! إزاي؟ اومال هي فين طالما هي مش معاك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...