الفصل 10 | من 19 فصل

رواية ارهقتني مجنونه الفصل العاشر 10 - بقلم ميرولا ممدوح

المشاهدات
19
كلمة
1,144
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

دخل رامي البيت بعد أن وصل حراسه واقتحموا المكان. اتفاجأ عندما وجد أن الفتاة التي كان يتشاجر معها هي الضحية. كان وجهها متبهدلاً بسبب الكدمات والدم، لكنه لا يزال يرى فيه براءة الطفولة. رأى فيها الفتاة المشاكسة التي كانت تفعل المقالب، حتى وهي على حافة الموت، كانت جريئة وقوية ولم تستسلم. ذهب رامي إلى ساندي بعد أن أمسك حراسه بكل الرجال الذين كانوا موجودين وقيدوهم. لكن المجهول كان قد هرب. رامي بقلق: انتي بتعملي ايه هنا؟

ومين دول؟ وعملوا فيكي كده ليه؟ ساندي بتعب: ا... انت مين؟ وقعت تكح دم بضعف، ثم أغمي عليها. شفق رامي عليها وعلى حالتها، كان يحس أنه رغم المشاكل التي هو فيها ويتذمر منها، غيره لديه مشاكل أكثر بكثير لكنهم لا يتكلمون ويواجهونها بشجاعة. فاق رامي على صوت مريم وهي تبكي. مريم ببكاء: سااااانديييييي، هما ليه بيعملوا كده؟ استفادوا إيه من كل ده؟ دي عمرها ما أذت حد في حياتها.

اقترب بيتر من ساندي وكان يمسك ذراعه لأن الرجال ضربوه كثيراً ولم يكن قادراً على تحريكه. بيتر: يلا ناخدها للمستشفى بسرعة عشان يلحقوها. مريم ببكاء: هناخدها فين؟ المستشفى اللي أعرفها بعيدة عن هنا. رامي: في واحدة أعرفها قريبة من هنا. بيتر: طب يلا مستنيين إيه، بس الحتة دي مقطوعة ومش هنلاقي عربيات بالساهل. رامي: أنا جايب عربيتي بره، بس بسرعة بقى عشان تتلحق. مريم ببكاء وهي تحضن ساندي: هترجع زي الأول صح؟

هي مش هيجرالها حاجة، أنا عارفة. ذهب بيتر ليحمل ساندي ليأخذها إلى السيارة، لكن ذراعه كان يؤلمه ولم يقدر. حملتها رامي. وقتها كانت عينا بيتر فيها شرار من الغيرة. في المستشفى. نادى رامي الدكتور بلهفة لأن وضع ساندي كان يسوء. رامي: الدكتوووووور اللي هنا فين بسررررعة. الدكتور جاء إلى رامي: إيه يا أستاذ رامي؟ خير إن شاء الله. رامي وهو يمسك

الدكتور من هدومه بعصبية: تلحقها وترجع أحسن من الأول كمان، لو جرالها حاجة متلومش غير نفسك بعد كده، أنت فااااهم. الدكتور برعب لأنه يعرف رامي جيداً ويعرف ما يمكن أن يفعله به: ح... حاضر، هحاول أعمل اللي أقدر عليه. وراح هو وكم دكتور آخر ليراها. بينما في الخارج كانت مريم منهارة من البكاء، كانت تبكي بهيستيرية.

مريم ببكاء: أنا اللي غلطانة، مكنش لازم أسيبها تطلع من البيت، أنا اللي وقفت معاها وسيبتها. لو مكنتش وافقت وكنت قلت لخالتو على اللي هي كانت ناوية تعمله، مكانتش سابته، ومكنتش رسائل التهديد وصلت لها. لفت انتباه رامي ما كانت ساندي تقوله، من حيث رسائل التهديد والخروج من البيت. "إيه الحكاية؟ ورسائل إيه اللي كانت بتوصلها دي؟ ياتري انتي حكايتك إيه يا ساندي؟ الواضح كده إن وراكي حاجات كتير."

رامي لمريم: لو سمحتي يا آنسة، سمعتك وانتي جبتي سيرة رسائل تهديد، ممكن تقوليلي إيه الرسائل دي وكان مكتوب فيها إيه؟ حكت له مريم كل شيء، بداية من الراجل اللي كان يراقبهم ورسائل التهديد اللي وصلت لهم، لحد ما مشيت وراها وقابلت بيتر ودخلوا البيت. رامي: طب ممكن توريني الماسدجات دي لو سمحت؟ مريم: اتفضل، أهو. وأهدته الهاتف الخاص بساندي. أرسل رامي الرقم لأحد معارفه.

رامي: بقولك إيه، عايزك تعرفلي كل حاجة عن الخط ده وصاحبه وموقعه دلوقتي. بعدها بشوية، وصلته مكالمة. المتصل: الخط حالياً في المكان ده ****** وصاحب الخط لسه شاريه النهاردة الصبح، ومفيش أي معلومات تاني عليه. رامي: خلاص تمام، تسلم، هبقى أكلمك لو احتجتك في حاجة تاني. المتصل: تحت أمرك يا أستاذ رامي، سلام. وأغلق الخط. أما بيتر، فالدكتور جبس له ذراعه لأنه حصل به كسر.

خرج بيتر، مع أن الدكتور نصحه بأن يرتاح. وجلس ينظر إلى ساندي وهو واقف في الخارج. دَمِعَت عيناه، لكنه مسح الدمعة بسرعة عندما رأى رامي قادماً نحوه. رامي: مش لاقي حاجة لحد دلوقتي. بيتر: أنا هحاول أشوف الموضوع ده. رامي: أنا لحد دلوقتي ماعرف أسماءكم إيه. بيتر: أنا بيتر، ودي مريم، واللي جوه دي ساندي. رامي: طب متعرفش أي حاجة غريبة أو تصرف غريب من ساندي قبل النهارده؟

بيتر: لا، أنا مكنتش موجود أصلاً معاها، عشان كنت طول الوقت بره علشان ظروف شغلي وكده. رامي: ليه؟ انت بتشتغل إيه؟ بيتر: في المخابرات، بس واخد إجازة أسبوع، وكويس إني أخدتها. رامي: طب متعرفش هي متخانقة مع حد أو في حد بيكرهها ولا لأ؟ بيتر بعينان تلمعان من وصفها: ساندي..... هه.... ساندي دي مفيش زيها، دمها خفيف ولطيفة وعمرها ما أذت حد، كل اللي بيعرفها بيحبها وقلبها أبيض وبتنسى الزعل بسرعة. تذكر رامي لما فعلت فيه المقلب،

وقعد يقول لنفسه: "مجانيين كلهم مجانيين، دول تقريباً مشافوش اللي عملته فيا." جاء والد بيتر ليطمئن عليه عندما كلمه بيتر وعرف ما حدث. سمير بقلق: إنت إيه اللي حصلك؟ ومين اللي عمل فيك كده؟ بيتر: مفيش يابا، هبقى أحكيلك لما نروح. سمير بعصبية: أنا لازم أعرف اللي عمل فيك كده وادفعه التمن غالي أوي. بيتر: مش لازم، أنا اللي هعرف مين اللي عمل كده في ساندي وعايز منها إيه، وهعرفه مقامه كويس. ساندي

بتعب وهي تسند على الحائط: بس أنا عرفت مين اللي عمل كده. ياترى ساندي عرفت فعلاً مين اللي عمل كده؟ وهيعملوا إيه في الحالة دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...