الفصل 9 | من 19 فصل

رواية ارهقتني مجنونه الفصل التاسع 9 - بقلم ميرولا ممدوح

المشاهدات
20
كلمة
816
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

الراجل ضرب ساندي بالقلم على وشها، وكانت ضربة قوية فوقعت على الأرض ووشها جاب دم. ساندي ببكاء: "إنت عايز مني إيه؟ أنا عملتلك إيه يا أخي عشان تعمل فيا كده؟ مجهول 2 بصوت كفحيح الأفعى: "لما تكلمي أبوكي تكلميه عدل وباحترام." ساندي وقتها زي ما يكون أصابها شلل مؤقت، مش مستوعبة اللي سمعته. "ده وعايز مني إيه؟ وهو ليه بيقول إنه أبويا؟

ياه شكله اتجنن. لأ ده مش حد عاقل خالص. هو مش عاقل اللي يقول لبنت الناس أبوكي ومش أبوكي، ده أكيد بيخرف." مجهول 2: "إيه؟ سكتي ليه؟ ولا لتكوني خايفة؟ متخافيش، أنا أبوكي ومفيش بنت تخاف من أبوها." ساندي بعصبية: "إنت اتجننت؟ إنت فاهم إنت بتقول إيه؟ شكلك هربان من مستشفى المجانين وجاي تطلع جنونك علينا." ثم تابعت بصوت خافت لنفسها: "روح منك لله، وإنت عامل زي عود البصل المعفن كده."

ضربها تاني، بس المرة دي كانت أقوى وجابت دم من بؤها ومناخيرها ووشها كان كله وارم ومليان دم. "مش قولتلك كلمي أبوكي باحترام؟ شكلك كده لسه مفهمتيش حاجة. بس بسيطة، أنا هعرف أفهمك دلوقتي." وجاب المسدس وحطه على راسها، وهي صوتت. بيتر سمع صوتها وهي بتصوت علشان كان عالي، فدخل هو ومريم لأنها كانت قلقانة أوي.

فيه 10 رجالة تاني شغالين مع مجهول 2 كانوا موجودين في البيت ده. فلما بيتر دخل وكان رايح ياخد ساندي، راحوا علشان يضربوه، بس على مين؟ ده شغال في المخابرات. راح وكان بيكسحهم كلهم. ومريم كانت رايحة علشان تاخد ساندي تطلعها بره، لقيت حد مسكها من الرجالة وحط سكينة على رقبتها. الراجل لبيتر: "إقف ومتتحركش حركة تاني، يا إما هيبقى دمها في رقبتك."

بيتر اتجمد مكانه. كان أول مرة يتحط في موقف زي ده، مكنش عارف يكمل ولا يوقف. كان قرار صعب أوي، بس هو اختار إنه يوقف علشان مكنش عايز حد يموت أو يتأذى بسببه. الرجالة اللي كان بيضربهم بيتر أول ما شافوه بالمنظر ده وهو ثابت في مكانه ومش بيتحرك، نزلوا فيه ضرب وهو مكنش قادر يعمل حاجة. أما مريم فكانت عمالة تصوت وتعيط. مريم: "لأ بالله عليكم سيبوه، إنتوا ليه كده؟ إيه الوحشية اللي إنتوا فيها دي؟

متخليكوا بني آدمين ولو لمرة واحدة بس." أما ساندي فمجهول 2 مسكها من شعرها جامد وقرب منها وقعد يقول: "أكيد دلوقتي عرفتي تعامليني إزاي، مش كده؟ ساندي تفتفت في وشه وبصتله بقرف: "الحمد لله أنا عرفت دلوقتي، ميرسي أوي لأنك عرفتني طريقة التعامل معاك. أنا مش عارفة اللي زيك عايشين ليه أصلاً، راجل مقرف." مجهول 2 خبط راسها في الأرض: "إنتي شايفة كده؟ خليكي عارفة إنك بتغلطي وغلطك ده كبير أوي."

"أنا فعلاً غلطت، علشان قولت عليك راجل. إنت صنفك إيه بالظبط؟ كائن زبالة، ومعندكش ريحة الدم." مجهول 2 سحب المسدس وضرب طلقة في الجو ووجهه ناحية ساندي تاني. في الوقت ده رامي سمع صوت رصاص، لأن الصيدلية اللي كان رايح لها قريبة من البيت ده وكان قلقان، ف راح للصوت اللي سمعه وتتبعه. ولما قرب للمكان اللي بيطلع منه الصوت، لقي بيقرب شوية وسمع صوت راجل بيهدد حد.

رامي رن على حارس من حراسه: "بقولك إيه، 5 دقايق وألاقيك عندي على العنوان ده. هات معاك 24 تانيين وإنت جاي، لو اتأخرتوا بقى إنتوا عارفين هعمل فيكوا إيه." وفصل السهر.

رامي دخل البيت بعد ما وصلوا حراسه واقتحموا البيت، بس اتفاجئ لما لقي إن البنت اللي كان بيتخانق معاها هي الضحية. وشها كان متبهدل بسبب الكدمات والدم، بس لسه موجودة فيها براءة الطفولة. لسه شايف فيها البنت المشاكسة اللي بتعمل مقالب، حتى وهي على حافة الموت جريئة وقوية ومإستسلمتش. كم أنت جميلة يا مجنونتي، حتى في لحظات ضعفك قوية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...