فلوسك هتكون عندك بس عايزك تنفذ كل اللي بقوله بالملي، وورحمة امي لو عملت حاجه غلط مش هيصبح عليك صبح. حاضر يا بيه اوعدك ان كل حاجه هتبقي تمام. بعد ما قفل الخط: مش قادر اصبر أكتر من كده، هننفذ الكبيره امتى. متستعجلش، الصبر حلو، وخصوصا لو فريسه كبيرة زي دي، كل ما تتأخر كل ما تكبر أكتر. وقعدوا يضحكوا مع بعض الضحكة الشريرة المشهورة. *** في اليوم التالي: سميحه: رامي أنا كنت عايزة أتكلم معاك ف حاجة.
رامي: انتي ارتاحي دلوقتي ونبقى نتكلم بعدين. سميحه: ماشي يا رامي براحتك بس هنتكلم قريب واوعدني وقتها تفكر بحكمة وتختار الطريق الصح مش الطريق اللي انت شايفه صح يابني. رامي: ماشي ماشي بس انتي دلوقتي ارتاحي ومتبذليش مجهود أنا رجعت كوثر وهي هتعملك كل اللي انتي عايزاه. كوثرررر يا كووثااااااااار! نعم يا بي. خلي بالك من ماما كويس أوي ومتخليهاش تبذل مجهود ولو حصل أي حاجة ترني عليا تكلميني علطول ماشي. حاضر يا بي، أي حاجة تاني.
لا يا كوثر وأنا متأسف إني رجعتك من الإجازة بس انتي شايفة الحال. لا يا بي مفيش مشكلة. وطلع من البيت علشان الصفقة الجديدة. أما سميحه فرنت على حد: الوو أيوه، أنا عايزة أعرفلك كل حاجة عن البت اللي هبعتلك صورتها دي، اسمها وعنوانها وكل حاجة تخصها والـ 500 ألف هيكونوا عندك بعدها على طول. بس ده مبلغ كبير أوي.
هديك زيهم تاني لو لقيت معلوماتك عنها كاملة ومفيش حاجة ناقصة، أنا عايزة أعرف حكايتها من أول ما اتولدت وف أسرع وقت ممكن. أمرك يا مدام سميحة انهارده هتكون كل المعلومات بتاعتها عندك. *** مريم كانت عمالة تصحي ساندي علشان يروحوا الكلية الصبح. مريم: سانديييييي انتي يا بت، قومي لو مقومتيش هرش عليكي ميه. ساندي بنعس: وانتي مين قالك إني نايمة أصلاً، أنا صاحية أهه ههههه. مريم: يله قومي البسي علشان نروح الكلية.
ساندي بحزم: مش هنروح انهارده. إيه ده ليه، ده انتي حتى بتحبي تروحي أوي. مش هينفع انهارده يا مريم. ليه طيب فهميني. في حد بيراقبنا. ب.... إيه ياختي تهزريش في الحاجات دي يا ساندي لو مش عايزة تروحي الكلية انهارده قولي إنك مش عايزة وخلاص بس متقعديش تقولي مش عارف مين بيراقبنا وبتاع. أنا بتكلم جد يا مريم. ط.... طب وانتي عرفتي منين أصلاً.
من إزاز المحلات، في الأول كنت حاسة إن حد ماشي ورانا بس كنت كل ما أحاول أبص لورا من غير ما أبين إني ببص على حد مكنتش بلاقي حاجة، بس واحنا ف المحل وأنا باخد البادي الإزاز عكس صورته ولقيته بيبص علينا ف علشان أتأكد كنت بقولك واحنا راجعين تعالي نبص على لبس ف كذا محل وأنا مكنتش عايزة أصلاً بس علشان أبص ف إزاز المحلات من غير ما يشك أو ياخد باله. م.... معني كلامك إنه مشي ورانا صح، يالهوي طب هنعمل إيه دلوقتي.
ملحقش يمشي ورانا لهنا علشان في عربية كبيرة قطعت عليه الطريق. أه صح وساعتها قولتيلي يله نجري ونعمل سباق على اللي يوصل الأول. أيوه بالظبط بس انتي طول عمرك فقرية ومرضيتيش ف اضطريت إني آخدك وأجري من غير ما أقولك على السبب. طب ودلوقتي هنعمل إيه. هنطلع. انتي اتجننتي، انتي مش لسه قايلة في حد ماشي ورانا وبتاع ومش رايحين الكلية.
ما إحنا هنطلع بس مش هنروح الكلية، إحنا هنشوف مين اللي ماشي ورانا وعايز مننا إيه علشان كذا مرة أشوفه ف المكان اللي ينبغي نكون موجودين فيه وكنت مفكراها صدفة بس طلع لأ. طب بلاش يا ساندي بالله عليكي الحاجات دي مفيهاش هزار. أنا هروح برضه بس لو عايزة تيجي تعالي مش عايزة خلاص وأنا بقول خليكي هنا أأمن ليكي. وأنا مش هسيبك لوحدك أصلاً. خلاص تمام يله نغير. هنقول لخالتو إيه. ولا حاجة، عادي جدا إحنا ورانا كلية انهارده.
هنكذب عليها. إحنا مش هنكذب علشان إحنا مش هنقولها إننا رايحين الكلية، إحنا مش هنقولها حاجة أصلاً علشان مش هتسألنا ههههه. مع إني قلقانة من الموضوع ده بس يله طب ننجز علشان نرجع بدري. غيروا هدومهم ونزلوا علشان يشوفوا مين اللي بيراقبهم وكالعادة من غير أي تخطيط.
أما رامي فكان رايح الشغل بالعربية ووهو ماشي شاف ساندي ومريم فقرر يبدأ رحلة إنه يعرف ساندي هو مين بحاجة بسيطة كده وهي إنه يرش عليها ميه وفعلاً رش عليها ميه وغرقها وهي اتنرفزت. كاااااابتن انت عبيط انت يا كاااااابتن متفتح شوية. أوبس هو أنا رميت الميه عليكي انتي هههههه معلش بقى مأخدتش بالي هههههه. وطلع يمشي بسرعة بالعربية قبل ما تقوم خناقة تاني طويلة عريضة وهو عنده شغل كتير.
ساندي بشهقة: ده نفس الشاب اللي عملنا فيه المقلب. ماشي صدقني لأوريك علشان تبقى ترش ميه كويس. هاتي الموبايل يا مريم. هتعملي بيه إيه. هتعرفي. بس واحنا مروحين علشان ماكدبش عليكي بدأت أخاف، وبعدين أصلاً إحنا معملناش خطة يعني داخلين حرب من غير معدات. ياباي عليكي م قولنا كده م الأول ده انتي فظيعة. بعد دقائق. وصل لساندي رسالة ووصل لرامي مكالمة من كوثر.
كوثر: رامي بي مامتك تعبت واضطرينا ننقلها للمستشفى ف تعالي بسرعة علشان هي عايزة. رسالة ساندي: رايحة فين يا حلوة. ساندي استغربت بس مادتش اهتمام للرسالة وكملت طريقها مع مريم للبيت وهي ماشية جالها رسالة تاني. لو اتحركتي خطوة تاني ناحية بيتك أمك الحلوة دي هتشهدي على روحها. وبعتلها صورة مامتها وهي ف السوق وبعدها بعت رسالة تاني.
+ لو عايزة تعرفي مين اللي بيراقبك وتحافظي على مامي عايشة لازم تعملي كام حاجة كده وأول حاجة إنك تيجي للعنوان ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!