الفصل 6 | من 19 فصل

رواية ارهقتني مجنونه الفصل السادس 6 - بقلم ميرولا ممدوح

المشاهدات
16
كلمة
1,008
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

وصلت لساندي رسالة، ووصل لرامي مكالمة من كوثر. كوثر: رامي بيه، مامتك تعبت واضطرينا ننقلها المستشفى. ف تعالي بسرعة علشان هي عايزة تشوفك. رسالة ساندي: رايحة فين يا حلوة؟ ساندي استغربت، بس مأخدتش اهتمام للرسالة وكملت طريقها مع مريم للبيت. وهي ماشية جالها رسالة تانية. (لو اتحركتي خطوة تاني ناحية بيتك، أمك الحلوة دي هتشهد على روحها) وبعتلها صورة مامتها وهي في السوق. وبعدها بعت رسالة تانية.

(+ لو عايزة تعرفي مين اللي بيراقبك وتحافظي على مامي عايشة، لازم تعملي كام حاجة كده. وأول حاجة إنك تيجي للعنوان ده ********) مريم بقلق: هـ... هنعمل إيه؟ ساندي: ثانية كده، هو مين اللي بيبعت المسدچ أصلاً؟ (شوفيه ع التروكولر) = مش موجود، شكله مش مسجل. = طب اسأليه كده. = اسأله على إيه؟ = قوليله انت مين وعايز إيه، كده يعني. = وانتي مفكرة بفهلوتك دي إني لو سألته هيقول على طول. = مش عارفة بقي، بس جربي مش هنخسر حاجة.

= امممم ماشي، نجرب. ساندي ردت على المسدچ بتاعته وقالتله: (انت مين وعايز إيه؟ وإيه علاقتك باللي بيراقبنا؟ واشمعنى إحنا؟ ومالك بأمي أصلاً؟ رد عليها: (براحة، طب كل دي أسئلة... على العموم هتعرفي كل حاجة قريب أوي، بس انتي متستعجليش علشان الاستعجال وحش) (طب وإيه اللي يضمنلي إنك مش حرامي أو كذاب أو عايز تخطفنا؟ (انتي حرة، أنا قولت اللي عندي، وانتي عليكي القرار. وبالمناسبة لو مجيتيش كده هتضري ماما) ثم تابع:

(وخلي بالك لو قولتي للبوليس كده هتضريها أكتر) ساندي في الوقت ده مكنتش قادرة تتنفس من كتر الصدمة. كانت حاسة بخنقة وحاسة إن الدنيا كلها جاية عليها. بس فكرت. وبعد ما خلصت تفكير ووزنت الدنيا، قررت إنها لازم تعرف مين ده وتعرف مين اللي بيهددهم وعارفهم كده. مريم: فكك منه وتعالي نروح، أنا بدأت أخاف يا ساندي. ونقول لخالتو تروح بسرعة ومتطلعش من البيت اليومين دول.

ساندي كانت بتغلي من جواها، ومفيش حاجة في دماغها غير إنها تعرف اللي بيلف حواليهم كده وتندمه على اليوم اللي فكر فيه يتحدها ويهددها بمامتها. ساندي بغضب: مريم، روحي لماما بسرعة وروحوا واقفلوا على نفسكوا كويس، وأنا رايحة وجاية وراكم. مريم: مش هسيبك لوحدك يا ساندي، انتي بتحلمي. ساندي بعصبية: قولتلك روحي دلوقتي، مش وقته الكلام ده. مريم بخوف: طب هتروحي فين؟ ساندي: هروح للي مفكر نفسه بيلعب مع قطة، وما يعرفش إن ضوافرها طويلة.

مريم: ساندي، علشان خاطري تعالي معانا يا ساندي، إحنا مش ناقصين. ساندي وقد تجمعت دماؤها في عقلها: مريم، اسمعي الكلام. وأنا عارفة كويس هتصرف إزاي. مريم: بس يا ساندي، مش هين.... ساندي بعصبية زائدة: قوُلتلك تمشي، امشييييي بقى! مريم: ماشي يا ساندي، اللي تشوفيه. بس لو اتأخرتي اعرفي إني هجيلك، وانتي حرة بقى. = طب يله بقى روحي شوفي ماما فين واتكلوا على الله. طلعت ساندي الموبايل ورنت على حد. الو...

مريم كلمت فوزية وعرفت منها مكانها، وراحت خدتها وراحوا. بس مقالتلهاش على السبب، وقالتلها لما تيجي ساندي هتفهمها كل حاجة. *** رامي بعصبية: كوثر، انتي بتقولي إيه؟ طب إيه اللي حصل؟ كوثر بعياط: م... مش عارفة، صدقني هي مع نفسها كده. أنا كنت بطبخ وودتلها الأكل، لقيتها نايمة. فقعدت أصحّيها ولقيتها مش بتصحى، ونقلناها المستشفى. رامي: طب أنا جاي. رامي رن على ديڤيد وكلمه بخصوص الصفقة. ديڤيد مازحاً: إيه يا روميو، أخبارك إيه؟

واحشني يا شبح. رامي: بقولك إيه يا ديڤيد، أنا مش فايقلك دلوقتي. ديڤيد بتنهيدة: خير يا كنج، في إيه؟ رامي: مش هعرف أجي صفقة النهاردة، ف خلصها إنت. ديڤيد بخضة: إيه ده؟ ليه؟ دي صفقة مهمة أوي والمفروض تبقى موجود. رامي: مش هقدر أجي النهارده، ف يا إما تأجلها أو تخلصها إنت، علشان أنا دلوقتي رايح المستشفى. ديڤيد: مستشفى؟ م... مستشفى إيه دي اللي رايحها؟

رامي: ماما تعبت وودوها المستشفى. وأنا دلوقتي رايح هناك، ف هقفل دلوقتي معاك، وابقى أقولك كل حاجة بعدين. يله سلام. ديڤيد: ربنا معاك ياسطا، وإن شاء الله خير. متقلقش. في المستشفى ~~~~~~~ كوثر: رامي بيه، مدام سميحة هناك في الأوضة دي. = هي دلوقتي عاملة إيه؟ = أحسن شوية من الأول. رامي راح لمامته وقعد يبصلها وهو بيدمع. سميحة صحيت: رامي، انت هنا؟ رامي: أيوه يا ماما، إيه حجتك المرة دي بقى؟

المرة اللي فاتت قولنا سهر، إنما المرة دي إيه اللي حصل؟ سميحة بأسي وخوف: نردين رجعت تبعت رسائل تاني، وشكلها المرة دي مش ناوية على خير. رامي اتصدم لما سمع اللي مامته قالته، وفضل واقف مكانه على ما استوعب اللي سمعه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...