الفصل 15 | من 19 فصل

رواية ارهقتني مجنونه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ميرولا ممدوح

المشاهدات
17
كلمة
1,940
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

سمير: ساندي، رأفت ده ميبقاش أبوكي، وأنا أبوكي الحقيقي. بيتر وساندي: إيه ده! سمير: زي ما سمعتوا. بيتر بعصبية وغضب: بابا، أنا زهقت من هزارك السخيف، فيا ريت تدخل في الموضوع اللي جايبنا علشانه هنا على طول. سمير: هه، ومن امتى وأنا بهزر يا بيتر؟ ولا أنت متعرفش إني مليش في الجو ده؟

ساندي بهيستيريا: أنت مستحيل تكون أبويا، أنت لا ربيتني ولا علمتني ولا أكلتني ولا شربتني، أنت حتى الزيارة ماكنتش بتجيها، ومعاملتك ناشفة، حتى سماعة التليفون ماكنتش بترفعها عليا، جاي بعد كل ده عايزني أقتنع إنك أبويا؟ سمير: لو مش مصدقيني نعمل تحاليل الـ DNA، ولا أقولك، اسأل رأفت نفسه وهو هيجاوبك. بيتر مسك سمير من لياقته بغضب وعصبية: أنت مجنون صح؟ عارف يعني إيه الكلام ده؟

يعني أنا بقالي 12 سنة بحب واحدة وتطلع أختي في الآخر. ساندي ببكاء غير مستوعبة لما قاله: ب... بيتر، ا... أنت بتقول إيه؟ بيتر بغضب ولم يلقي لها بالاً: ضيعت عمري كله مستنيها تخلص دراستها علشان أتقدملها بعد ما تكون خلصت اللي وراها، علشان متشغلش بالها بخطوبة وجواز وهي لسه بتدرس، وتيجي أنت تقولي بعد العمر ده كله بكل بساطة إنها أختي.

استحملت كتير عشانها، ولما اتخطبت لرامي كان قلبي بيتقطع عليها، بس فضلت ساكت، وكان عندي أمل إنها تفركش. لما قالتلي إنها وافقت عشان مامتها، وأنت بكل بساطة جاي تدمر كل ده. سمير وهو بيشيل إيد بيتر: بقولك إيه، متزيطش فيها، على الأقل احترم إن أنا أبوك يا بيتر وإني أكبر منك. بيتر: أنت إزاي كنت مخبي عليا كل ده؟ ساندي وهي تهم بالوقوف: أنا مش مصدقاك، أنت كذاب أصلاً وهروح أسأل بابا بنفسي.

سمير بابتسامة خبث: تمام أوي، روحي واسألي رأفت، يمكن أكون بكذب عليكي زي ما أنتِ قولتي، هه، وخذي معاكي بيتر، وأهو يعرف الحقيقة بالمرة. ساندي بعصبية وهي تمسح دموعها: تمام أوي، بس عارف يا راس الفجل، لو طلعت بتضحك عليا ودي لعبة منك، صدقني ما هسيبك. سمير بعصبية: هتندمي يا ساندي على كل كلمة قولتيها، وساعتها محدش هيقدر ينقذك من تحت إيدي. بيتر بغضب: إيه يابا، أنت ناسي إني موجود ولا إيه؟

لو لمست شعرة واحدة بس من ساندي، وقتها هتبقى نهايتك على إيدي، أنت فاهم؟ سمير: أنت اتجننت يالا؟ أوعى تنسى إني أبوك. بيتر: من اللحظة دي، لا أنت أبويا ولا أعرفك، ودلوقتي بقى تقدر تعتبر نفسك مهدد مني تمام. وخد ساندي في إيده وطلع. سمير وهو بيجز على أسنانه: هتندم، هتندم أوي يا بيتر على اللي أنت قلته دلوقتي ده، وبالنسبة لك يا ساندي، هتندمي برضه عشان خدتي ابني مني، واللي جاي كتير، بس الصبر. ساندي ببكاء: ا... أنا م... ش ف...

ا... همة حا... جة، هو إيه اللي حصل ده م... ن شو... ية. بيتر وهو بيمسح دموعها من وشها: متخافيش، هنروح لعمتو فوزية دلوقتي ونفهم منها كل حاجة. ناردين بتذمر: طب إحنا بقي جايبنا هنا نعمل إيه؟ سمير: إحنا كده خلصنا الخطوة الأولى، الخطوة التانية بقي هنخطفها ونعذبها شوية وبعدين نقتلها، والدور اللي جاي على رأفت. مجهول 1 (أسامة) : طب ما نخلص عليه طول.

سمير: لأ، أنا عايز أعذبه الأول عشان أستمتع وأنا بخلص عليه، وقتها بس هستمتع بطعم الانتصار. أسامة: زي ما أنت عايز، بس أنا كل اللي يهمني إني أخلص عليه بإيدي. سمير: روّق كده ومتستعجلش، وكله في معاده. ساندي وبيتر راحوا لفوزية. فوزية: أيوه أيوه، جاه آهه، يا بااااي، ما قلت جاية، مين اللي جاي دلوقتي ده؟ جاية آهه.

فوزية فتحت الباب واتخضت من منظر بنتها وهي بتعيط، بس اللي خلى قلبها يدق بسرعة أكتر إن بيتر كانت عينه بتطلع شرار وواقف جنبها، وقتها بس حست إنهم عرفوا الحقيقة. فوزية بحزن: عرفتوا الحقيقة، مش كده؟ بيتر بعصبية: أنا عايز أفهم كل حاجة دلوقتي، وليه أبويا بيقول إنه أبو ساندي؟ فوزية بحزن: طب ادخلوا الأول أفهمكم. ساندي بغضب: مش داخلة، أنا عايزة أعرف الحقيقة ودلوقتي، قوليلى إنه بيكدب وأنا هتصرف، بس قولي إنه بيضحك عليا وطمنيني.

فوزية: طب ادخلوا عشان أعرف أفهمكم، مش هينفع نتكلم هنا. ساندي كانت لسه رايحة تتكلم بس بيتر خدها ودخلوا جوه. فوزية: الأول يا بنتي لازم تعرفي إننا حبيناكي أوي أنا ورأفت زي بنتنا بالظبط. ساندي قاطعت فوزية: يعني إيه؟ يعني اللي قاله عمي ده صح؟ يعني كل ده كان وهم وأنا أمي ميتة أصلاً وسمير ده أصلاً مش بعتبره أبويا؟ يعني أنا كده يتيمة صح؟

انهارت من العياط، كانت بتعيط بهيستيريا وبيتر كان بيحضنها وبيحاول يهديها، طبعاً بعد ما اتأكد إنه أخوها يعني ومش غريب عليها. ساندي: وأنا اللي كنت مفكرة إن خطوبتي من يوسف كانت أسوأ حاجة، دلوقتي بس اتأكدت إن حياتي كلها كانت وهم، عيلتي اللي كنت مفكراها إنها الحاجة الحقيقية في حياتي طلعت وهم وطلع مليش عيلة أصلاً.

فوزية ببكاء: سامحيني يا بنتي، أنا ماكنش قصدي أنا وأبوكي إننا نخبي عليكي حاجة زي دي، بس خفنا تضايقي، بس أنا هقولك على الحقيقة وهقولك على كل حاجة دلوقتي. ساندي: هه، حقيقة؟ حقيقة إيه بعد اللي عرفتها؟ أنا خلاص همشي من هنا وتقدروا تنسوا من دلوقتي إن كان في واحدة في حياتكم اسمها ساندي. فوزية ببكاء أكثر: طب اسمعيني يا ساندي، أنت مش فاهمة حاجة، استني أفهمك.

ساندي: لأ، أنا فهمت خلاص، وفهمت كويس أوي، من انهاردة أنا ميتة بالنسبة ليكوا، وأنتوا كمان ميتين بالنسبة ليا. وجريت ساندي لبره وبيتر طلع وراها. ساندي: أنا مش مصدقة، أنا حاسة إني في حلم وإن كل ده هيخلص بمجرد إني أغمض وأفتح عيني. بيتر بحزن وأسي على حالة ساندي: أنا برضه مش مصدق اللي بيحصل، ومتلخبط ومش فاهم حاجة. وقعد يعيط لأول مرة قدام حد، وخصوصاً ساندي.

هما الاتنين قعدوا يعيطوا، بس ساندي وهي وسط عياطها اغمى عليها وقعدت تنزف دم من بقها، وبيتر نقلها للمستشفى. بيتر: الدكتورررررررر بسرعة، فين الدكتوووووووووور اللي هنااااااا. الدكتور: في إيه يا فندم؟ بيتر بعصبية: لو حصل لساندي حاجة، هيبقى التمن رقبتك أنت، فاهم؟ الدكتور بخوف، فهو يعلم بيتر لأنه اتعامل معاه قبل كده: حا... حاضر يا أستاذ بيتر، عن إذنك.

بيتر كان قاعد بره وفكر إنه يكلم رامي علشان ييجي، هو حس إنه بيحبها وحس كمان إنها بدأت تحبه، بس الاتنين مش معترفين بده لنفسهم. بيتر: الو يا رامي. رامي: الو يا بيتر، خير، في حاجة؟ صوتك مغير. بيتر: رامي، ساندي... رامي قاطعه بلهفة: ساندي مالها؟ هي كويسة صح؟ بيتر: إحنا دلوقتي في مستشفى******، ممكن تيجي تشوفها وهفهمك كل حاجة. رامي بقلق وصوته بدأ يتغير: إيه اللي حصل يا بيتر؟

بيتر: مش هينفع أقولك في التليفون، تعالي وانت هتعرف. رامي: خلاص، 5 دقايق بالكتير واكون عندك. بيتر: تمام. فوزية رنت على رأفت وهي بتعيط. فوزية: الحقني يا رأفت. رأفت بقلق: إيه اللي حصل يا فوزية؟ فوزية: ساندي وبيتر عرفوا الحقيقة. رأفت باندفاع: إيه؟ فوزية: بقولك عرفوا الحقيقة، بس مسمعونيش حتى أقولهم الحقيقة كلها (وقالتله على اللي حصل) رأفت: ط... طب اهدى كده وأنا هحاول أشوف حل، هرن عليها، هي أكيد هترد عليا وهفهمها كل حاجة.

فوزية ببكاء: ياريت يا رأفت، أنا خايفة أوي مترجعش تاني. رأفت: متخافيش، أنت روحي بس ريحي شوية، وأنا لو هتصرف وأكلمك. رامي بعصبية ممزوجة بقلق: أنا عايز أعرف إيه اللي بيحصل هنا. بيتر حكى لرامي كل اللي حصل واللي عرفوه، ورامي كان متضايق أوي، كان بيتقطع على حال حبيبة ساندي اللي كل ما تطلع من صدمة تدخل في صدمة جديدة، البنت دي رقيقة أصلاً، إزاي بيحصل معاها كل ده وهي متستحملش أصلاً الهوا الطاير؟

أنا حاسس إنها مش هتموت موتة ربنا، لأ، دي هتموت من الصدمات. رامي وبيتر شافوا الدكتور خارج فسألوه عن حالة ساندي. الدكتور: هي كويسة دلوقتي وقدامها 5 دقايق وتقوم، بس هي اتضغط كتير على أعصابها علشان كده نزفت. رامي بقلق: طب وإيه الحل؟ الدكتور: حاولوا تخلوها تستريح الفترة دي ومحدش يعصبها أو يضايقها تاني، لحد ما تعدي الفترة دي بس، لأنها واضح إنها مرة بكذا حاجة أدت لكده، مش حاجة واحدة بس. عن إذنكم.

بيتر وهو بيفتكر اللي مرة بيه الفترة اللي فاتت من يوسف اللي كان كل شوية يكلمها وهي تقفل في وشه وده كان بيضغط على أعصابها، وكمان افتكر العصابة اللي خطفوها، وغير كده الحقيقة اللي لسه عارفينها، فكل دول حصلوا في أوقات قريبة من بعض. رامي لبيتر: يعني أنت وساندي طلعتوا إخوات؟ بيتر: أيوه. رامي: طب هنعمل إيه علشان نطلعها من المود ده؟ بيتر: هنفسحها. رامي: نفسحها؟

بيتر: أه، أنا عارف ساندي كويس أوي، ساندي، الحاجة الوحيدة اللي بتنسيها الدنيا بما فيها وبتنسيها نفسها شخصياً هي الملاهي، فهنوديها هناك. رامي وهو بيبلع ريقه: هو مفيش غير الملاهي؟ بيتر: جرا إيه يا وحش، أنت خايف تروح هناك ولا إيه؟ رامي: لأ، وأنا هخاف من إيه يعني، خلاص، ملاهي ملاهي، المهم تطلع من اللي هي فيه. كانوا قلقانين بره لحد ما الدكتور جه وطمنهم إنها فاقت، بس وقتها سمعوا صوت صويت ساندي. ساندي: عاااااااااااا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...