الفصل 14 | من 19 فصل

رواية ارهقتني مجنونه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميرولا ممدوح

المشاهدات
18
كلمة
1,810
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

فضلوا ساكتين باقي الطريق ورامي وصل ساندي البيت. وساندي يادوبك دخلت الشقة، وحد خبط على الباب. "أيوه أيوه جايه أهه، الإهي تتخبط في نافوخك يا رامي". ساندي فتحت الباب. "لحقت أوحشك يا را...... ثم تابعت بصدمة. "يوسف..... يوسف بلهفة. "أنتي عاملة إيه يا ساندي؟ ساندي بغضب. "عايز إيه، أنت مش مشيت خلاص جاي ليه دلوقتي؟ يوسف.

"أنا آسف أوي صدقيني، مكنتش أعرف إني مش هلاقي حد تاني زيك، أنا بحبك يا ساندي ممكن نبدأ من أول وتسامحيني المرة دي؟ ساندي بإستخفاف. "هه، أسامحك؟ أسامحك على إيه ولا إيه، ولا تكون نسيت إني من ساعة ما خطبتني وأنا بسامحك على الغلطة الكبيرة قبل الصغيرة؟ يوسف. "معلش اديني آخر فرصة علشان خاطري أثبتلك فيها حبي ليكي وإني مقدرش أعيش من غيرك، أنا اتغيرت فعلاً يا ساندي". ساندي بوجه متهجم.

"بس أنت فعلاً أخدت فرصتك الأخيرة من زمان يا يوسف". يوسف. "طب اسمعيني المرة دي بس أنا ع..... ساندي قفلت الباب في وشه قبل ما يكمل كلامه. كانت متضايقة أوي وحاسة إنها بتتخنق، هي حتى متعرفش لسه في مشاعر ليه ولا لأ، بس أول ما شافتة تسارعت نبضات قلبها وكانت حاسة إنها مش قادرة تتحرك، بس قررت إنها تلبس قدامه قناع البرود. فوزيه. "مين ده يا ساندي اللي كان بيخبط؟ ساندي. "مفيش يا ماما واحد غلط في العنوان". فوزيه.

"طب يله يا حبيبتي علشان تتعشي زمانك ميتة من الجوع". ساندي. "مش عايزة". فوزيه. "طب تعالي كلي حتى لو قليل". ساندي. "ماما أنا نعسانة وعايزة أنام دلوقتي". فوزيه بتنهيدة. "ماشي براحتك". ساندي راحت الأوضة بتاعتها وقفلّت عليها الباب وقعدت تعيط من غير صوت وهي بتفتكره وبتفتكر فترة خطوبتهم وبتفتكر هو سابها إزاي ومسألش فيها، ولما اتخطبت بس قرر إنه يرجع لها تاني. ساندي لنفسها وهي بتمسح دموعها.

"أنتي أقوى من كده يا ساندي، بتعيطي ليه بقي دلوقتي، احمدي ربنا إنه بان على حقيقته بدري، وإلا كنتي هتبقي مخدوعة فيه طول العمر". قامت وغسلت وشها وبعدين قررت إنها متفكرش فيه تاني وتنساه بكل الوحش اللي فيه. في اليوم التاني ساندي كلمت رامي علشان تروح معاه الشركة. ساندي. "الو بقولك يا ياسطا تاخدني معاك الشركة النهارده هموت من الزهق". رامي. "ياسطا.....

في واحدة رقيقة محترمة كيوت تقول لخطيبها ياسطا هههههه، وبعدين أنت مش روحتي الملاهي امبارح هتستعبطي ولا إيه هههههه". ساندي. "بلييز بلييز بلييز بلييييييييييييييز". رامي. "خلاص خلاص تعالي، أنت زنّانة أوي إيه ده هههههه". ساندي. "هيييييييييييه". رامي. "بس 5 دقايق وتكوني جاهزة". ساندي. "حاضر قبل الـ 5 دقايق هكون جاهزة هههه". رامي. "يله يا مجنونة ههههه".

ساندي لبست هدومها بسرعة ورامي خدها العربية، بس هي كانت سرحانة طول الطريق بتفكر في المدعو يوسف ده وإيه اللي جابه تاني بعد الوقت ده كله. رامي بعد ما لاحظ إنها سرحانة. "بتفكري في إيه؟ ساندي. "... رامي. "ساندي". ساندي. "... رامي. "سانديييييي أنتِ يا بت". ساندي بعد ما خدت بالها. "هاااااه قولت حاجة؟ رامي. "ده أنت شكلك كده عاملة مصيبة وبتفكري تطلعي منها إزاي ههههه". ساندي. "ل... لأ مفيش حاجة". رامي. "طيب".

وكملوا الطريق للشركة وهما ساكتين. بعد ما وصلوا للشركة. ساندي. "هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ رامي. "بس كده أنتِ تؤمري ههههه". ساندي. "هو لو خطيبتك التانية دي لو رجعتلك دلوقتي هتقبل ترجع لها ولا لأ؟ رامي. "هترجعلها إزاي وأنا خاطبك يا هبلة؟ ساندي. "أنا عارفة إنك خطبتني علشان مامتك عايزة كده مش أنت اللي عايز كده، وأنت كمان عارف إني وافقت على الخطوبة علشان ماما عايزة كده، فبلاش لف ودوران وخليك صريح". رامي بتنهيدة.

"لو رجعت إزاي مش فاهم؟ ساندي. "قصدي يعني لو رجعتلك دلوقتي وإتأسفت وقالت إنها بتحبك والكلام ده، هتفسخ الخطوبة وترجع لها؟ رامي. "مش عارف يا ساندي علشان أكون صريح معاكي، أنا عمري ما اتحطيت في موقف زي ده أو حد سألني السؤال ده، بس لو كانت صادقة في كلامها هرجعلها، وأنتي كمان تبقي اتخلصتي مني طالما أنتِ مكنتيش عايزاني من الأول".

ساندي لما سمعت كده اتضايقت أوي بس مكانتش عارفة هي اتضايقت ليه، هما فعلاً مكانوش عايزين بعض، بس هو هيقدر بكل بساطة كده يسيبني، ده حتى مقاليش إنه هيفكر أو أي حاجة أو مهدلي حتى الفكرة علشان ما أتصدّمش. رامي. "بس أنتِ بتسألي ليه؟! ساندي. "لأ عادي أصل خطيبي الأول رجع تاني". رامي حس زي ما يكون شوكة بتغرز في قلبه، كان مخنوق أوي ولو خطيبها ده ظهر قدامه كان ممكن يقتله في ساعتها. مراد. "مين ده؟ يوسف.

"أنتِ صح كنتِ جبتي في سيرة خطيبك ده لما كنتِ في المستشفى، هو إيه الحكاية بالظبط؟ ساندي. "أيوه، أنا كنت مخطوبة ليوسف من سنتين بس فركشنا". مراد. "ليه؟ ساندي. "كان بتاع مصلحة وكان خاطبني علشان يتفشخر بيا بس وسط أصحابه علشان في كتير منهم اتقدمولي وأنا رفضت". مراد. "وعرفتي منين؟ ساندي وهي بتدمع.

"ه..هو مكنش بيحبني أصلاً من الأول، كان باين بس أنا حبي ليه كان عاميني، كنت بحبه أوي ومكنتش شايفة عيوبه، مكنش بيهتم بيا وكان كل اللي فالح يعمله هو كلمتين حلوين كده كان بيضحك عليا بيهم وخلاص، كذا مرة أشوفه في كذا حتة مع بنت مختلفة ولما كنت بكلمه كان بيقولي إنها زميلته وإنه علشان شاطر بيديها ملخصات ويشرحلها، ما أكدبش عليك كنت بغير بس كنت ببسط لما كنت مفكرة إنه شاطر للدرجة وناجح في كليته، بس في يوم لقيتة......

وقعدت تعيط. "لقيته...... وانفجرت باكية. مراد كان قلبه بيتقطع على منظرها، دي كانت لسه بتضحك من شوية إزاي بتقلب في ثانية كده، ويا ترى هي لسه بتحبه زي الأول ولا مشاعرها اتجاهه اتغيرت، كان بيأنب نفسه إنه سألها وكان نفسه لو يرجع بالزمن وميسألهاش علشان ميفكرهاش بيه تاني. مراد. "أهدي أهدي أنا آسف مكنش قصدي أفكرك، طب مش لازم تكملي، طب أروحك ترتاحي طيب؟ ساندي وهي بتمسح دموعها.

"لقيته في مرة مع بنت وماسك إيدها وبيقولها وحشتيني يا حبيبتي ومش عارف إيه، وقتها مكنتش عارفة أعمل إيه وكنت واقفة مكاني لا عارفة أتحرك ولا عارفة أتكلم، ولما واجهته قعد يضحك وقالي اومال أنتِ مفكرة إيه أنا ماشي مع مش عارف مين ومين ومين غيرك، وقتها حسيت إني اتجرحت أوي وعمري ما هرجع زي الأول، بس الحمد لله بعدها نسيته وقررت إني أبدأ من أول تاني، بس القدر شكله مش كاتب لي راحة، جه امبارح بعد ما روحت وقعد يعتذر لي وطلب إننا نرجع تاني ونفتح صفحة جديدة".

رامي بقلق. "ط..طب وأنتي رديتي بإيه؟ ساندي. "قفلت في وشه الباب ومخلتوش يكمل كلام، بس خايفة يرجع تاني ده ممكن يعمل أي حاجة علشان يدمرني طالما منفذتش اللي هو عايزه". رامي بإرتياح. "متخافيش أنا جنبك ومش هسيبك، هتفضل حتى لو فركشنا هنفضل أصدقاء". ساندي بإبتسامة. "اتفقنا". *** مجهول 2. "في ورقتين تانيين مربحين انضموا لفريقنا". مجهول 1. "مين دول؟ مجهول 2. "تعالوا يلا". ناردين بتذمر.

"ع فكرة الريحة هنا بتخنق أوي أنا مش قادرة أتنفس". يوسف. "بقولك إيه مش ناقصة أمك الحكاية، أنا مستحملك من ساعة ما بالعافية". ناردين. "لو أنا هتعامل كده هنا يبقى بلاها الشغلانة دي، أنا ماشية". مجهول 2. "حرف واحد تاني وهكون مخلص عليكوا انتوا الاتنين، انتوا فاهمين؟ مجهول 1. "طب ودول إيه لازمتهم؟ مجهول 2. "ناردين تعرف كل تفاصيل مراد وقريبة أوي منه وعايزة تدمره". مجهول 1.

"بس إيه لازمتها برضه، إحنا عايزين ننتقم من رأفت مش من مراد". مجهول 2. "ما أنت مسيبتنيش أكمل، هي تقدر تساعدنا برضه في تدمير مراد علشان إيدها طايلة وتعرف ناس يقدروا يخلصوا الحاجات دي بسرعة، ف إحنا هنساعدها في انتقامها مقابل إنها تساعدنا في انتقامنا". مجهول 1. "طب والأخ التاني ده؟ مجهول 2. "ده يوسف اللي هيساعدنا في تدمير رأفت برضه، لأنه عايز ينتقم من ساندي، ف كده هنبقى كملنا وهنبدأ بالخفيف وبعدين نزود". *** بعد أسبوع.

مجهول 2 خطف ساندي وهي في السوق ووداها في حتة كانت مألوفة ليها وحاسة إنها تعرفها كويس، ولقيت بيتر في المكان ده برضه. مجهول 2 بعد ما شال القناع. ساندي بشهقة. "عمو سمير..... سمير (مجهول 2) "أيوه بشحمه ولحمه". ساندي. "ا... أنت أكيد بتهزر معايا يا عمو صح؟ سمير. "وأنا هزر ليه يعني؟ ساندي. "عمو أنا مش بحب المقالب دي، بيتر متتكلم ولا تقولي حاجة". بيتر. "بابا عايز يقولنا حاجة يا ساندي بس هنشوف هو عايز إيه وتمشي". سمير.

"ساندي رأفت ده ميبقاش أبوكي، وأنا هو أبوكي الحقيقي". بيتر وساندي في صوت واحد. "ايييييييييييه.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...