كانوا قلقانين بره لغاية ما الدكتور جه وطمنهم إنها فاقت وتقدر تروح دلوقتي. بس وقتها سمعوا صوت صويت. ساندي: عاااااااااااا....... رامي وبيتر راحوا جري لساندي علشان يشوفوا فيها إيه. رامي بلهفة: مالك في إيه؟ ساندي: أنا إيه اللي جابني هنا؟ بيتر: حرام عليكي، أنا قولت فيه حاجة، منك لله. ساندي بحزن بعد ما افتكرت اللي حصل: يعني أنا ما كنتش بحلم؟ بيتر بحزن على حالتها: لأ. ساندي قامت بتعب من السرير.
رامي: خليكي زي ما انتي، مينفعش تقومي دلوقتي. ساندي: انت إيه اللي جابك هنا؟ بيتر: أنا اللي قولته. ساندي بصت لبيتر بصة اللي هو انت قولته ليه. بيتر: بقولك إيه، كده كده كان هيعرف. وبعدين فيه حاجة تانية، أبوكي بيرن عليكي من بدري وأنا مش برد. ساندي بأسي: أنهي واحد؟ بيتر بحزن: عمو رأفت. ساندي: محدش يرد عليه. بيتر: بس يا ساندي ده مهما كان يبقى أب... ساندي بعصبية: متحطش، جيب سيرته على لسانك تاني، انت فاهم؟
أنا ما عادش ليا غيرك دلوقتي، انت وبس. بيتر بتنهيدة: زي ما انتي عايزة. رامي بتلطيف للجو: طب إيه مش هنروح الملاهي ولا إيه؟ ساندي: ملاهي إيه؟ بيتر: اتفقنا نروح الملاهي، أصلها وحشتني أوي، ههههه. ساندي بحزن: مش عايزة. رامي: طب تعالي نجيبلك آيس كريم. ساندي: ماليش نفس. بيتر: طب تعالي نجيبلك ذرة. ساندي: مش عايزة آكل حاجة، ممكن تسيبوني لوحدي دلوقتي؟ رامي راح وقعد جنبه. رامي: طب انتي عايزة إيه واحنا نعمله؟
ساندي ببكاء: مش عايزة حاجة، سيبوني لوحدي بس. رامي: طب ممكن متعيطيش علشان ده هيضرك انتي، صدقيني. قاطعهم دخول مريم لساندي. مريم بمرح: ساندي إيه بقى الحكاية، مش كل شوية تتنططيلي هنا في المستشفى علشان أنا زهقت من المستشفى دي. ساندي ضاحكة: لأ بس عجبتني، شكلي كده مطولة هنا، هههه. مريم: بعد الشر عليكي يا هبلة، تعالي يالا. ساندي: على فين؟ مريم: عملت حتة مكرونة انما إيه جامدة، لازم تدوقيها.
ساندي بضحك: ههههه لأ بلاش أبوس إيدك، انتي مش فاكرة آخر مرة حصل إيه؟ هههه. مريم: لأ بس المرة دي حلوة بجد، لازم تثقي فيا شوية مش كده، الله، هههه. ساندي: طب ياستي بس لو حصلي حاجة ذنبي في رقبتك، هههه. مريم: هيحصل إيه أكتر ما اللي حصل يعني؟ هههه. ساندي: ثانية بس، مين اللي قالك؟ بيتر بخوف مصطنع: أنا... أنا. ساندي: حسابك معايا بعدين. بيتر: آه إن شاء الله. ساندي: طب يالا علشان عايزة أمشي. بيتر: يالا. ***
رأفت: اهدي شوية يا فوزية، هي أكيد متعصبة دلوقتي علشان كده مش بترد، وأنا هفضل وراها لغاية ما ترد عليا، إن شاء الله حتى لو هاجي مصر. فوزية ببكاء: أنا عايزة بنتي يا رأفت، أنا عايزة ساندي. رأفت: وانت مقولتش إن حد هياخدها منك، إن شاء الله أعرف أوصلها وأفهمها وترجع تاني ونبقى أسرة واحدة تاني زي الأول. فوزية: طب هو ليه الحقير سمير ده قالهم، مش هو اللي رماها ولا هي حلت في عينيه دلوقتي فعايزها.
رأفت بتنهيدة: ما عارف يا فوزية، بس إن شاء الله خير. أنا هقفل دلوقتي علشان عندي شغل، ولما أخلص هحاول أكلم ساندي يمكن ترد. فوزية: ماشي، ربنا يسترها عليك، سلام. قفلت فوزية التليفون وقعدت تفتكر اللي حصل، أما رأفت فكان باله مشغول بمية سؤال ومش لاقي لهم جواب. ***
رامي وبيتر كانوا بيدوروا على شقة علشان بيتر وساندي يقعدوا فيها مؤقتاً دلوقتي، بعد ما رامي حاول إنه يديلهم واحدة من بتوعه بس هما رفضوا، وأخيراً لقوا شقة وأجروها لحد ما يلاقوا واحدة غيرها. ساندي: اممم مش بطالة، هههه. بيتر: طب يالا ياختي. ساندي: هتروح الشغل بكرة؟ بيتر بتنهيدة: مش عارف، صدقيني. بس لو محتاجيني هضطر إني أروح. ساندي: اممم ربنا معاك. رامي مازحاً: لأ، ما انتوا متحسسونيش إني قرطاس جوافة هنا.
ساندي: ده مش إحساس، ده حقيقة، هههه. مريم: ده أنا اللي كده بقيت قرطاس. ساندي: كلكوا قراطيس بس مش واخدين بالكم، هههه. مريم: أووه على الكسفة اللي انت فيها يا حازم، هههه. بيتر: ما انتي معانا برضو، هههه. مريم: ما الجملة دي ليا أنا أصلاً، هههه. رامي: أول مرة أشوف بنت بتحفل على نفسها. مريم: لو سمحتوا، ما أسمحلكوش. رامي: على إيه بالظبط؟ مريم: مش عارفة، بس المهم إني ما أسمحلكوش، هههه.
ساندي: بتقرطسوني يا معفنين، إشحال ما كنتش عيانة يا اندال. بيتر: عيانة مين، ده انتي المرض يتعلم منك ويقولك يا برنسيسة، علميني. هههه. ساندي بفخر زائف: يا ابني أنا مش أي حد برضو. رامي: طب أنا ماشي دلوقتي، هعمل مشوار مهم. ساندي: على فين العزومة؟ رامي: مشوار مهم كده هخلصه بسرعة وهاجي. ساندي: طب وشغلك؟ رامي: ما أنا أجلت جزء من شغل النهاردة لبكرة، وبعدين ديفيد ماسك الشركة بدالي النهاردة. ساندي: خلاص، زي ما انت شايف.
رامي راح المشوار بتاعه اللي كان ناوي يروحه من ساعة ما كانوا في المستشفى، أما بيتر وساندي ومريم، كلوا وريحوا شوية علشان اليوم كان طويل عليهم ومليان أحداث كتيرة. *** أما رأفت، كان عمال يرن على ساندي وبيتر ومريم، ومحدش كان بيرد عليه بطلب من ساندي، علشان ما كانتش عايزة تقول حاجة تندم عليها بعدين. وفوزية كانت قاعدة زي ما هي، من ساعة ما سابتها ساندي وهي قاعدة عمالة تعيط وتتفرج على صورها وهي بتفتكر الذكريات، حد خبط عليها.
فوزية لنفسها: أكيد دي ساندي، أكيد رجعت وما كانتش تقصد اللي قالته. فوزية فتحت الباب، بس ما توقعتش إن اللي كان بيخبط ده مش ساندي، وطلع يوسف. فوزية بصدمة: انت... يوسف بخبث: إزيك يا طنطي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!