الفصل 7 | من 19 فصل

رواية ارهقتني مجنونه الفصل السابع 7 - بقلم ميرولا ممدوح

المشاهدات
19
كلمة
900
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

سميحة بأسي وخوف: نردين رجعت تبعت رسائل تاني وشكلها المرة دي مش ناوية على خير. رامي اتصدم لما سمع اللي مامته قالته وفضل واقف مكانه على ما استوعب اللي سمعه. رامي لنفسه بصدمة: إزاي، هي المفروض ماتت، إزاي رجعت تاني. سميحة ببكاء: أنا خايفة أوي يا رامي، هي مش مكفيها اللي عملته في أبوك، شوف حل يا رامي، أنت مش قلتلي إنك عرفت تتصرف وإنها مش هتدخل في حياتنا تاني، إيه اللي حصل؟ رامي كلم نفسه بصوت

عالي ومخدش باله من سميحة: إزاي، فيه حاجة غلط، أنا متأكد إنها ماتت. سميحة بصدمة غير مستوعبة: يعني إيه ماتت، أنت مش قلت إنك هددتها ومشيت، إيه اللي حصل يا رامي أنا عايزة أعرف كل اللي حصل. ثم تابعت بعصبية: أنت كداب، هي ممشيتش صح، كنت بتكدب عليّ طول الوقت ده ومفهمني إنها مشيت ومش هترجع تاني. رامي حاول يهديها: اهدي يا ماما، أنا هتصرف والمرة دي بجد مش هترجع تاني.

سميحة ببكاء: لأ، ملكش دعوة بيها، بلّغ البوليس يا رامي وسيب ليهم الموضوع ده، أنا مش مستغنية عن حد تاني من عيلتي، أنا مش هضحي بيك يا رامي. رامي: ماما، لو البوليس هيعرف يتصرف كان اتصرف من أول، بس هو مبيعملش حاجة ولا عرف طريقها المرة اللي فاتت، لو عايزين نعمل حاجة لازم نعملها بإيدينا. سميحة بخوف: طب تعالي نسافر ونسيب كل حاجة هنا ونبدأ من أول وجديد.

رامي: ماما، الكلام سهل بس التنفيذ صعب، وخصوصاً إن كله عارفني واسمي معروف بره بسبب الصفقات اللي بعملها، يعني مش هنعرف نختفي عن نظرها، وبعدين بت مين دي اللي نخاف ونهرب منها، ده أنا الكنج اللي مفيش حاجة بتقف قدامي، وقريب هعرف أجيبها وهحاسبها على اللي عملته فينا وفي أبويا، وحسابها كده تقل أوي. سميحة ببكاء: يابني أنا خايفة عليك، دي مش إنسانة أصلاً.

رامي: وأنا هقدر أوقعها، متخافيش، نفدت من إيدي مرة بس المرة دي مش هتعرف تهرب مني. *** ساندي راحت المكان اللي كان مكتوب في الرسالة عن طريق الـ GPS، ولقيت واحد لابس نظارة ومعطي راسه بظبط التيشيرت وموطي راسه شوية، راح وإداها ورقة مكتوب فيها: ( كويس إنك جيتي وسمعتي الكلام، دلوقتي بقى تعالي ع المكان ده، ومتقوليش لحد عشان ماما تبقى كويسة) ساندي بتذمر وعصبية طفولية وهي بتضرب

رجلها في الأرض بصوت عالي: ماشي يا اللي مفكر نفسك هوكموث، أنا هوريك، عاملي فيها الشبح وبتاع حركات، بس لما نشوف آخرك إيه، ولو أنت هوكموث أنا أبقى الدعسوقة اللي هتخلص البشرية منك ومن شرك. ثم تابعت مازحة: فينك يا قطي الأسود، مش كان زمانك بتساعدني دلوقتي، بدال ما أنا شغالة لوحدي كده. كان فيه حد بيراقبها من

بعيد وشايفها وعمال يضحك: يخربيتك، لسه طفلة زي ما أنتِ، بس قمر، يخربيت حلاوة أمك، يااااه يا ساندي لو توافقي عليا أبقى أسعد إنسان في الدنيا. وبعدين قعد يبصلها تاني ويضحك. مريم كانت قلقانة على ساندي أوي، فقررت إنها تروح وتشوفها، وهي كانت عارفة أصلاً إنها هتشغل الـ GPS، فـ عرفت مكانها عن طريقه، وبدأت تروح لها. *** مجهول 1: أنا مش مصدق إننا خلاص بننفذ. مجهول 2: بننفذ إيه، أنت عبيط. مجهول 1: أومال إيه. مجهول 2

بابتسامة: إحنا هنعلّم عليه بحاجة بسيطة بس عشان يخاف ويكش، وبعد كده ندخل في التقيل. مجهول 1: بس أنا مش فاهم برضه، ما تيجي نقتلها بالمرة ونخلص، أو نخطفها ونشغلها خدامة وكده عينه تتكسر. مجهول 2: أنت غبي يالا، ما قلتلك عايزين نقرصه قرصة صغيرة بس مش أكتر عشان ينخ ويخضع لينا ويبقى عارف إحنا ممكن نعمل فيه إيه. مجهول 1: طب وبعدين هنعمل إيه. مجهول 2 بابتسامة: هتعرف قريب، بس الصبر. ***

مريم بعد ما عرفت توصل أخيراً للمكان اللي فيه ساندي وشافتها من بعيد، لسه بتقرب لها عشان تروح لها، وفي حد جه من وراها وقفل بؤها بإيده ورفع على راسها مسدس وكلمها بصوت مرعب: إنتي مين وبتعملي إيه هنا، انطقي يا إما هتلاقي طلقة رشقت في راسك دلوقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...