الفصل 8 | من 19 فصل

رواية ارهقتني مجنونه الفصل الثامن 8 - بقلم ميرولا ممدوح

المشاهدات
19
كلمة
1,577
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

مريم بعد ما عرفت توصل أخيراً للمكان اللي فيه ساندي وشافتها من بعيد، بدأت تقرب لها عشان تروح لها. وفي حد جه من وراها وقفل بؤقها بإيده ورفع على راسها مسدس، وكلمها بصوت مرعب: _انتي مين وبتعملي إيه هنا، انطقي وإلا هتلاقي طلقة رشت في راسك دلوقتي. مريم برعب: _أنا... أنا... أنا مش بعمل حاجة. وبعدها عيطت: _انت مين وعايز مني إيه؟ أنا معملتش حاجة. _انتي هتستهبلي يا بت؟ انطقي بدل ما تشهدي على روحك دلوقتي.

ثم تابع بصوت كفحيح أفعى: _هتتكلمي وإلا أخليكي تغني "أشوفكم بخير". بتراقبي ساندي ليه، ها؟ مريم بتعجب: _إيه ده؟ انت عرفت اسمها منين؟ ثم تابعت بشهقة: _هو انت اللي بعت لها الرسائل؟ وتابعت ببكاء: _عشان خاطري سيبها في حالها، دي غلبانة ومعملتش حاجة لحد في دنيتها. طب انت عايز منها إيه؟ طب دي عمرها ما أذت حد أو اتسببت له في حاجة وحشة. الرجل بتعجب: _رسائل إيه؟ انتي مين؟ مريم بعياط:

_أنا ساندي بنت خالتها، عشان خاطري سيبوها في حالها، بالله عليكوا متعملولهاش حاجة وسيبوها. _اثبتيلي إنك بنت خالتها. مريم طلعت الموبايل بتاعها وورته الشاتات اللي بينهم على الماسنجر والواتس، وورته المكالمات. وقتها بس اتأكد إنها بنت خالتها. الشاب بتنهيدة: _طب إيه اللي جابك هنا؟ _الأول قولي انت مين وعايز من ساندي إيه. _وطي صوتك هتفضحينـا. مريم بصوت أوطى: _اديني وطيته أهه. انت مين بقى وتعرف ساندي منين وجاي هنا ليه؟

_أنا أبقى بيتر ابن عمها. (وهو اللي كان واقف بعيد بيراقب ساندي من شوية وعمال يقول: ياه لو تقبليني والجو الرومانسي اللي إحنا مالناش دعوة بيه ده 😂😂😂)

بيتر شاب طويل وعامل زي بتوع كمال الأجسام، عصري وواد روش كده 😂. عيونه لونها بني وشعره قصير شوية وأسود. بيتر حب ساندي واتعلق بيها أوي من وهما صغيرين ومستنيها تخلص كليتها عشان يتقدملها وبيتمنى إنها توافق عليه. بيشتغل في المخابرات وبيكشف مأموريات كتير، ولحسن حظ ساندي إن الوقت ده كان واخده إجازة من الشغل، عشان كده هو بيساعدها دلوقتي. _طب وإيه اللي جابك هنا؟ بيتر: _ساندي رنت عليا وقالتلي أجي ضروري.

_طب هي قالتلك إيه بالظبط؟ _قالتلي أقف بعيد وأجيب المسدس معايا والموبايل، وأول ما تبعتلي ماسدج أشغل صوت نغمة البوليس وأروح لها وأضرب طلق في الهوا. مريم بشهقة: _يالهوي! يالهوي! إيه اللي بتهببيه يا ساندي ده؟ هتضيع نفسها. أنا لازم أروح لها بسرعة وأخليها تروح معايا غصب عنها. _اهدي اهدي، في إيه؟ كنتي جبتيلي في سيرة رسالة وسيبوها في حالها وبتاع، إيه الحكاية عشان مقالتليش حاجة؟ مريم بحزن:

_كان في واحد ماشي ورانا امبارح وبيراقبنا بقاله فترة، وانهارده لقينا ماسدج من واحد بيقول فيه إنه عارف اللي كان بيراقبنا ده، وقال متقولش للبوليس، ولو قالتله أو مجتش للعنوان ده هتبقى حياة مامتها في خطر. بيتر بلهفة: _طب هي عمتو فين دلوقتي؟ _في البيت، قفلت عليها وخلّيت روان تقعد معاها. _طب كويس، الحمد لله. وبعدها كلم واحد: _الو، بقولك إيه، هبعتلك عنوان بيت دلوقتي تروح تحرسه انت وواحد تاني، بس في الإنجاز هاااا. .....

وقفل الخط..... مريم: _طب هي هتعمل إيه؟ ثم تابعت ببكاء: _هتبقى كويسة ومش هيحصلها حاجة صح؟ _إيه؟ إيه؟ متعيطيش، هي هتبقى كويسة، بس روحي انتي عشان أشوف أنا شغلي. _مش ماشية في حتة وهاجي معاكوا. _كده هيبقى في خطر كبير عليكي وممكن تلخبطي الدنيا. مريم ببكاء: _أوعدك مش هلخبط حاجة، بس سيبوني أجي معاكوا عشان خاطري. بيتر بتنهيدة: _ماشي، بس تسمعي الكلام. مريم وهي تمسح دموعها: _ماشي، أي حاجة تقولولي عليها هعملها.

_طب يله نمشي عشان كده هتضيع مننا. _يله. _الراجل اللي سميحة كلفته بمهمة إنه يجيب معلومات عن ساندي (شكري) جابلها المعلومات كلها. سميحة: _بقي كده، يعني اسمها ساندي؟ شكري: _آه يا مدام، وعايشة في شارع ****** _تمام، طب عرفتلي هي مرتبطة ولا لأ؟ _لا يا مدام سميحة، هي مش مرتبطة. _طب متعرفش السبب؟ _سمعت إنها مش عايزة ترتبط ولا تتجوز، وعرفت من كل اللي اتقدمولها إنها كانت بتطفش كل واحد فيهم بشكل مختلف عشان يمشي وميجيش تاني.

_حلو أوي، كده اللعب أحلو على الآخر. _هي معندهاش إخوات، وباباها جراح ناجح في شغله، عشان كده سافر بره مصر عشان يتعلم شوية حاجات تساعده في شغله وياخد خبرة أكتر. _تمام. _هي في كلية إعلام وبتجيب دايماً تقديرات عالية، عندها خالة واحدة وعم واحد. دول عناوينهم ******** _تمام أوي، بالكتير خمس دقايق وتكون فلوسك عندك، ولو عرفت أي حاجة جديدة قول، وكله هيبقى بحساب. _تمام يا مدام سميحة. أي حاجة تاني؟ _لأ، تسلم.

الدكتور كان بيكلم رامي بره الأوضة اللي فيها سميحة. الدكتور: _أستاذ رامي، هو والدتك بتاخد دواء؟ رامي بإستغراب: _أيوه، بس ليه؟ _بتاخد دواء إيه؟ _بتاع الضغط. _شكلها خدت دواء مغشوش وده هيعمل معاها مشاكل كتير أوي. أنا حاولت أعمل اللي أقدر عليه، بس في علاج دلوقتي هي محتاجاه مش موجود هنا، فممكن تروح صيدلية ***** عشان دي أقرب صيدلية موجود فيها الدواء ده. رامي بعصبية: _يعني إيه الدواء اللي أخدته مغشوش؟ الدكتور بخوف:

_يعني ممكن تكون جابته من صيدلية اللي بيشتغلوا فيها معندهمش ضمير وبيجيبوا دواء بالبلدي كده معمول تحت بير. _بس هي قالتلي إن في حاجة مضايقاها. (طبعاً هو كان يقصد على ناردين بس مكنش ينفع يقوله) _احتمال يكون الحدثين جم مع بعض عشان كده فكرتوا إنه بسبب الزعل. _خلاص تمام. ..... ثم تابع..... _أنا هوريك يا ابن الـ ***** عشان تعرف توزع دواء تاني. وبعدين راح للصيدلية اللي الدكتور قاله عليها عشان يجيب الدواء.

_ساندي بعد ما راحت للعنوان الجديد، وطبعاً كان ماشي وراها بيتر ومريم، لقت يافطة على جنب مكتوب فيها إنها تدخل البيت ده، وراح مشارو على البيت ومكتوب فيها برضو: " (نصيحة: ياريت محدش يدخل معاكي عشان محدش من عيلتك يتأذى بسببك) ساندي مكانتش عارفة تعمل إيه، كانت خايفة أوي، خايفة تدخل متطلعش، وفي نفس الوقت خايفة الكائن اللي بتشبهه بـ هوكموث ده يعمل حاجة في أهلها، فكانت بين اختيارين أصعب من بعض، بس قررت إنها تدخل.

بعتت رسالة لبيتر إنه ميدخلش وراها عشان بيهددها بأهلها لو حد دخل معاها. بيتر في الأول مكنش موافق، بس مع إلحاحها الشديد وبسبب تهديده ليها قرر إنه يقف بره البيت ولو حس بأي حركة مش طبيعية جوه يدخل على طول. _ساندي دخلت البيت ولقيت واحد مغطي وشه بقناع ومش باين منه غير عينه. ساندي بعصبية وصوت عالي: _انت يا أستاذ ممكن تفهمني، انت عايز مني إيه واشمعنى أنا؟ وليه الحتة الغريبة دي؟ _عايزة تعرفي ليه؟

ساندي كانت بتشبه على الصوت ده وكانت حاسة إنها تعرفه كويس، بس مش قادرة تحدد هو مين بالظبط. ساندي: _آه، عايزة أعرف، أومال أنا هنا دلوقتي ليه؟ وبعدين علت صوتها وكلمته بعصبية: _ومالك بأهلي أصلاً يا حقير؟ الراجل ضرب ساندي بالقلم على وشها، وكانت ضربة قوية فوقعت على الأرض ووشها جاب دم. ساندي ببكاء: _إنت عايز مني إيه؟ أنا عملتلك إيه يا أخي عشان تعمل فيا كده؟ مجهول 2 بصوت كفحيح الأفعى: _لما تكلمي أبوكي تكلميه عدل وباحترامي.

تبع الفصل التاسع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...