الفصل 17 | من 19 فصل

رواية ارهقتني مجنونه الفصل السابع عشر 17 - بقلم ميرولا ممدوح

المشاهدات
20
كلمة
1,194
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

فوزيه فتحت الباب بس متوقعتش إن اللي كان بيخبط ده مش ساندي وطلع يوسف. فوزيه بصدمه: انت... يوسف بخبث: ازيك يا طنط. فوزيه: انت إيه اللي جابك. يوسف: إيه مش هتقوليلي اتفضل. فوزيه: لأ طبعًا، انت تطلع بره زي الشاطر كده بدل ما صدقني ما هيكفيني فيك إعدام. يوسف: اخص عليكي يا طنط، ده انا كنت جاي حتى أقولك حاجة عن بنتك، بس شكلك كده مش عايزة، يله بقى سلام. فوزيه ببكاء وتهديد: إيه، بنتي، مالها؟ هي كويسة صح؟ هي فين؟

أنا عايزة أشوفها. صدقني يا يوسف لو عملت حاجة لساندي ولا جيت جنبها حتى، هتندم أوي وهتتمنى اللحظة اللي اتولدت فيها. يوسف: براحة يا طنط مش كده، بنتك ساندي في المستشفى وساكنة في شارع... يله بقى أي خدعة، اديني عرفتك أهه. فوزيه: لااااااا بنتيييي لا، مستشفى لأ، هي الدنيا عايزة منها إيه علشان يحصل معاها كل ده. كانت عمالة تصوت وتعيط لحد ما جه رامي عندها وشاف يوسف. رامي: في إيه يا طنط براحة مش كده، وانت تبقى مين بقى بسلامتك.

يوسف بخبث: أنا يوسف خطيبها الأولاني. رامي اتعصب أوي وحس إن دمه كله اتجمع في راسه لمجرد سماعه إنه خطيب ساندي الأول اللي كان جزء من ماضيها اللي خلاها حزين. رامي مسك يوسف وقعد يضرب فيه وفوزيه شالته من عليه بالعافية. فوزيه: لأ يا رامي، اللي زي دول حرام توسخ إيدك بيهم، دول آخرهم يترموا زي الكلاب في الشارع. يوسف: هتندموا وأوعدكم إنه هيبقى قريب، بس الصبر. وطلع بره البيت ومشى. فوزيه ببكاء: ر...

رامي قولي فين ساندي، انت هتقولي الحقيقة، هي كويسة صح، ساندي كويسة، هي أكيد دلوقتي راجعة معاك، هي فين؟ جاية وراك صح. رامي بحزن: ساندي كانت في المستشفى بس هي دلوقتي كويسة يا طنط صدقيني. فوزيه: طب هي فين؟ أنا عايزة أشوفها وأتأكد بنفسي، هي فين. رامي: مش هينفع دلوقتي، أنا جاي بس أعرف منك كام حاجة كده وبعدين همشي، بس أوعدك إني هوديكي عندها في الوقت المناسب.

فوزيه: أنا اللي غلطانة، كان لازم صارحها من الأول، أنا كان لازم أقولها الحقيقة حتى لو كانت هتزعل شوية، بس كانت هترجع تاني في حضني. رامي: طب ممكن تقوليلي كل حاجة، أنا عايز أفهم منك انتي الحكاية كلها. فوزيه: ساندي تبقى بنت سمير عمها أو أبوها مش هتفرق دلوقتي، بس سمير مكنش بيحب البنات واحنا بنتنا أنا ورأفت ماتت، وقتها فكرنا ناخد إحن بنته ونربيها على أساس إنها بنتنا لأنه كان هيرميها في ملجأ أيتام. رامي: طب ومقولتلهاش ليه؟

فوزيه: مكانتش هتستحمل، كنت خايفة تمشي وتسيبني لما تعرف، وهو ده اللي حصل دلوقتي. رامي: بس انتي يا طنط اللي غلطانة، كان المفروض تقوليلها من الأول عشان لو عرفت منك انتي أحسن ما تعرف من حد تاني. فوزيه وقد انفجرت باكية: أنا عارفة، بس نفسي أشوفها بس عشان أتأسفلها وأفهمها على كل حاجة وترجع وسطنا تاني. رامي: طب هنتفق إنك متكلميهاش أو تحاولي حتى تكلميها، وأنا هحاول أتصرف.

فوزيه: تعيش يابني، أنا مليش غيرك دلوقتي، رجعلي بنتي عشان خاطري وأنا هكون ممنونالك العمر كله. رامي: إيه اللي انتي بتقوليه يا طنط ده، انتي زي ماما برضه، متقوليش كده. *** سمير: هاااااا، عملت اللي قولتهولك. يوسف: بالحرف يا باشا، بس اللي اسمه رامي ده إيده جامدة أوي وشديدة، أنا عظمي اتكسر من ضربه. سمير: مش مهم، المهم إن الخطوة بتاعتنا تنجح. يوسف: بس انت متأكد إنها هتنجح؟ سمير: وهو أنا حد يتشك فيه برضه؟

يوسف: لأ يا معلم، مش قصدي، بس قصدي يعني... سمير بص له بصة خوّفته وخلته ميتكلمش تاني. يوسف بخوف: تؤمر بحاجة تاني يا معلم؟ سمير: امشي دلوقتي ولما أناديك تجيلي. يوسف: أمرك يا معلم. (ومشى) ناردين: طب وأنا دوري راح فين وهيبدأ امتى؟ سمير: انتي بتجيبي لنا معلومات، رامي، انتي نسيتي ولا إيه؟ ناردين: أيوه، بس أنا عايزة دم، عايزة أشارك في اللعبة دي. سمير: انتي تأمري، قريب أوي هتدخلي واعتبريه وعد مني. ***

رامي راح لساندي وكانت مريم قاعدة معاها وبيتر كان في مشوار. رامي خبط على الباب. ساندي: مييييييييييين. رامي بصوت واطي بيضحك: روحي كده وانتي شبه قطاطة، هههههه. ساندي فتحت الباب: سمعتك، على فكرة أنا أحلى منها، ههههه. رامي: طب يله يا هبلة، ههههه. ساندي: طب يله يا خطيب الهبلة، ههههه. رامي: أومال فين بيتر؟ ساندي: مشي وراح مشوار. رامي: تمام، ازيك يا مريم. مريم: ازيك يا رامي. رامي: إيه إيه، خطيبي ده على فكرة، ههههه.

ساندي: شوفتيني خدته منك يا أختي، ههههه. رامي: المهم انت إيه اللي جابك. ساندي: إيه جاي أطمن على خطيبتي، مليش حق ولا إيه؟ رامي: هو ليك حق وكل حاجة، بس جاي ليه برضه يا عسل، ههههه. ساندي: عسل مرة واحدة، ههههه. رامي: أيوه وثكر كمان، ههههه. ساندي: مجنونة، عليا الطلاق مجنونة، ههههه. رامي: يا عم لما نتجوز الأول عشان تطلقني، إنما شغل تطلقني واحنا مخطوبين ده مليش فيه، ههههه. ساندي: بقولك صح، أنا كنت عايز أتكلم معاكي في حاجة.

رامي: إيه هي؟ ساندي: بخصوص مامتك. رامي: ماما ماتت. ساندي: بس يا ساندي، طنط فوزيه م... ساندي بعصبية: قولتك ماما ماتت، ماما إيه؟! ماتت خلاص بقى، مابديش أسمع نفس ولا أسمع حد بيتكلم في الموضوع ده تاني، تمام. رامي بتنهيدة: زي ما انتي عايزة. مريم: طب أنا همشي بقى عشان ماما متقلقش عليا. رامي: استني هاجي أوصلك. مريم: لأ ملوش لازوم. رامي: مينفعش تروحي لوحدك في وقت زي ده، وبعدين أنا كنت ماشي أصلاً.

مريم: لأ صدقني ملوش لزوم، أنا كده كده بروح زي دلوقتي من عند ساندي. علُقهم رنين تليفون ساندي من رقم غريب. ساندي ردت: الو، مين؟! صوت: لو عايزة أخوكي الحلو ده ميتقتلش، تعالي خوديه من هنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...