وفجأة سحب حاتم جينا وشهاب قبل أن تخترق الرصاصة جسدهما. فأمسك الظباط مروان وأخذوه. أما عند حاتم، تحدث مردفًا: "شهاب، يلا بسرعة على المستشفى، حالة جينا مش هتستحمل أكتر من كده." نظر شهاب إلى جينا، ثم ذهب بسرعة إلى المستشفى. ظل الجميع يقفون أمام غرفة الفحص ينتظرون الطبيب. وفجأة جاءت سارة وتحدثت بضيق، مردفة: "جينا كويسة." نظر شهاب إليها بغضب شديد، ثم تحدث مردفًا: "انتي جاية ليه؟ مش كفاية اللي جوزك الحقير عمله؟
عايزة إيه تاني؟ سارة بحزن: "أنا عارفة إني غلطت كتير في حق جينا، بس والله ما كنت أعرف اللي عمله. أنا آسفة." فاروق: "خلاص يا شهاب، هي مالهاش ذنب ومش وقته كل ده. المهم صحة جينا." ملك ببكاء: "بابي، مامي مالها؟ اقترب رامي منها، ثم حملها وتحدث بابتسامة مردفًا: "حبيبتي، مامي تعبانة شوية والبنات الحلوين ميعيطوش." ملك وهي تمسح دموعها: "يعني مامي هتكون كويسة يا عمو؟ رامي: "أيوه يا قلبي، هتكون كويسة."
جاء حاتم ليتحدث، فقاطعه خروج الطبيب. فتقدم شهاب منه وتحدث بلهفة مردفًا: "دكتور، جينا كويسة؟ الطبيب: "عالجنا الجروح اللي في جسمها، ومن الواضح إنها اتعرضت لتعذيب كبير. المهم دلوقتي حالتها النفسية، علشان هي لما تفوق حالتها النفسية مش هتكون كويسة. السلامة عليها." ألقى الطبيب كلماته وذهب. فجلس شهاب على الكرسي بحزن. واقترب منه رامي وتحدث مردفًا: "هتكون كويسة، جينا قوية." شهاب بدموع:
"أنا معرفتش أحميها يا رامي. الوَسِخ ده عذبها وقصّلها شعرها، والله أعلم عمل إيه تاني. وهي كانت لوحدها، معرفتش أمنع." رامي وهو يحتضنه ويتحدث بحزن، مردفًا: "اهدّي يا شهاب، علشان لما تفوق لازم انت اللي تكون معاها." نظرت ملك إليهما بحزن، ثم اقتربت من حاتم وتحدثت مردفة: "عمو، ممكن توديني عند مروان؟ حاتم بدهشة: "ليه يا قلبي؟ سارة: "تعالي يا ملك، أنا هوديكي عنده علشان أنا كمان عايزاه."
استأذنت سارة من غادة أن تأخذ ملك معها حتى لا تجلس في المستشفى. ثم ذهبت هي وحاتم وملك إلى قسم الشرطة وطلبوا مقابلة مروان. ظلوا ينتظرون بعض الوقت، حتى دخل مروان مع العسكري وبيديه الكلبشات. فطلب الضابط منه أن يتركه. نظر مروان إلى ملك، لدهشة، ثم تحدث مردفًا: "عاملة إيه يا روحي؟ ملك بغضب طفولي: "انت أوحش واحد في الدنيا. دايماً بتعذب مامي وتخلي بابي يزعل. أنا مش بحبك، ومامي كمان مش بتحبك. مامي بتكرهك." مروان بعصبية:
"لا، جينا بتحبني." ملك بزعيق: "متزعقش! انت وطي صوتك وانت بتتكلم. مامي مش بتحبك ولا حد بيحبك، حتى طنط سارة مش بتحبك كمان." نظر مروان إلى سارة بصدمة، ثم تحدث مردفًا: "هي قصدها إيه؟ سارة بحدة:
"قصدها إنك الحقير. البنت الصغيرة دي طلعت أذكى منك يا مروان. انت متستاهلش حبي ليك. أنا اللي أول مرة أقولك طلقني. مش عايزة أعيش معاك دقيقة واحدة. خليك مرمي في الحبس. أصلاً شهاب مش هيسمح إنك تطلع من هنا، ولو طلعت هيقتلك. طلقني بدل ما أرفع عليك قضية طلاق وأكسبها وأخلص منك. أنا بحب حاتم، وحبي لك اكتشفت إنه كان غباء." نظر مروان إلى حاتم بغضب، ثم تحدث مردفًا: "كنتوا بتخونوا يا حاتم؟ ومع مراتي كمان؟
انتوا لازم تموتوا علشان طلعتوا زبالة. وأنا اللي كنت فاكر إنك أقرب صاحب ليا، طلعت وسخ." حاتم بعصبية: "أنا عمري ما خونتك، بالرغم إني كنت بحب سارة من قبل ما تتجوزها، بس من أول ما اتجوزتها وأنا بعتبرها مرات أخويا. عمري ما اتعديت حدودي معاها، والزم حدودك معايا انت كمان." مروان بغضب: "هقتلكم يا حاتم، هقتلكم كلكم، وهاخد جينا غصب عنكم." دخل الضابط على صوت مروان وأخذوه إلى الحجز. ثم خرجت سارة ومعها ملك وحاتم.
فتحدثت سارة مردفة: "انت بجد كنت بتحبني؟ حاتم بضيق: "أيوه بحبك من زمان، بس مكنش ينفع أخون مروان علشان هو أكتر من أخويا." سارة: "لو اتطلقت هتتجوزني؟ حاتم بابتسامة: "أفكر." اقتربت سارة منه وجاءت لتحتضنه، فأبتعد قليلاً وتحدث مردفًا: "لما تطلقي وتبقي مراتي." سارة بابتسامة: "ماشي." عند جينا في المستشفى، ظل شهاب بجانبها ينظر إليها بحزن شديد. فملامحها تغيرت كثيراً بسبب العذاب الذي تعرضت له، وشعرها الذي أصبح قصيراً جداً.
وفجأة انزعجت جينا من نومها وهي تصرخ بشدة. فأقترب منها شهاب وتحدث بلهفة مردفًا: "اهدّي يا حبيبتي، اهدّي." نظرت جينا إلى شهاب، ثم تحدثت بصراخ وهي تغطي رأسها وجسدها، مردفة: "ابعد عني، مينفعش تشوفني كده، ابعد عني." اقترب منها شهاب وسحب الغطاء من عليها، ثم احتضنها بقوة وتحدث بدموع مردفًا:
"اهدّي، أنا محبتكيش واتجوزتك في الأول علشان شعرك وشكلك. مفيش حد بيحب حد علشان شكله. انتي أصلاً أميرة في عيوني في كل الأوقات. انتي أحلى إنسانة في الدنيا بالنسبالي، والله. أنا بحبك مهما كنتي. وبعدين انتي مالك أصلاً؟ شكلك وشعرك قصير يجنن." جينا ببكاء شديد: "انت بتضحك عليا علشان متزعلنيش، بس أنا شكلي بقى وحش، وأنا عارفة كده." شهاب بحزن:
"لا والله، انتي شكلك حلو وهتفضلي حلوة في نظري طول الوقت. أنا آسف، أنا اللي مقدرتش أحميكي من الحقير ده. سامحيني يا عمري." جينا ببكاء: "شهاب، خليك معايا، متسبنيش تاني خالص." شهاب وهو يحتضنها أكثر: "أنا مستحيل أسيبك لحظة واحدة، هفضل معاكي دايماً." نظرت جينا إلى شهاب بدموع، وفجأة وجدت وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!