الفصل 9 | من 11 فصل

رواية ارحمي قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
23
كلمة
1,322
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

صعد رامي ومعه شاهي بسرعة فوجدوا شهاب يكسر كل شيء ويصرخ بشدة. أفترب منه فاروق وتحدث بحده مردفًا: "اهدأ يا شهاب، هنلاقيها والله العظيم. اهدأ." بكى شهاب: "عمتو بابي ماله؟ شاهي بحزن: "مالوش يا قلبي، هو تعبان شوية. يلا علشان تروحي تنامي." أخذت شاهي ملك وذهبت إلى غرفتها.

في بيت مروان الخاص، ظهرت جينا وهي مقيدة على الفراش، وجميع الغرفة شبه مفحمة بسبب الحريق الذي حدث فيها. حاولت جينا أن تحرر نفسها ولكن لم تستطع، فظلت تصرخ بشدة. حتى دخل عليها أحد الحراس وتحدث بحدة مردفًا: "صَحيتي يا حلوة؟ اسكتي بقى لحد ما الباشا يجي." نظرت جينا إليه، ثم انتبهت إلى نفسها وانصدمت عندما وجدت أنها مازالت ترتدي هذا القميص الذي يظهر أكثر مما يستر. فتحدثت بصراخ مردفة: "انت واقف ليه كده؟ امشي بقى، اطلع من هنا."

ضحك الحارس باستفزاز ثم خرج من الغرفة. نظرت جينا إلى المكان، يبدو أنه تعرض لحريق كبير عدا هذا الفراش التي تجلس عليه، من الواضح أنه جديد. فتحدثت بدموع مردفة: "انت فين يا شهاب؟ يارب تعرف مكاني وتيجي بقى." فجأة دخل مروان وخلفه الحراس. عندما وجد جينا بهذه الملابس، أشار للحراس بالخروج فورًا ونظر إلى جينا بغضب شديد. فتحدثت جينا بعصبية مردفة: "انت عايز مني إيه؟ اشمعنى الحراس طلعتهم؟ انت زيك زيهم، مينفعش تشوفني كده."

مروان بغضب شديد: "اشمعنى شهاب؟ إزاي تخليه يشوفك كده؟ كنتي بتعملي إيه معاه وانتي باللبس ده؟ شهاب الحقير اللي ضحك عليكي علشان يتجوزك ويخليكي تنسيني؟ جينا بصراخ: "اخررررس! مفيش حد حقير غيرك، ومفيش حد ضحك عليا غيرك انت. مفيش حد زبالة وقذر وحقير غيرك. وبعدين انت مالك أصلاً؟ أنا كده ليه؟ أنا كنت مع جوووزي، فاهم؟ شهاب هو اللي جوزي وهو اللي من حقه يشوفني كده، وهو الوحيد اللي بحبه. أنا بحبه هو، مش انت."

اقترب مروان منها وتفها على وجهها بقوة، ثم تحدث مردفًا: "اخررسي! أوعي تقولي الكلمة دي على لسانك. انتي حبيبتي أنا وبتحبيني أنا، مش بتحبي حد غيري، فاهمة؟ جينا بصراخ وبكاء: "لا مش بحبك انت، أنا بحب شهاب ومش بحبك ولا هحبك. وشهاب بيحبني. انت أكبر غلطة غلطتها في حياتي، ياريتني ما كنت شوفتك ولا عرفتك." نظر مروان إليها بغضب شديد، ثم تحدث مردفًا: "أنا هخليه يقرف يشوفك، هخليه يبطل يحبك، وكل ما يشوفك يكره شكلك."

ألقى مروان كلماته وخرج. بعد دقائق، دخل ومعه صندوق، ثم فتحه وأخرج منه مقص واقترب من جينا. فتحدثت بخوف ودموع: "انت هتعمل إيه؟ مروان: "اكيد، أول حاجة حبها فيكي هو شعرك الطويل اللي أي حد بيشوفه بيعشقك منه، زي ما أنا عشقتك كده." اقترب مروان منها أكثر، ومسك شعرها، ثم وضعه على أنفه وتحدث مردفًا: "شعرك ريحته حلوة أوي، خسارة يتقص، بس يلا بقى مش مهم." جينا بدموع: "لا يا مروان، بالله عليك متعملش كده."

مروان: "معلش يا قلب مروان، متزعليش مني بقى." مسك مروان شعرها وبدأ في إزالته، ولكن ليس بأكمله. أصبح شعرها قصير جدًا وسط صراخها. بعد الانتهاء، مسك مروان شعرها في يده وتحدث مردفًا: "شعرك ده بقى هبعته هدية لجوزك." جينا ببكاء شديد: "أنا بكرهك يا مروان، بكرهك." أما عند شهاب، كان يتحدث في الهاتف مع ضابط صديقه. وبعدها دخلت الخادمة وأعطته صندوقًا وأخبرته أن شخصًا بعث له هذا. فتحدث رامي باستغراب مردفًا: "إيه ده يا شهاب؟

نظر شهاب إلى الصندوق بدهشة، ثم فتحه وانصدم عندما وجد شعر جينا وبجانبه رسالة مكتوب بها: "ده شعر حبيبتك، وانتظر المزيد." رامي: "إيه ده يا شهاب؟ شهاب بعصبية: "شعر جينا! مرووووان! هاتوه بأي طريقة، اتصرفوا، هو مجنون." غادة بحزن: "اهدأ يا حبيبي، مش كده." شهاب بدموع: "هو هيموتها يا طنط، هيبعدها عني وبيعذبها." اقتربت غادة منه واحتضنته بقوة، ثم تحدثت بدموع مردفة: "والله العظيم هنلاقيها وهندفع الحقير ده جزاءه."

عند جينا، مازالت تبكي حتى دخل عليها مروان ومعه شمعة. فأقترب منها ولمس شفتيها، ثم تحدث مردفًا: "تعرفي أنا بحبك إزاي؟ جينا ببكاء: "حرام عليك، سيبني بقى في حالي." نظر مروان إلى جسدها بشغف، ثم لمس يديها وعنقها، وولع الشمع ووضعه على عنقها، فصرخت جينا بقوة من شدة الألم. فأبتعد مروان وتحدث بلهفة مردفًا: "آسف يا قلبي، متزعليش، اللي بعمله ده لمصلحتنا علشان نبقى مع بعض." جينا بتعب وبكاء: "شهاب، انت فين؟

مروان بصراخ: "شهاب تاني! تاااني! ظل مروان يعذب جينا وهي تصرخ بشدة، حتى أصبح معظم جسدها به علامات حرق. أما عند شهاب، كان يبحث في كل مكان عن جينا. زل على هذا الحال قرابة اليومين. وفي مساء اليوم الثالث، كان شهاب يجلس على الكرسي ووجهه شاحب. فأقترب منه رامي وتحدث بحزن مردفًا: "لازم تاكل أي حاجة يا شهاب، حتى علشان تقدر تدور على جينا." جاء شهاب ليتحدث، فقاطعه صوت حاتم وهو يتحدث مردفًا: "أنا عارف مكان جينا."

انتفض شهاب من مكانه وتحدث بلهفة مردفًا: "هي فين يا حاتم؟ قولي على مكانها بالله عليك." حاتم: "هي في بيت مروان اللي انت حرقته." فاروق بحدة: "هجيب الحراس بسرعة، وانتوا جهزوا نفسكم." حاتم بضيق: "شهاب، بلاش تأذي مروان علشان خاطر... نظر شهاب إليه بضيق، ثم ذهب.

أما عند جينا، كان مروان يجلس بجانبها ينظر إلى جسدها الذي أصبح عبارة عن كدمات وحروق، وجسدها الذي أصبح هزيلًا جدًا. وفجأة سمع صوت طلقات نارية، فأخرج مسدسه ووضعه تجاه جينا. فدخل شهاب ورامي وفاروق وبعض الضباط وحراس شهاب. فتحدث مروان بعصبية مردفًا: "لو قربتولي هقتلها وأقتل نفسي." نظر شهاب إلى جينا وانصدم عندما وجدها بهذه الحالة البشعة، فتحدث مردفًا: "جينا حبيبتي." جينا بتعب شديد: "شهاب."

فاروق بغضب: "ابعد عن جينا يا مروان، أحسن لك، علشان والله العظيم ما هسيبك عايش." مروان بعصبية: "مش هسيبها." نظر رامي حوله، فسحب حاتم ووضع سلاحه على رأسه، ثم تحدث مردفًا: "خلاص، اقتلها وأنا هقتلهم." مروان بغضب: "سيب حاتم يا رامي." رامي بعصبية: "لأ يا حلو، تعالي انقذ صاحبك انت. أنا والله العظيم هقتله." ابتعد مروان عن جينا، فركض شهاب تجاهها وحملها بسرعة، ثم سحب الغطاء من على الفراش وغطى به جسدها. وتم القبض على مروان.

فتحدث مردفًا قبل أن يأخذه الضابط: "هقتلك يا شهاب." وفجأة سحب أحد الأسلحة وأطلق رصاصة ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...