وقفت تصرخ بوجهه مردفة: -وأنا ذنبي إيه بتعذبني معاك ليه؟ أنا مرّاتك مش واحدة مصاحبها. مروان بعصبية: -ذنبك إنكِ عارفة كل حاجة من يوم ما اتجوزتك ومن وقت ما كنا مخطوبين. عارفة إني بحبها، وبعدين إنتي بتغيري من واحدة بقالي أكتر من 3 سنين مشوفتهاش أصلاً؟ أنا مكدبتش عليكي وإنتي مش ناقصك حاجة. سارة بعصبية: -لأ ناقصني...
ناقصني جوزي اللي عقله مش معايا أصلاً. إنت كل يوم بتخوني في تفكيرك يا مروان، كل يوم بتبعد عني أكتر. حرام عليك، أنا عملتلك إيه لكل ده؟ مروان ببرود: -مش عارف أنساها ولا عايز أنساها. عاجبك على كده؟ أوك، مش عاجبك ممكن أطلقك وهتاخدي كل حقوقك. سارة بدموع: -أنا مش عايزة أطلق وإنت عارف كده كويس، وعارف إني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. مروان بضيق: -أنا ورايا شغل. إنتي مش رايحة الشركة معايا؟ سارة وهي تمسح دموعها:
-رايحة، واعْمل حسابك إن الشركة اللي هنتعاقد معاها هييجوا النهارده عشان الاجتماع. مروان: -عارف، يلا ادخلي جهزي نفسك. دخلت سارة وأبدلت ملابسها. أنا في مكان آخر، وبالتحديد في إحدى الشركات. كانت هي تجلس على المكتب الخشبي الأنيق، تنظر إلى إحدى الموظفين ببرود، ثم تحدثت مردفة: -وبعدين إيه اللي حصل تاني؟ الموظف: -كل حاجة تمام يا فندم، واسم شهاب بيه هو اللي اتقال. جينا بابتسامة:
-تمام، روح لشهاب بيه وقوله إني حضرت نفسي وحاهزة. الموظفة: -حاضر يا فندم. لقي الموظف كلماته ثم ذهب. فنهضت جينا ورتبت ملابسها وخرجت. أما في شركة مروان، جلس على مكتبه ومعه سارة وبعض الموظفين وصديق لمروان يسمي حاتم. فتحدثت سارة بحدة مردفة: -مينفعش كده، لازم نعرف عنهم كل حاجة. الموظف بضيق:
-شهاب الشناوي صاحب الشركة هو ابن رجل الأعمال ناجي الشناوي الله يرحمه. شاطر جداً في شغله وذكي جداً، مش بيحب يخسر أي حاجة. متجوز وعنده بنت، بس معرفش مين دي. اللي أعرفه إنها بتشتغل معاه في الشركة، دماغها سم، مش بتحب الهزار في الشغل، شخصية جد في كل حاجة. وهي هتيجي دلوقتي وهنشوفهم. حاتم بتوتر: -مروان، ما تسيبني أنا وسارة نعمل الاجتماع دا وإنت روح شوف المصنع. مروان: -لأ، عادي هحضره.
بعد عشر دقائق، كان حاتم ومروان وسارة في غرفة الاجتماعات، حتى دخل شهاب بهيئته الرجولية الجذابة. فنهض مروان وألقى التحية عليه. شهاب بابتسامة: -اتشرفت بمعرفتك يا مروان بيه. سارة بابتسامة: -كان نفسنا نتعرف بحضرتك من زمان، وعلى مراتك. ابتسم شهاب، ثم نظر إلى الخلف، فدخلت جينا وعلى وجهها ابتسامة ساحرة ولكنها مستفزة. التفت مروان وكأن تجمد في مكانه. فأقترب شهاب منها ومسك يديها وتحدث بابتسامة مردفاً:
-أحب أعرفكم بمدام جينا المنصوري، مراتي وحبيبتي وشريكتي. حاتم بضيق: -أهلاً بيكي. جينا بسخرية: -أستاذ مروان ماله تعبان ولا إيه؟ نظرت سارة إلى مروان الذي مازال يقف مكانه، فتحدث شهاب مردفاً: -مروان بيه شكله تعبان، ممكن نلغي الاجتماع؟ مروان بتوتر: -ها، لأ... اتفضل. وسارة بحدة: -لأ، نلغي أحسن. شهاب باستغراب: -ليه يا مدام سارة؟ أعتقد إنتوا اللي حاولتوا كتير عشان نوافق، يعني ده اسمه قلة احترام لينا. حاتم:
-سارة، اهدي، مينفعش كده. سارة بعصبية: -مستحيل الصفقة دي تتم مهما خسرنا. نهضت جينا، ثم نظرت إلى مروان وتحدثت بحدة مردفة: -دي إهانة لينا وإحنا مش هنقبل بكده، يلا يا شهاب. مسك شهاب يد جينا، ثم خرجوا من المكتب. وقبل أن يخرجوا، نظرت جينا إلى مروان وغمزت له وذهبت. فجلس مروان على الكرسي وتذكر... فلاش باك. مروان بحزن: -والله العظيم مكنش قصدي، أنا كنا بنتسلى وقلبت معايا. جينا بصراخ: -بتتسلى بيا أنا يا مروان؟
كنت كل الفترة دي بتضحك عليا؟ طيب أنا ذنبي إيه؟ أنا عملتلك إيه؟ لما إنت خاطب عملت فيا كده ليه؟ كنت قولي إنك خاطب، أنا وقفت قدام الكل عشانك، كل الناس قالتلي إنك بتضحك عليا وأنا قلت لأ، كلهم قالولي إنك بتلعب بيا وأنا قلت مستحيل مروان يعمل فيا كده. إنت ضيعتني، طيب خليتني أسلملك نفسي ليه؟ خليتني أضيع حياتي ومستقبلي ليه؟ يا مروان حرام عليك يا مروان. بس وحياتك عندي لهخليك تندم على كل ثانية ضحكت عليا فيها يا ابن الكيلاني.
فلاش باك. أفاق مروان من شروده على صوتها الحاد وهي تتحدث مردفة: -رجعت تاني ليه؟ هي عايزة إيه تاني؟ ما كفاية اللي عملته. مروان بعصبية: -عملته؟ هي عملت إيه؟ إحنا اللي عملناه، مش هي. إحنا اللي ضيعناها وهي بعدت عن حياتنا. كل الناس... سارة بغضب شديد: -لأ، عملت. إنت مش بتفكر في حد غيرها، مشوفتش يوم سعيد بسببها. كل ده ومعملتش؟ واهي اتجوزت ونسيتك وكمان خلفت، وإنت مجرد ماضي بالنسبة لها. حاتم بضيق:
-شهاب مش هيسكت على اللي عملتيه يا سارة. إنتي ناسيه إن إحنا اللي حاولنا كتير عشان يشاركنا في الصفقة دي؟ كده الشركة هتدخل في أزمة كبيرة، غير الإهانة اللي اتعرضولها بسببك. كان لازم تسيطري على نفسك، إنتي سيدة أعمال ولازم تفصلي شغلك عن بيت. سارة بعصبية: -يولع الشغل. مروان بغضب: -اولعي إنتي بجاز وسخ، والصفقة دي هتتعمل غصب عنك وعن أي حد. ألقى مروان كلماته وذهب. أما في سيارة شهاب وجينا، مسك شهاب يديها وتحدث بابتسامة مردفاً:
-حبيبتي، إنتي كويسة؟ جينا بابتسامة: -طول ما إنت جنبي ومعايا يا شهاب، أكيد هبقى كويسة. ربنا يخليك ليا يا قلبي يا رب. ابتسم شهاب وقبل يديها، حتى وصلوا إلى قصر كبير غاية في الروعة. وعندما دخلوا، سمعوا صوت صراخ وحركة غريبة من الداخل. فدخلت جينا بسرعة وانصدمت عندما وجدت وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!