الفصل 2 | من 11 فصل

رواية ارحمي قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
37
كلمة
1,503
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

دخلت جينا الغرفة وانصدمت عندما وجدت ابنتها على الأرض تكسر كل الألعاب والخدم يحاولون تهدئتها. اقتربت منها وتحدثت بحدة: "ملك! إيه اللي بتعمليه ده؟ انتي اتجننتي؟ ملك ببكاء طفولي: "انتوا سيبتوني لوحدي وخايفة. مامي بتكدب." جاءت جينا لتتحدث ولكن قاطعها شهاب واقترب من الصغيرة وتحدث بابتسامة: "طيب وبابي كمان بيكدب؟ ملك: "لا، بابي حلو مش بيكدب." شهاب بابتسامة: "طيب في بنوتة شاطرة تقول على مامي كدابة؟ شوفتي هي زعلت إزاي؟

نظرت الصغيرة إلى جينا بتذمر ثم تحدثت: "آسفة يا مامي، مكنش قصدي. بس أنا زعلت عشان انتي مشيتي وسيبتيني." جينا بابتسامة: "خلاص يا قلبي مش زعلانة. ويلا قومي خلي دادة تغيرلك هدومك عشان بابي هياخدك معاه الشركة وبعدها يفسحك." ملك بسعادة: "بجد يا بابي؟ شهاب بابتسامة: "طبعاً يا قلبي. يلا قومي عشان دادة تغيرلك." نهضت الصغيرة بسعادة وقبلت شهاب وجينا ثم ذهبت. نظرت جينا إلى شهاب وتحدثت بابتسامة:

"على فكرة، انت أحلى أب وزوج في العالم كله. ربنا يخليك ليا يا شهاب يارب." شهاب وهو يحتضنها: "ويخليكم ليا يا قلبي. أنا أصلاً معنديش أغلى منك انتي وملك وشاهي في الدنيا كلها." جينا: "هي شاهي فين صحيح؟ شهاب: "أكيد في الجامعة. أنا هبقى أتصل بيها. وانتي يلا يا قلبي روحي ارتاحي." أما في شركة مروان، جلس على مكتبه يتذكر دخولها وهي تمسك يد شهاب ويتذكر لحظاته معها. فدخل عليه حاتم وتحدث بضيق: "هفضل سرحان كده كتير؟ مروان بحزن:

"مش عارف أنساها ولا عارف أنسي شكلها وهي بتبصلي. بكره وماسكة إيد شهاب. اتجوزته إزاي وامتى وخلفت منه كمان؟ هي للدرجادي نسيت بسهولة؟ حاتم بحدة: "عايزها تفضل على وش ذكراك يا مروان؟ أنا ناسي انت عملت فيها إيه. ضحكت عليها وخليتها تسلملك نفسها وانت كنت خاطب أصلاً وضيعت حياتها. كل ده والمفروض تفضل تحبك؟ مروان بعصبية:

"بس أنا بحبهااا. وعارف إني غلطان بس مستعد أصلح غلطتي. أنا دورت عليها كتير بس هي اختفت. أنا لازم أكلمها يا حاتم. لازم أفهم منها وأعتذر لها." حاتم بضيق: "يا مروان، جينا متجوزة شهاب الشناوي. وشهاب وعيلته مش ناس عادية. شهاب يقدر يدمر شركتنا في ثانية. بلاش نعلن عداوة بينا وبينهم. كفاية اللي سارة عملته." مروان بغضب: "تولع الشركة وتولع سارة. أنا لازم أتكلم معاها. مهما حصل هتساعدني ولا لأ؟ حاتم بضيق:

"هساعدك خلاص. اهدي. يلا قوم نروح شركة شهاب. لازم نعتذر له عن اللي سارة عملته." في شركة شهاب، كان يجلس في مكتبه يباشر بعض أعماله وصغيرته تجلس أمامه تعبث على جهاز اللاب توب. حتى دخلت السكرتيرة وتحدثت: "شهاب بيه، أستاذ مروان وأستاذ حاتم بره." شهاب ببرود: "خليهم يدخلوا." خرجت السكرتيرة من المكتب. فنظر شهاب إلى صغيرته وتحدث بابتسامة: "حبيبة بابي، في ناس دلوقتي هتدخل. عايزك عاقلة تمام." ملك: "أوك يا بابي."

ابتسم شهاب. وبعد دقائق دخل مروان وحاتم وألقوا السلام. فنظر مروان إلى الصغيرة وتحدث بابتسامة: "إزيك؟ عاملة إيه؟ ملك: "الحمد لله. انت مين؟ مروان بابتسامة: "أنا اسمي مروان." شهاب: "اتفضل يا مروان. خير." مروان بضيق: "أولاً، أنا جاي أعتذر عن اللي سارة عملته. هي عصبية شوية." شهاب ببرود: "أنا عارف كل حاجة. وعارف مدام سارة إيه اللي ضايقها. بس اللي مستغربه إنها لسه بتغير عليك. أنا شايف إن موضوعك انتهى من زمان." حاتم بدهشة:

"انت عارف إن جينا ومروان كانوا مرتبطين؟ شهاب بضيق: "أيوه عارف. بس انت قولت أهه، كانوا يعني ماضي وانتهى. إحنا دلوقتي في الحاضر. والحاضر إن جينا مراتي وأم بنتي. يعني المفروض العلاقة اللي بينا تكون شغل وبس." مروان بغيره وضيق: "أنا بعتذر بالنيابة عنها. وانت قولت إن العلاقة شغل. خلينا نكمل الشغل." جاء شهاب ليتحدث ولكن قاطعته ملك بصوتها الطفولي وهي تتحدث بحدة:

"لأ، اللي غلط في مامي وبابي هو اللي يعتذر. خلي اللي ضايقهم هي اللي تيجي تقول آسفة لمامي وبابي. مش انت." ابتسم شهاب على حديث صغيرته ثم نظر إلى مروان وتحدث ببرود: "ملك عندها حق. لازم مدام سارة تعتذر من جينا." مروان بضيق: "أوك. طيب انتوا معزومين عندنا النهاردة في البيت. يا ريت تقبلوا عزومتي." ملك بحدة: "لأ، بابي ومامي مش هيروحوا. هما راحوا عندكم وزعلتوهم. انتوا تيجوا عندنا. مش إحنا صح يا بابي؟ لم يتمالك شهاب نفسه وضحك

بشدة على صغيرته ثم تحدث: "صح يا قلب بابي." مروان بابتسامة: "بصراحة، يا بختكم بيها. بنتكم ما شاء الله ذكية وجميلة كمان." شهاب بابتسامة: "شكراً يا مروان. خلاص، إن شاء الله انتوا معزومين عندنا النهاردة." مروان: "أكيد طبعاً. الساعة سبعة هنكون عندكم." ثم اقترب من الصغيرة ومد يده لها وتحدث بابتسامة: "تسمحيلي يا أميرتي؟ مدت ملك له يديها فقبلها وتحدث بابتسامة: "هشوفك بليل صح؟ ملك: "لو بابي قال صح، يبقى صح." نظر

مروان إلى شهاب ثم تحدث: "هنشوفها بليل." شهاب بابتسامة: "إن شاء الله." ألقى مروان التحية ثم ذهب هو وحاتم. فأقترب شهاب من صغيرته واحتضنها بقوة ثم تحدث بسعادة: "برافو يا أميرتي. تعالي بقى هوديكي الملاهي ونروح ناكل بيتزا. بس بلاش تقولي لمامي." ملك بسعادة: "أوك يا بابي. يلا." ذهب شهاب مع صغيرته. أما عند مروان، فذهب إلى بيته وصعد إلى غرفته فوجد سارة جالسة. فأقترب منها وتحدث بحدة: "قومي حضري نفسك عشان ساعة وهنمشي." سارة:

"رايحين فين؟ مروان بحدة: "هتروحي تعتذري لجينا وشهاب." سارة بعصبية: "مستحيل أروح أعتذر لواحدة زي دي." مروان بغضب شديد: "قسماً بالله العظيم لو مروحتيش معايا واعتذرتي منهم لهتكوني طالق بالتلاتة يا سارة." نظرت سارة إليه بصدمة ثم تحدثت من بين دموعها: "حاضر." في المساء، ارتدت جينا فستاناً قصيراً باللون الأسود وعقد ألماس مرصع باللؤلؤ. فأقترب منها شهاب وتحدث بابتسامة: "عايز حبيبتي دايماً قوية." جينا:

"حبيبي، أنا قوية طول ما أنا جنبك يا شهاب. متخافش عليا." شهاب: "طيب يلا يا عمري عشان هما استنوا." أومأت جينا بالموافقة ثم مسكت يد شهاب ونزلوا إلى الأسفل. فنظر مروان إلى يد جينا وشهاب فتحدثت جينا بابتسامة: "أهلاً يا مروان. منورة يا سارة." سارة بضيق: "ده نورك. أنا جاية عشان أعتذر منكم. أتمنى تقبلوا اعتذاري." جينا بابتسامة: "مفيش داعي للاعتذار يا سارة. الموضوع مش مستاهل. اتفضلوا ارتاحوا لحد ما أقول لحد يحضر العشا."

مروان بضيق: "ممكن تقوليلي مكان الحمام؟ عايز أغسل وشي معلش عشان حاسس إني تعبان شوية." نظرت جينا إلى شهاب فأعطاها الموافقة. فذهبت هي ومروان لتدله على مكان الحمام. ثم أشارت له عليه فسحبها مروان إلى الداخل وأغلق الباب ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...