انصدم شهاب عندما سمع اسم مروان فتحدث بلهفة مردفًا: "جينا حبيبتي." جينا بدموع وتعب: "شهاب والله مروان هو اللي قرب لي غصب عني، أنا ما عملت حاجة." اقترب شهاب منها أكثر واحتضنها بقوة ثم تحدث بدموع مردفًا: "أنا آسف يا عمري، والله عارف إني ظلمتك، أوعي تفكري تعملي كده تاني، أنتي عارفة إني مقدرش أعيش من غيرك، إزاي كنتي عايزة تسيبيني؟ دفنت جينا رأسها بين أحضانه أكثر ثم تحدثت مردفة: "أنا كمان مقدرش أعيش من غيرك والله العظيم."
وفجأة قاطعه صوته الحاد مردفًا: "فين بنتي يا جينا؟ نظر شهاب وجينا إلى مصدر الصوت فوجدوا مروان أمامهم، فنهض شهاب وتحدث بحدة مردفًا: "أنت إيه اللي جابك هنا؟ وبنتك مين دي؟ مروان بحدة: "بنتي ملك، أنا عرفت إنها بنتي." انفزعت جينا عند سماعها هذه الكلمات ثم تحدثت بعصبية مردفة: "لأ لأ، دي بنتي أنا وشهاب، محدش ياخد بنتي مني." مروان بعصبية:
"دي بنتي أنا، حسبت الوقت هي عندها 4 سنين ونص، وأنتي متجوزة من 4 سنين، يبقى إزاي الكلام ده؟ يبقى دي بنتي أنا." شهاب بحدة: "لأ ملك عندها 4 سنين، وأنا متجوز جينا من قبلها بكتير، أنت سايبها من 5 سنين ونص تقريبًا، دي بنتي أنا غصب عنك وعن أي حد." مروان: "يبقى نعمل تحليل DNA ونشوف دي بنت مين." جاء شهاب ليتحدث فقاطعته دخول ملك وهي تركض عليه، فحملها شهاب واحتضنها ثم تحدث بابتسامة مردفًا: "قلب بابي، إيه اللي جابك يا عيوني؟
مش قولنا ننام بدري عشان عندنا تمرين الصبح؟ ملك بتذمر: "ما عرفتش أنام وأنت ومامي مش موجودين، أنا بحب أنام في حضنك يا بابي." مروان بابتسامة: "أنتي مش هتسلمي عليا ولا إيه؟ نظرت ملك إليه ثم تحدثت بتذمر مردفة: "لأ، أنت دايماً بتزعل مامي وأنا مش هسلم عليك." شهاب بحدة: "مروان اتفضل امشي يلا من هنا." مروان بحدة: "أنا هرفع قضية وهطالب بتحليل DNA وهاخد بنتي يا شهاب." ألقى مروان كلماته ثم ذهب، فتحدثت ملك مردفة:
"بابي هو بيقول إيه؟ شهاب بابتسامة: "مش بيقول حاجة يا قلبي، يلا انزلي وروحي قولي لمامي حمد الله على السلامة." ركضت ملك تجاه جينا واحتضنتها ثم تحدثت مردفة: "حمد الله على السلامة يا مامي، هنروح البيت إمتى؟ جينا بدموع: "دلوقتي حالًا." شهاب: "جينا أنتي لسه تعبانة، مينفعش تمشي." جينا بعصبية: "لازم أمشي من هنا، لازم أمشي." شهاب بضيق: "خلاص يا حبيبتي اهدي." عند مروان، ذهب إلى فيلا أبيه فوجد والدته تنتظره، عندما
رأته تحدثت بضيق مردفة: "كنت فين يا مروان؟ مروان: "كنت في المستشفى يا ماما بطمن على جينا وبنتي." فاطمة بصدمة: "بنتك؟ بنتك إزاي يعني؟ مروان بضيق: "ملك تبقى بنتي أنا، متأكد يا ماما إنها بنتي." فاطمة بعصبية: "مرووووان كفاية كذب بقى وكفاية اللي عملته في البنت قبل كده." مروان بحدة: "بس أنا مش بكذب، المرادي هرفع قضية بكرة وهعمل تحليل DNA." فاطمة بشك: "طيب لو طلعت بنتك هتعمل إيه؟ مروان:
"هجيبها طبعًا تعيش معايا هنا، وبعدها جينا هتيجي غصب عني." سارة بحدة: "وأنت تطلقني بعدها." التفت مروان إليها ثم تحدث بضيق مردفًا: "معنديش أي مشكلة أصلًا." فاطمة بعصبية: "اخرس خالص، إحنا ما عندناش طلاق هنا، وأنتي يا سارة متجيبيش سيرة الطلاق دي على لسانك." سارة بدموع: "مبسوطة كده يا طنط... مبسوطة باللي ابنك بيعمله؟ مش كفاية إنه عايش معايا وبيفكر في واحدة تانية كمان، طلع عنه بنت منها... افرض إنها بنتك هتتعمل معاها إزاي؟
أنت ناسي هي عملت فيك إيه؟ جينا وشهاب مربيين بنتهم على القوة ومتكونش ضعيفة، مش هتعرف تخليها تحبك يا مروان، عشان هي متعرف أب غير شهاب." نظر مروان إليها بغضب شديد ثم صعد إلى غرفته بدون أن يتفوه بحرف واحد. أما عند جينا، كانت تجلس في غرفة المكتب تبكي بشدة، فأقتربت منها غادة زوجة عم شهاب وتحدثت مردفة: "اهدي يا قلبي، مفيش حاجة هتحصل إن شاء الله." جينا ببكاء: "طنط متخليش حد ياخد بنتي مني." رأفت بضيق:
"اهدي يا جينا، محدش هيقدر ياخد ملك، دي حفيدتي ومش هسمح لحد إنه ياخدها مننا." اقترب شهاب من جينا ثم احتضنها وتحدث مردفًا: "خلاص يا قلبي اهدي بقى، محدش يقدر ياخد ملك." في اليوم التالي، وصل إلى قصر شهاب جواب القضية التي رفعها مروان وطلبوا عمل التحاليل في اليوم التالي. ذهبوا الجميع إلى معمل التحاليل وقاموا بعمل التحليل، وظلوا جالسين ينتظرون النتيجة، فتحدثت ملك باستغراب مردفة: "مامي هما خلوني آخد إبرة في إيدي ليه؟
وكمان بابي وعمو اللي هناك ده." جينا بقلق: "عادي يا قلبي، هما عملوا كده عشان تبقي كويسة." ملك بتذمر: "طيب بابي ماله قاعد قلقان ليه وزعلان؟ هو ما اتكلمش خالص." نظرت جينا إلى شهاب فوجدته يجلس على الكرسي وعلى وجهه علامات القلق، فنهضت واقتربت منه ووضعت يديها على كتفه ثم تحدثت مردفة: "حبيبي متخافش، محدش يقدر ياخد بنتنا مننا." اقترب شهاب من جينا واحتضنها، فسحبها مروان من بين أحضانه وتحدث بعصبية مردفًا:
"أنتي إزززاي تحضنيه كده؟ نظر شهاب إليه ببرود، ثم لكمه على وجهه بقوة، فتحدثت فاطمة بفزع مردفة: "مروووان! هاشم بلهفة: "مروان أنت كويس؟ شهاب بعصبية: "اسمع بقى عشان أنا صبري ليه حدود، مراتي أوعي تلمسها عشان قسما بالله المرة الجاية هقتلك يا مروان." جاء مروان ليتحدث ولكن قاطعه الطبيب وتحدث مردفًا: "النسبة أثبتت إن ملك بنت أستاذ ووو."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!