الفصل 6 | من 11 فصل

رواية ارحمي قلبي الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
24
كلمة
1,267
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

نظر شهاب إلى الطبيب وتحدث بلهفة مردفًا: "يعني إيه مش فاهم جينا مالها انطق." الطبيب: "هي حاليًا في غيبوبة ومعرفش ممكن تفوق امتى، ممكن النهارده وممكن بكرة وممكن بعد شهر والله أعلم إيه الأثر اللي هيحصل لما تفوق، علشان هي اتعرضت لصدمة جامدة وصلتها للانتحار من الوضع إنها مستحملتش اللي حصلها فقررت تنهي حياتها." جلس شهاب على الكرسي بحزن، فتحدث رامي مردفًا: "دكتور حاول تفوقها وتكون كويسة." الطبيب: "إن شاء الله ربنا يشفيها."

جلس رامي بجانب شهاب ثم تحدث مردفًا: "هتكون كويسة إن شاء الله متقلقش." جاء شهاب ليتحدث وفجأة قاطعه صفعة قوية على وجهه وصوت حاد مردفًا: "انت إيه اللي عملته دا يا غبي." شهاب بحزن: "والله يا عمي مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل." فاروق بغضب شديد: "تعرف إيه وزفت إيه، انت مش عارف إن الحقير اللي اسمه مروان ده بيعمل كل حاجة علشان يبعدك عن جينا." الحارس: "شهاب بيه اللي طلبته حضرتك حصل." فاروق: "انت بتخطط لإيه." شهاب بحدة:

"هدمره، مروان لازم يفضل عايش في عذاب طول عمره." فاروق بعصبية: "سيبني أتصرف أنا، هو فين دلوقتي." شهاب ببرود: "في القسم، أصل بيته ولع." فاروق بعصبية: "ولعتله في البيت يا شهاب." شهاب بحدة: "وهولع فيه هو كمان يا عمي لو قرب لمراتي تاني." نظر فاروق إليه بضيق ثم ذهب إلى قسم الشرطة. أما في قسم الشرطة، جلس مروان ووالده ياسر المنصوري وسارة، فتحدث مروان بعصبية مردفًا: "يعني إحنا موجودين هنا ليه بالظبط." الضابط:

"اهدي يا مروان بيه، ده تحقيق بسيط علشان اكتشفنا إن الفيلا بتاعتك ولعت بفعل فاعل والمدام اتهمت جينا النجار." مروان وهو ينظر إلى سارة بضيق ثم تحدث مردفًا: "بس أنا مش باتهم حد." ياسر بحدة: "يعني إيه يا مروان مش بتتهم حد." مروان: "يعني مش باتهم حد يا بابا، ولا أعرف مين اللي ممكن يعمل كده." سارة بعصبية: "أنا لسه باتهم جينا النجار." الضابط بضيق وبعض الحدة: "مستحيل تكون هي يا مدام." سارة بغضب: "ليه بقا إن شاء الله؟

هي دفعت كام علشان متجيش هنا." الضابط بضيق وبعض الحدة: "مدفعتش حاجة يا مدام، بس مدام جينا في المستشفى من امبارح بليل وفي غيبوبة، يعني مستحيل تكون هي." انفزع مروان من مكانه وتحدث بلهفة مردفًا: "جينا؟ لا مستحيل."

ألقى مروان كلماته وذهب من القسم بسرعة، فلحقه ياسر وسارة. وعندما وصل مروان إلى المستشفى وجد الصحافة تملأ البوابات، فدخل بسرعة وسط تساؤلات الصحفيين ثم صعد إلى غرفة جينا فوجد رامي وشاهي يجلسون أمام غرفتها، فأقترب منهم وتحدث بلهفة مردفًا: "جينا كويسة؟ هي إيه اللي حصل." رامي بعصبية: "وانت مالك؟ وإيه اللي جابك هنا." جاء مروان ليتحدث وفجأة قاطعه لكمة قوية على وجهه ثم ركلة في أسفل بطنه، فنهض مروان بتثاقل وتحدث بسخرية مردفًا:

"دي غيرة ولا إنت حاسس بالذنب إنك خلاص هتطلقها وأنا هتجوزها." نظر شهاب إليه بغضب شديد ثم لكمه على وجهه مرة أخرى، فوقف رامي ليمنعه من أن يضربه مرة أخرى، فتحدث شهاب بغضب شديد مردفًا: "أقسم بالله العظيم يا ابن المنصوري لموتك هيكون على إيدي." ياسر بلهفة: "مروان إيه اللي حصلك ده." فاروق بحدة: "إيه اللي بيحصل." ياسر بعصبية: "في إيه يا فاروق؟ إزاي ابن أخوك يعمل في ابني كده." فاروق بحدة:

"ده رد فعل طبيعي منه، ابنك هو السبب في اللي حصل لجينا ولسه بيجري وراها وعايزها تتطلق من شهاب وعايز يتجوزها. اسمع يا ياسر، انت عارفني كويس وعارف مين هو فاروق المنشاوي. ابعد ابنك عن ولادي علشان ده آخر تحذير ليه." ياسر بضيق: "تمام، أنا آسف على اللي حصل. يلا يا مروان." مروان بحدة: "لازم أطمن على جينا." ياسر بعصبية: "قولت يلا."

ذهب مروان مع أبيه، ودخل شهاب إلى غرفة جينا ثم جلس على الكرسي المقابل لها ومسك يديها وتحدث بدموع مردفًا: "سامحيني يا عمري وقومي بقا علشان خاطري، والله أنا آسف وغلطان. انتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه، أنا مقدرش أعيش لحظة واحدة من غيرك، مستعد أموت عشانك بس انتي تبقي كويسة. أنا وعدتك قبل كده إني أحميكي من أي حد يأذيكي بس مكنتش أعرف إني أنا هبقى السبب في أذيتك بالشكل ده."

ظل شهاب يتحدث كثيرًا ولكن بدون فائدة، فمسك يديها وظل يبكي بشدة. أما عند مروان، كان يقف في غرفته في فيلا أبيه وأمامه صور جينا، وظل يردد كلمات الأغنية مردفًا: "عرفت معنى الحب ولا لسه محسيتوش.. إحساس غريب حسيته مرة ومنستوش...... قلبي سهرته الليلة عشانه وملقيتوش..... أصل عيوني عودوني ميناموش.... شوف من كام سنة أنا آآهه زي ما أنا لسه فاكر حبنا كل يوم بشتاق إليك ...

شيء غريب بياخدني ليك، أيوه جد بحن ليك، نفسي أشوف عنيا دايماً قدام عينيك .... عرفت معنى الحب اللي شايله في قلبي ليك ... بص في عنيا جواك منها هتلاقيك ... من النسمة حتى حبيبي أيوه بخاف عليك ... وانت معايا ومش معايا بحس بيك ... شوف من كام سنة أنا آآهه زي ما أنا .. لسه فاكر حبنا كل يوم بشتاق إليك، شيء غريب بياخدني ليك، أيوه جد بحن ليك، نفسي أشوف عنيا دايماً قدام عينيك ....

وانتهى مروان من كلمات الأغنية فوجد سارة أمامه تنظر إليه وإلى الغرفة بغضب شديد، ثم تحدثت مردفة: "هي دي بقا الأوضة اللي كل ما نيجي لباباك ومامتك هنا تمنعني أدخلها أو أشوفها؟ ليه علشان صور الهانم؟ مروان بغضب شديد: "أنا زهقت منك يا ساااارة، اطلعي بره وسيبيني، إلا والله العظيم هطلقك حالاً." نظرت سارة إليه بصدمة وذهبت من الغرفة وهي تبكي، فأرتدى مروان ملابسه وذهب إلى المستشفى.

أما في المستشفى، كان شهاب جالسًا بجانب جينا، ففتحت عينيها ببطء شديد وتحدثت بصوت ضعيف مردفة: "مروان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...