الفصل 8 | من 11 فصل

رواية ارحمي قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
26
كلمة
1,252
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

تحدث مروان بلهفة مردفًا: التحاليل أثبتت أن ملك بنت أستاذ شهاب. ابتسمت جينا بفرحة وحضنت شهاب بقوة. فالتفت شهاب وحضن ملك، ثم تحدث مردفًا: أعتقد يا مروان بعد كده مش هسمع صوتك. مروان بغضب: التحليل ده مزور، أنا متأكد أن ملك بنتي أنا وجينا. شهاب بحدة: ملك ملهاش غير أب واحد بس وهو شهاب المنشاوي، فاهم؟ وأنا المرة الجاية مش هسمع كلامك يا مروان، المرة الجاية مش هتكلم، أنا هرد على طول. حاتم بضيق: يلا يا مروان.

مروان بغضب: اسمعي يا جينا، أنتِ ملكي أنا، ومش هسكت غير لما آخدك. القى مروان كلماته وذهب. فتحدث شهاب بابتسامة مردفًا: إيه رأيكم نتغدى بره النهاردة كلنا؟ رامي بابتسامة: أنا موافقة. رأفت بابتسامة: روحوا انتوا بقى، وأنا وغادة هنروح الشركة عشان عندنا شغل مهم. غادة بسعادة: يلا يا ولاد، روحوا انتوا اتغدوا ونبقى نتعشى مع بعض. ملك: تيته، خلي بابي يرضى يخليني آكل سوشي.

غادة بضحك: شهاب، خليها يا حبيبي تاكل اللي هي عايزاه النهاردة. شهاب بابتسامة: حاضر. ذهب رأفت ومعه غادة إلى الشركة. أما عند مروان، وقف في غرفته يكسر كل شيء أمامه. فدخلت والدته ووالده وحاتم وسارة. وتحدث والده بعصبية مردفًا: مروان، اللي بتعمله ده غلط، اهدي شوية. مروان بغضب شديد: هي بنتي أنا، مش بنته. ملك بنتي وجينا لازم تكون معايا دلوقتي، مش معاه. هما لازم يكونوا معايا أنا.

فاطمة بغضب: ليه لازم يكونوا معاك عشان أنت عملت لهم إيه؟ عشان ضحكت على البنت واستغلتها وضيعتها؟ ولا عشان سبتها لوحدها تقابل قدرها؟ والله أعلم كان هيحصل لها إيه لولا شهاب ظهر في حياتها. وافرض أن ملك بنتك، وده مستحيل، هتقول لك يا بابا عشان أنت عملت لها إيه؟

شهاب هو اللي خلفها وهو اللي رباها وهو اللي خلى بنت عندها أربع سنين تبقى بقوة الشخصية دي. شهاب هو اللي خلاها تتكلم وتتحرك. دي اسمها ملك شهاب المنشاوي. هو أنت هتفضل طول عمرك أناني ومش بتحب غير مصلحتك كده؟ لامتى هتفضل طول عمرك مضيع الدنيا؟ لامتى هتفضل مستهتر وبتلعب بالناس؟ شكلي أنا وأبوك معرفناش نربيك، ولا عرفنا نعلمك إزاي تحترم الناس. اسمع يا مروان، قسماً بالله لو قربت لجينا أو بنتها، لأنا اللي هحاسبك. ولد فاشل.

ألقت فاطمة كلماتها وذهبت من الغرفة، وخلفها ياسر وسارة. فجلس حاتم بجانبه وتحدث بضيق مردفًا: أنت بتعمل في نفسك وفي الكل ليه كده؟ مروان بدموع: أنا مش قادر أنساها، مش عارف أعيش من غيرها. حاولت كتير أنساها بس معرفش. مش عارف أتخيل إنها كل يوم بتبقى في حضن واحد تاني بعد ما كانت معايا، ولا عارف أتخيل إنها خلاص بقت تكرهني وتحب واحد تاني وخلفت منه كمان. حاتم بضيق: لازم تنساها يا مروان عشان شهاب مش هيسكت لك أكتر من كده. انساها.

مسح مروان دموعه وتحدث بحدة مردفًا: مستحيل أسيبها. القى مروان كلماته وخرج من الغرفة. فنهض حاتم بفزع وتحدث في نفسه مردفًا: ربنا يستر يا مروان ومتعملش حاجة تضيعنا كلنا. في المساء، في بيت شهاب، كان يجلس بجانب صغيرته حتى غفت في نوم عميق. فقبلها على رأسها وذهب إلى غرفته. فوجد جينا جالسة أمام المرآة تمشط رأسها وترتدي قميص نوم قصير باللون الأسود. فأقترب منها ومشط شعرها، ثم قبلها من عنقها وتحدث بابتسامة مردفًا: إيه القمر ده؟

جينا بأحراج: احلف. شهاب بضحك: أنتِ أصلاً حلوة مهما لبستي، أنتِ اللي بتحلي أي حاجة بتلبسيها. جينا وهي تحتضنه: أنا بحبك أوي يا شهاب. لو لفيت العالم ده كله مستحيل ألاقي شخص زيك. كفاية إنك وقفت معايا في كل حاجة وساعدتني في كل خطوة في حياتي. أنت بجد عوض ربنا ليا. ربنا يخليك ليا وتفضل معايا طول عمري. أنت طول ما أنت جنبي أنا ببقى قوية. أنا قوية بيك أنت.

شهاب بابتسامة: أنا اللي قوي بيكي يا جينا. أنا اللي محتاجك مش أنتِ. أنا اللي عايزك تبقي جنبي دايماً عشان الحياة من غيرك ملهاش أي معنى. لما بتبعدي عني شوية بحس إني ضعيف وناقصني حاجات كتير أوي. تعرفي لما انتحرتي؟ أنا حسيت إن روحي بتتسحب مني، حسيت إني بخسر كل حاجة. ابتسمت جينا وقبلته على شفتيها. فالتهام شهاب شفتيها بقبلة طويلة. وفجأة سمعوا صوت صراخ ملك. فركض شهاب بسرعة إلى غرفة ملك.

وأخذت جينا الروب وجاءت لتذهب، ولكن فجأة شعرت بثقل شديد على رأسها ووقعت على الأرض مغشية عليها. في غرفة ملك، احتضنها شهاب بقوة وتحدث بلهفة مردفًا: حبيبتي، مالك؟ ملك ببكاء: بابي، أنا شفت واحد ماشي حرامي. دخلت شاهي وغادة ورامي ورأفت على الصوت. فتحدث رأفت بلهفة: مالك يا قلبي، في إيه؟ ملك ببكاء: جدو، أنا شفت واحد مخبي وشه كله، وخوفني. رامي بدهشة: فين ده يا ملك؟ ملك ببكاء: والله شفته يا عمو، هو خوفني ومشى.

شاهي: هي فين جينا؟ انتبه شهاب لعدم وجود جينا، فذهب إلى غرفته بسرعة، ولكن لم يجد أحد ووجد الروب ملقي على الأرض وبعد قطرات الدماء على الأرض. فتحدث شهاب بلهفة مردفًا: جينا فين؟ هي راحت فين؟ رأفت: اهدي يا شهاب، هنلاقيها أكيد. هركض رامي بسرعة وصرخ على الحراس فأجتمعوا جميعًا. فتحدث رامي بعصبية: المدام فين؟ راحت فين؟ وإزاي واحد يدخل يخوف ملك وانتوا واقفين؟

الحارس: يا رامي بيه، والله إحنا شفنا ناس فعلاً شكلهم بعيد وكنا بنحاول نلحقهم، بس هما خدوا مدام جينا ومشوا بسرعة. شاهي بغضب شديد: هو إحنا مشغلين عندنا شوية بهايم؟ انتوا إيه أغبية؟ مرات أخويا لو نحت، هقتلكم، فاهمين؟ رامي بغضب شديد: سمعتوا ولا لا؟ غوروا روحوا اقلبوا عليها الدنيا وهاتولي كاميرات المراقبة بسرعة. ذهب الحراس بسرعة ليفعلوا ما أمرهم به رامي. وفجأة سمعوا صوت صراخ شديد وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...