الفصل 10 | من 20 فصل

رواية أرملتي العذرء الفصل العاشر 10 - بقلم ديجا

المشاهدات
24
كلمة
679
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

قاعده معاه سالي. سالي: خلاص يا ماما البوليس خدها، وهيحقق معاها وتاخد جزائها. الطماعة دي. وقالت في نفسها: بقى أنا تاخدي مني الدهب وتخلي واحد حيوان زي أشرف يرجع يتحكم فيا ويجبرني أروح شقته؟ ويا عالم بقى سجني تاني ولا إيه؟ كوثر: سالي يا سالي. سالي: ها؟ بتقولي حاجة يا ماما؟ معلش، أصل افتكرت مصطفى الله يرحمه. ومثلت العياط. كوثر بعياط: الله يرحمه. هو ودينا قطعوا بيا والله. ليه بس يا رب؟

أدَفّن واحد ورا التاني، بدل ما هما اللي يدفنوني. أههه. سالي: خلاص بقى يا ماما. وفي نفسها: (وليه نكد صحيح؟ بس أما أوريكي يا أميرة.) يلا يا حبيبتي، الناس بره عايزة تعزيكي. كوثر: مش هاخد عزاء قبل ما حق بنتي يجي. قوليلهم ما فيش عزاء. دخلت منال وقالت لمنال نفس الكلام. منال: عيب يا ماما. الناس في بيتنا، نطردهم يعني؟ كوثر: أنا اللي هخرج أقول نفس الكلام. في الوقت ده محمد جه وبغضب: محمد: ماما! إزاي تتهمي أميرة بقتل دينا؟

إزاي هان عليكي تبهدلي بنتك بعد ما اندفنت؟ وينتهكوا حرمة موتها؟ كلنا عارفين إن دينا عندها كانسر وفي حالة متأخرة. ومن المتوقع إن ربنا ياخد أمانته في أي وقت. كوثر: أنت مالك زعلان عليها أوي كده؟ وكأن اللي اتقتلت دي مش أختك؟ غور من وشي. ولا أنت ابني وعايزني أعرفك؟ بدل ما تقف جمبي، واقف مع العقربة اللي قتلت أخوك وأختك.

محمد: أميرة ما قتلتش حد. مصطفى كان سايق وشرب، والكل عارف كده كويس. ودينا ربنا رحمها من مرضها. أنا هروح أتنازل عن المحضر اللي حضرتك عملتيه. وتاخد البنت الغلبانة دي وترعب عيال بنتك الله يرحمها. ومشى محمد من قدامها. سالي: لا، الموضوع مش طبيعي. أكيد ساقية حاجة لمحمد. أو استغفر الله العظيم، مصاحباه. سامحني يا رب. كانت واقفة منال اللي سمعت كده، جريت ورا جوزها زي المجنونة. وده اللي عايزاه سالي. &&&&&&&&&&&& في القسم.

الظابط: حضرتك متهمة بقتل دينا إبراهيم محمد. أميرة بانهيار: والله ما قتلتها! دينا دي أختي. الظابط: والدتها قدمت بلاغ بتتهمك فيه بقتل بنتها. أميرة: ما حصلش! ما حصلش والله! هو في حد يقتل أخته؟ دي أكتر من أختي. في الوقت ده جه محمد ومعاه المحامي وبيطلب التنازل عن البلاغ. وإن والدته عملت كده من صدمتها في موت بنتها ومن شهور ابنها. أميرة قعدت على جنب. افتكرت معاملة كوثر ليها بعد موت مصطفى.

أميرة: خليني أعيش في شقتي، واللي حضرتك عايزاه هعمله. أنتِ عارفة شقة أهلي وليد اتجوز فيها، ومش هعيش لوحدي. كوثر: خلاص، تدفعي إيجار هنا كأنك عايشة بره، وتشوفي طلباتي. أميرة: حاضر. بس خلي موضوع الإيجار بيني وبينك، بلاش وليد يعرف بيه. كوثر: كويس. ولا وليد ولا أي حد. ولو جه يطلب ياخدك، هتمسك بيكي. وطول ما انتي بتسمعي كلامي، استحالة أخليه ياخدك.

وافتكرت معاملة سلايفها ليها وهما بيطلبوا منها تساعدهم في شغل البيت كمان. ده غير الأكل. وخوفهم على ولادهم منها. بكت بحرقة على حالها. وآخرتها عايزين يسجنوها. لكنها فاقت على إيد بتمسح دموعها وحضن دافي. يا ترى مين اللي حضنها ومسح دموعها ده اللي هنعرفه الفصل الجاي. دمتم بخير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...