الفصل 9 | من 20 فصل

رواية أرملتي العذرء الفصل التاسع 9 - بقلم ديجا

المشاهدات
23
كلمة
920
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

وصل وليد منزل والد نهى ورحبوا به. والدتها: ثواني هنادى لنهى والولاد. نهى جت عالصوت: حضرتك لسه فاكر تسأل علينا؟ وليد: ممكن تقعدي نتكلم من غير ما تعلي صوتك. والدها: يلا يا أم نهى سبيهم لوحدهم. وليد: لا يا عمي خليكم عشان تشهدوا عالكلام. أميرة اختي زعلتك في شي من يوم ما عرفتكم؟ نهى بتفكير: لأ ابدا بس بتفكر تأخذك مني. وليد: ممكن تقوليلي ليه عملتلها بلوك من عندي وعندك وحكى لأهلها اللي حصل منها؟

نهى بارتباك: أنا مكنش قصدي والله، أنا بس مكنتش عايزة اقطع الإجازة وفكرتها حاجة عادية تستنى. والدتها: ليه كده يا بنتي ده اللي ربيتك عليه أنا وأبوكي، وأميرة طيبة أكيد مش هتقصد تضايقك. وليد: حصل خير يا ماما، اللي عملتيه ده كان قرصة ودان ليكي وتحسي باللي عملتيه. نهى: خلاص والله مش هتتكرر تاني. وليد: أكيد مش هتتكرر عشان أنا مش هسمح إنك تكرريها. أميرة بالنسبالي زي أيسل بنتنا بالظبط.

والدها: عندك حق يا ابني، ولو ملكش خير في أختك يتخاف منك. وأنا آسف على اللي نهى عملته. وليد: لا يا عمي متتأسفش، حصل خير. أستأذنك يلموا حاجتهم عشان نروح. والد نهى: يلا يا بنتي مع جوزك. *** أحمد دخل اوضته واتفاجأ من هيئة دينا شبه الملايكة وهي نايمة. قرب منها وحاول يصحيها لكنها مش بترد. أحمد: دينا حبيبتي قومي، في حد حلو كده. دينا: ......... أحمد: دينا دينا قومي ردي عليا. دينا: .......

أحمد جرى يخبط على غرفة أميرة وجت فتحت بعد ما لبست اسدالها. أميرة: خير يا بشمهندس، دينا كويسه؟ أحمد: لأ مش كويسه، شكلها مغمى عليها. تعالي بسرعة. قبل ما أحمد يكمل كلامه أميرة جريت على دينا. حاولت تفوقها لكن مش بتفوق. قلبها اتقبض أوي وقالت لأحمد: اطلب دكتور بسرعة على ما اغير هدومها. أحمد: ولا ناخدها المستشفى أحسن. أميرة وقد أدركت أنها فارقت الحياة: لأ مستشفى لأ، أرجوك هات دكتورة هنا أحسن.

أحمد طلع زي المجنون الدور اللي فوقيهم يخبط على دكتور جارهم. في الوقت ده صحيت ليلى ومروة وجم على أوضة دينا. ليلى: خير يا بنتي، ايه اللي حصل؟ أميرة بدموع بتجاهد ما تنزلش: ابدا يا طنط، دينا تقريبًا مغمى عليها وأحمد بينادي الدكتور اللي فوق. اهو جه. الدكتور بدأ بفحص دينا. مفيش نبض. الدكتور: البقاء لله يا جماعة. أميرة سابت دموعها تنزل: أنا لله وأنا إليه راجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا. وليلى ومروة شهقوا وبدأوا يبكوا.

أحمد: بس كلكم، دينا عايشة. اكشف تاني يا دكتور من فضلك. الدكتور عصام: اهدا يا بشمهندس ووحد الله، ده عمرها. ولو حابب تشوف غيري اتفضل. أحمد: أيوه أنا هاخدها المستشفى، يلا يا أميرة. أميرة: اهدا يا أحمد، دينا خلاص راحت لمكان أحسن. هنبهدلها في المستشفى عالفاضي. أحمد رمى نفسه في حضن ليلى اللي واقفة منهارة هي كمان مش مصدقة.

ليلى: اهدي يا ابني، أميرة كلامها صح. دي كانت بتودعنا قبل ما تنام. وصتني على أميرة والولاد وعليك. الله يرحمك يا بنتي ويصبرك يا ابني. مروة في حضن أميرة والاتنين منهارين من العياط. فجأة مروة اغمى عليها. أحمد شالها لاوضه تانية وعصام فوقها وقالهم هو هيخلص إجراءات الصحة وهما يخلصوا إجراءات الدفن والعزاء عشان يدفنوا على طول. أميرة كلمت وليد اللي جه على طول واتصرف في باقي الإجراءات لأن أحمد منهار.

طلع الصبح واميرة اتكلمت مع الولاد ونهاروا على مامتهم وفضلت تصبر فيهم تقولهم أنها مستنياهم في الجنة. لحد ما الولاد هديوا وخلصت الدفنة. وأحمد لسه قاعد في المقابر بيكلم دينا: ده اللي مش هتسبيني لحد آخر العمر. أنا زعلان منك. وبيبكي. الناس كلها مشيت.

أميرة قربت عليه وقالت له: أنا عارفة ان الفراق صعب بس هي في مكان أحسن. اترحت من الألم اللي كانت عايشة فيه ليل نهار. ادعلها. ومش بقولك ما تبكيش عليها. لا أبكي عليها عشان هي تستاهل، بس خليك قوي عشان ولادكم. قوم يلا نروح البيت عشان الولاد والناس اللي هتعزي وهنرجع لها تاني.

أحمد سمع كلامها وقام معاها زي ما يكون طفل صغير. وراحوا عالبيت يستقبلوا الناس اللي هتعزي. والولاد ما فارقوش حضن أميرة خصوصًا فريدة اللي طلبت من أميرة تقولها يا ماما. واميرة فرحت بده. اخوات دينا واقفين ياخدوا العزاء، لكن كوثر مش باينة. الكل افتكر أنها في بيتها منهارة على بنتها. لكن المفاجأة الباب خبط ودخل ظابط. الظابط: فين أميرة رشاد؟ أميرة: أنا يا حضرة الظابط، خير. الظابط: مطلوب القبض على حضرتك. أميرة: بتهمة إيه؟

الظابط: جريمة قتل. أميرة: قتل مين... الظابط: قتل....... ياترى أميرة متهمة بقتل مين؟ ده اللي هنعرفه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...