منزل كوثر يجلس محمد وزوجته نهى، ومجدي وزوجته منال، وسالي. كوثر: يعني إيه دينا تقولي محدش يجرحها بالكلام. اتمسكنت لبنتي لحد ما لهفت جوزها. منال: لازم يا ماما نشوف حل ونطلقها. الناس هتاكل وشنا من اللي عملته ده. نهى: أيوه فعلًا. بس يا ترى هترضى تطلق وترجع هنا؟ سالي: دي طلعت مش سهلة. محمد: بس منك ليها انتوا مضايقين بس عشان الخدامة اللي بلاش مشيت وهتضطروا تشتغلوا لولادكم وتطبخوا من تاني. منال: والـ"بيه" محموق أوي ليه كده؟
يكونش كنت ناوي تتجوزها؟ مجدي: اتلهي منك ليها. عالأقل لو واحد فينا اتجوزها كانت هتفضل تحت طوع الكل ونترحم من العك اللي بتعمله. نهى: قصدك إيه يعني؟ احنا مش زي السنيورة ولا إيه؟ كويس إنها غارت. كوثر: جتكم واكسه توكسكم. أيوه فعلًا أنتم عكاكين. وبعدين أنا في إيه وأنتم في إيه؟ غوروا كل واحد على شقته وسيبوني في اللي أنا فيه. الكل طلع شقته وقعدت سالي معاها. كوثر: وأنتي قاعدة ليه؟ ما تقومي تروحي شقتك.
سالي: أصل أنا عندي حل لمشكلتك دي يا ماما. كوثر: قولى واشجينى. ما أنتِ نفسك ترجع الخدامة اللي بلاش. سالي ضحكت بشر وقالت: بصي يا ستي... *** فالمستشفى، واقفة ممرضة على باب الأوضة وسامعة أميرة بتتكلم مع دينا وهي نايمة. صعبت عليها ودمعت على حالها. فالوقت ده جه أحمد لاقها واقفة. أحمد: واقفة ليه كده وبتعيطي؟ في إيه؟ الممرضة: أبداً بس اخت المدام شكلها موجوعة أوي لدرجة إنها بتحكي للمدام وهي نايمة عشان مش لاقية اللي يسمعها.
أحمد: وأنتي بقى وقفتي تتصنتي عليها؟ الممرضة: أبداً والله. أنا حبيت بس أسيبها تطلع اللي جواها عشان ترتاح ومحبتش أقاطعها. كنت جايبة العلاج. عن إذنك أديها العلاج. أحمد وقف مكانه وقال: شكل حكايتك حكاية يا ست أميرة. ده صورتك وأنتي حابسة دموعك ما فرقتش خيالي ومعرفتش أنام. الممرضة أدت دينا العلاج وخارجة. أحمد طلب منها تنادي لاميرة عشان يعتذر لها. الممرضة: مدام أميرة. أستاذ أحمد بره عايز حضرتك.
أميرة: حاضر. أنا جايه معاكي. وخرجت لأحمد بره. أحمد: ممكن ننزل الكافيه تحت نشرب حاجة؟ أميرة: مفيش داعي. حضرتك ما نمتش ليه؟ ما تقلقش أنا هاخد بالي منها كويس. أحمد: أنا جاي أعتذر على قلة ذوقي مش عشان قلقان. وعارف إنك واخدة بالك كويس منها. أميرة: أنا مش زعلانة. حصل خير. الله يكون بالعون. أحمد: طب عشان أصدق إنك مش زعلانة ننزل نشرب حاجة في الكافيه. قولتي إيه؟ أميرة بتفكير: اوكي يلا. نزلوا الكافيه وأحمد سألها تشرب إيه.
أميرة: قهوة سادة. أحمد: يا ساتر. ليه كده؟ أميرة: القهوة بتزعل لو حطينا ليها سكر. أحمد: شكلك بتحبي القهوة. أميرة: جدا. طلبوا القهوة وشربوها في صمت. قاطعه أحمد: أنا حابب أعتذر مرة تانية. كنت قليل الذوق أوي أنا عارف. أميرة: ابتسمت. خلاص والله ما فيش حاجة. يلا عشان دينا زمانها صحيت. طلعوا الأوضة واميرة طلبت من أحمد يروح. رفض.
أميرة قعدت عالكرسي اللي جمب سرير دينا وغفت وهي قاعدة. أما أحمد قاعد على كنبة قصادهم وفضل يتأمل ملامح أميرة وهي نايمة. أول مرة يبصلها لنفسه: قد إيه جميلة وملامحك بريئة أوي. دينا اتململت في السرير. فاق من شروده وقرب عليها. دينا: حاسة بحاجة؟ انده الدكتور. أحمد: لا يا حبيبي أنا كويسة. أميرة نايمة ليه هنا؟ أحمد: جت تبات معاكي عشان أروح أنا أرتاح. دينا: طيب يلا روح ارتاح والصبح تعالى. احنا اهو هننام.
أحمد: لا عشان لو احتاجتي حاجة. صحت أميرة على همهمتهم: في حاجة؟ دينا انت كويسة؟ دينا: أه الحمد لله يا حبيبتي. أميرة: تقدر تروح ترتاح يا بشمهندس وترجع الصبح. أنا جمبها ومش هنام تاني خلاص. دينا: لسه كنت بقوله كده والله يا ميرو. أحمد: خلاص اتفقتوا عليا. أنا ماشي وهاجي بدري بإذن الله. سلام. الاتنين: سلام. دينا: خدي هنا يا بت. في واحدة تقول لجوزها يا بشمهندس؟ هتشيليني.
أميرة: بالله عليك تسكتي. ما شوفتش في جنانك والله. ويلا يا ختي شدى حيلك عشان تاخدي البشمهندس جوزك. دينا فضلت تضحك على كلامها: عملك حاجة؟ أميرة: لا يا ست الكل. معملش. أنا بحب السنجلة. السنجلة جنطلة زي ما بيقولوا. وفضلوا يتكلموا لحد ما ناموا. وأحمد فالعربية فطريقه للبيت بيفكر في أميرة وكلام الممرضة عنها. هل كانت بتشتكي منه ولا من مين؟ فاق من شروده وقال لنفسه: بتفكر في إيه؟ بكرة دينا تخف وتطلقها وكل واحد يروح لحاله.
فالصباح راح المستشفى وجاب ليهم فطار وفطروا سوا. وعدا اليومين وراحوا البيت. فالبيت. أميرة بتنام مع الولاد في حضن فريدة. ليلى ومروة اخت أحمد قاعدين معاهم. الباب خبط وحد طلب يقابل أميرة. أميرة خرجت وتفاجأت بوجود...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!