في غرفة أحمد ودينا، كانت أميرة تبحث عن شيء ما. دخل أحمد فجأة ففوجئت أميرة. أحمد بعصبية: أنتِ بتعملي إيه هنا؟ لتكوني صدقتي نفسك إنك مراتي بجد؟ دي مجرد ورقة عشان بس دينا ترتاح وتوافق تدخل العملية. ليلى جاءت على الصوت، وأميرة تقف تحبس دموعها: خير يا ابني بتزعق ليه كده؟ الولاد هيصحوا على صوتك. أحمد: الهانم مفكرة نفسها بقت ست البيت. مش عارف دخلت أوضتنا تعمل إيه. أميرة:
والله يا طنط أنا روقت الأوضة، وكنت بدور على شنطة عشان أحط الغيارات اللي حضرتك طلبتيها لدينا عشان آخدها معايا. ليلى: حصل خير يا حبيبتي، أنا فعلًا طلبت منها غيارات لدينا يا ابني. أميرة: عن إذن حضرتك. وخرجت بره الغرفة. ليلى: ليه يا ابني كده تكسر بخاطرها؟ البنت مش مخلية من جهدها جهد معاكم، وهي يعني كانت طلبت تتجوزها ولا أجبرتك؟ أنت بتقول بنفسك إنك ما كنتش بتشوفها هنا. روح يا ابني اعتذر لها وطيب خاطرها. أحمد بضيق:
حاضر يا ماما. خرج أحمد، لكنه لم يجد أميرة. بحث في الشقة عليها، فلم يكن لها أثر. أحمد: مشيت يا ماما؟ ممكن ترني عليها. ليلى: هات التليفون. أيوه يا أميرة، أنتِ فين يا بنتي؟ أميرة: أنا في التاكس يا طنط، رايحة المستشفى. ليلى: ليه يا بنتي؟ ما استنيتي أحمد يوصلك. أميرة: معلش يا طنط، خليه يرتاح هو جاي تعبان. ليلى: ما تزعليش منه يا أميرة، انتي عارفه. أميرة: الله يكون في عونه اللي هو فيه مش سهل. أنا مش زعلانة ولا حاجة. ليلى:
ربنا يصلح حالك يا بنتي، خلي بالك من نفسك. أميرة: حاضر. كل الكلام أحمد سمعه لأن ليلى فاتحة الاسبيكر. ليلى: ادخل ارتاح يا ابني، وأنا هدخل أرتاح أنا كمان. تصبح على خير. أحمد: وانتي بخير يا ماما. دخل أحمد يأخذ شاور عشان ينام. *** في المستشفى، وصلت أميرة ودخلت. وجدت كوثر عند دينا. كوثر: جيتي يا عروسة؟ جيتي يا خطافة الرجالة؟ يا عقربة، دونًا عن رجالة الدنيا، ما لقيتيش غير جوز بنتي. دينا بتعب: ماما، ممكن تسمعيني الأول؟
أنا اللي طلبت كده. مش هأمن على ولادي غير معاها هي. اللي وقفت جنبي في الوقت اللي كنتي انتي واخواتي مش فاضيين تسألوا عليا حتى بتليفون. ممكن بقى ما تجرحيهاش بالكلام اللي ما لوش لازمة ده. كوثر: بقى كده يا بنت بطني؟ أنا ماشية، واشبعي بقى بخطافة الرجالة دي، ومتجيش بكرة تعيطي لما تاكل عقل جوزك زي ما أكلت عقلك انتِ وولادك. خرجت كوثر تاركة أميرة مع دينا. دينا:
ما تزعليش من كلام ماما، حقك عليا. أنا عارفة إن قراري كان فيه أنانية، بس صدقيني غصب عني. أميرة: ارتاحي يا حبيبتي، ما تتعبيش نفسك. وانتي مش أنانية ولا حاجة، انتي أم ولازم تفكري في ولادك واللي يريحهم. وإن شاء الله تقومي بالسلامة. دينا: أنا بحبك أوي يا أميرة، انتي أحن بني آدمة قابلتها في حياتي. استحملتي كتير أوي، وكل ده من طيبة قلبك. أميرة: ربنا يخليكي ليا يا رب. انتي كمان قلبك طيب ونعم الأخت. نامت دينا أثر العلاج،
وأكملت أميرة كلامها:
انتي عارفة يا دينا إن الكل فاكريني ضعيفة ومش قادرة آخد حقي، بس أنا مش بحب أكون لوحدي. يعني منال ونهى فاكرين إنهم بيضحكوا عليا وياخدوا وجبات مني بنص التمن، بس في الحقيقة أنا حابة كده. أنا ممكن أقولهم لأ، بس عشان خاطر الولاد. وسهيلة مرات أخويا، لما غضبت أول مرة اتخانقت مع وليد أخويا عشان مش عايزاني لأني مصرة على الطلاق، وأخويا رافض فكرة إني أعيش لوحدي عشان كلام الناس. فضلت إني أرجع لمصطفى منعًا للمشاكل وخراب البيت.
كان هناك من يسترق السمع ودموعه نازلة. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!