ها بقى قوليلي قولتي إيه لأخوكي؟ كوثر: زي ما قولتيلي بالظبط عملت، إني بعيط وقولتله أختك خطفت جوز بنتي بعد ما بنتي آمنت لها ودخلتها بيتها، وبتقول إنها اتجوزته. بس إزاي ومن غير ما حد يحضر لها كتب كتاب؟ دي آخرتها بعد ما فتحنا بيتنا لها وسبتها في وسطنا، وهي حتى ما خلفتش. سالى بضحك: برافو عليكي يا ماما. لو زي ما بتقولي زمانه يبقى الله يرحمها، ولو نجت منه هتيجي تبوس إيدك تعيش هنا تاني. في الوقت ده رن فون سالي واتوترت.
كوثر: مين اللي بيرن عليكي ومالك قلقانة كده؟ سالى: ها، ابدا يا ماما، دي واحدة صحبتي بس دمها تقيل، مش عايزة أرد عليها. وقفت فونها. سالى: أنا هطلع أرتاح شوية لأحسن الواد تاعبني أوي. كوثر: قومي يا حبيبتي ارتاحي على ما نشوف هنعمل إيه تاني مع السنيورة. نزلت سالي الشقة ورنت على الرقم اللي كان بيرن عليها. سالى: عايز إيه بتتصل بيا؟
أشرف: ليكي حق يا حلوة، ما أنتي لقيتي المغفلين اللي صدقوكي، بس كل ده بفضل العبد لله، يا ريت ما تنسيش. سالى: أعلى ما في خيالك اركبه، ما تقدرش تعمل حاجة. أشرف: لا أقدر يا سوسو، ومعايا الدليل، تسجيل بصوتك الجميل ده. سالى بتوتر تحاول تخفيه: وأنت هتستفاد إيه لما تفضحني يعني؟ أشرف: كيفي كده، عايز ٥ آلاف جنيه آخر الأسبوع. سالى: وأنا أجيب لك منين؟ أشرف: اتصرفي قبل ما أبيع التسجيل اللي معايا. وشغله وسمعها الاتفاق.
أشرف: سلام يا قمر. سالى: الله يخربيتك، وأنا أجيب الفلوس منين؟ وفضلت تدور في الشقة على حاجة تبيعها. لاقت علبة في دولاب أميرة فيها شبكتها. ضحكت بشر وقالت: عرفت هدفع لك منين، ولازم أخلص منك يا أشرف. مروة: أقول لأميرة مين حضرتك؟ وليد: قولي لها أخويا. مروة: طب اتفضل حضرتك على ما أناديها. وليد: لأ، معلش، ممكن بس تناديها. مروة نادت أميرة من المطبخ وقالت لها إن أخوها على الباب. توقعت اللي هيحصل وخرجت له. أميرة: وليد، اتفضل.
ولسه هتحضنه لقت قلم جامد نزل على وشها خلى شفايفها تنزف. وليد بزعيق: أنتي صحيح اتجوزتي؟ ومين جوز الست اللي آمنت لك على بيتها ومن ورايا؟ كنتي اعززي نفسك شوية، ولا خلاص مالكيش كبير وصوتك بقى من دماغك ده اللي ربيتك عليه؟ أميرة ودموعها نازلة: ممكن تدخل نتكلم جوه بدل ما نحنا على الباب كده. دخل وليد الصالون تحت أنظار مروة وليلى.
أميرة: أنا مش هسأل مين اللي قالك عشان أنا عارفه كل الحكاية، إنه جواز على ورق مش أكتر عشان دينا ترضى تدخل العملية لأنها مهمة. رفضت تدخل غير لما نتجوز عشان تبقى مطمنة على ولادها. وكلمتك أكتر من مرة عشان أبلغك وتكون جنبي، بس أنت ما كنتش موجود. اسأل نهى أنا لما اتصلت عليك عملت لي بلوك من فونك. ولما اتصلت عليها وقلت لها إني عايزك في حاجة مهمة، قالت لي لما نيجي نشوف الموضوع المهم، وقفلت في وشي وعملت لي بلوك من عندها كمان.
رنت عليه وعرف إنها معمول لها بلوك فعلًا. ورن على نهى، سألها، قالت إنها نسيت. أحمد جه في الوقت ده وشافها منهارة. وتدخلت دينا وقالت إنها اللي أصرت عليها. وليد: طب ليه نهى تعمل كده؟ أميرة: خايفة آخدك منها ومن ولادك. عندها حق برضه، عشان خاطري ما تعملش معاها مشكلة. وليد: ده إزاي بقى إن شاء الله؟ أنتي بنتي قبل ما تكوني أختي، ولو ما ليش خير فيكي مش هيبقى ليا خير فيها هي وولادها.
أميرة: أنا قبل كده رجعت بيتي مع مصطفى عشان بيتك ما يتخربش، ودلوقتي بقول لك عشان خاطري ما تعملش مشكلة. دينا: حقك عليا، أنا السبب. أميرة: ما فيش حاجة والله، هو سوء فهم واتحل. وليد حضنها: حقك عليا يا حبيبتي، أنا الغضب عماني من اللي سمعته والله. وعارف إن مدام دينا بتحبك قد إيه، إزاي تخوني ثقتها. أميرة: أنا ما شفتش بابا وأنت اللي ربيتني، والمفروض تبقى واثق فيا أكتر من كده.
وليد: حقك عليا يا قلب أخوكي، وأنا هعرف شغلي مع اللي عملوا كده. أميرة: عشان خاطري خلاص، أنا مسامحة في حقي. وليد: ماشي يا أميرتي، أنا همشي دلوقتي. أحمد: اقعد اتغدى معانا، واهو نصلح سوء الفهم. وليد: مرة تانية عشان عندي شغل. ليلى: هاتي يا مروة علبة الإسعافات عشان أعقم لأميرة الجرح. أميرة: ما فيش حاجة، أنا كويسة، هغسل وشي.
الولاد جم من المدرسة واتغدوا مع بعض. وأميرة استأذنت تنزل تجيب شوية طلبات. ودينا أصرت إن أحمد ينزل معاها. دخلوا السوبر ماركت اتسوقوا. واميرة اتسوقت عشان شغلها، لأنها بتعمل أكل بيتي وتبيعه. أحمد: مش كتير عليكي الشغل والبيت ورعاية دينا؟ أنتي رفضتي إني أجيب الممرضة. أميرة: لا، مش كتير ولا حاجة، والشغل ده أكتر حاجة بحبها بعد دينا والولاد. أحمد: امممم، يعني دينا والولاد عندك رقم واحد.
أميرة ضحكت وضحكتها خطفت أحمد وسرح فيها. أحمد: احم، ممكن تحكي لي أي حاجة مضايقاكي؟ اعتبري بتتكلمي مع نفسك. أميرة بابتسامة: إن شاء الله. أحمد: ممكن أسألك سؤال لو مش هيضايقك؟ أميرة: اتفضل يا بشمهندس، ياترى إيه السؤال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!