هتفضل زعلان مني كتير؟ هو أنا يعني مش من حقي أغير عليك ولا إيه؟ وليد: تغيري عليا من أختي؟ انتي هبلة؟ هو ينفع تغيري عليا من أيسل، بنت نانا؟ نهى: أيوه أنا بغير من أيسل، إيه رأيك بقى. لما بلاقيك بتهتم بيها أكتر مني بغير، ولما بتختار تنام في حضنها بغير، وهي بنتي. مش عايزني أغير من أختك.. وبكت. وليد حضنها وطبطب عليها: يا مجنونة، بتغيري من بنتك؟
نهى ببكاء: أيوه أنا بغير من بنتي، طبعي كده. حاولت أغير مش عارفة، وإنت بتعاقبني على حاجة مش قادرة أغيرها. قول لي أعمل إيه عشان أرضيك. وليد: أهدي خلاص، أنا مش زعلان والله. أنا مضغوط شوية في الشغل وخايف على أميرة. خايف أكون بظلمها تاني. هي مختارتش مصطفى واستحملته عشاني، ودلوقتي اتفرض عليها أحمد ومسؤولية ولاده. وخايف برضه تكون جاية على نفسها عشاني وعشان وعدها لـ دينا.
نهى: اتكلم معاها، ولو هي مش مرتاحة تطلق وتيجي تعيش معانا. وليد: هي استحملت ٣ سنين ذل عشان ماتجيش تعيش هنا وتحس إنك مضايقة. ما أفتكرش دلوقتي بعد ما ارتاحت شوية إنها هتوافق. نهى: خلاص أنا هتكلم معاها. إيه رأيك نزورها ونتكلم؟ والله أنا مش هبقى مضايقة لو عاشت معانا، ده حتى أيسل وأسر بيحبوها أوي. وليد: مش عارف يا حبيبتي، مش عايز أشيل ذنبها تاني.
نهى: عندي فكرة تانية. لو هي مش عايزة تعيش هنا معانا، إيه رأيك ناخد الشقة اللي تحت ليها وتبقى براحتها وفي نفس الوقت معانا. وليد: فكرة برضه يا حبيبتي. أنا هكلمها عشان أطمن عليها وأبلغها إننا هنزورها بكرة. إيه رأيك؟ نهى: تمام، كلمها يلا. *** أميرة فجأة عطست وأحمد ضحك عليها وعلى صوت عطستها. أحمد: إيه عطسة البيبي دي؟ أميرة وشها احمر من الكسوف: بتتريق عليا بعد ما عدتني؟
الله يسامحك. أنا رايحة أجهز الغدا قبل الولاد ما يوصلوا. أحمد مسك إيديها: استني بس، حقك عليا. مش قصدي. أميرة اتوترت: خلاص مفيش حاجة. أنا هروح المطبخ، عن إذنك. جريت من قدامه بسرعة. أحمد لنفسه: (عقله) إيه اللي بتعمله ده؟ وعدك لـ دينا. (قلبه) ماهي مراتك، عادي يعني. (عقله) مش يمكن هي مش بتحبك؟ هي بتعمل كده عشان وعدها لـ دينا. (قلبه) لأ، واضح إنها بتحبك. مضيعهاش من إيدك. قطع تفكيره صوت الفون وكانت والدته.
ليلى: عامل إيه يا حبيبي؟ وأخبار الولاد ومراتك إيه؟ أحمد: كلنا بخير الحمد لله. (صوت عطسة) ليلى: إيه ده؟ مالك يا حبيبي؟ أحمد: أبداً يا ماما، عندي برد بس ما تقلقيش. ليلى: ما أقلقش؟ *** في المستشفى سالي منهارة على ابنها: يعني ابني في الحضانة ومش هخرج بيه؟ الدكتور: أهدي يا مدام عشان صحتك. إحنا سايبينه يومين تحت الملاحظة، اطمني. سالي: طب ممكن أشوفه؟ الدكتور: اتفضلي. مع الممرضة تعقمك وادخلي شوفيه.
جت كوثر وطلبت هي كمان تشوفه. وبعدها خدتهم مجدي للبيت. كوثر لفردوس: حضرتي الأكل يا بت؟ زي ما قولتلك. فردوس: أيوه يا حاجة، كله تمام. كوثر: طب يلا هاتي الأكل عشان سالي تتغدى كويس. فردوس: حاضر يا حاجة. (رسالة على الفون) فردوس: إيه الأخبار يا دوسة؟ فردوس: تمام. السنيورة شرفت، بس الواد لسه. أشرف: عارف. المهم متنسيش تيجي اللي اتفقنا عليه. فردوس: تمام. ***
ليلى ومروة جم عند أحمد. وهي طالعة في الأسانسير اتقابلوا مع دكتور عصام. عصام: إزيك حضرتك يا طنط؟ ليلى: بخير يا دكتور. إنت أخبارك إيه؟ عصام: بخير الحمد لله. أخبار أستاذ أحمد إيه النهاردة؟ ليلى: مش عارفة يا بني. أنا لسه جايه أشوفه، أصل تعبه وحش أوي. عصام: ما تقلقيش. أنا وصيت المدام بالأكل والعلاج اللازم، عشان كان واضح عليه إنه تعبان أوي. وهطلع مع حضرتك دلوقتي أطمن عليه. ليلى: تسلم يا بني من كل شر.
خبطوا واستقبلتهم أميرة. مروة: وحشتيني يا ميرو. أميرة: وإنتي يا مرمر. اتفضلوا. عاملة إيه يا طنط؟ ليلى: بخير يا حبيبتي. بس قوليلي يا ماما، الطف ولا إيه؟ أميرة: حاضر يا ماما. وهو في حد معاك؟ ليلى: يالهوي علينا! ده الدكتور عصام جاي يطمن على أحمد. اتفضل يابني، ما اتخذناش. عصام: ولا يهمك يا طنط. أحمد: اتفضل يا دكتور. عصام: إيه الأخبار؟ حاسس بإيه دلوقتي يا بشمهندس؟ أحمد: جسمي مكسر ومصدع.
عصام: ده طبيعي. إنت واخد دور شديد أوي. أخبار السخونية إيه؟ أحمد: اللي تقول أميرة. أنا محستش بنفسي غير الصبح. أميرة: السخونية استمرت طول الليل ونزلت بالتدريج، بس جاتله رجفة جامدة وطولت شوية. احم، ما راحتش غير لما قربت يعني و... عصام ضحك: أه تمام. عشان كان حاسس إنه بردان والإحساس ده راح لما حس بدفا جسم جنبه. أهم حاجة يلتزم بالعلاج، وطبعاً الغذا. ألف سلامة عليك يا بشمهندس. عن إذنكم. وهو خارج اتقابلت عينه مع عيون مروة.
ليلى: يعني أميرة باتت هنا امبارح؟ أحمد: أيوه يا ماما، كتر خيرها. وشكلها اتعدت مني. ليلى: بنت حلال صحيح. أحمد: تفتكري يا ماما، هي عايشة معانا مجبورة عشان وصية دينا يعني؟ ليلى: لأ يا حبيبي. البت شكلها واقعة، بس إنت مش مديها فرصة. إنت بتيجي من برة تاكل وتحبس نفسك في الأوضة. جربت تقعد تتكلم معاها؟ جربت تاخدها تخرج؟ أو على الأقل تخرج معاها هي والولاد؟
عيش يا ابني. دينا عمرها ما هتزعل وهي شايفة إنك مبسوط إنت وولادك. أنا عارفة إنك فجأة لقيت واحدة من يوم وليلة مراتك. أقولك، اعتبر نفسك لسه خاطب وبتتعرف عليها. عيش يا ابني. (نهضت) ليلى: هقوم أنا أشوف الولاد، وحشوني. أحمد بتنهيدة: اللي فيه الخير يقدمه ربنا. *** عند نهال قاعدة بتتغدى. جالها رسالة على الواتس: "لو عايزة تعرفي الفلوس اللي اندفعت راحت فين... ابعتلي.... ياترى نهال هتتصرف إزاي؟ وأشرف عايز يبعت لها إيه؟
ده اللي هنعرفه الفصل الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!