الفصل 14 | من 20 فصل

رواية أرملتي العذرء الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ديجا

المشاهدات
26
كلمة
756
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

في المستشفى، سالي تولد ومعها كوثر ومحمد ومجدي ومنال ونهال. كوثر رايحة جاية قلقانة. نهال: شوفي الولية كأنّه أول حفيد. أمّال لو ماكنتش كل واحدة فينا جايبة تلات عيال. منال: أصل ده ابن ننوس عينها. إنتِ ماشوفتيش بتعامل أمه إزاي، كأنها حامل في ولي العهد. نهال: بنت إيه واكلة دماغها، مش سهلة، مش زي أميرة كانت زي العجينة في إيدينا كلنا. الله يرحم أيامها بقى. منال: آه والله، الله يرحم أيامها، كانت مدلعانا.

الدكتور خرج: المدام ولدت. صحتها كويسة، بس البيبي محتاج يفضل تحت الملاحظة في الحضّانة 48 ساعة. كوثر بلهفة: ليه؟ ماله حفيدي؟ هو بخير؟ الدكتور: اطمّني يا حاجة، شاكين في حاجة ومحتاجين نطمن عليه. محمد: أهدي يا ماما، هيبقى كويس. كوثر: لو جراله حاجة مش هستحمل، كفاية أبوه. محمد: أنا هتكلم مع الدكتور وأطمنك. ادخلوا اطمّنوا على سالي على ما أجي. سالي في الإفاقة شافت أشرف.

انصدمت: أكيد بحلم. هو مش هنا. وبدأت تاخد نفس تطمّن نفسها. أكيد مات. أنا بحلم وبس. *** أحمد صحي لقى أميرة جنبه عالسرير وهو حاضن وسطها. راسه على صدرها. حاول يفتكر إيه اللي حصل وإيه اللي جابها هنا. مش فاكر. بس قربه منها كده وتره حس بيها. صحيت. عمل نايم عشان ما يكسفهاش.

أميرة صحيت وعدّلته عالسرير وغطّته. وحطّت إيدها على راسه تشوف الحرارة نزلت ولا لسه. لقيته كويس. شالت الفوطة والطبق اللي كان فيه الميّة لزوم الكمادات. وهو فهم إنها كانت قاعدة جنبه بتعمله كمادات. قال لنفسه: كانت بتعملك كمادات. إنت بقى إيه خلاك تلزق فيها كده؟ كأنها أمك. وقام بشويش يشوفها بتعمل إيه.

لقاها واقفة بتصلي وبتقرأ قرآن. صوتها يسحر. فضل واقف يسمعها، لكن خانته عطسة خرجت منه. انتبهت لوجوده. أنهت صلاتها. وهو رجع أوضته. (يادي الكسفة اللي انت فيها يا حازم) خبطت ودخلت معاها مج ينسون: اتفضّل اشرب ده على ما أجهزلك الفطار مع الولاد. أحمد: تعبتيني معايا يا أميرة. طول الليل صاحية جنبي. شكراً أوي. أميرة: ولا تعب ولا حاجة. دي واجبي يا بشمهندس. أحمد: أحمد. اسمي أحمد. تمام. أميرة: احم. تمام يا بش...

أحمد: أحمد يا أميرة. أميرة بكسوف: يا أحمد. هروح أصحّي الولاد عشان المدرسة... وجريت من قدامه. أميرة صحّت الولاد للمدرسة وحضّرتلهم الفطار. ودخلت لأحمد فطار. ونزلت الولاد للباص. حضرت مشروب سخن وادّيته العلاج. أحمد: ادخلي بقى نامي. انتي صاحية طول الليل. أميرة: خلاص صحيت، مش هعرف أنام تاني. انت ارتاح عشان الدكتور قال أهم حاجة الراحة. أحمد: مين جاب الدكتور؟ أميرة: فارس طلع بلّغ على ما طلعت أنت وأستاذ يوسف.

أحمد: فكّر تيني بيوسف الحيوان. كلمك؟ وإنتي إزاي كنتي هتنزلي متأخر كده؟ أميرة: كنت هكلم وليد ينزل معايا والله. أحمد: ليه؟ أميرة: ليه إيه؟ أحمد: ليه كنتي هتنزلي؟ أميرة بتلقائية: عشان أنت جوزي. أحمد سرح في عينيها وقرب منها فجأة. *** أشرف وعطا كانوا اتسللوا ودخلوا المستشفى من غير ما حد ياخد باله منهم. أشرف: شفتها اترعبت إزاي. ولسه أنا هخليها تعترف على نفسها. عطا: ناوي على إيه يا كبير؟

أشرف: شايف الاتنين اللي واقفين هناك دول؟ عطا: آه. مالهم؟ أشرف: جوز واحدة فيهم اللي دفع الفلوس عشان الهانم معشماه تتجوّزه بعد ما تولد. والتانية هتموت وتمسك حاجة تذلّها بيها. غيرة سلايف بقى. وأنا هلعب على كده. عطا: وإنت عرفت ده كله منين يا كبير؟ أشرف: البت فردوس اللي بتساعدها فالبيت. عيني جوه. عطا: طب ما ترسينى على الحوار ماشي إزاي. أشرف: كل شيء في وقته حلو. اتقل تاخد حاجة نضيفة. ههههههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...