الفصل 13 | من 20 فصل

رواية أرملتي العذرء الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ديجا

المشاهدات
24
كلمة
1,213
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

أشرف بيصرخ: آه، خلاص خرجتها. عطا: أيوه خرجت خلاص، منا قولتلك البس واقي الرصاص. أشرف: يا ريتني سمعت كلامك يا أخي، مش قادر من الوجع. عطا: خد دي تحت لسانك، وثواني مش هتحس بحاجة. وخد شم الفلوس دي، هتنسى الوجع. أشرف: هات هات، امممم ريحتهم إيه. تفوق بس، برافو عليك يا عطا. عطا: أخوك رقبته سدادة، بس المبلغ قليل قوي، ٥٠ ألف بس. أشرف:

مكنتش هتدفع أكتر من كده، بس أنا عارف مين هيدفع أكتر. أنا بقى هخسرها كل اللي خليتها تكسبه، بقى تتفق على قتلي. ماشي يا سالي. عطا: احمد ربنا إنها جتلي أنا وما رحتش لحد غيري، كان زمانك الله يرحمك. أشرف: عشان غبية جاية تتفق عليا مع انتيمي، ههههه. عطا: بس أخوك، إيه حسستها أني كلب للجنيه وأبيع نفسي، مش صاحبي بس ههههه. لا وإيه سجلتلها. أشرف: لأ جدع، وهي هتتفاجأ أن الفلاشة فاضية والموبايل بايظ. عند كوثر قاعدة مع سالي ومنال.

كوثر: مالك يا سالي بقالك يجي شهر مش على بعضك كده، فيكي إيه يا بنتي. منال: تلاقيها عشان خلاص ولادتها قربت يا ماما. سالي: آه يا ماما فعلاً، كل ما الولادة بتقرب أنا بتوتر. مجدي داخل مع نهال: إزيكم يا جماعة، عاملين إيه. وعينه راحت على سالي. وحشاني يا ماما. كوثر: تسلم يا حبيبي، كنتوا فين كده. نهال: أبدا يا طنط، أصل ميجو كان مزعلني فحب يصالحني، غداني بره وجابلي الأساورة دي، إيه رأيكم حلوة. كوثر:

اممم حلوة، يعيش ويجيب لك، بس لموا إيديكم شوية خروجات وهدايا وأكل جاهز، شيلوا قرش لبكرة. نهال: خير، ربنا كتير يا طنط، لدرجة إن ميجو حبيبي عامل خير الشهر اللي فات بـ ٥٠ ألف جنيه، مش كده يا حبيبي. مجدي بتوتر: كده يا حبيبتي، أنا طالع أغير هدومي قبل ما أنزل المعرض، عن إذنكم. منال: مالك شدا حيلك على الراجل كده ليه، ماسكة عليه حاجة. نهال:

لأ أبداً، بس بقاله شوية مش مظبوط، ووشوشة في التليفون وفلوس خارجة وتأخير بره، قلت أشد عليه شوية. منال: لأ تعجبيني. كوثر: عمالين تتوشوشو كده على إيه، مش مرتاحة لكم. نهال ومنال: أبدا يا حبيبتي، مفيش حاجة. منال: هطلع أجهز الأكل على ما محمد يجي، عن إذنكم. نهال: خوديني معاكي، هطمن على الولاد.. باي. كوثر: بالسلامة. منك ليها، وأنتي هتفضلي كده كتير. سالي: لأ، أنا كويسة. آه الحقيني يا ماما بموت.

أميرة لبست وخدت مفتاح عربيتها واستعدت عشان تروح لأحمد عند المقابر، لكن جالها تليفون تاني من يوسف صاحب أحمد. يوسف: مدام أميرة، ماتنزليش. هجيبه عالبيت وهكلم دكتور يجي يشوفه. أميرة: في دكتور هنا في العمارة. يوسف: خلاص تمام، إحنا قربنا عالبيت أهو. أميرة دخلت صحت فارس: حبيبي قوم، معلش قلقت نومك. فارس: خير يا ماما، في حاجة. أميرة:

أبدا يا حبيبي ماتقلقش، بس عمو يوسف اتصل وقال إن بابا تعبان شوية وجاي بيه على هنا، ولازم يكون معايا راجل ولا إيه يا بطل. فارس: وأنا فوقت أهو، عايزاني أعمل إيه. أميرة: اطلع نادى على دكتور عصام اللي في الدور اللي فوق. فارس: حاضر يا ماما. الباب خبط وكان يوسف ساند أحمد. أميرة فتحت الباب وشاورت على الأوضة ليوسف عشان يدخل. أحمد وساعده يغير هدومه اللي كانت مبلولة من المطر وكان عمال يعطس ويترعش. يوسف:

سامحني يا صاحبي، أنا اللي اتكيت عليك. فلاش باك. يوسف: بتحبها يا صاحبي. أحمد: لأ يا عم، أنت بتقول إيه. أنا محبتش غير دينا ولسه بحبها. يوسف: طب وفيها إيه، حب دينا وحبها. آمال إحنا بنتجوز أربعة ليه، عشان نقدر نحب أكتر من واحدة في نفس الوقت. وبعدين أنت بتقول إن دينا هي اللي جوزتهالك، يعني وارد تحبها. أحمد:

لأ يا يوسف، أنا بحب دينا ولا يمكن أخون الحب ده حتى لو هي مش موجودة. وأميرة قالت إنها بتاخد بالها مننا عشان وصية دينا، يعني لا هي بتحبني ولا أنا بحبها. يوسف بضحك: أنت عايزها تيجي تقولك إنها بتحبك بعد ما قولتلها إنك متجوزها بس عشان دينا اللي طلبت منك ده، ومفيش واحدة هتعمل كل اللي بتحكيه ده إلا لو كانت بتحب. أحمد: لأ، حب وغيره. أنا رايح لدينا. يوسف: يا عم، الحي ابقي من الميت، روح لأميرة. أحمد بانفعال:

خلاص بقى يا عم، أنا ماشية. بعد مرور وقت، تليفون يوسف رن وكان أحمد. أحمد: يوسف، الحقني، مش قادر اتنفس. يوسف: أنت فين يا أحمد. أحمد: أنا عند دينا. يوسف: في الجو ده! أنا جاي حالاً. وصل عنده بسرعة، هدومه مبلولة وكلها تراب من قعدته على الأرض. أحمد بدموع وهلوسة: أنا بحبك يا دينا ومقدرش أخونك وأحب غيرك. سامحيني أني اتشديت لها بس محبتهاش زي ما يوسف بيقولي. يوسف: يلا يا أحمد، مش كده، قوم معايا. أحمد:

لأ، مش همشي، أنا هفضل هنا مع دينا. يوسف: يلا يا أحمد عشان نروح، هكلم أميرة، هي الوحيدة اللي هتقدر عليك. مدام أميرة، أنا يوسف، أحمد تعبان ومحتاجلك، إحنا عند مقبرة دينا. أحمد: لأ أميرة، لأ. الوقت اتأخر خلاص. هروح وهاجي تاني. عودة من الفلاش باك. عصام: دور برد شديد، لازم ياخد العلاج ده في المواعيد، ويتعمله كمادات عشان الحرارة تنزل. يوسف: اسفين يا دكتور على إزعاجك في الوقت ده. عصام:

ده واجبي، ولا إزعاج ولا حاجة، وبعدين الجيران لبعضها. خرج عصام ويوسف وصله عالباب مع فارس. يوسف: أنا هنزل أجيب العلاج، وأنت أدي الورقة دي لماما. أميرة جت: خير يا أستاذ يوسف، الدكتور قال إيه. يوسف: متقلقيش، هو كويس، هو دور برد بس تقيل شوية. أميرة: خير إن شاء الله. هو إيه اللي حصل. يوسف: أبدا، هو عدى على دينا زي كل يوم ونسي نفسه. إيه اللي بقوله ده، هيبقى كويس إن شاء الله. أميرة بان على وشها الضيق من اللي سمعته:

إن شاء الله. عملتله شربة خضار بعد ما نيمت فارس وفضلت جمبه طول الليل تعمله كمادات لحد النهارده ما طلع وقلق أحمد لقاها في.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...