وليد اتصل على نهى: حضري نفسك والولاد عشان أوديكم عند أهلك عشان عندي شغل ومسافر. نهى: حاضر، بس هتقعد قد إيه؟ وليد: يمكن أسبوع ولا عشر أيام. نهى: طيب ما تاخدنا معاك. وليد: بقولك شغل مش فسحة، يلا ربع ساعة وجايلك. *** عند أحمد وأميرة. لسه أحمد هيسأل أميرة، فونها رن: ردي، لتكون حاجة مهمة. أميرة: وعليكم السلام. أيوه أنا. لأ، ما مديتوش لحد. شكلها إيه؟ طب تمام، حاول تعطلها وأنا جايه حالا. شكراً لحضرتك.
ممكن يا بشمهندس تنزلي هنا؟ أحمد: في حاجة ولا إيه؟ أميرة: أبدا، ده الصايغ اللي اشتريت منه شبكتي بيقول إن حد جه يبيعله الخواتم بتاعتي والشخص ده هناك. أحمد: وهو عرف منين إنها بتاعتك؟ وبعدين مينفعش تبقي لوحدك، أنا هاجي معاكي. أميرة: طيب، المحل اسمه...
قريب من البيت. وهو عرفهم لأنهم شغله، وأنا كنت طالبة شكل معين هو نفذه. ومن قريب كنت عنده بنضفهم وخد رقم الواتس عشان عايز يببعتلي أفكار زي كده، وهي معرفتش تبيع بره عشان الفواتير راحتله على أساس شغله وهيتاخده. أحمد: هي مين دي؟ أميرة: على وصفه تبقى سالي. فالمحل عن الصايغ. شخص ١: على ما تشربي العصير يكون المحل التاني بعتلي نقدية عشان لسه مورد الفلوس هنا. سالي:
ولا يهمك، أنا هتفرج على الفاترينة عشان عندي حاجات عايزة أبدلها. شخص ٢: معاكي دلوقتي؟ سالي: آه. لأ لأ، أقصد في البيت. أميرة رنت على الصايغ وقالتله إنها وصلت، ودخلت. أول ما سالي شافتها اتوترت. سالي: إيه ده! أميرة اللي جابك هنا؟ أميرة: أبدا، أصلي كنت موصية على حاجة وبلغوني إنها وصلت. إنتي بقى بتعملي إيه؟ وسايبة السرير مش برده غلط على البيبي؟ سالي: لأ، أبدا. كنت زهقانة ونزلت أتفرج.
وجهت كلامها للصايغ: طب أنا هروح دلوقتي على ما الحاجة تيجي من المحل التاني. شخص ١: مافيش داعي يا مدام، الحاجة جت. سالي واقفة تفرك إيدها ومش عارفة تتصرف. أميرة قربت عليها وقالت لها: باقي الشبكة معاكي ولا في البيت؟ سالي: في البيت. بس إنتي هتعملي فيا إيه؟ أميرة: ولا حاجة. أحمد: هنبلغ البوليس يا حلوة. سالي بترجي: لأ، أرجوكم بوليس لأ. وفتحت شنطتها وطلعت علبة الدهب.
خدي باقي الشبكة أهي وسامحيني، ولو عايزاني أمشي من الشقة كمان همشي. أميرة خدت الدهب: خلاص يا بشمهندس، متتصلش بالبوليس. أهي عرفت غلطها. الصايغ: بس هي سرقتك، لازم نعمل محضر. أميرة: لأ، معلش. أصلها حامل ومش هتقدر على البهدلة. حسابها عند ربنا. وخرجت هي وأحمد. أحمد: إنتي إزاي تسيبها كده من غير عقاب؟ أميرة: عقاب ربنا أقوى من أي عقاب. يلا عشان اتأخرنا ومحدش يعرف إحنا فين. ركبت العربية. أحمد:
احممم، كنت عايز أسألك. إنتي قولتيلي لأخوكي إنك رجعتي لمصطفى عشان حياته متتخربش. ممكن أعرف إزاي لو مش هتزعلي؟ أميرة ابتسمت بوجع:
أنا بشتغل من قبل الجواز من البيت عشان وليد كان رافض فكرة الشغل. واتجوزت مصطفى جواز تقليدي. شافني في فرح صاحبتي اللي هي قريبة وجيه يتقدم. وليد شاف إنه مناسب وناس سيرتها كويسة، ومن الخطوبة بيعاملني أميرة زي ما كان بيقول. ولما جيت أختار الشبكة عملتها عمولة، كل قطعة فيها مميزة. يعني الخاتم مكتوب عليه اسمي، والأسورة اسمي جنب اسمه وكده يعني. والصراحة معترضش واتجوزنا. وبعد ٦ شهور أهمل شغله وبقى يغيب كتير وأنا اللي بصرف
عالبيت. ولما اعترضت ضربني وبهدلني ووقفت عالطلاق ورحت بيت أهلي. سمعت نهى بتتخانق مع وليد عشان قعدتي دي وهي مش واخدة راحتها، هي عروسة جديدة. أخويا قالها لو مش عاجبك امشي، أنا مش هطرد أختي من بيت أهلها ومستحيل تعيش لوحدها. ولأني عارفة إنه بيحبها كان الاختيار صعب، بس هو اختارني. فقررت أتصل بمصطفى وأقوله إني موافقة أرجعله ورجعت.
أحمد: وفضلتي تصرفي عالبيت؟ أميرة: أيوه، أصرف وآكل البيت كله كل يوم يعتبر ببلاش. أهو بدل ما أخرب حياة أخويا اللي رباني وكبرني بعد أهلي. أحمد: إنتي إزاي قبلتي كده؟ وجينا إحنا كمان كملنا عليكي. أميرة:
لأ لأ طبعاً. دينا الوحيدة في العيلة دي اللي كانت بتعاملني أخت بجد مش نفاق. الوحيدة اللي ما خبّتش ولادها مني لما عرفت إني مبخلفش. وكانت دايماً داعم ليا. اللي بعمله ده قليل على هي حسستني بيه. أرجوك متندمنيش إني حكيت. ومسحت دمعة هربت من عينيها. أحمد لسه هيتكلم، قطعه الفون. أحمد: أيوه يا ماما. إحنا خلاص أهو قربنا عالبيت. إيه؟ أمتى ده حصل؟ أنا جاي أهو. يا ترى إيه اللي حصل؟ ده اللي هنعرفه الفصل الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!