الفصل 8 | من 20 فصل

رواية أرملتي العذرء الفصل الثامن 8 - بقلم ديجا

المشاهدات
26
كلمة
655
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

منزل والد نهى. كانت تتجول جيئة وذهابًا، تكاد تفقد عقلها. لماذا لا يرد وليد عليها هي بالذات؟ والدها: يا ابنتي، ربما كان لديه عمل ولم يستطع التحدث معك. نهى: يا أبي، لقد رد عليك أنت وليس أنا. والدها: يا ابنتي، اهدئي، ليس هكذا. نهى: سأتصل بالسيدة أميرة، بالتأكيد تعرف شيئًا. منذ أن تحدث معي وهو يتغير معي. (تتصل) نهى: الو، أهلاً أميرة. ممكن أسألك سؤال؟ أميرة: الحمد لله، تفضلي يا نهى. أنتم بخير؟ نهى (بعصبية)

: لا، لسنا بخير يا أميرة. أخوكي أحضرني وألقى بي عند أبي وقال إن لديه عملاً ولا يرد عليّ. أميرة: اهدئي يا نهى، من فضلك. سأتحدث معه وأعرف ما الأمر. أحمد: في شيء يا أميرة أم ماذا؟ أميرة: لا أعرف يا بشمهندس. سأتحدث مع وليد وإن شاء الله خير. (تتحدث مع وليد) أميرة: الو، إزيك يا حبيبي؟ بتزعل مراتك ليه؟ وليد: حبيبتي، لا تشغلي بالك. أنا فقط أقرص أذنها لأن أميرتي خط أحمر.

أميرة: طيب، عشان خاطري كلمها وطمنها عليك. دي نهى، ماي لاف، ولا إيه؟ وليد: أيوه، هي زوجتي وحب عمري. لكن أنتِ ابنتي حبيبتي يا أميرة، لازم تفهمي هذا. ليس لها لازمة الغيرة. أميرة: طيب، عشان أميرتك تكلمها. وليد (بضحك) : ماشي يا أميرتي، سأعدي عليها. في هذا الوقت، كانوا قد وصلوا إلى المنزل. أحمد (وهو يخرج الحقائب من السيارة) : أنتِ طيبة بشكل مش عادي. أميرة: ليه بتقول كده؟ يا بخت من قدر وعفى.

صعدوا إلى الشقة. كانت ليلى جالسة في الليفنج. ليلى: أهلاً وسهلاً يا أولاد. اتأخرتم ليه كده؟ أحمد: معلش يا ماما، رحنا مشوار عالسريع كده. هي دينا فين؟ ليلى: بترتاح في أوضتها. والولاد في أوضهم. أحمد: تمام، هدخلها. (يدخل إلى دينا) أحمد: دودو حبيبتي، عاملة إيه؟ طمنيني عليكي. تحبي نروح المستشفى؟ دينا: لا، أنا كويسة. دوخة بسيطة وراحت لحالها. ما تقلقش. هي أميرة فين؟ أحمد: أنا جنبك. وعايزة أميرة. أنا كده هغير. دينا (بضحك)

: كنت عايزها في حاجة حريمي. ممكن تناديها. أحمد: أوامر القمر. هندهالها وأنزل مشوار. (يقبل رأسها ويدها ويخرج) أحمد: ماما، هي أميرة فين؟ ليلى: جوه في أوضة فريدة يا حبيبي. دخل أحمد دون أن يطرق. كانت أميرة قد خلعت الحجاب، وعاملة شعرها ديل حصان عشوائي، وتهزر هي وفريدة. أحمد (متنحٍ من جمالها بشعرها الأشقر الغامق) (شعرت بالخجل وشدت الطرحة على رأسها) أحمد: أنا آسف، بس دينا عايزاكي. وأنا نازل، عايز حاجة من بره؟ أميرة

(باستحياء) : حاضر، هروح لها. مش عايزة حاجة. (خرج أحمد وهي وجهها أصبح طماطم من الإحراج) أميرة (بعد أن ذهبت إلى دينا) : حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ دينا: الحمد لله. تعالي اقعدي. عايزة أطلب منك طلب. أميرة: الجميل يؤمر، مش يطلب. دينا: عايزيكي تساعديني أجهز زي العرايس ليلة فرحهم. (دخلت أميرة وجهزتها كما طلبت منها وجلستها أمام المرآة) أميرة: ها، إيه رأيك بقى؟

دينا: ربنا يخليكي ليا. خدي بالك من نفسك ومن الولاد، وطولي بالك مع أحمد. هو طيب أوي، مع الوقت هتحبيه وهو هيحبك. أميرة: إيه لازمة الكلام ده دلوقتي؟ إن شاء الله هتقومي بالسلامة ليهم. دينا: إن شاء الله. أنا هنام شوية على ما أحمد يجي. أميرة: طيب يا حبيبتي. (خرجت وتركتها ترتاح) وبعد وقت، أحمد جه وصحاها. وفجأة، يا ترى إيه اللي حصل؟ ده اللي هنعرفه الفصل الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...