الفصل 18 | من 20 فصل

رواية أرملتي العذرء الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ديجا

المشاهدات
26
كلمة
1,533
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

خرج الدكتور وقال: نتيجة واحدة بس هي اللي مطابقة للسيد مجدي. مجدي بفرحة: بجد يا دكتور؟ أنا أقدر أتيرع لابن أخويا حبيبي. الدكتور: أيوه تقدر حضرتك. هتعمل التحاليل دي، وعلى آخر الأسبوع هنعمل العملية. بس لازم الولد يفضل هنا تحت الملاحظة. سالي: ليه يا دكتور؟ ما نجيبه قبل العملية بيوم. كوثر: أهدي يا بت، مش كده. سيبى الدكتور يشوف شغله. هو أكيد عارف مصلحته أكتر مننا. مجدي:

أيوه يا سوسو، ما تقلقيش. وحضري نفسك بقى عشان تاني يوم العملية هنكتب الكتاب ونعلى الجواب. سالي بدلع: انت شايف كده يا سي مجدي؟ مجدي: أيوه يا عيون سي مجدي. كوثر: مش يلا بقى؟ ولا إيه؟ محمد: هو في إيه يا ماما؟ شامم ريحة مش عجباني. كوثر: أبدا يا حبيبي. كل الحكاية إن مجدي هيكتب على سالي عشان الواد يفضل في حضننا. محمد: ومراته عارفة على كده؟ كوثر:

أوعى تجيب سيرة دلوقتي. بعد العملية نتكلم. إحنا مش هنداري ولا حاجة. وأوعي مراتك تعرف هتفضح الدنيا. أميرة عند ليلى فالبيت. قاعدة سرحانة على غير عادته. ليلى: مالك يا بنتي؟ حد مزعلك ولا مش مرتاحة هنا؟ أميرة: أبدا والله يا ماما. حضرتك شايلاني من عالأرض شيل. ليلى: أما لى إيه يا حبيبتي؟ من يوم ما جيتي وإنتي يا نايمة يا سرحانة. ودي مش عوايدك. طمنيني عليكي. أحمد مزعلك؟ دخلت مروة والأولاد. مروة: الله الله!

عاملين اجتماع مغلق من ورانا ولا إيه؟ ليلى: أدعي عليكي بأيه؟ وانتي فيكي كل العبر اللي جابكم. عايزين إيه؟ فريدة: جايين نشوف بتعملوا إيه من غيرنا. فارس: ماما كانت وعدانا هتخرجنا، صح ولا إيه؟ فريدة: يا بني، ماما شكلها زهقت عشان بقالنا كذا يوم بنخرج. فكك بقى النهارده. مروة: أنا ماليش دعوة يا ميرو. قولتي هتغدينا بره النهارده. ليلى: عوض عليا يارب. ده انتي ولا العيال الصغيرة. أميرة:

خلاص يلا روحوا اجهزوا، وأنا كمان. وهننز ل كلهم مع بعض. الكل: تعيش ميرو تعيش. ليلى: إنتي بتهربي مني يا أميرة؟ مش عايزة تقوليلي إيه مغيرك كده؟ أميرة: أبدا والله يا ماما. أنا بس مش عايزة أزعل الولاد. مش قصدي حاجة والله. ليلى: عارفة يا بنتي. وأنا يا ستي هنزل معاكوا النهارده. وأهو بالمرة تحكيلي إيه اللي مزعلك. ومتقلقيش، سرك في بير. أميرة: ربنا يخليكي لينا يا ماما. يلا نجهز عشان هتلاقيهم فوق دماغنا دلوقتي.

لبسوا واتجهوا لمطعم وفيه كيدز أريا وبلاي ستيشن. ليلى: الولاد اتغدوا وراحوا يلعبوا مع الهايفة. عمتهم. إنتي بقى احكيلي. ده لو بتعتبريني في مقام مامتك الله يرحمها. أميرة: أنا بعتبرك مامتي والله، ربنا يعلم. كل الحكاية إني خايفة أحمد يندم وياخد الولاد بعيد عني. وأنا لما صدقت يكون ليا عيلة حلوة كده. ليلى: ليه يا بنتي بتقولي كده؟ لتكوني لسه زعلانة من الكلمتين الخايبين اللي قالهم قدامي؟

أحمد بيحبك. ده ابني وأنا عارفاه أكتر من نفسه. اللمعة اللي في عينه وهو بيبصلك، ولا لما بيتكلم عنك. تقول أكتر من كده. هو شايف إن ده انجذاب ليكي، لكن الحقيقة إنه بيحبك. بيحبك ده إيه ده؟ بيعشقك. اديله، وادي لنفسك فرصة تقربوا وتمموا جوازكم وشوفي كلامي صح ولا غلط. أميرة بكسوف ووشها أحمر: ما هو حصل يا ماما. وده السبب اللي مخوفني. وتكون لحظة ضعف ويلوم عليا إني ما منعتوش. ليلى: ومالك مكسوفة كده؟

ده جوزك حلالك يا خايبة. وده حصل وإنتي فالشقة صح؟ أميرة: أيوه. بس والله مكنتش عارفة إنه هيرجع. ليلى بضحك: يخيبك. بت ده جوزك يا هبلة. مش أحسن ما تيجي واحدة غيرك تلهفه منك. أميرة: ما هو كده كده هو مشغول بغيري. بس أنا مش زعلانة. أنا مديونة ليها بسعادتي واستقراري. وده كفاية أوي الحمد لله. ليلى: إنتي مش مديونة لحد يا حبيبتي. كفاية حبك للولاد ولأبو الولاد ده. رد كفاية ولا إيه؟ أميرة: ربنا يقدرني وأسعدهم زي ما أسعدوني. ليلى:

يارب يا حبيبتي. أيوه كده. خلي الضحكة تنور وشك. ولما يتصل، كلميه عشان هيتجنن عليكي. ها. أميرة: حاضر يا ماما. جاي عليهم شاب من بعيد. مراد صاحب أحمد: إزي حضرتك يا طنط؟ عاملة إيه؟ ليلى: إزيك أنت يا مراد؟ مش باين ليه؟ مراد: لسه راجع من بره بقالي ٦ شهور بأسس شركتي الجديدة. ومن كام يوم عرفت بوفاة دينا. البقاء لله. ليلى: ونعم بالله يا بني. مراد لأميرة: إزيك يا مدام أميرة؟ مظبوط؟ أميرة: بخير الحمد لله. ليلى: إنتوا تعرفوا بعض؟

مراد: كنت بشوفها على طول فالنادي مع دينا والولاد. تليفونه رن وكان أحمد. مراد: ابن الحلال على ذكره يبان. عن إذنكم هرد على أحمد. منال بتتكلم في الفون: أيوه يعني هتاخد الفلوس إزاي؟ واضمن منين إنك مش بتشتغلني؟ أشرف: وهستفاد إيه لما اشتغلك؟ ده أنا كمان هديكي خبر حصري هدية فوق الصور. منال: خبر بخصوص إيه؟ أشرف: كل شيء في وقته حلو. استنى مني رسالة هقولك هاخد الفلوس إزاي. سلام يا حلوة. جاى عليه شاب بيعرج وفايدة عكاز. أسعد:

أنا عملت المطلوب مني. هشوف إبني إمتى؟ أشرف: تعالى معايا هتشوفه حالا. نهال لمجدي: العملية أمتى؟ مجدي: يوم التلات إن شاء الله. نهال: كنت عايزة فلوس. هشتري شوية دهب مستعمل من واحدة معرفهم. مجدي: وعايزة كام بقى؟ نهال: ٣٠ ألف جنيه بس. وهي كرماني آخر كرم في سعر الجرام. مجدي: المبلغ كبير شوية. أنا أصلي مزنوق اليومين دول. نهال لنفسها: (طبعاً بتجهز عشان السنيورة بس. وديني وما أعبد لهد الدنيا على دماغك ودماغها)

أصلها فرصة حلوة. ده في فرق يجي ١٠ آلاف جنيه. مجدي لنفسه: (لازم أديكي الفلوس عشان ما تدوريش ورايا اليومين دول) ماشي يا حبيبتي. هجيبهملك بالليل وأنا راجع من المعرض. عن إذنك. أحمد اتصل على الولاد كالعادة كل يوم. ولما بيسأل على أميرة بتكون نايمة أو مشغولة. الولاد كلموه وسألوا على أميرة. كانت في أوضتها. فريدة: مامي، كلمي بابي عايزك. أميرة خدت الفون. وفريدة راحت لليلى زي ما طلبت منها تودي الفون وتجيلي بسرعة. أميرة: ألو.

أحمد: وحشتيني أوي أوي. أميرة: ....... أحمد: إنتي نمتي يا أميرة؟ أميرة: لأ أبدا، معاك. أحمد: امممم. معايا؟ طب أنا قولت إيه؟ أميرة بكسوف: احممم. إنت كمان. أحمد: بجد وحشتك؟ أميرة: أيوه. أحمد: أيوه إيه؟ أميرة: خلاص بقى يا أحمد. أحمد: خلاص إيه؟ مكسوفة؟ ده هموت عليكي. أميرة: يعني مش ندمان؟ أحمد: ده بعض إيدي من الندم والله. أميرة: ...... أحمد: ما سألتيش ندمان على إيه؟ أميرة بدموع وصوت مخنوق: عشان قربتلي. أحمد بضحكة عالية:

بتعيطي ليه يا حورية قلبي؟ أنا ندمان عشان سبت حضنك وجيت الشغل. أميرة: بجد يا أحمد؟ أحمد: بجد يا روح أحمد. إنتي غيرتي حياتي من يوم ما عرفتك. هونتي عليا حزني وكسرت قلبي. لما قربتلك حسيت وكأني مراهق وكل حاجة كأنها أول مرة. دينا كان عندها حق لما قالتلي إني هحبك. أميرة: الله يرحمها ويغفر لها. أحمد: يارب. قالتلك برده إنك هتحبيه لما تعرفيه؟ أميرة: أيوه قالتلي. أحمد: افتحي الكاميرا. أميرة: لأ طبعاً. أحمد: يا بت أنا جوزك.

أميرة: لأ يا عم. تصبح على خير. أحمد: وحشتيني أوي بجد. أميرة: تصبح على خير يا حبيبي. سلام. وقفت. أحمد بغيظ خرج بره لقى يوسف في وشه. راح ضربه بالبوكس. يوسف بيتألم: أنا عملت إيه؟ أحمد: عشان لو كنت بتعرف تشوف شغلك، مكنتش جيت هنا. يوسف: قولتلي بقى. خلا يا عم، هانت. كلها بكرة. أحمد: مراد قالك هو فيني؟ يوسف داخل عليا. مراد وصل ووقف مع يوسف الأول. وبعدين دخل لأحمد عشان عايزه في حاجة مهمة. يوسف:

يلا الله يرحمك يا مراد. كنت طيب والله. يا ترى مراد عايز إيه من أحمد؟ ومين أسعد ده؟ ده اللي هنعرفه الفصل الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...