يونس: تتجوزيني يا ملك؟ ملك: مش موافقة. هنا يونس قلبه اتكسر مية حتة من وجعة قلبه، البنت اللي طول عمره نفسه تبقى حلاله رفضته. يونس: الرأي رأيك. هنا سالي أدخلت. سالي: ملك موافقة وهتتجوزك يا يونس، لأن لو متجوزتكش مش هتتجوز حد غيره. ملك: يبقى ما اتجوزش خالص. سالي: هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك. يونس: بس يا خالتي. سالي: مبسش، انت كمان هتتجوزها غصب عنك. ودخلت أوضتها وسابت يونس مش عارف يعمل إيه.
عدا أسبوع ويونس بدأ يظبط حاجات في شقته ويجهز أوضة سالي على أساس شرطها إنها هتقعد معاهم. جه يوم كتب كتاب يونس وملك. يونس مكنش حاسس بأي حاجة، كان بيتمنى إن اليوم اللي يتجمع فيه مع حبيبته يكون بإرادتها وتكون فرحانة وهو حاسس إنها أعظم انتصاراته، لكن للأسف مش ده اللي حصل. يونس راح خد ملك من الكوافير وراحوا كتبوا الكتاب وروحوا. سالي هتبات في شقتها أسبوع وبعدين تروح لهم.
يونس: بصي يا ملك، أنا بحبك أه، متستغربيش، أنا بحبك فعلاً، وكنت أتمنى اليوم اللي نتجوز فيه يكون بإرادتك. أنا متقدمتش ليكي عشان أحافظ على سمعتك، لأ يا ملك، أنا بحبك. بما إنك متجوزاني غصب عنك، فإحنا هنفضل زي ما كنا، مجرد أصحاب وأخوات وبس، لغاية ما تحبي نطلق، ولو عايزة تعيشي عمرك كله كدا براحتك، أنا مش معترض. دي أوضتنا ودي أوضة ماما، يا ريت متدخليهاش عشان هتيجي تعيش معانا بعد أسبوع. مبروك يا عروسة. وسابها ومشي.
محتارة، يونس بيحبها! ملك راحت غيرت هدومها وعملت عشا وراحت لـ يونس المكتب. ملك: احم، يونس، كنت عايزة أتكلم معاك. يونس: نعم. ملك: هو أنت حبيتني إمتى؟ يونس: حبيتك من وأنتي في اللفة يا ملك، من أول يوم شفتك فيه حسيتك كدا مليتي عليا حياتي، حسيت إنك بنتي مش حبيبتي، حسيت إنك ملزومة مني، حسيت بحب وحنان وحاجات كتير حلوة، بس انتي كسرتيها يا ملك لما رفضتيني. ملك: يونس، أنت من حقك تتجوز واحدة غيري وتحبها.
يونس: دا شيء خاص بيا، أنا حر. ملك: يونس، أنا رفضتك عشان بحب واحد تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!