حطها ع السرير وفضل يفوق فيها لحد ما كانت بتستعيد وعيها تدريجياً. علق ليها محلول لأنها كانت مش واكلة، وده خلى يحصل عندها هبوط وتفقد وعيها. المحلول كان فيه مهدئ، فـ مريم نامت. حوريه كانت قلقانة عليها. خرج الدكتور جاسر، لقي حوريه بتعيط عليها. الدكتور جاسر: احمم، مريم دلوقتي كويسة. حوريه: بجد؟ الدكتور جاسر: أيوا، بس هي فقدت وعيها من الضعف وقلة الأكل. حوريه: أنا هروح أجيب ليها أكل حالا وعصير.
الدكتور جاسر: هي نايمة حالياً، ادتها مهدئ. حوريه: شكراً يا دكتور. الدكتور جاسر: دا واجبي، وإنتي صاحبة جدعة كمان، وعمري ما شوفت زيك. حوريه باستغراب: تعرف منين إني صاحبة مريم؟ الدكتور جاسر: لا، أصلها كانت بتكلم عنك كتير لأم مريم وجابت سيرتك صدفه. أنا هروح دلوقتي لأني مشغول. حوريه لقت مسج. ماذن: هتفضلي ساكتة كتير؟ حوريه: أهلاً بحضرتك. ماذن: أنتِ مفكرة تردي؟ حوريه: معلش، أصلي كنت مشغولة، مش طول الوقت فاضية، في أولويات.
ماذن: تمام، أنا جاي من السفر بكرة. حوريه كانت زعلانة منه، ابتسمت لأنها هتشوفه، ولكن افتكرت طريقة كلامه. حوريه بلامبالاة: ترجع بالسلامة. حوريه قفلت، وجابت أكل لـ مريم وقعدت جنبها. مريم وهي بتفوق: أمي، أمي. حوريه: أهدي يا مريم، أنا جنبك، كولي حاجة. مريم بعياط: عايزة أمي، عايزة أمي. عايزة أروح بيتنا، أكيد مستنياني وقلقوا عليا. وفضلت تصرخ. حوريه خرجت تنادي على الدكتور جاسر.
حوريه: الحق يا دكتور، مريم بتعيط وعايزة تشيل المحلول وتروح البيت. ساب اللي في إيده وجرى على الأوضة. جاسر زعق: إنتي بتعملي إيه هااا؟ ويلا كولي. مريم بعياط: عايزة أمشي، بيتنا، أكيد ماما مستنياني. حوريه: دكتور خلاص، إحنا نمشي وأنا هبيت معاها وهبقى أطمنك. الدكتور جاسر بمعارضة: لا، مش هتطلعي، لازم تهدي، ونطمن، أنا هديها مهدئ. حوريه نامت على الكرسي طول الليل. الصبح وهي بتبص على الساعة: يوووه، اتاخرت، لازم أروح الشغل.
وهي بتشتغل كانت زعلانة من مازن وطريقته، ليه بيبعدها. حوريه: إنتي لازم تبعدي. ماذن رن. حوريه: الو. ماذن: أنا ع وصول، بس مش هقدر آجي الشغل. حوريه: تمام، وأنا قربت أخلص وأمشي. ماذن: ممكن ممكن أسألك سؤال؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!